×

واعتبر سعد أن القاعدة موجودة في لبنان؛ في صيدا، والجنوب، وبيروت، والشمال، والبقاع

التصنيف: سياسة

2012-01-04  09:05 م  759

 

 

أكد رئيس التنظيم الشعبي الناصري الدكتور أسامة سعد أن القاعدة موجودة في كل البلدان العربية وفي العالم ككل، وبالتالي هي موجودة أيضاً في لبنان. واستغرب سعد متسائلاً هل لبنان ملقح ضد وجود القاعدة وضد القوى الإرهابية؟ واعتبر سعد أن القاعدة موجودة في لبنان؛ في صيدا، والجنوب، وبيروت، والشمال، والبقاع، وأنه من السخف القول إنه ليس هناك قاعدة في لبنان، وإنه محصن ضد وجود القاعدة.
وفي ما يتعلق بتصحيح الأجور استغرب سعد موقف مجلس شورى الدولة وقال :" أنا أفهم أن ينحاز النظام لقوى الاحتكار وأن تقف المؤسسات الكبرى ضد فئات العمال وأصحاب الأجور لكي لا يأخذوا حقوقهم .وأفهم أن تكون السلطة بتركيبتها منحازة ضد العمال وضد الكادحين في البلد، ولكن لا أفهم كيف أن هيئة قضائية لا تنصف هذه الفئات، ولا تقف الى جانب الحق والعدل في لبنان!!
وأضاف سعد:" أخيراً استفاق مجلس شورى الدولة وبعد سنوات طويلة على أن بدل النقل غير قانوني، عندما أصبح الموضوع لمصلحة أصحاب الأجور، داعياً الناس الى الخروج بقوة لتطالب بحقوقها المغتصبة.
كلام سعد جاء خلال لقائه بوفد من حركة الناصريين المستقلين- المرابطون برئاسة أمين الهيئة القيادية في الحركة العميد مصطفى حمدان، وبحضور الأمين المساعد في الهيئة القيادية حسن حبال، وعضوية محمد قليلات، والعميد سعد الدين الشريف، وربى البعلبكي. وحضرعن التنظيم: نائب الرئيس خليل الخليل، وأعضاء القيادة في التظيم: بلال نعمة، مصباح الزين، طلال أرقه دان، ومحمد ضاهر. وقد تم التداول خلال الاجتماع في التطورات على الساحة العربية وخصوصاً الساحتين الفلسطينية والسورية. و تناول البحث أيضاً القضايا المثارة على الساحة اللبنانية، وآخرها قضية تصحيح الأجور.
وتناول سعد في تصريح له بعد اللقاء الموضوع السوري معتبراً أن  الشعب السوري هو من يريد الاصلاحات والحرية والديمقراطية والعدالة الاجتماعية والكرامة الوطنية، وتساءل: هل أنظمة الخليج العربي الرجعية وباقي الأنظمة العربية يريدون فعلاً الاصلاحات في سوريا؟ إذا كان الأمر كذلك فليبدأوا بالاصلاحات في بلدانهم. وكرر سعد دعوته للنظام في سوريا والقوى المعارضة إلى إجراء حوار وطني شامل من أجل تحقيق الاصلاحات، ومن أجل قطع الطريق على المؤامرة الكبرى التي تحاك ضد سوريا وشعبها.
ولفت سعد إلى ما يجري على الساحة الفلسطينية من استمرارالمشروع الاسرائيلي في تصفية القضية الفلسطينية، وتهويد القدس وجعلها عاصمة أبدية للكيان الصهيوني الغاصب، متسائلاً عن دور النظام العربي الذي يحاصر المقاومة في كل مكان، ومشيراً الى أن الانظمة العربية لا تقدم شيئاً من أجل الشعب الفلسطيني وقضيته وحماية المقدسات الاسلامية والمسيحية في فلسطين، مؤكداً أن هذه الأنظمة فقدت كل مصداقية لها حتى أصبحت عاجزة عن حماية أمنها بالذات.
