×

سقوط 40 قتيلا و 100 جريح في هجومين انتحاريين استهدفا دمشق

التصنيف: سياسة

2011-12-23  03:39 م  545

 

 

اكد نائب وزير الخارجية السوري فيصل المقداد الجمعة ان اكثر من ثلاثين شخصا قتلوا وجرح اكثر من مئة آخرين في هجومين انتحاريين بسيارتين مفخختين استهدفا مركزين للامن في دمشق.
وقال المقداد للصحافيين في موقع احد الهجومين "سقط اكثر من ثلاثين قتيلا واكثر من مئة جريح في اعتداءي اليوم".
واضاف "في اليوم الاول من وصول المراقبين العرب، انها اول هدية من الارهاب والقاعدة لكننا سنسهل الى ابعد حد مهمة الجامعة العربية".
وتابع المقداد ان "الارهاب اراد ان يكون اليوم الاول للمراقبين في دمشق يوما مأساويا لكن الشعب السوري سيواجه آلة القتل التي يدعمها الاوروبيون والاميركيون وبعض الاطراف العربية".
وكان مقداد برفقة سمير سيف اليزل مساعد الامين العام للجامعة العربية ورئيس البعثة التي ستعد لقدوم المراقبين العرب ووصلت الخميس الى العاصمة السورية.
ووفد بعثة المراقبين المكون من عشرة اعضاء ويراسه المسؤول في الجامعة العربية سمير سيف اليزل مكلف تسوية المسائل اللوجستية والتنظيمية تمهيدا لوصول مجموعة من 30 الى 50 مراقبا عربيا الاحد.
ومن المفترض ان يرتفع عدد العناصر ليبلغ 150 الى 200 مراقب من المدنيين والعسكريين بقيادة رئيس المهمة الفريق اول ركن السوداني محمد احمد مصطفى الدابي.
وتعتبر السلطات السورية انها حصلت على تعديلات على البروتوكول الاساسي الذي "لم ياخذ بالاعتبار بشكل كاف الامن القومي" للبلاد بحسب قولها.
وقال الناطق باسم الخارجية السورية جهاد المقدسي لوكالة فرانس برس "ان مصلحتنا هي نجاح هذه المهمة لان مهمتها هي ان تعكس الوضع الميداني وان تدرك ان الامور ليست مجرد اسود او ابيض، وانما اكثر تعقيدا بكثير" في البلاد التي تشهد حركة احتجاج اسفرت عن مقتل خمسة الاف شخص بحسب الامم المتحدة منذ اذار/مارس.
في المقابل، اعرب الناشطون الذي يشاركون في التظاهرات الاحتجاجية ضد الرئيس بشار الاسد، عن خيبة املهم. ودعا هؤلاء الناشطون المطالبون بالديموقراطية الى التظاهر الجمعة تحت شعار "بروتوكول الموت" في اشارة الى بروتوكول المراقبين العرب الذي اعتبروه "مناورة" من النظام.
وكتب الناشطون على صفحتهم على الفيسبوك "بروتوكول الموت، رخصة مفتوحة للقتل".
واعتبروا ان النظام استغل توقيع البروتوكول لتكثيف عملياته العسكرية "الهمجية" التي يخوضها ضد المدن المتمردة منذ بدء حركة الاحتجاج.
من جانبها، نددت منظمة "ايناف بروجكت" الاميركية غير الحكومية الخميس بوجود ضابط سوداني ضالع في الحرب الاهلية وفي نزاع دارفور على راس بعثة المراقبين العرب التي كلفت مراقبة الوضع في سوريا.
وكتبت المنظمة ان اختيار هذا الضابط من جانب الجامعة العربية "يثير تساؤلات" مذكرة بان "جرائم حرب بينها ابادة" ارتكبت في دارفور في الفترة التي كان يقود فيها هذا الضابط الاستخبارات السودانية.
وكان الفريق اول محمد احمد مصطفى الدابي مستشارا للرئيس السوداني عمر البشير الذي تلاحقه المحكمة الجنائية الدولية بتهمة ارتكاب ابادة وجرائم ضد الانسانية وجرائم حرب في دارفور. والدابي ضالع بدوره في الحرب الاهلية التي اندلعت بين الشمال والجنوب وفي نزاع دارفور.
ميدانيا، قتل 29 شخصا الخميس كما اعلن المرصد السوري لحقوق الانسان

أخبار ذات صلة

إعلانات

إعلانات متنوعة

صيدا نت على الفايسبوك

الوكالة الوطنية للاعلام

انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:

زيارة الموقع الإلكتروني

تابعنا