أحيت المقاومة الأسلامية – قوات الفجر يوم الوفاء لشهدائها
التصنيف: سياسة
2011-12-20 08:12 م 2541
أحيت المقاومة الأسلامية – قوات الفجر يوم الوفاء لشهدائها في ذكرى استشهاد القائد المؤسس جمال الحبال في مركز نادي الفجر الرياضي في مدين صيدا فأقامت احتفالا جماهيريا حضره حشد من أهالي صيدا والجوار وأسر شهداء المقاومة . تقدم الحضور: مفتي صيدا واقضيتها الشيخ سليم سوسان ورئيس بلدية صيدا المهندس محمد السعودي والمستشارالسياسي في سفارةالجمهورية الأسلامية الايرانية مجتبى كياني ورئيس مجلس امناء تجمع العلماء المسلمين القاضي الشيخ احمد الزين الشيخ صادق النابلسي أعضاء قيادة جبهة العمل الإسلامي الشيخ زهير جعيد الشيخ عبد الناصر الجبري الشيخ محمود البضن الشيخ محمد ابو القطع الشيخ الدكتور عبد الله الحلاق الشيخ عبد الله السالم الشيخ محمد الموعد الشيخ وليد علامة ورئيس بلدية صيدا السابق الدكتور عبد الرحمن البزري وعضو المجلس السياسي في حزب الله الشيخ عبد المجيد عمار ومنسق عام تجمع اللجان والروابط الشعبية معن بشور وممثلون عن التنظيم الشعبي الناصري ناصيف عيسى وبلال نعمة وحركة امل بسام كجك وحركة المقاومة الأسلامية حماس وسام الحسن ومسؤول قطاع صيدا في حزب الله الشيخ زيد ضاهر وبلال زيدان عن حزب التحرير الإسلامي غسان عبده عن الحزب الديمقراطي الشعبي وأمين سر قيادة فتح في لبنان ماهر أبو العردات، لدكتور قاسم صبح عن قيادة حركة فتح في الجنوب وممثلون عن الأحزاب الوطنية والإسلامية والقوى والفصائل الفلسطينية وإعلاميون وأعضاء بلديات ومخاتيروممثلون عن الجمعيات الأهلية والرياضية والكشفية في صيدا والجنوب. قدّم الخطباء الشيخ حسن دمياطي اأكد على أهمية المناسبة وأبعادها التاريخية والوطنية ومسيرة المقاومة الإسلامية التي انطلقت من صيدا
واستمرت وحققت الانجاز تلو الآخر ببركة دماء الشهداء. الترياقي ثم ألقى رئيس تيار الفجر الحاج عبد الله الترياقي كلمة المقاومة الإسلامية – قوات الفجر فأكد على التمسكِ بالخيارِ الجهادي وبالمقاومة "كحالةٍ شعبيةٍ فاعلة وقادرةٍ على مواجهةِ الخطر الصهيوني القائمِ والدائمِ والمستمر على حدودِنا الجنوبية وفي قلبِ ساحتنا الداخلية المعرضّة لكل أنواعِ الإختراقاتِ الأمنية والسياسية. " وشدد الترياقي على رفض كل دعواتِ الفرز الطائفي والمذهبي تحت أية مُسوّغاتٍ عقائدية أو ديمغرافية أو إجتماعية شتى. داعياً إلى التمسك بوحدةِ البنية الوطنية اللبنانية الداخلية وبوحدةِ البنية الإسلامية في مواجهةِ رياحِ الإنقسام والتفتيت والبعثرة. ودعا الترياقي السياسيين إلى افساح المجال للحكومة حتى تتمكن من تحقيقِ مصالحِ الناس الحيوية والحياتية بعيداً عن الخلافِ السياسي ومحاولات إيهامَ وتخويفِ الشعب اللبناني بأن الكوارثَ لا بد قادمة. ورأى الترياقي أن الشعبَ اللبناني يئنُ تحت وطأةِ الفحش في الغلاء وفقدانِ الخدماتِ الأساسية ويعيشَ تحت وطأةِ التلاعب الأخير الناتجِ عن قضيةِ تصحيحِ الأجور. محملاً القوى السياسيةِ الحية المشاركةِ في الحكومةِ الحالية مسؤولية الإنقاذ.. كما أكد الترياقي على دعمِ المقاومةِ الفلسطينية بكافة فصائلها الجهادية الرافضة للتسويات الخانعة. والعملُ على أن يكون فكُّ الحصارِ عن قطاعِ غزة جهداً