زار بري وميقاتي واستقبلته صيدا بفرحة عامرة
التصنيف: سياسة
2011-12-12 09:40 ص 1431
تمكن الجيش اللبناني فجر أمس من تحرير احد مدراء شركة "ليبان ليه" احمد زيدان الذي خطف يوم الاربعاء الماضي في منطقة حوش سنيد في منطقة الطفيل. وزار زيدان رئيس مجلس النواب نبيه بري ورئيس الحكومة نجيب ميقاتي قبل ان يعود الى صيدا التي استقبلت ابنها المحرر بفرحة عارمة.
الجيش
وصدر عن قيادة الجيش - مديرية التوجيه البيان الاتي:
"الحاقاً ببيانها السابق، تابعت قوى الجيش تنفيذ عمليات الدهم في مناطق جرود بعلبك، حيث تمكنت عند الساعة 5,00 من فجر اليوم (أمس) من تحرير المواطن احمد زيدان الذي كان قد تعرض لعملية خطف قبل بضعة ايام، كما اوقفت هذه القوى عدداً من الاشخاص بتهم مختلفة، وضبطت بحوزتهم كمية من المخدرات، بالاضافة الى جهاز لاسلكي متطور يستخدم لمراقبة الاتصالات، وكمية من العملات الاجنبية، والاسلحة الحربية الخفيفة والذخائر واعتدة عسكرية متنوعة.
لا تزال عمليات الدهم جارية لتوقيف جميع المشاركين في عملية الخطف، فيما تم تسليم الموقوفين مع المضبوطات، الى المراجع المختصة لاجراء اللازم".
عند بري
واستقبل رئيس مجلس النواب نبيه بري، ظهر امس في عين التينة احمد زيدان وشقيقه محمد والعائلة، ومعهم رئيس مكتب شؤون البلديات المركزي في "حركة أمل" بسام طليس الذي رافق زيدان من البقاع الى منزله في بيروت.
وبعد الزيارة قال محمد زيدان: "نشكر دولة الرئيس بري على رجوع احمد سالماً بعد المحنة التي استمرت اربعة ايام والتي شاركنا بها الرئيس بري واستخدم كل علاقاته في المنطقة ومع الجيش والقوى الامنية لعودته بسلام.ولقد كانت كل الاجهزة والجيش والقوى الامنية بتعاون تام معنا ونشكر دولة الرئيس ميقاتي ايضا على اتصالاته التي اجراها معنا".
واكد ردا على سؤال انه "لم تدفع اية فدية، وقد طلب الرئيس بري ان لا نتكلم بهذا الموضوع نهائيا".وأشار الى ان الخاطفين "طالبوا بفدية مالية ولم يتم التجاوب معهم".
وسئل احمد زيدان عن عملية اختطافه فقال: "لقد طلبوا فدية مالية كما ذكر شقيقي".
وسئل عن الجروح التي بدت على وجهه؟
أجاب: "لقد حصلت خلال اطلاقي من بين ايدي الخاطفين، وكان الوقت ليلاً وكان هناك ثلوج وسقطت على وجهي اكثر من مرة، وجرى ايضا اطلاق نار".
وشرح طريقة اختطافه فقال: "كنت متوجهاً بسيارتي في طريق فرعي الى المصنع (البقاع) حوالي الساعة العاشرة والنصف، فاعترض السيارة اربعة مسلحين ملثمين ووضعوني في "جيب" واغمضوا عيني. وطلبوا مالا".
سئل: هل اتصلت بعائلتك؟
اجاب: "لم يكن في المنطقة اتصالات".
سئل: هل كنت في بلدة الطفيل؟
اجاب: "لا اعرف فقد كنت مغمض العينين".
