توقيف المتورطين بوضع العبوة يترك ارتياحاً في صيدا
التصنيف: سياسة
2012-01-09 09:34 ص 507
صيدا ـ رأفت نعيم
استمرت قضية كشف العبوة الناسفة في مدينة صيدا ليل الأربعاء الماضي، محور متابعة من قبل الأجهزة الأمنية والعسكرية والقضائية المختصة، فيما ترك كشف خيوط هذه القضية وخلفياتها وتوقيف المتورطين فيها ارتياحاً في صيدا التي تابعت باهتمام نتائج التحقيقات التي يجريها كل من فرع المعلومات ومديرية المخابرات في الجيش اللبناني .
وكانت التحقيقات قادت الى خلفيات شخصية وراء وضع العبوة التي كانت تستهدف الشيخ صهيب حبيلي (رئيس جمعية ألفة والمقرب من حزب الله). وحسب مصادر مطلعة، فإن عدد الموقوفين في هذه القضية بلغ حتى الآن اربعة: ثلاثة منهم يجري التحقيق معهم من قبل فرع المعلومات وهم: الفلسطيني خليل عبد الرزاق والذي تشير المصادر الأمنية الى أنه الأساس في هذه القضية وهو الذي خطط لاغتيال حبلي على خلفية خلاف شخصي سابق بينهما، وهو الذي اشترى العبوة من الفلسطيني محمد الدوخي الملقّب بـ"الخردق" في مخيم عين الحلوة، وساعده في ذلك الموقوفان الآخران خالد الشعار وأحمد سرور. وكشفت التحقيقات مع الموقوفين الثلاثة الأول أن عملية وضع العبوة للشيخ حبلي سبقتها عملية رصد ومراقبة دقيقة لحركته. اما الموقوف الرابع ويدعى "أحمد ع."، فقد اوقف الجمعة من قبل مديرية المخابرات في الجيش اللبناني. واستبعدت مصادر امنية بالمقابل ان يكون له علاقة مباشرة بهذ القضية.
وعقد الشيخ حبلي مؤتمرا صحافيا في منزله في القرية شرق صيدا رفض فيه "تحويل القضية الى قضية شخصية". وقال: العبوة كانت موضوعة لاستهدافي بما أمثل. والموضوع اكبر من مسألة خلاف شخصي، والدليل نوعية العبوة وتقنيتها. وارفض أن يتم استغلال خلاف شخصي بيني وبين شخص آخر ليقال أنه رئيس الشبكة. الموضوع اكبر بكثير من هؤلاء، والعدو الصهيوني ليس بعيدا عن الموضوع. واطالب الجهات الأمنية بعدم التهاون في القضية. ونطالب بعدم تشويه التحقيق لأنه اذا شوّهت التحقيقات سيكون ذلك ضرباً لصيدا وفتحاً للمجال امام الآخرين لاستغلال صيدا، وتحضيرا لفتنة كبيرة".
وردا على سؤال عن توقيف الشخص الأخير من قبل مخابرات الجيش اللبناني، قال حبلي: اشك بتورطه. ربما استغلوا خلافي معه وكرهه لي لاستخدامه لأمر معين. ولكن لا ارضى بما ذكر عن انه رئيس الشبكة. وأذكّر ان حجم العبوة والتحضير والتجهيز والمراقبة، كل ذلك يدل على أن وراء من قام بذلك اموراً كبيرة. قد يكون ليس بعلمهم، وربما غرّر بهم أو تم اغراؤهم بالمال، ولكن هناك جهازا صهيونيا اميركيا مائة بالمائة.
استمرت قضية كشف العبوة الناسفة في مدينة صيدا ليل الأربعاء الماضي، محور متابعة من قبل الأجهزة الأمنية والعسكرية والقضائية المختصة، فيما ترك كشف خيوط هذه القضية وخلفياتها وتوقيف المتورطين فيها ارتياحاً في صيدا التي تابعت باهتمام نتائج التحقيقات التي يجريها كل من فرع المعلومات ومديرية المخابرات في الجيش اللبناني .
