الشيخ حمود الشكر لله على لطفه وتقديره ، لقد نجونا بإذن الله جميعا من كارثة
التصنيف: سياسة
2012-01-06 03:12 م 814
يوزع على الإعلام ويلقى في خطبة الجمعة
بتاريخ 12 صفر 1433 هـ الموافق له 6 كانون الثاني 2012 م
أولا : الشكر لله على لطفه وتقديره ، لقد نجونا بإذن الله جميعا من كارثة محققة تطال الجميع، سواء من حيث الأذى المباشر أو من حيث الأذى المعنوي الذي سيصيب الجميع على مساحة الوطن ، خاصة إن اكتشاف الفاعل كان سيكون شبه مستحيل لو أن الانفجار حصل .
ثانيا : لا بد من توجيه الشكر للجيش اللبناني ولكافة القوى الأمنية العاملة الذين حضروا مباشرة وقاموا بتفكيك العبوة ، واتخذوا الاحتياطات الكافية لمنع الأذى عن المواطنين ، كما نخص فرع المعلومات بشكر خاص ، إذ انه استطاع خلال ساعات قليلة من اكتشاف الفاعل وإلقاء القبض عليه وعلى معاونيه ، وذلك من خلال عمل تقني متطور استند على متابعة جهاز الهاتف الخلوي.
ثالثا : لا شك أن اكتشاف الفاعل أو الفاعلين يريح النفس ويهدئ البال ، ولكن لا ينبغي أن نكتفي بالأسباب التي أوردها في اعترافاته مستندا على خلاف قديم ، ذلك أن تصفية حساب شخصي لا يحتاج إلى عبوة بهذا الحجم تحدث أضرارا فادحة وواسعة النطاق.
ينبغي أن يبقى التحقيق مفتوحا ، فقد تكون هنالك جهة استغلت عواطف هذا المتهم وخلافه الشخصي لتوجيه رسالة إلى صيدا أو إلى اتجاه معين ، أو فقط لإحداث البلبلة خدمة للأهداف الإسرائيلية المعروفة والدائمة .
رابعا : لقد ظهر لنا بشكل واضح من خلال اهتمام كثير من وكالات الأنباء المحلية والعالمية بالحدث أن وضعنا الأمني موجود فيما يشبه غرفة العناية الفائقة ، فأي حدث كبير أو صغير يحدث ردود فعل واسعة ويطرح تساؤلات واحتمالات كثيرة ، منها ما يتعلق بالخلافات الداخلية ومنها ما يتعلق بالوضع في سوريا ومنها ما هو ابعد من ذلك ومنها ما هو اقرب ... إن هذا الأمر الذي لمسناه يستوجب استنفارا سياسيا وامنيا حتى يتعاون الجميع لمحاصرة أي خلل امني أو اختراق مخابراتي ، لان الجميع معنيون بالأمن بغض النظر عن الخلافات السياسية.
خامسا : وبالعودة إلى فكرة التفجير الذي يقتل المقصود بالاغتيال وآخرين ممن لا علاقة لهم ، فلا بد أن نستنكر سواء حصل ذلك في لبنان أو العراق أو سوريا أو في أي مكان ، ويزداد استنكارنا عندما يزعم الذين يفجرون أنفسهم أو السيارات المفخخة أنهم يفعلون ذلك من منطلق (إسلامي) وهذا كذب وفجور ... إن ابسط مراجعة للأدلة الفقهية تؤكد كذب هذا الادعاء ، فليراجعوا الآية الكريمة رقم 25 من سورة الفتح، حيث تبين أن الله تعالى قد أخر فتح مكة حتى لا يقتل خلال المعركة مسلمون لا يُعلم إسلامهم ، فيصبح موت هؤلاء (معرة) أي عارا على المقاتلين الذين تسببوا بموت إخوانهم لان الناس يختلط بعضهم ببعض ، وبالتالي لو كان الناس موجودين في معسكرين واضحين لاختلف الأمر ، فكيف من يقتل الناس في الطرقات وعلى أبواب المساجد ، وهؤلاء معلوم إسلامهم بهدف إسقاط النظام أو محاربة "البدع" أو ما إلى ذلك ..
لا حول ولا قوة إلا بالله ...
أخبار ذات صلة
النائب البزري يبحث مع قائد الجيش الأوضاع العامة في البلاد
2026-10-29 05:16 ص 107
سعد يبحث ملف الموقوفين وتطورات الجنوب مع وفدين
2026-10-27 10:18 ص 164
نوه أبو مرعي بجهود انقاذ السفينة التي جنحت قبالة الساحل اللبناني وجنبت البحر خطر التلوث
2026-10-27 08:14 ص 142
القضاء العراقي: أمر باعتقال رئيس مجلس محافظة ميسان بعد تهديده بالعصيان
2026-10-26 01:16 م 176
إعلانات
إعلانات متنوعة
صيدا نت على الفايسبوك
الوكالة الوطنية للاعلام
انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:
زيارة الموقع الإلكترونيتابعنا
برسم مجلس بلدية صيدا: حقوق ذوي الإعاقة تحتاج إلى تنفيذ لا إلى اجتماعات فقط!
2026-10-28 11:20 ص
السعودي يهنّئ المديرة سهى علي الحسن: نجاحكِ فخر لصيدا وثانوية البزري
2026-10-23 02:01 م
فضل شاكر يعود من بوابة الرياض... انتصر الفن وخسر الشامتون!
2026-10-23 06:39 ص
قطار صيدا يمضي... وجوه تصعد وأخرى تغيب!
2026-10-22 06:58 ص
اسامة أبو ظهر يهنّئ نهلا حنينة وناديا أبو ظهر: تفوّقكما فخر لصيدا ولبنان
2026-10-21 06:37 م
البقاعي:في عيد المدير... القيادة الحقيقية روح تضامن وشراكة
2026-10-17 06:02 م
"نبض البلد" بين وعود الأمس وفشل اليوم...

