الحوت يتراجع وقوات الفجر تتمسك بالمقاومة
التصنيف: سياسة
2012-01-10 09:21 ص 538
جمال الغربي - البناء:
أحدث كلام نائب الجماعة الإسلامية عماد الحوت في عكار على وجود تنظيم مسلح للجماعة تحت اسم "قوات الفجر" مهمته مقاومة الاحتلال "الإسرائيلي"، بلبلة داخل فريق «14 آذار» حليف الجماعة التي سارعت وعلى لسان الحوت نفسه إلى التراجع عن الإعلان المذكور.
وتوقف المراقبون عند توقيت إعلان الحوت عن وجود تنظيم مسلح للجماعة ومكانه.
في هذا السياق، يشير مطلعون على أحوال الجماعة إلى أنها بدأت تشعر في الآونة الأخيرة، بأن بساط ما يسمّى "الساحة السنية" قد بدأ يُسحب من تحت قدميها، ولا سيما مع نمو حالات إسلامية رديفة، ومنها الحالات التي بدأت تتشكل من رحم الجماعة وتيار المستقبل، ومن بينها حال إمام مسجد بلال بن رباح في صيدا الشيخ أحمد الأسير الذي كان أول من رفع الصوت عالياً بوجه دار الفتوى وصولاً إلى استلام زمام المبادرة في تنظيم التحرّكات الاحتجاجية. وإن كانت هذه التحرّكات في مرحلتها الثانية حصلت بمشاركة من جميع القوى ومن ضمنها الجماعة الإسلامية وحزب التحرير وأتباع الشيخ الأسير في صيدا.
وبحسب مراقبين سياسيّين فإن هذا الواقع بدأ يؤثر في حضور الجماعة الشعبي، وتحديداً على المستوى الشبابي، فعمدت قيادتها إلى وضع خطة من أجل استعادة زمام الأمور، ومن أبرز هذه الخطة بالإضافة إلى تنشيط حالات الاستقطاب، رفع شعارات اعتراضية منها على سبيل المثال ما تردّد عن رفض ممثلي الجماعة في بلدية صيدا رفع شجرة الميلاد في بداية الأمر، مروراً برفع الصوت عالياً لمنع عرض مسرحية نقدية فكاهية ساخرة تتناول الأوضاع السياسية بقالب كوميدي هزلي بحجة أنها منافية للأخلاق.
أما الحدث الأكبر فكان كلام النائب الحوت وما رافقه من تباين في المواقف عن دور "قوات الفجر" الجناح العسكري للجماعة الإسلامية، وتحديداً الانتقاد الذي تعرض له الحوت من قبل حلفاء الجماعة في قوى «14 آذار» حول هذا الموضوع، قبل أن يبلع كلامه ويوضح بأن الجماعة لا تملك جناحاً عسكرياً لا في السر ولا في العلن.
وتجدر الإشارة إلى أن قيادة "قوات الفجر" قد انشقت عن الجماعة الإسلامية منذ سنوات عدّة، وذلك لأسباب سياسية، لتتحول لاحقاً إلى "تيار الفجر المقاوم".
ويوضح أحد كوادر تيار الفجر لـ" البناء" أن سبب الانشقاق عن قيادة الجماعة الإسلامية يعود إلى تحالفات الجماعة السياسية مع قوى «14 آذار» التي تسعى ليلاً نهاراً إلى نزع سلاح المقاومة خدمة للعدو «الإسرائيلي» وإسترضاءً للولايات المتحدة الأميركية.
واستنكرت الدائرة الإعلامية في المقاومة الإسلامية - قوات الفجر في بيان أمس "الهجمة غير المبررة التي تتعرض لها قوات الفجر على يد زبانية «الرابع عشر من آذار» وحلفائهم"، مؤكدة "أن عداء هذه القوى لمشروع المقاومة لن يتوقف، وكذلك المقاومة مستمرة ولا تأبه لهم ولا لأمثالهم".
واستغربت الدائرة تبرؤ البعض من السلاح ومن المقاومة "ولو كان فيها الشرف والعزة، فيما هم يتمسكون بأذيال الخائبين من فلول اتفاق «17 أيار» المشؤوم الذي أسقطه سلاح المقاومة، صانع التحرير والانتصار".
ورأت "أن قوات الفجر ليست تهمة ولا هي يتيمة تبحث عن أهل، بل هي طليعة مقاومة أطلقها القائد الشهيد جمال الحبال في وجه الاحتلال الاسرائيلي لصيدا ولبنان عام 1982".
وأكدت "أن هذه القوات لم ولن تتخلى عن سلاحها ومقاومتها في يوم من الأيام"، مؤكدة انها "على أتمّ الجاهزية للمساهمة في صدّ أي عدوان يستهدف لبنان ومقاومته".
وشددت على "أن هذه القوات ستظل أكبر من الأحزاب والجماعات رقماً صعباً في تاريخ الصراع مع العدو الصهيوني وطليعة للمقاومين ومفخرة لكل المؤمنين بتناغم ثلاثية الدفاع المقدس: الجيش والشعب والمقاومة".
أحدث كلام نائب الجماعة الإسلامية عماد الحوت في عكار على وجود تنظيم مسلح للجماعة تحت اسم "قوات الفجر" مهمته مقاومة الاحتلال "الإسرائيلي"، بلبلة داخل فريق «14 آذار» حليف الجماعة التي سارعت وعلى لسان الحوت نفسه إلى التراجع عن الإعلان المذكور.
وتوقف المراقبون عند توقيت إعلان الحوت عن وجود تنظيم مسلح للجماعة ومكانه.