وقال بري بعد الزيارة: "الشكر لاهلنا في البقاع الذين لبوا رغبتنا الشديدة والحاحنا لوضع حد لهذه الجريمة التي كان من المخطط لها ان تترك انعكاسات سيئة على الوضع اللبناني عموماً والبقاع خصوصاً، ولا ننسى ان السيد احمد يملك ويدير مشروعاً يعمل فيه عشرات العائلات بل مئات الافراد من البقاع. كما اشكر الجيش والقوى الامنية التي تعاونت مع الاخوة في حركة "امل" وخصوصا الاخ بسام طليس للوصول الى هذه النهاية السعيدة".
ورداً على سؤال قال بري: "لقد استغرقت الاتصالات اكثر من يومين، عدا عن ليلة امس حيث استمرت من بعد الظهر وطوال الليل حتى وصل السيد احمد في تمام السادسة صباحاً الى بيروت برفقة الاخ بسام، اما تحريره فقد حصل حوالي الساعة الثانية او الثانية وخمس دقائق، وقد جرى اتصال مباشر معي، ووضعت الخط مع شقيقه الاستاذ محمد الذي تكلم معه فور تحريره، وكان بحاجة الى فترة طويلة قبل الوصول الى اواسط البقاع وبعد ذلك الى بيروت".
ورداً على سؤال حول الخاطفين قال بري: "الامر ليس كما هو ظاهر، يوجد عصابة متمرسة تستخدم افراداً وهذا الامر سيكون الشغل الشاغل للقوى الامنية المختصة".
أضاف ردا على سؤال آخر: "لم تدفع فدية مالية".
وتابع: "هناك محاولة لصبغ بعض البلدات الكبيرة والشامخة في البقاع بغطاء اجرامي، والحقيقة ان في هذه البلدات ناساً شرفاء وعشائر كريمة، لكن هناك مع الاسف اشخاص معدودون يشوهون البلدة".
وسئل مرة اخرى عما اذا كان قد جرى دفع فدية مالية فاجاب: "الفدية الوحيدة التي دفعت هو هذا "الفدو" الذي حصل" (جرى ذبح الخراف على باب عين التينة لدى مغادرة المخطوف المحرر وعائلته بعد لقاء بري).
وكرر بري: "هناك عصابات متمرسة وهناك افراد تستغل ولا شك تردي الوضع المادي والاحوال المعيشية في البقاع وعدم وجود مشاريع لتشغيل الناس، وحالة الفقر الدائمة، كلها امور تستغل، وكما قيل قديماً الفقر يدخل من باب فتخرج العدالة من باب آخر".
أضاف: "ان الطلب الوحيد الذي طلبته من الاخوة زيدان هي ان يزيدوا استثماراتهم في البقاع، وهذه هي الطريقة الوحيدة التي نواجه فيها مثل هذه الاوضاع، ولا شك ان اكبر مستثمر هي الدولة، وهنا لا بد من ان نشير الى الحاجة لكثير من الامور، منها السدود ومشاريع المياه والمشاريع الزراعية والاعفاءات لحالات بعض الامور الشخصية وليس للجرائم الكبرى، وان الدولة تتعامل مع هذه المنطقة العزيزة بوضع امني امني فقط منذ الاستقلال، وهذا يؤدي الى مثل هذا الامر، المفروض ان يكون الانماء المتوازن في كل لبنان كما نص الطائف ويجب ان تكون هناك عناية خاصة بالبقاع وعكار كما عبرت دائما".
واشاد بري بالسيد علي اسماعيل ودوره هو ايضا في تحرير زيدان.وقال ردا على سؤال: "لقد تعاونا مع الجيش اللبناني، ونحن لسنا شرعية مستقلة، نحن شرعية تقودنا الدولة والقوى الامنية تقوم بواجبها وهناك تنسيق".
وأوضح: "اذا كان لدي حتى الان شبهة على اي شخص، فانه حتى الان ليس عندي ادلة تؤدي الى العصابة الرئيسية، لقد اصبحت متيقناً ان هناك رؤوساً تدير هذه الامور. لعل القصد من هذا العمل ان يترك انعكاسات سلبية، خصوصا في هذه الظروف، وخصوصا ان المخطوف هو احد ابناء العائلات الكريمة في صيدا".