وكانت التحقيقات قادت الى خلفيات شخصية وراء وضع العبوة التي كانت تستهدف الشيخ صهيب حبيلي (رئيس جمعية ألفة والمقرب من حزب الله). وحسب مصادر مطلعة، فإن عدد الموقوفين في هذه القضية بلغ حتى الآن اربعة: ثلاثة منهم يجري التحقيق معهم من قبل فرع المعلومات وهم: الفلسطيني خليل عبد الرزاق والذي تشير المصادر الأمنية الى أنه الأساس في هذه القضية وهو الذي خطط لاغتيال حبلي على خلفية خلاف شخصي سابق بينهما، وهو الذي اشترى العبوة من الفلسطيني محمد الدوخي الملقّب بـ"الخردق" في مخيم عين الحلوة، وساعده في ذلك الموقوفان الآخران خالد الشعار وأحمد سرور. وكشفت التحقيقات مع الموقوفين الثلاثة الأول أن عملية وضع العبوة للشيخ حبلي سبقتها عملية رصد ومراقبة دقيقة لحركته. اما الموقوف الرابع ويدعى "أحمد ع."، فقد اوقف الجمعة من قبل مديرية المخابرات في الجيش اللبناني. واستبعدت مصادر امنية بالمقابل ان يكون له علاقة مباشرة بهذ القضية.
وعقد الشيخ حبلي مؤتمرا صحافيا في منزله في القرية شرق صيدا رفض فيه "تحويل القضية الى قضية شخصية". وقال: العبوة كانت موضوعة لاستهدافي بما أمثل. والموضوع اكبر من مسألة خلاف شخصي، والدليل نوعية العبوة وتقنيتها. وارفض أن يتم استغلال خلاف شخصي بيني وبين شخص آخر ليقال أنه رئيس الشبكة. الموضوع اكبر بكثير من هؤلاء، والعدو الصهيوني ليس بعيدا عن الموضوع. واطالب الجهات الأمنية بعدم التهاون في القضية. ونطالب بعدم تشويه التحقيق لأنه اذا شوّهت التحقيقات سيكون ذلك ضرباً لصيدا وفتحاً للمجال امام الآخرين لاستغلال صيدا، وتحضيرا لفتنة كبيرة".
وردا على سؤال عن توقيف الشخص الأخير من قبل مخابرات الجيش اللبناني، قال حبلي: اشك بتورطه. ربما استغلوا خلافي معه وكرهه لي لاستخدامه لأمر معين. ولكن لا ارضى بما ذكر عن انه رئيس الشبكة. وأذكّر ان حجم العبوة والتحضير والتجهيز والمراقبة، كل ذلك يدل على أن وراء من قام بذلك اموراً كبيرة. قد يكون ليس بعلمهم، وربما غرّر بهم أو تم اغراؤهم بالمال، ولكن هناك جهازا صهيونيا اميركيا مائة بالمائة.
أخبار ذات صلة
تقييم إسرائيلي: خياران أمام ترامب للتعامل مع إيران
2026-05-13 05:10 ص 82
واشنطن تلوّح ب"المطرقة الثقيلة" إذا انهارت هدنة إيران
2026-05-12 11:38 م 65
اسماء لارتباطهم بحزب .. الإمارات تدرج 21 فرداً وكياناً على قائمة الإرهاب المحلية
2026-05-12 11:36 م 69
سي إن إن": ترامب يدرس استئناف العمليات العسكرية ضد إيران
2026-05-12 05:03 ص 90
إعلانات
إعلانات متنوعة
صيدا نت على الفايسبوك
الوكالة الوطنية للاعلام
انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:
زيارة الموقع الإلكترونيتابعنا
2030… سنة الخلاص البيئي لصيدا أم الكارثة الكبرى و نسترجع الارض البلدية
2026-05-13 08:23 ص
زاروب طل وارجع في صيدا.. ذاكرة لا تنسى
2026-05-07 10:29 م
أبو مرعي… مهندس التحالفات أم صانع التوازنات؟ قراءة في دوره السياسي
2026-04-30 05:14 ص
د سمر البقاعي عيد العمال… تحية إلى الأيدي التي تبني رغم الأزمات
2026-04-30 05:11 ص
د. محمد حسيب البزري وعقيلته هالة عاصي… حين يصبح العطاء أسلوب حياة
2026-04-29 05:56 ص
نائب سعد : ديناميكية جديدة في التنظيم الناصري: دماء شابة تعيد رسم المشهد

