العلامة النابلسي يستقبل وفدا من الجبهة الديمقراطية
التصنيف: سياسة
2011-12-30 01:29 م 481
العلامة النابلسي: إسرائيل تستغل التوتر في المنطقة لتبتلع القدس
العلامة النابلسي: الاستيطان يمر في ظل صمت إعلامي كبير وتكتم غربي وغياب للمؤسسات الدولية والعربية
فيصل: مواجهة المشروع الصهيوني لا تتم إلا بالوحدة الوطنية وإنهاء الانقسام على أساس برنامج سياسي وكفاحي ثابته المقاومة والانتفاضة الشعبية الشاملة
استقبل سماحة العلامة الشيخ عفيف النابلسي وفداً من الجبهة الديمقراطية برئاسة علي فيصل وقد جرى خلال اللقاء التباحث في أوضاع المخيمات في لبنان كما التطورات الأخيرة داخل فلسطين وما يتعلق منها بعمليات الاستيطان داخل القدس وقد أكد سماحته أمام الوفد أن إسرائيل تستغل التوتر القائم في المنطقة لتبتلع القدس وتهودها بشكل نهائي ونحن نشاهد أن عمليات الاستيطان المتسارعة تمر في ظل صمت إعلامي كبير وتكتم غربي وغياب مطلق للمؤسسات الدولية. كما أننا نندهش ونصاب بالحيرة عندما نرى همة الجامعة العربية وحميتها في إصدار قرارات ضد سوريا وإرسال مبعوثين ومراقبين, ولا نجد همة وحمية لما يجري من تهويد واستيطان واعتداءات يومية من قبل إسرائيل على الفلطسنيين.
فهل سوريا عربية وفلسطين من الدول الاسكندنافية مثلاً؟! لذلك نحذر من التواطؤ الغربي والعربي لما يجري اليوم على القدس وندعو في هذا الصدد الشعب الفلسطيني أن يكون متنبهاً وعلى أهبة الاستعداد للدفاع عن المدينة المقدسة.
من جهته أشار علي فيصل أن اللقاء مع العلامة النابلسي تركز حول كيفية معالجة الملف الفلسطيني من كامل جوانبه في لبنان وبشكل خاص على ضرورة تجاوز ما حصل في مخيم عين الحلوة حيث لم يعد جائزاً كفصائل عمل وطني وإسلامي أن نكرر المكرور أمام كل حادثة تحصل في هذا المخيم الذي يجب أن يكون قلعة النضال من أجل حق العودة ويجب أن تصان هذه القلعة وأن تحصن من خلال تنظيم الوضع الفلسطيني برمته بتشكيل لجنة متابعة مركزية توحد الموقف والأداء والخطاب وتوحد الإدارة لشؤون المخيمات في ظل تعزيز المكانة التمثيلية لمنظمة التحرير.
وأكد أن اتفاق المصالحة الفلسطينية الذي جرى في القاهرة سيترك آثار إيجابية على أوضاع الفلسطينيية بشكل عام وعلى أوضاع اللاجئين في لبنان بشكل خاص.
وحول المشروع الصهيوني لجعل القدس عاصمة أبدية له أن العدو منذ زمن بعيد يسعى لتهويد القدس وتهويد كل معالم القضية الوطنية الفلسطينية وبالتالي هو يحاول أن يضع العراقيل أمام المصالحة الفلسطينية للضغط على الحالة الفلسطينية. وهذا ما يحتم على القوى الفلسطينية مواجهة هذا المشروع الإسرائيلي بمزيد من الحوار لتحقيق الوحدة الوطنية وإنهاء الانقسام على أساس برنامج سياسي وكفاحي ثابته المقاومة والانتفاضة الشعبية الشاملة.
أخبار ذات صلة
تقييم إسرائيلي: خياران أمام ترامب للتعامل مع إيران
2026-05-13 05:10 ص 78
واشنطن تلوّح ب"المطرقة الثقيلة" إذا انهارت هدنة إيران
2026-05-12 11:38 م 63
اسماء لارتباطهم بحزب .. الإمارات تدرج 21 فرداً وكياناً على قائمة الإرهاب المحلية
2026-05-12 11:36 م 68
سي إن إن": ترامب يدرس استئناف العمليات العسكرية ضد إيران
2026-05-12 05:03 ص 89
إعلانات
إعلانات متنوعة
صيدا نت على الفايسبوك
الوكالة الوطنية للاعلام
انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:
زيارة الموقع الإلكترونيتابعنا
2030… سنة الخلاص البيئي لصيدا أم الكارثة الكبرى و نسترجع الارض البلدية
2026-05-13 08:23 ص
زاروب طل وارجع في صيدا.. ذاكرة لا تنسى
2026-05-07 10:29 م
أبو مرعي… مهندس التحالفات أم صانع التوازنات؟ قراءة في دوره السياسي
2026-04-30 05:14 ص
د سمر البقاعي عيد العمال… تحية إلى الأيدي التي تبني رغم الأزمات
2026-04-30 05:11 ص
د. محمد حسيب البزري وعقيلته هالة عاصي… حين يصبح العطاء أسلوب حياة
2026-04-29 05:56 ص
نائب سعد : ديناميكية جديدة في التنظيم الناصري: دماء شابة تعيد رسم المشهد