وختم بري: "ان الجيش لديه المعلومات وكان الاتصال دائماً معه ويعرف بكل شيء".
بعد عين التينة زار زيدان وشقيقه رئيس الحكومة نجيب ميقاتي في السرايا، حيث شكراه على جهوده.
صيدا تستقبل ابنها المحرر
في صيدا رأفت نعيم، بفرحة عارمة استقبلت عاصمة الجنوب صيدا ابنها المحرر الحاج أحمد زيدان بعد اربعة ايام من غيابه عنها بفعل اختطافه.
ووصل زيدان قرابة الثانية والنصف الى مسقط رأسه صيدا حيث اقيم استقبال حاشد له في منزل شقيقه رئيس مجلس ادارة السوق الحرة محمد زيدان في البرامية والذي رافقه في رحلة العودة من بيروت الى صيدا.
وعلى وقع اطلاق المفرقعات النارية ابتهاجاً بتحريره دخل زيدان باحة منزل شقيقه وقد بدا عليه الارهاق وظهرت على وجهه آثار خدوش.. وكان في استقباله عدد من الفاعليات والشخصيات الصيداوية الذين سارعوا الى معانقته والترحيب به، وُقدمت له باقات من الورد من أطفال الهيئة الاسلامية للرعاية التي يشغل مهام عضو مجلس امنائها. وعقدت حلقات السيف والترس احتفاء بعودته سالماً.
ومن هناك توجه زيدان الى منزله في الهلالية حيث كانت عائلته في استقباله على احر من الجمر، فاختلطت زغاريد الفرح بدموعه، وجرى توزيع الحلوى احتفاء بتحريره.
وشكر شقيق المحرر زيدان رجل الأعمال محمد زيدان كل الذين ساعدوا على اطلاق سراح شقيقه.
وردا على سؤال حول ما اذا تم التعرف على الخاطفين قال : "الأجهزة الأمنية تعرف".
الخطف.. والتحرير
ونقل بعض مهنئي زيدان بسلامته عنه بعض ما جرى بينه وبين خاطفيه منذ لحظة اختطافه ومنها انه بقي 3 ايام في السيارة وكان الخاطفون يوهموه بأنه اصبح في الأردن، وانهم كانوا يتخاطبون في ما بينهم بالاشارة، الا احدهم كان يتقدم باتجاه زيدان ويسأله هل انت بحاجة الى شيء.
ونُقل عن المحرر زيدان ايضا أن عملية تحريره بدأت ليل السبت- الأحد حيث قام خاطفوه بوضع شريط لاصق على عينيه ونقلوه بالسيارة الى غرفة بداخلها صناديق خشب وضع في وسطها، وتقدم شخص نحيل اليه وسحبه من بين الصناديق وقال له لله لا تخف سيتم تسليمك.. وفي تلك اللحظة سمع صوت تبادل اطلاق نار، فحمله هذا الشخص على ظهره وهو يردد: لا تخف، وتعثر به عدة مرات اثناء ركضه على الثلوج ما ادى الى اصابته بخدوش في وجهه. وعندما سئل هل كنت تأكل وتشرب فرد "وهل كنت ضيفا عندهم؟. لكن احدهم كان يسألني اذا كنت بحاجة لشيء..
الى ذلك هنأت "الهيئة الموحدة للجمعيات الخيرية والانسانية" في اجتماع لها في بيروت قيادة الجيش والاجهزة الامنية التي افضت الى تحرير زيدان وطالبت بانزال اشد العقوبات بحق من يقف خلف عملية الخطف.
الجيش
وصدر عن قيادة الجيش - مديرية التوجيه البيان الاتي:
"الحاقاً ببيانها السابق، تابعت قوى الجيش تنفيذ عمليات الدهم في مناطق جرود بعلبك، حيث تمكنت عند الساعة 5,00 من فجر اليوم (أمس) من تحرير المواطن احمد زيدان الذي كان قد تعرض لعملية خطف قبل بضعة ايام، كما اوقفت هذه القوى عدداً من الاشخاص بتهم مختلفة، وضبطت بحوزتهم كمية من المخدرات، بالاضافة الى جهاز لاسلكي متطور يستخدم لمراقبة الاتصالات، وكمية من العملات الاجنبية، والاسلحة الحربية الخفيفة والذخائر واعتدة عسكرية متنوعة.
لا تزال عمليات الدهم جارية لتوقيف جميع المشاركين في عملية الخطف، فيما تم تسليم الموقوفين مع المضبوطات، الى المراجع المختصة لاجراء اللازم".
عند بري
واستقبل رئيس مجلس النواب نبيه بري، ظهر امس في عين التينة احمد زيدان وشقيقه محمد والعائلة، ومعهم رئيس مكتب شؤون البلديات المركزي في "حركة أمل" بسام طليس الذي رافق زيدان من البقاع الى منزله في بيروت.
وبعد الزيارة قال محمد زيدان: "نشكر دولة الرئيس بري على رجوع احمد سالماً بعد المحنة التي استمرت اربعة ايام والتي شاركنا بها الرئيس بري واستخدم كل علاقاته في المنطقة ومع الجيش والقوى الامنية لعودته بسلام.ولقد كانت كل الاجهزة والجيش والقوى الامنية بتعاون تام معنا ونشكر دولة الرئيس ميقاتي ايضا على اتصالاته التي اجراها معنا".
واكد ردا على سؤال انه "لم تدفع اية فدية، وقد طلب الرئيس بري ان لا نتكلم بهذا الموضوع نهائيا".وأشار الى ان الخاطفين "طالبوا بفدية مالية ولم يتم التجاوب معهم".
وسئل احمد زيدان عن عملية اختطافه فقال: "لقد طلبوا فدية مالية كما ذكر شقيقي".
وسئل عن الجروح التي بدت على وجهه؟
أجاب: "لقد حصلت خلال اطلاقي من بين ايدي الخاطفين، وكان الوقت ليلاً وكان هناك ثلوج وسقطت على وجهي اكثر من مرة، وجرى ايضا اطلاق نار".
وشرح طريقة اختطافه فقال: "كنت متوجهاً بسيارتي في طريق فرعي الى المصنع (البقاع) حوالي الساعة العاشرة والنصف، فاعترض السيارة اربعة مسلحين ملثمين ووضعوني في "جيب" واغمضوا عيني. وطلبوا مالا".
سئل: هل اتصلت بعائلتك؟
اجاب: "لم يكن في المنطقة اتصالات".
سئل: هل كنت في بلدة الطفيل؟
اجاب: "لا اعرف فقد كنت مغمض العينين".
وقال بري بعد الزيارة: "الشكر لاهلنا في البقاع الذين لبوا رغبتنا الشديدة والحاحنا لوضع حد لهذه الجريمة التي كان من المخطط لها ان تترك انعكاسات سيئة على الوضع اللبناني عموماً والبقاع خصوصاً، ولا ننسى ان السيد احمد يملك ويدير مشروعاً يعمل فيه عشرات العائلات بل مئات الافراد من البقاع. كما اشكر الجيش والقوى الامنية التي تعاونت مع الاخوة في حركة "امل" وخصوصا الاخ بسام طليس للوصول الى هذه النهاية السعيدة".
ورداً على سؤال قال بري: "لقد استغرقت الاتصالات اكثر من يومين، عدا عن ليلة امس حيث استمرت من بعد الظهر وطوال الليل حتى وصل السيد احمد في تمام السادسة صباحاً الى بيروت برفقة الاخ بسام، اما تحريره فقد حصل حوالي الساعة الثانية او الثانية وخمس دقائق، وقد جرى اتصال مباشر معي، ووضعت الخط مع شقيقه الاستاذ محمد الذي تكلم معه فور تحريره، وكان بحاجة الى فترة طويلة قبل الوصول الى اواسط البقاع وبعد ذلك الى بيروت".
ورداً على سؤال حول الخاطفين قال بري: "الامر ليس كما هو ظاهر، يوجد عصابة متمرسة تستخدم افراداً وهذا الامر سيكون الشغل الشاغل للقوى الامنية المختصة".