عربياً إسلامياً كبيراً تنخرطُ في سياقِ العملِ لأجله كافةُُ القوى السياسيةِ والأهلية والرسمية والشعبية. كما حذر الترياقي من المخاطرَ التي يتعرضُ لها المسجدُ الأقصى المبارك ما يستدعي إستنفاراً عربياً وإسلامياً شاملاً من أجلِ إحباطِ ما يدبّرهُ العدو الاسرائيلي من مؤامراتٍ ومكائد. وأدان الترياقي كافةِ محاولاتِ العَبث الأمني بأوضاعِ المخيمات الفلسطينية في لبنان والتي طالت في الأيامِ الأخيرة مخيمَ عين الحلوة،وإعتبارُ هذه المحاولات خدمةً مجانيةً للعدو الصهيوني.داعياً الجميع إلى العملَ على إطفاءِ أيَ محاولةِ تفجيرٍ أمني في هذه المخيمات التي ينبغي أن تبقى صامدةً وموحدةً ومتماسكة في وجه كلِ المؤامرات والفتن. مشدداً على أهميةِ إنهاءِ حرمانِ الشعبِ الفلسطيني في لبنان عبرَ منحهِ الحقوقَ الإنسانيةِ البديهية التي يتمتعُ بها الإنسانُ المقيم في ايِ دولةٍ من دول العالم. بعيداً عن فزّاعة التوطين.. مع التأكيدِ على حقهِ في العودة إلى أرضه ووطنه واستعادةِ جميع أملاكه المغتصبة من قبل الصهاينة الأشرار وإقامة دولتهِ المستقلة على كاملِ التراب الوطني
> الفلسطيني. وتناول الترياقي الثورات العربية فحيا الشعوب التي انطلقت نحوَ كسرِ قيودِها وتحريرِ نفسها من عَسَفِ الأنظمةِ الحاكمة والظالمة،مشيراً إلى استلهام هذه الثورات روح النموذج الجهادي الذي قدمتهُ المقاومةُ في لبنانَ وفلسطينً والعراق. وحذر الترياقي من مخاطر ما وصفه بتقمّصِ الإدارةِ الأميريكية دورِ المُناصِرِ للشعوب الساعيةِ إلى الحرية. وراى الترياقي أن وقاحةُ الإدارةِ الأمريكية وحلفائها الغربيين في حِلفِ الناتو بلغت درجة كبيرة إلى حدَّ العمل على التدخلِ العسكري في ليبيا الثائرة وإستغلالَ ظلمِ النظامِ السابق ودمويته ... فسقطت الثروةُ النفطيةُ الليبية في يد الغزاة الجدد القادمينَ من أوروبا وأمريكا بلباسِ الإنتصارِ للحريةِ والديمقراطية. وأضاف : ما زالت هذه الإدارةُ الأمريكية تسعى إلى التدخلِ في سوريا
> مستغلةً آلامَ الشعبِ السوري ُبغيةَ تحقيقِ أهدافٍ خبيثة متصلة بالكيان الصهيوني /ومصالحه ومصالحها المتشعبة. واستنكر الترياقي تعمدَ بعضُ وجوه المعارضةِ السورية - الباريسية إلى إستجرارِ التدخل الغربي وإلى تقديمِ وعودٍ رديئة إلى واشنطن وباريس ولندن بقطعِ علاقةِ سوريا مع إيران وحزب الله وحماس في خطوةٍ مكشوفةٍ تهدفُ إلى طمأنةِ العدو الاسرائيلي والغرب الأوروبي والأميريكي. ودعا الترياقي في كلمته الإسلاميين في البلدان العربية الثائرة للإضطلاع بدور أساسي ملؤه الحزمِ والحسم في رفضِ أيِ شكلٍ من اشكالِ التدخلِ الأجنبي في قضايا شعوبنا العربية والإسلامية. على قاعدةِ إدراكِ أن إزالةَ الظلمِ المحلي في أيّ من بلداننا العربية والإسلامية لن يتحققَ أبداً من خلال الإستعانةِ بأي نظامٍ جائرٍ آخر، قريب أو بعيد، ولا من خلالِ تدخلٍ أجنبي ممّوه بشعاراتِ الكذب والدجل والنفاق. وختم الترياقي كلمته معاهداً على " أن نبقى أوفياء للبندقية المقاومة في لبنان وفلسطين،و أن تبقى مدينتُكم صيداءُ قلعة ًمن قلاع المقاومة وحِصناً منيعاً من حصونها .. عصيّة ًعلى كلِ الفتنِ والمؤامرات. وأن نُسقِطَ كلَ دعواتِ الإنقسام المذهبي بين المسلمين وأن ندوسَ على الفتنِ الطائفيةِ والمذهبية بنعال الشهداء والمجاهدين." الشيخ عمار عضو المحلس السياسي في حزب الله الشيخ عبد المجيد عمار أكد في كلمته أن المؤامرات الأميركية والصهيونية على المقاومة ستسقط مستعيداً الأجواء الصعبة التي رافقت انطلاقة المقاومة ورأى عمار أن الأصوات المشككة لم تتوقف فيما كان الشباب يتابع طريق المقاومة ويحقق الانتصارات .