×

العلامة النابلسي يستقبل جبهة العلماء المسلمين ويدين استهداف اليونيفيل

التصنيف: سياسة

2011-12-10  10:59 ص  717

 

 

العلامة النابلسي: اللبنانيون يبحثون عن البيئات المنفتحة التي تحترم فيها الحرمات والمقامات والمعتقدات
العلامة النابلسي: استهداف اليونيفيل يستهدف علاقة الجنوبيين الايجابية مع القوات الدولية
ابو القطع: زيارة فيلتمان لتشويه صورة المقاومة والتحريض عليها
اعتبر سماحة العلامة الشيخ عفيف النابلسي خلال استقباله المنسق العام لجبهة العلماء المسلمين الشيخ محمد ابو القطع أن التحريض المذهبي لا يفضي إلا إلى المزيد من الانفعالات والردود السلبية والقلق الاجتماعي والنفسي من دون أن يُحصّل أصحابه شيئاً من أهدافهم. لأنّ الأعمال التي لا تبتغي أهدافاً قيمية سامية لا حظَّ لها بالبقاء والاستمرار ولايقبلها الناس. واللبنانيون على وجه الخصوص يبحثون عن العيش الإنساني والتفاعل الأخوي والأمان النفسي والبيئات المنفتحة التي تُحترم فيها القداسات والحرمات والمقامات والآراء والمعتقدات والمختلفة.
أضاف سماحته: إننا نمر في مرحلة أرادها الأميركيون والإسرائيليون مرحلة تتعزز فيها الإثارات المذهبية والطائفية والعرقية والقومية, ويتصارع فيها المسلمون والمسيحيون بطريقة دموية, وتنقسم الشعوب العربية والإسلامية بحيث ينادي كل شعب بمصالحه أولاً وينسى المبادىء الجامعة والوحدة المنشودة. لذلك علينا أن نحذر من أن نندفع في هذه المسارات الخاطئة وهذه التوجهات المتطرفة التي لا تؤدي إلا إلى هلاك الناس والقيم على حد سواء.
وشدد العلامة النابلسي: على أن التفجير الذي طال قوات اليونيفيل وبالخصوص الجنود الفرنسيين إنما يستهدف الأمن والاستقرار في الجنوب ولبنان, ويستهدف الجنوبيين في موقفهم وعلاقاتهم الايجابية مع القوات الدولية. لذلك نحن ندين مثل هذه الأعمال وندعو إلى التنبه من الأعمال التخريبية التي تسعى إلى خلط الأوراق في لبنان والمنطقة.
من جهته قال ابو القطع: انطلاقاً من أننا أمة واحدة نقاتل عدواً واحداً , جاء هذا اللقاء في سبيل توحيد الجهود الإسلامية لمقارعة عدو الأمة, خاصة إذا علمنا بأن هذا العدو يُعدّ العدّة ليل نهار في سبيل شن حرب شعواء على هذه الأمة. وحتى لا ننشغل ببعضنا البعض عن القتال الأساس جاء هذا اللقاء في هذا السياق.
وحول الخطاب المذهبي في الآونة الأخيرة قال: بأن إثارة النعرات المذهبية لا يستفيد منها إلا عدو هذه الأمة, كل كلمة كل فعل كل تصرف يزرع الشقاق في صفوف المسلمين لا يستفيد منه إلا عدو الأمة. لذا يجب على كل الأطراف سنة وشيعة أن لا يتفوهوا بكلمة إلا استنادا إلى الشرع الحنيف. لمّا نتنازع فيما بيننا يصيبنا الفشل وتذهب قوتنا. لذلك يجب أن يكون التجييش نحو العدو الإسرائيلي الذي يحارب السنة والشيعة على السواء. وأكد على أنه في كل الاطراف يوجد أناس يحرضوا فلان على فلان وفلان على فلان والممول واحد , الممول للمحرضين واحد عند السنة والشيعة.
ولفت إلى أن زيارة فيلتمان هي لتشويه صورة المقاومة والتحريض عليها وهو الذي أنفق نصف مليار دولار من أجل هذه المهمة . ولكن المقاومة بخير وخير دليل على ذلك إطلالة سيد المقاومة على ناسه وأهله.

أخبار ذات صلة

إعلانات

إعلانات متنوعة

صيدا نت على الفايسبوك

الوكالة الوطنية للاعلام

انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:

زيارة الموقع الإلكتروني

تابعنا