الفجر ترد على الحوت وسعيد: التبرؤ لن يؤثر على المقاومة
التصنيف: سياسة
2012-01-10 09:18 ص 1062
محمد صالح
شنت «قوات الفجر ـ المقاومة الاسلامية» في صيدا هجوما عنيفا على نائب «الجماعة الاسلامية» عماد الحوت وعلى المنسق العام لامانة قوى 14 اذار فارس سعيد من دون تسميتهما، وذلك «ردا على الهجوم الذي تتعرض له «قوات الفجر» على يد زبانية الـرابع عشر من آذار وحلفائهم»، مؤكدة «أن عداء هذه القوى لمشروع المقاومة لن يتوقف وكذلك المقاومة مستمرة ولا تأبه لهم ولا لأمثالهم».
وشددت في بيانها على انها «لــم ولن تتخلى عن سلاحها ومقاومتــها في يوم من الأيــام لأن هذا السلاح هو شرف لبنان وكرامة اللبنانيين وعنوان قوة ومنعة الوطن في وجه الأعداء والطامعين».
و«قوات الفجر» هي الجناح المقاوم لـ«الجماعة الاسلامية» التي خاضت المعارك ونفذت العمليات وقدمت الشهداء في مواجهة العدو الاسرائيلي اثر احتلاله صيدا بين 1982 و1985 بقيادة الشهيد جمال حبال والذي استمر لاحقا لمدة من الزمن.
ومنذ سنوات خرج جناح من الجماعة في صيدا اطلق على نفسه تسمية «المقاومة الاسلامية ـ قوات الفجر». وهذه القوات يقودها الحاج عبد الله الترياقي الذي كان من اركان قيادة الجماعة ومن مجموعة الفجر.
واستغرب البيان «تبرؤ البعض من السلاح والمقاومة ولو كان فيها شرفهم وعزتهــم فيــما هم يتمسكون بأذيال الخائبين من فلول اتفاق 17 أيار المشؤوم الذي أسقطه سلاح المقاومة صانع التحرير والانتصار».
ورأى ان «قوات الفجر» ليست تهمة ولا هي يتيمة. وكان لهذه القوات شرف اطلاق الرصاصة الأولى في وجه جيش الغزو الصهيوني وشرف دحر الاحتلال عن مدينة صيدا وجوارها عام 1985 وتابعت مسيرتها حتى التحرير الثاني عام 2000.
وأشار البيان إلى أن من يريد أن يتبرأ فليتبرأ لكن «قوات الفجر» مستمرة في حمل أمانة المقاومة.
وشددت في بيانها على انها «لــم ولن تتخلى عن سلاحها ومقاومتــها في يوم من الأيــام لأن هذا السلاح هو شرف لبنان وكرامة اللبنانيين وعنوان قوة ومنعة الوطن في وجه الأعداء والطامعين».
و«قوات الفجر» هي الجناح المقاوم لـ«الجماعة الاسلامية» التي خاضت المعارك ونفذت العمليات وقدمت الشهداء في مواجهة العدو الاسرائيلي اثر احتلاله صيدا بين 1982 و1985 بقيادة الشهيد جمال حبال والذي استمر لاحقا لمدة من الزمن.
ومنذ سنوات خرج جناح من الجماعة في صيدا اطلق على نفسه تسمية «المقاومة الاسلامية ـ قوات الفجر». وهذه القوات يقودها الحاج عبد الله الترياقي الذي كان من اركان قيادة الجماعة ومن مجموعة الفجر.
واستغرب البيان «تبرؤ البعض من السلاح والمقاومة ولو كان فيها شرفهم وعزتهــم فيــما هم يتمسكون بأذيال الخائبين من فلول اتفاق 17 أيار المشؤوم الذي أسقطه سلاح المقاومة صانع التحرير والانتصار».
ورأى ان «قوات الفجر» ليست تهمة ولا هي يتيمة. وكان لهذه القوات شرف اطلاق الرصاصة الأولى في وجه جيش الغزو الصهيوني وشرف دحر الاحتلال عن مدينة صيدا وجوارها عام 1985 وتابعت مسيرتها حتى التحرير الثاني عام 2000.
وأشار البيان إلى أن من يريد أن يتبرأ فليتبرأ لكن «قوات الفجر» مستمرة في حمل أمانة المقاومة.
أخبار ذات صلة
النائب البزري يبحث مع قائد الجيش الأوضاع العامة في البلاد
2026-10-29 05:16 ص 106
سعد يبحث ملف الموقوفين وتطورات الجنوب مع وفدين
2026-10-27 10:18 ص 164
نوه أبو مرعي بجهود انقاذ السفينة التي جنحت قبالة الساحل اللبناني وجنبت البحر خطر التلوث
2026-10-27 08:14 ص 139
القضاء العراقي: أمر باعتقال رئيس مجلس محافظة ميسان بعد تهديده بالعصيان
2026-10-26 01:16 م 176
إعلانات
إعلانات متنوعة
صيدا نت على الفايسبوك
الوكالة الوطنية للاعلام
انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:
زيارة الموقع الإلكترونيتابعنا
برسم مجلس بلدية صيدا: حقوق ذوي الإعاقة تحتاج إلى تنفيذ لا إلى اجتماعات فقط!
2026-10-28 11:20 ص
السعودي يهنّئ المديرة سهى علي الحسن: نجاحكِ فخر لصيدا وثانوية البزري
2026-10-23 02:01 م
فضل شاكر يعود من بوابة الرياض... انتصر الفن وخسر الشامتون!
2026-10-23 06:39 ص
قطار صيدا يمضي... وجوه تصعد وأخرى تغيب!
2026-10-22 06:58 ص
اسامة أبو ظهر يهنّئ نهلا حنينة وناديا أبو ظهر: تفوّقكما فخر لصيدا ولبنان
2026-10-21 06:37 م
البقاعي:في عيد المدير... القيادة الحقيقية روح تضامن وشراكة
2026-10-17 06:02 م
"نبض البلد" بين وعود الأمس وفشل اليوم...