وأضاف : منذ 25 أيار وحتى اليوم لم يتوقف داة الفتنة لأنهم يريدون زرع الفتنة في كل بيت عند كل الناس محاولين تشويه صورة المقاومة في أعين الناس. كما حاولوا اسقاط بندقية المقاومة في فلسطين ومحاصرتها بالصراعات الداخلية . يحاولون تطويق المقاومة في لبنان وحصارها بالفتنة المذهبية . وأكد الشيخ عمار أن المقاومة ملك الجميع وتتسع لكل أبناء الأمة ولن يفلحوا في حصارها وستسقط الفتنة في لبنان كما سقطت في سائر البلدان لأن الشعب يعي مؤامرات الأعداء وتنبه لها جيداً والمقاومة لن تنجر للعبة الفتن وقد اصبحت قوة استراتيجية لايستهان بها. وحمل الشيخ عمار على المحاولات الأمريكية للاستفادة من التحولات القائمة في المنطقة لتوجيهها لصالحها حتى تؤمن للكيان الصهيوني الأمان والإطمئنان الذي كانت تؤمنه لهذا الكيان الأنظمة المنهارة اليوم. البوصلة من كل انحراف وتوجيهها نحو القضية المركزية للأمة قضية فلسطين. ودعا الرفاعي " من يتحركون اليوم في ثورات شعبية عارمة مطالبين بالعزة والكرامة والإصلاح ومحاسبة الفاسدين إلى اتخاذ الحرص على قضية فلسطين والمقاومة كمقياس لاختبارصوابية خيارات الشعوب. ورفض الرفاعي اسلوب التعاطي الأمني المجرد مع المخيمات في لبنان وإلصاق التهم جزافاً بأهلها عند كل حدث..مشيراً إلى وجود حقوق مهدورة للإنسان الفلسطيني بحاجة لإحقاقها .وحذر من رغبة بعض الأطراف والأجهزة لإبقاء المخيمات تحت نير التوتر الشديد ومحاولة دفع المخيمات باتجاه صراعات جانبية تسيء إليها على الدوام.
> وتخلل الحفل قصيدة من وحي المناسبة للشاعر سليم عبد الزاق
واستمرت وحققت الانجاز تلو الآخر ببركة دماء الشهداء. الترياقي ثم ألقى رئيس تيار الفجر الحاج عبد الله الترياقي كلمة المقاومة الإسلامية – قوات الفجر فأكد على التمسكِ بالخيارِ الجهادي وبالمقاومة "كحالةٍ شعبيةٍ فاعلة وقادرةٍ على مواجهةِ الخطر الصهيوني القائمِ والدائمِ والمستمر على حدودِنا الجنوبية وفي قلبِ ساحتنا الداخلية المعرضّة لكل أنواعِ الإختراقاتِ الأمنية والسياسية. " وشدد الترياقي على رفض كل دعواتِ الفرز الطائفي والمذهبي تحت أية مُسوّغاتٍ عقائدية أو ديمغرافية أو إجتماعية شتى. داعياً إلى التمسك بوحدةِ البنية الوطنية اللبنانية الداخلية وبوحدةِ البنية الإسلامية في مواجهةِ رياحِ الإنقسام والتفتيت والبعثرة. ودعا الترياقي السياسيين إلى افساح المجال للحكومة حتى تتمكن من تحقيقِ مصالحِ الناس الحيوية والحياتية بعيداً عن الخلافِ السياسي ومحاولات إيهامَ وتخويفِ الشعب اللبناني بأن الكوارثَ لا بد قادمة. ورأى الترياقي أن الشعبَ اللبناني يئنُ تحت وطأةِ الفحش في الغلاء وفقدانِ الخدماتِ الأساسية ويعيشَ تحت وطأةِ التلاعب الأخير الناتجِ عن قضيةِ تصحيحِ الأجور. محملاً القوى السياسيةِ الحية المشاركةِ في الحكومةِ الحالية مسؤولية الإنقاذ.. كما أكد الترياقي على دعمِ المقاومةِ الفلسطينية