×

العلامة النابلسي يدين تفجيرات دمشق ويعتبر أن سوريا تتعرض لاستهدافٍ أمني كبير

التصنيف: سياسة

2011-12-24  01:28 م  767

 

 

العلامة النابلسي: أميركا تسهل للجماعات التكفيرية المدد التسليحي والغطاء الأمنيط
العلامة النابلسي: أميركا تريد تحويل سوريا إلى عراق آخر
العلامة النابلسي: تفجيرات دمشق تستهدف تعطيل المبادرة العربية والوساطة العراقية
 
دان سماحة آية الله العلامة الشيخ عفيف النابلسي التفجيرات الدموية التي وقعت في دمشق الامس وقال في تصريح له اليوم: إن حجم الاستهداف الذي تتعرض له سوريا منذ تسعة أشهر تتصاعد بشكل كبير لأن هول الخسارة التي تعرضت لها الولايات المتحدة الأميركية في المنطقة والعراق كانت هائلة وغير مسبوقة في تاريخها. لذلك هي تعيش حالة الجنون وتحشد مجموعات من الارهابيين ليقوموا بهذه الأعمال الإجرامية القذرة التي يندى لها جبين الإنسانية.
أضاف: إن أمريكا تتحالف اليوم مع تنظيمات ومجموعات إرهابية تسخرها للقيام بهذه العمليات الوحشية التي يُقتل فيها الأطفال وتستباح فيها الحرمات ويُعتدى فيها على المقدسات فأميركا تريد تحويل سوريا إلى عراقٍ آخر لجهة الاقتتال الطائفي بحيث تنعدم فرص الآمان للشعب السوري.
ومن جهة أخرى: إضعاف جبهة الممانعة والمقاومة الرافضة لكل أشكال الهيمنة الاميركية والاسرائيلية للمنطقة.
وتابع العلامة النابلسي: إننا ننكر وندين هذه التفجيرات الدموية الإرهابية التي وقعت في دمشق ، ونعتبر أن أصابع الولايات المتحدة الاميركية واضحة فيها لأنها هي التي تسهل للجماعات التكفيرية المدد التسليحي والغطاء الأمني لتعيث في الارض قتلاً وفسادا. إننا ندعو الشعب السوري الذي يتعرض لاستهداف كبير في أمنه واستقراره الى الوحدة والتضامن والتكاتف لحماية بلده من المجرمين والعابثين والمفسدين، وأن يحمي خيارات البلد السياسية والاستراتيجية وعلى رأسها القضية الفلسطينية.إن هذه التفجيرات جاءت بهدف تعطيل المبادرة العربية والوساطة العراقية وإفشال مهمة المراقبين العرب لتهدئة الأوضاع وحل الأزمة السورية لذلك فإن المطلوب أن يعي الشعب حجم الاستهداف وامتداداته فالولايات المتحدة واسرائيل وعملائهما يريدون جميعا أن تغرق سوريا المقاوِمة المنطقة في بحر من الدماء والفوضى المجنونة.
 

أخبار ذات صلة

إعلانات

إعلانات متنوعة

صيدا نت على الفايسبوك

الوكالة الوطنية للاعلام

انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:

زيارة الموقع الإلكتروني

تابعنا