أضاف ردا على سؤال آخر: "لم تدفع فدية مالية".
وتابع: "هناك محاولة لصبغ بعض البلدات الكبيرة والشامخة في البقاع بغطاء اجرامي، والحقيقة ان في هذه البلدات ناساً شرفاء وعشائر كريمة، لكن هناك مع الاسف اشخاص معدودون يشوهون البلدة".
وسئل مرة اخرى عما اذا كان قد جرى دفع فدية مالية فاجاب: "الفدية الوحيدة التي دفعت هو هذا "الفدو" الذي حصل" (جرى ذبح الخراف على باب عين التينة لدى مغادرة المخطوف المحرر وعائلته بعد لقاء بري).
وكرر بري: "هناك عصابات متمرسة وهناك افراد تستغل ولا شك تردي الوضع المادي والاحوال المعيشية في البقاع وعدم وجود مشاريع لتشغيل الناس، وحالة الفقر الدائمة، كلها امور تستغل، وكما قيل قديماً الفقر يدخل من باب فتخرج العدالة من باب آخر".
أضاف: "ان الطلب الوحيد الذي طلبته من الاخوة زيدان هي ان يزيدوا استثماراتهم في البقاع، وهذه هي الطريقة الوحيدة التي نواجه فيها مثل هذه الاوضاع، ولا شك ان اكبر مستثمر هي الدولة، وهنا لا بد من ان نشير الى الحاجة لكثير من الامور، منها السدود ومشاريع المياه والمشاريع الزراعية والاعفاءات لحالات بعض الامور الشخصية وليس للجرائم الكبرى، وان الدولة تتعامل مع هذه المنطقة العزيزة بوضع امني امني فقط منذ الاستقلال، وهذا يؤدي الى مثل هذا الامر، المفروض ان يكون الانماء المتوازن في كل لبنان كما نص الطائف ويجب ان تكون هناك عناية خاصة بالبقاع وعكار كما عبرت دائما".
واشاد بري بالسيد علي اسماعيل ودوره هو ايضا في تحرير زيدان.وقال ردا على سؤال: "لقد تعاونا مع الجيش اللبناني، ونحن لسنا شرعية مستقلة، نحن شرعية تقودنا الدولة والقوى الامنية تقوم بواجبها وهناك تنسيق".
وأوضح: "اذا كان لدي حتى الان شبهة على اي شخص، فانه حتى الان ليس عندي ادلة تؤدي الى العصابة الرئيسية، لقد اصبحت متيقناً ان هناك رؤوساً تدير هذه الامور. لعل القصد من هذا العمل ان يترك انعكاسات سلبية، خصوصا في هذه الظروف، وخصوصا ان المخطوف هو احد ابناء العائلات الكريمة في صيدا".
وختم بري: "ان الجيش لديه المعلومات وكان الاتصال دائماً معه ويعرف بكل شيء".
بعد عين التينة زار زيدان وشقيقه رئيس الحكومة نجيب ميقاتي في السرايا، حيث شكراه على جهوده.
صيدا تستقبل ابنها المحرر
في صيدا رأفت نعيم، بفرحة عارمة استقبلت عاصمة الجنوب صيدا ابنها المحرر الحاج أحمد زيدان بعد اربعة ايام من غيابه عنها بفعل اختطافه.
ووصل زيدان قرابة الثانية والنصف الى مسقط رأسه صيدا حيث اقيم استقبال حاشد له في منزل شقيقه رئيس مجلس ادارة السوق الحرة محمد زيدان في البرامية والذي رافقه في رحلة العودة من بيروت الى صيدا.
وعلى وقع اطلاق المفرقعات النارية ابتهاجاً بتحريره دخل زيدان باحة منزل شقيقه وقد بدا عليه الارهاق وظهرت على وجهه آثار خدوش.. وكان في استقباله عدد من الفاعليات والشخصيات الصيداوية الذين سارعوا الى معانقته والترحيب به، وُقدمت له باقات من الورد من أطفال الهيئة الاسلامية للرعاية التي يشغل مهام عضو مجلس امنائها. وعقدت حلقات السيف والترس احتفاء بعودته سالماً.