بدوره العميد حمدان لفت في تصريح له إلى الضجيج والعويل الاعلامي الذي باشرته مجموعة السفارة الأميركية في لبنان، ودعوتها  الى أمرين يشكلان بذاتهما خطراً كبيراً على لبنان، وهما:أولاً : عملية التحريض الاعلامي المباشر والتدخل في الشأن السوري للتحريض على القتل والإجرام في الداخل السوري. ووضع حمدان ذلك برسم المسؤولين من الوزراء الوطنيين في الحكومة اللبنانية لاثارة هذا الموضوع.
ثانياً: جهد "فلتمان" و"بان كي مون" وعصبة المجرمين الأميركيين لإقامة معسكرات تخريب في المناطق المحاذية لسوريا لاستخدامها من قبل الارهابيين في عملية الضغط على النظام في سوريا. ولفت الى أنه تحت ستار الممرات الانسانية سيأتي "بان كي مون" في الايام المقبلة للبحث في هذا الموضوع، داعياً الى عدم التفرد في اتخاذ أي قرار في الحكومة في موضوع الممرات الانسانية. وقال حمدان :" نحن نسمع بموضوع الممرات الانسانية من خلال بعض من يحاول إقامة كانتونات في لبنان أمثال المدعو سمير جعجع، ومن لف لفه من الذين يتلقون أوامر فلتمان وينفذونها".
أما في موضوع تواجد القاعدة في لبنان اعتبر حمدان أن القول بأن القاعدة تتمركز في عرسال هو خطأ، و لم يصدر عن وزير الدفاع. وأكد أن أبناء عرسال وطنيون وعروبيون، ولم تكن عرسال أبداً مقراً لوجود إرهابيين أو تخريبيين داعياً الى إخراج عرسال من اللغط الاعلامي. وأكد على وجود القاعدة في لبنان، وأن لبنان  يستخدم كممر لمجموعات ارهابية من القاعدة وغيرها بتواطؤ بعض من يأتمرون بأوامر "فلتمان" لافتاً الى أن ما يثبت ذلك هو ما ذكرته وسائل اعلام أجنبية، مثل  cnn   وbcc . ودعا الحكومة اللبنانية الى عدم تحميل  كل الأثقال والخلافات السياسية للجيش اللبناني،بل عليها تحمل المسؤولية بتكليف الجيش اللبناني بضرب أي تواجد هدفه إدخال التخريب والإرهاب الى الساحة السورية.
وعن موضوع تصحيح الأجور قال حمدان:
" يصورون وكأن مجلس شورى الدولة أصبح الحاكم في لبنان.على مجلس الوزراء مجتمعاً تطبيق زيادة الأجوربحسب مشروع الوزير شربل نحاس، فقرار مجلس شورى الدولة غير ملزم.وعلى الاتحاد العمالي العام أن يخرج من التناقضات السياسية، وأن لا يكون جزءاً من اللعبة السياسية القذرة لهذا النظام السياسي اللبناني، بل يمثل فعلاً شؤون العمال جدياً وأن يدافع عن مشروع نحاس. ودعا حمدان كل القوى الوطنية أن تأخذ مشروع شربل نحاس بصورة جدية، وأن تدافع عنه بكل الوسائل: بالتظاهر، والاعتصام، والاضراب، من أجل اقراره كمشروع متكامل في مجلس الوزراء. وعلى الاتحاد العمال  أن يأخذ دوره أو يترك الدورلآخرين يمثلون العمال فعلياً.
المكتب الإعلامي لرئيس التنظيم الشعبي الناصري الدكتور أسامة سعد
في 4-1-2012

أخبار ذات صلة

إعلانات

إعلانات متنوعة

صيدا نت على الفايسبوك

الوكالة الوطنية للاعلام

انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:

زيارة الموقع الإلكتروني

تابعنا