بكافة فصائلها الجهادية الرافضة للتسويات الخانعة. والعملُ على أن يكون فكُّ الحصارِ عن قطاعِ غزة جهداً عربياً إسلامياً كبيراً تنخرطُ في سياقِ العملِ لأجله كافةُُ القوى السياسيةِ والأهلية والرسمية والشعبية. كما حذر الترياقي من المخاطرَ التي يتعرضُ لها المسجدُ الأقصى المبارك ما يستدعي إستنفاراً عربياً وإسلامياً شاملاً من أجلِ إحباطِ ما يدبّرهُ العدو الاسرائيلي من مؤامراتٍ ومكائد. وأدان الترياقي كافةِ محاولاتِ العَبث الأمني بأوضاعِ المخيمات الفلسطينية في لبنان والتي طالت في الأيامِ الأخيرة مخيمَ عين الحلوة،وإعتبارُ هذه المحاولات خدمةً مجانيةً للعدو الصهيوني.داعياً الجميع إلى العملَ على إطفاءِ أيَ محاولةِ تفجيرٍ أمني في هذه المخيمات التي ينبغي أن تبقى صامدةً وموحدةً ومتماسكة في وجه كلِ المؤامرات والفتن. مشدداً على أهميةِ إنهاءِ حرمانِ الشعبِ الفلسطيني في لبنان عبرَ منحهِ الحقوقَ الإنسانيةِ البديهية التي يتمتعُ بها الإنسانُ المقيم في ايِ دولةٍ من دول العالم. بعيداً عن فزّاعة التوطين.. مع التأكيدِ على حقهِ في العودة إلى أرضه ووطنه واستعادةِ جميع أملاكه المغتصبة من قبل الصهاينة الأشرار وإقامة دولتهِ المستقلة على كاملِ التراب الوطني
> الفلسطيني. وتناول الترياقي الثورات العربية فحيا الشعوب التي انطلقت نحوَ كسرِ قيودِها وتحريرِ نفسها من عَسَفِ الأنظمةِ الحاكمة والظالمة،مشيراً إلى استلهام هذه الثورات روح النموذج الجهادي الذي قدمتهُ المقاومةُ في لبنانَ وفلسطينً والعراق. وحذر الترياقي من مخاطر ما وصفه بتقمّصِ الإدارةِ الأميريكية دورِ المُناصِرِ للشعوب الساعيةِ إلى الحرية. وراى الترياقي أن وقاحةُ الإدارةِ الأمريكية وحلفائها الغربيين في حِلفِ الناتو بلغت درجة كبيرة إلى حدَّ العمل على التدخلِ العسكري في ليبيا الثائرة وإستغلالَ ظلمِ النظامِ السابق ودمويته ... فسقطت الثروةُ النفطيةُ الليبية في يد الغزاة الجدد القادمينَ من أوروبا وأمريكا بلباسِ الإنتصارِ للحريةِ والديمقراطية. وأضاف : ما زالت هذه الإدارةُ الأمريكية تسعى إلى التدخلِ في سوريا
> مستغلةً آلامَ الشعبِ السوري ُبغيةَ تحقيقِ أهدافٍ خبيثة متصلة بالكيان الصهيوني /ومصالحه ومصالحها المتشعبة. واستنكر الترياقي تعمدَ بعضُ وجوه المعارضةِ السورية - الباريسية إلى إستجرارِ التدخل الغربي وإلى تقديمِ وعودٍ رديئة إلى واشنطن وباريس ولندن بقطعِ علاقةِ سوريا مع إيران وحزب الله وحماس في خطوةٍ مكشوفةٍ تهدفُ إلى طمأنةِ العدو الاسرائيلي والغرب الأوروبي والأميريكي. ودعا الترياقي في كلمته الإسلاميين في البلدان العربية الثائرة للإضطلاع بدور أساسي ملؤه الحزمِ والحسم في رفضِ أيِ شكلٍ من اشكالِ التدخلِ الأجنبي في قضايا شعوبنا العربية والإسلامية. على قاعدةِ إدراكِ أن إزالةَ الظلمِ المحلي في أيّ من بلداننا العربية والإسلامية لن يتحققَ أبداً من خلال الإستعانةِ بأي نظامٍ جائرٍ آخر، قريب أو بعيد، ولا من خلالِ تدخلٍ أجنبي ممّوه بشعاراتِ الكذب والدجل والنفاق. وختم الترياقي كلمته معاهداً على " أن نبقى أوفياء للبندقية المقاومة في لبنان وفلسطين،و أن تبقى مدينتُكم صيداءُ قلعة ًمن قلاع المقاومة وحِصناً منيعاً من حصونها .. عصيّة ًعلى كلِ الفتنِ والمؤامرات. وأن نُسقِطَ كلَ دعواتِ الإنقسام المذهبي بين المسلمين وأن ندوسَ على الفتنِ الطائفيةِ والمذهبية بنعال الشهداء والمجاهدين." الشيخ عمار عضو المحلس السياسي في حزب الله الشيخ عبد المجيد عمار أكد في كلمته أن المؤامرات الأميركية والصهيونية على المقاومة ستسقط مستعيداً الأجواء الصعبة التي رافقت انطلاقة المقاومة ورأى عمار أن الأصوات المشككة لم تتوقف فيما كان الشباب يتابع طريق المقاومة ويحقق الانتصارات .وأضاف : منذ 25 أيار وحتى اليوم لم يتوقف داة الفتنة لأنهم يريدون زرع الفتنة في كل بيت عند كل الناس محاولين تشويه صورة المقاومة في أعين الناس. كما حاولوا اسقاط بندقية المقاومة في فلسطين ومحاصرتها بالصراعات الداخلية . يحاولون تطويق المقاومة في لبنان وحصارها بالفتنة المذهبية . وأكد الشيخ عمار أن المقاومة ملك الجميع وتتسع لكل أبناء الأمة ولن يفلحوا في حصارها وستسقط الفتنة في لبنان كما سقطت في سائر البلدان لأن الشعب يعي مؤامرات الأعداء وتنبه لها جيداً والمقاومة لن تنجر للعبة الفتن وقد اصبحت قوة استراتيجية لايستهان بها. وحمل الشيخ عمار على المحاولات الأمريكية للاستفادة من التحولات القائمة في المنطقة لتوجيهها لصالحها حتى تؤمن للكيان الصهيوني الأمان والإطمئنان الذي كانت تؤمنه لهذا الكيان الأنظمة المنهارة اليوم. البوصلة من كل انحراف وتوجيهها نحو القضية المركزية للأمة قضية فلسطين. ودعا الرفاعي " من يتحركون اليوم في ثورات شعبية عارمة مطالبين بالعزة والكرامة والإصلاح ومحاسبة الفاسدين إلى اتخاذ الحرص على قضية فلسطين والمقاومة كمقياس لاختبارصوابية خيارات الشعوب. ورفض الرفاعي اسلوب التعاطي الأمني المجرد مع المخيمات في لبنان وإلصاق التهم جزافاً بأهلها عند كل حدث..مشيراً إلى وجود حقوق مهدورة للإنسان الفلسطيني بحاجة لإحقاقها .وحذر من رغبة بعض الأطراف والأجهزة لإبقاء المخيمات تحت نير التوتر الشديد ومحاولة دفع المخيمات باتجاه صراعات جانبية تسيء إليها على الدوام.
> وتخلل الحفل قصيدة من وحي المناسبة للشاعر سليم عبد الزاق
أخبار ذات صلة
تقييم إسرائيلي: خياران أمام ترامب للتعامل مع إيران
2026-05-13 05:10 ص 56
واشنطن تلوّح ب"المطرقة الثقيلة" إذا انهارت هدنة إيران
2026-05-12 11:38 م 51
اسماء لارتباطهم بحزب .. الإمارات تدرج 21 فرداً وكياناً على قائمة الإرهاب المحلية
2026-05-12 11:36 م 61
سي إن إن": ترامب يدرس استئناف العمليات العسكرية ضد إيران
2026-05-12 05:03 ص 88
إعلانات
إعلانات متنوعة
صيدا نت على الفايسبوك
الوكالة الوطنية للاعلام
انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:
زيارة الموقع الإلكترونيتابعنا
زاروب طل وارجع في صيدا.. ذاكرة لا تنسى
2026-05-07 10:29 م
أبو مرعي… مهندس التحالفات أم صانع التوازنات؟ قراءة في دوره السياسي
2026-04-30 05:14 ص
د سمر البقاعي عيد العمال… تحية إلى الأيدي التي تبني رغم الأزمات
2026-04-30 05:11 ص
د. محمد حسيب البزري وعقيلته هالة عاصي… حين يصبح العطاء أسلوب حياة
2026-04-29 05:56 ص
نائب سعد : ديناميكية جديدة في التنظيم الناصري: دماء شابة تعيد رسم المشهد
2026-04-25 03:49 م
بالفيديو صيدا تُحاصَر بالصمت… وطرابلس تصرخ: أين رجال المدينة؟

