×

حمود : اكتشفنا بطريق الصدفة شابا معتوها يتناول حبوبا مهدئة للأعصاب كان خلال التوتر المذهبي

التصنيف: سياسة

2011-12-13  05:11 م  1989

 

 

قد استقبل وفد تجمع العلماء المسلمين الذي كان قد قام بزيارة لدار الفتوى في صيدا وللدكتور أسامة سعد وتناول الغداء معهم وتعليقا على طي صفحة التوتر المذهبي الذي كان سائدا في صيدا خلال الأسبوع الماضي قال فضيلة الشيخ ماهر حمود : الحمد لله أن الموضوع قد انتهى بأقل الخسائر الممكنة ، وان كنا نتمنى أصلا عدم إثارة المواضيع التي فيها حساسية أو تفسير مذهبي من على المنابر كافة خاصة في ظل مؤامرة غربية واضحة هدفها الرئيسي إحداث فتنة سنية شيعية لإضعاف الصف الإسلامي وإرهاق الحركات الإسلامية الصاعدة وإلهائها عن أي انجاز محتمل : إن إذكاء أي فتنة مذهبية يعني ضربا مباشرا للشعار الإسلامي المشهور الإسلام هو الحل ، عندما يثير الإسلام الفتن المذهبية ويستخرج المسلمون من كل الفئات والمذاهب مآسي التاريخ الإسلامي ليصبح لغة معاصرة، فان الذي سيحصل هو أن الإسلام سيصبح في عيون المتربصين : الإسلام هو المشكلة وليس هو الحل ، على الجميع الانتباه من هذه المؤامرة .
وعلى سبيل المثال نقول : اكتشفنا اليوم بطريق الصدفة ، بتقدير الله ، إن شابا معتوها يتناول حبوبا مهدئة للأعصاب كان خلال التوتر المذهبي الذي ساد في الأسبوع الماضي ينوي القيام بعمل ارعن ، وتم اكتشافه وضبطه في اللحظات الأخيرة ، من كان سيصدق أن هذا الشاب هو ارعن يعيش الهلوسات التي يعاني منها المرضى الذين يعانون من انفصام شخصية ، من كان سيصدق ذلك ، لو انه بالفعل قام بعمله ، كان كل فريق سيقول أن الفريق الآخر هو الذي أرسله، وكان يمكن للفتنة أن تكبر وان تأخذ أبعادا دموية ، ولكن الله لطيف بعباده ، ولعل الله اطلع على قلوب المصلحين الذين بذلوا كل الجهود لإطفاء بذور الفتنة قبل أن تصبح فتنة حقيقية ، فأكرمهم بكشف هذا قبل أن يفعل أي شيء ، ولعل الذين لم يكتشفوا هم أكثر بكثير ، {...وَآخَرِينَ مِن دُونِهِمْ لاَ تَعْلَمُونَهُمُ اللّهُ يَعْلَمُهُمْ ...} الأنفال60 .
ولا بد من القيام بخطوات حثيثة لمنع احتمال حصول فتن قبل أن تقع ، وليس هذا صعبا على العقلاء والواعيين الذين اثبتوا أنهم موجودون وفاعلون بإذن الله .

و استقبل فضيلة الشيخ ماهر حمود في منزله وفدا من حركة حماس برئاسة الحاج علي بركة وعضوية احمد عبد الهادي (أبو ياسر) و وسام الحسن (أبو عمر) ، وتم خلاله البحث بالتفصيل عن موقع الحركات الإسلامية في العالم الإسلامي ومستقبلها على ضوء التغيرات الحاصلة ، وأكد فضيلته على أن انجازات حركة حماس هي تتويج لدعوة إسلامية بدأت منذ مطلع القرن العشرين ، وان الحركات الإسلامية عليها أن تتخذ من نموذج حركة حماس انجازاتها معلما للمستقبل القريب ، كما أننا نؤكد أن المناورة الأميركية التي رحبت بالإسلاميين على الخريطة السياسية الجديدة مناورة فاشلة لان الحركات الإسلامية لا تستطيع أن تدخل بحلف حقيقي مع الأميركي ومن خلفه الإسرائيلي وان هي فعلت فستفقد مبرر وجودها ، وعلى هذا قد تمر الحركات الإسلامية في تجارب فاشلة وقد تتسبب في أزمات سياسية مع العلمانيين أو مع الأقليات، ولكن في نهاية الأمر ستكون النتيجة لصالح الإسلام ولصالح الأمة، حيث لن يعيش إسلام (تكفيري) مدة طويلة ولا إسلام (تصالحي) كذلك .. الإسلام هو الإسلام وسيجدد نفسه بنفسه ، ومن اجل ذلك نؤكد على الحركات الإسلامية الصاعدة الاستفادة من تجربتي حركتي حماس والجهاد الإسلامي خاصة، كما يفترض الاستفادة من انجازات حزب الله في لبنان والجمهورية الإسلامية في إيران ، وإذا استطعنا أن ندمج عراقة الحركات الإسلامية في العالم الإسلامي مع انجازات حزب الله والجهاد الإسلامي وحماس وإيران خاصة على الصعيدين السياسي والجهادي ، فإننا سنصل إلى النموذج الأمثل الذي يخفف عنا عبأ التجارب الفاشلة التي يبشر بها المتربصون بالإسلام شرا

أخبار ذات صلة

إعلانات

إعلانات متنوعة

صيدا نت على الفايسبوك

الوكالة الوطنية للاعلام

انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:

زيارة الموقع الإلكتروني

تابعنا