×

العلامة النابلسي يستقبل اتحاد الجمعيات والروابط البيروتية

التصنيف: سياسة

2011-12-27  11:39 ص  544

 

 

العلامة النابلسي: العرب غائبون كلياً عما يجري لفلسطين
العلامة النابلسي: الجامعة العربية يجب أن تكون مسؤولة عن الحرية بمضمونها الحقيقي لا الاميركي
العلامة النابلسي: الاعداء يريدون للعرب أن يغرقوا في دمائهم
رأى سماحة العلامة الشيخ عفيف النابلسي خلال استقباله رئيس اتحاد الجمعيات والرابط والهيئات البيروتية راجي الحكيم : أن العرب غائبون كلياً عما يجري لفلسطين من مخططات تهديد واستيطان . وقد ساروا في لعبة الفوضى والفتن وأُخذوا إلى مسالخ الحروب الأهلية والطائفية الذي أنشأت الكثير منه الولايات المتحدة الأميركية في هذا البلد العربي وذاك لتبقى المنطقة تعيش حالة التمزق والتفكك والخلافات والنزاعات فيما يُترك لإسرائيل أن تزداد قوة ووحدة وأن تتمدد للسيطرة على القدس برمتها.
أضاف سماحته: إن الكثير من المشاهد التي نراها في خضم هذه التحولات الكبيرة في العالم العربي تجعلنا نطرح الكثير من التساؤلات حول أداء الجامعة العربية. فهل هي شريكة في الفوضى والدماء أم أن المفروض منها أن تكون مسؤولة عن الوحدة والحرية بمضمونها الحقيقي لا الأميركي؟ولماذا هذا الاهتمام المحموم فيما يجري في سوريا, فيما لا نجد اهتماماً موازياً فيما يجري في فلسطين ولاعملاً جدياً لتحرير الأراضي العربية المحتلة ولا حركة دؤوبة لإيصال الغذاء إلى الصوماليين و السودانيين, وكذلك فيما يجب أن تقوم به من لجم للتطرف, ومن دور في وقف مسلسل الإجرام والإرهاب الذي تقوم به جماعات تنتسب للإسلام زوراً. فأين الجامعة العربية من كل ذلك! أم أن هذه الحمية ليست إلا مدفوعة الأجر لتركيب المخطط الكبير الذي تريده أمريكا للعالم العربي.
ولفت سماحته: أن الأعداء والمتآمرين يريدون للعرب أن يغرقوا في دمائهم وأن يقتل المسلم المسلم, والمسلم المسيحي, والمسيحي المسلم وهكذا بحيث يعود العرب إلى عصر الجاهلية والظلام. لذلك يجب أن يرتفع الصوت بالإنكار والإدانة لكل هذه الوحشية المتفشية في دنيا العرب ولكل هذا الظلم والاستبداد. وإذا كان العرب يبحثون عن مستقبل فهذا المستقبل لا يمكن أن يُبنى إلا بالتسامح الديني والتعددية السياسية والحريات الإنسانية الملتزمة بقيم السماء.
من جهته الحكيم قال: إنها زيارة تستحق أن تكون نموذجاً لكل اللبنانيين الذين يريدون الوطن وعروبته, إنها دعوة تستحق المباركة والتقدير مع دعاة الوحدة الوطنية وما أكثرهم قولاً وأقلهم عملاً, إذ نستغرب التصريحات والمقالات من التيارات والاتجاهات الداعية إلى السيادة والاستقرار والعدالة والمؤسسات وغيرها من الشعارات البراقة, في حين أنها شعارات لا تتماشى مع زعماء أنتجتهم الطائفية وكرست نفوذهم التحريضات المذهبية.
وأضاف الحكيم أن لبنان يتميز بتعددية طائفية نفخر بها لأن العيش المشترك نعمة علينا الحفاظ عليها, فلا بد من أن نطالب ملوك الطوائف بالاهتمام بحاجات المواطن المعيشية ومراعاة الشؤون الاجتماعية بعيداً عن توازنات الرعب الطائفي.

أخبار ذات صلة

إعلانات

إعلانات متنوعة

صيدا نت على الفايسبوك

الوكالة الوطنية للاعلام

انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:

زيارة الموقع الإلكتروني

تابعنا