الفجر ترد على الحوت وسعيد: التبرؤ لن يؤثر على المقاومة
التصنيف: سياسة
2012-01-10 09:18 ص 1038
محمد صالح
شنت «قوات الفجر ـ المقاومة الاسلامية» في صيدا هجوما عنيفا على نائب «الجماعة الاسلامية» عماد الحوت وعلى المنسق العام لامانة قوى 14 اذار فارس سعيد من دون تسميتهما، وذلك «ردا على الهجوم الذي تتعرض له «قوات الفجر» على يد زبانية الـرابع عشر من آذار وحلفائهم»، مؤكدة «أن عداء هذه القوى لمشروع المقاومة لن يتوقف وكذلك المقاومة مستمرة ولا تأبه لهم ولا لأمثالهم».
وشددت في بيانها على انها «لــم ولن تتخلى عن سلاحها ومقاومتــها في يوم من الأيــام لأن هذا السلاح هو شرف لبنان وكرامة اللبنانيين وعنوان قوة ومنعة الوطن في وجه الأعداء والطامعين».
و«قوات الفجر» هي الجناح المقاوم لـ«الجماعة الاسلامية» التي خاضت المعارك ونفذت العمليات وقدمت الشهداء في مواجهة العدو الاسرائيلي اثر احتلاله صيدا بين 1982 و1985 بقيادة الشهيد جمال حبال والذي استمر لاحقا لمدة من الزمن.
ومنذ سنوات خرج جناح من الجماعة في صيدا اطلق على نفسه تسمية «المقاومة الاسلامية ـ قوات الفجر». وهذه القوات يقودها الحاج عبد الله الترياقي الذي كان من اركان قيادة الجماعة ومن مجموعة الفجر.
واستغرب البيان «تبرؤ البعض من السلاح والمقاومة ولو كان فيها شرفهم وعزتهــم فيــما هم يتمسكون بأذيال الخائبين من فلول اتفاق 17 أيار المشؤوم الذي أسقطه سلاح المقاومة صانع التحرير والانتصار».
ورأى ان «قوات الفجر» ليست تهمة ولا هي يتيمة. وكان لهذه القوات شرف اطلاق الرصاصة الأولى في وجه جيش الغزو الصهيوني وشرف دحر الاحتلال عن مدينة صيدا وجوارها عام 1985 وتابعت مسيرتها حتى التحرير الثاني عام 2000.
وأشار البيان إلى أن من يريد أن يتبرأ فليتبرأ لكن «قوات الفجر» مستمرة في حمل أمانة المقاومة.
وشددت في بيانها على انها «لــم ولن تتخلى عن سلاحها ومقاومتــها في يوم من الأيــام لأن هذا السلاح هو شرف لبنان وكرامة اللبنانيين وعنوان قوة ومنعة الوطن في وجه الأعداء والطامعين».
و«قوات الفجر» هي الجناح المقاوم لـ«الجماعة الاسلامية» التي خاضت المعارك ونفذت العمليات وقدمت الشهداء في مواجهة العدو الاسرائيلي اثر احتلاله صيدا بين 1982 و1985 بقيادة الشهيد جمال حبال والذي استمر لاحقا لمدة من الزمن.
ومنذ سنوات خرج جناح من الجماعة في صيدا اطلق على نفسه تسمية «المقاومة الاسلامية ـ قوات الفجر». وهذه القوات يقودها الحاج عبد الله الترياقي الذي كان من اركان قيادة الجماعة ومن مجموعة الفجر.
واستغرب البيان «تبرؤ البعض من السلاح والمقاومة ولو كان فيها شرفهم وعزتهــم فيــما هم يتمسكون بأذيال الخائبين من فلول اتفاق 17 أيار المشؤوم الذي أسقطه سلاح المقاومة صانع التحرير والانتصار».
ورأى ان «قوات الفجر» ليست تهمة ولا هي يتيمة. وكان لهذه القوات شرف اطلاق الرصاصة الأولى في وجه جيش الغزو الصهيوني وشرف دحر الاحتلال عن مدينة صيدا وجوارها عام 1985 وتابعت مسيرتها حتى التحرير الثاني عام 2000.
وأشار البيان إلى أن من يريد أن يتبرأ فليتبرأ لكن «قوات الفجر» مستمرة في حمل أمانة المقاومة.
أخبار ذات صلة
تقييم إسرائيلي: خياران أمام ترامب للتعامل مع إيران
2026-05-13 05:10 ص 84
واشنطن تلوّح ب"المطرقة الثقيلة" إذا انهارت هدنة إيران
2026-05-12 11:38 م 66
اسماء لارتباطهم بحزب .. الإمارات تدرج 21 فرداً وكياناً على قائمة الإرهاب المحلية
2026-05-12 11:36 م 70
سي إن إن": ترامب يدرس استئناف العمليات العسكرية ضد إيران
2026-05-12 05:03 ص 90
إعلانات
إعلانات متنوعة
صيدا نت على الفايسبوك
الوكالة الوطنية للاعلام
انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:
زيارة الموقع الإلكترونيتابعنا
2030… سنة الخلاص البيئي لصيدا أم الكارثة الكبرى و نسترجع الارض البلدية
2026-05-13 08:23 ص
زاروب طل وارجع في صيدا.. ذاكرة لا تنسى
2026-05-07 10:29 م
أبو مرعي… مهندس التحالفات أم صانع التوازنات؟ قراءة في دوره السياسي
2026-04-30 05:14 ص
د سمر البقاعي عيد العمال… تحية إلى الأيدي التي تبني رغم الأزمات
2026-04-30 05:11 ص
د. محمد حسيب البزري وعقيلته هالة عاصي… حين يصبح العطاء أسلوب حياة
2026-04-29 05:56 ص
نائب سعد : ديناميكية جديدة في التنظيم الناصري: دماء شابة تعيد رسم المشهد