ومن هناك توجه زيدان الى منزله في الهلالية حيث كانت عائلته في استقباله على احر من الجمر، فاختلطت زغاريد الفرح بدموعه، وجرى توزيع الحلوى احتفاء بتحريره.
وشكر شقيق المحرر زيدان رجل الأعمال محمد زيدان كل الذين ساعدوا على اطلاق سراح شقيقه.
وردا على سؤال حول ما اذا تم التعرف على الخاطفين قال : "الأجهزة الأمنية تعرف".
الخطف.. والتحرير
ونقل بعض مهنئي زيدان بسلامته عنه بعض ما جرى بينه وبين خاطفيه منذ لحظة اختطافه ومنها انه بقي 3 ايام في السيارة وكان الخاطفون يوهموه بأنه اصبح في الأردن، وانهم كانوا يتخاطبون في ما بينهم بالاشارة، الا احدهم كان يتقدم باتجاه زيدان ويسأله هل انت بحاجة الى شيء.
ونُقل عن المحرر زيدان ايضا أن عملية تحريره بدأت ليل السبت- الأحد حيث قام خاطفوه بوضع شريط لاصق على عينيه ونقلوه بالسيارة الى غرفة بداخلها صناديق خشب وضع في وسطها، وتقدم شخص نحيل اليه وسحبه من بين الصناديق وقال له لله لا تخف سيتم تسليمك.. وفي تلك اللحظة سمع صوت تبادل اطلاق نار، فحمله هذا الشخص على ظهره وهو يردد: لا تخف، وتعثر به عدة مرات اثناء ركضه على الثلوج ما ادى الى اصابته بخدوش في وجهه. وعندما سئل هل كنت تأكل وتشرب فرد "وهل كنت ضيفا عندهم؟. لكن احدهم كان يسألني اذا كنت بحاجة لشيء..
الى ذلك هنأت "الهيئة الموحدة للجمعيات الخيرية والانسانية" في اجتماع لها في بيروت قيادة الجيش والاجهزة الامنية التي افضت الى تحرير زيدان وطالبت بانزال اشد العقوبات بحق من يقف خلف عملية الخطف.
أخبار ذات صلة
واشنطن تلوّح ب"المطرقة الثقيلة" إذا انهارت هدنة إيران
2026-05-12 11:38 م 39
اسماء لارتباطهم بحزب .. الإمارات تدرج 21 فرداً وكياناً على قائمة الإرهاب المحلية
2026-05-12 11:36 م 52
سي إن إن": ترامب يدرس استئناف العمليات العسكرية ضد إيران
2026-05-12 05:03 ص 87
أبو مرعي يرفع صورة للرئيس عون في الهلالية- صيدا: "رؤية تقود… وعزم لا ينكسر"
2026-05-11 03:52 م 146
إعلانات
إعلانات متنوعة
صيدا نت على الفايسبوك
الوكالة الوطنية للاعلام
انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:
زيارة الموقع الإلكترونيتابعنا
زاروب طل وارجع في صيدا.. ذاكرة لا تنسى
2026-05-07 10:29 م
أبو مرعي… مهندس التحالفات أم صانع التوازنات؟ قراءة في دوره السياسي
2026-04-30 05:14 ص
د سمر البقاعي عيد العمال… تحية إلى الأيدي التي تبني رغم الأزمات
2026-04-30 05:11 ص
د. محمد حسيب البزري وعقيلته هالة عاصي… حين يصبح العطاء أسلوب حياة
2026-04-29 05:56 ص
نائب سعد : ديناميكية جديدة في التنظيم الناصري: دماء شابة تعيد رسم المشهد
2026-04-25 03:49 م
بالفيديو صيدا تُحاصَر بالصمت… وطرابلس تصرخ: أين رجال المدينة؟