في هذا السياق، يشير مطلعون على أحوال الجماعة إلى أنها بدأت تشعر في الآونة الأخيرة، بأن بساط ما يسمّى "الساحة السنية" قد بدأ يُسحب من تحت قدميها، ولا سيما مع نمو حالات إسلامية رديفة، ومنها الحالات التي بدأت تتشكل من رحم الجماعة وتيار المستقبل، ومن بينها حال إمام مسجد بلال بن رباح في صيدا الشيخ أحمد الأسير الذي كان أول من رفع الصوت عالياً بوجه دار الفتوى وصولاً إلى استلام زمام المبادرة في تنظيم التحرّكات الاحتجاجية. وإن كانت هذه التحرّكات في مرحلتها الثانية حصلت بمشاركة من جميع القوى ومن ضمنها الجماعة الإسلامية وحزب التحرير وأتباع الشيخ الأسير في صيدا.
وبحسب مراقبين سياسيّين فإن هذا الواقع بدأ يؤثر في حضور الجماعة الشعبي، وتحديداً على المستوى الشبابي، فعمدت قيادتها إلى وضع خطة من أجل استعادة زمام الأمور، ومن أبرز هذه الخطة بالإضافة إلى تنشيط حالات الاستقطاب، رفع شعارات اعتراضية منها على سبيل المثال ما تردّد عن رفض ممثلي الجماعة في بلدية صيدا رفع شجرة الميلاد في بداية الأمر، مروراً برفع الصوت عالياً لمنع عرض مسرحية نقدية فكاهية ساخرة تتناول الأوضاع السياسية بقالب كوميدي هزلي بحجة أنها منافية للأخلاق.
أما الحدث الأكبر فكان كلام النائب الحوت وما رافقه من تباين في المواقف عن دور "قوات الفجر" الجناح العسكري للجماعة الإسلامية، وتحديداً الانتقاد الذي تعرض له الحوت من قبل حلفاء الجماعة في قوى «14 آذار» حول هذا الموضوع، قبل أن يبلع كلامه ويوضح بأن الجماعة لا تملك جناحاً عسكرياً لا في السر ولا في العلن.
وتجدر الإشارة إلى أن قيادة "قوات الفجر" قد انشقت عن الجماعة الإسلامية منذ سنوات عدّة، وذلك لأسباب سياسية، لتتحول لاحقاً إلى "تيار الفجر المقاوم".
ويوضح أحد كوادر تيار الفجر لـ" البناء" أن سبب الانشقاق عن قيادة الجماعة الإسلامية يعود إلى تحالفات الجماعة السياسية مع قوى «14 آذار» التي تسعى ليلاً نهاراً إلى نزع سلاح المقاومة خدمة للعدو «الإسرائيلي» وإسترضاءً للولايات المتحدة الأميركية.
واستنكرت الدائرة الإعلامية في المقاومة الإسلامية - قوات الفجر في بيان أمس "الهجمة غير المبررة التي تتعرض لها قوات الفجر على يد زبانية «الرابع عشر من آذار» وحلفائهم"، مؤكدة "أن عداء هذه القوى لمشروع المقاومة لن يتوقف، وكذلك المقاومة مستمرة ولا تأبه لهم ولا لأمثالهم".
واستغربت الدائرة تبرؤ البعض من السلاح ومن المقاومة "ولو كان فيها الشرف والعزة، فيما هم يتمسكون بأذيال الخائبين من فلول اتفاق «17 أيار» المشؤوم الذي أسقطه سلاح المقاومة، صانع التحرير والانتصار".
ورأت "أن قوات الفجر ليست تهمة ولا هي يتيمة تبحث عن أهل، بل هي طليعة مقاومة أطلقها القائد الشهيد جمال الحبال في وجه الاحتلال الاسرائيلي لصيدا ولبنان عام 1982".
وأكدت "أن هذه القوات لم ولن تتخلى عن سلاحها ومقاومتها في يوم من الأيام"، مؤكدة انها "على أتمّ الجاهزية للمساهمة في صدّ أي عدوان يستهدف لبنان ومقاومته".
وشددت على "أن هذه القوات ستظل أكبر من الأحزاب والجماعات رقماً صعباً في تاريخ الصراع مع العدو الصهيوني وطليعة للمقاومين ومفخرة لكل المؤمنين بتناغم ثلاثية الدفاع المقدس: الجيش والشعب والمقاومة".
أخبار ذات صلة
تقييم إسرائيلي: خياران أمام ترامب للتعامل مع إيران
2026-05-13 05:10 ص 84
واشنطن تلوّح ب"المطرقة الثقيلة" إذا انهارت هدنة إيران
2026-05-12 11:38 م 66
اسماء لارتباطهم بحزب .. الإمارات تدرج 21 فرداً وكياناً على قائمة الإرهاب المحلية
2026-05-12 11:36 م 70
سي إن إن": ترامب يدرس استئناف العمليات العسكرية ضد إيران
2026-05-12 05:03 ص 90
إعلانات
إعلانات متنوعة
صيدا نت على الفايسبوك
الوكالة الوطنية للاعلام
انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:
زيارة الموقع الإلكترونيتابعنا
2030… سنة الخلاص البيئي لصيدا أم الكارثة الكبرى و نسترجع الارض البلدية
2026-05-13 08:23 ص
زاروب طل وارجع في صيدا.. ذاكرة لا تنسى
2026-05-07 10:29 م
أبو مرعي… مهندس التحالفات أم صانع التوازنات؟ قراءة في دوره السياسي
2026-04-30 05:14 ص
د سمر البقاعي عيد العمال… تحية إلى الأيدي التي تبني رغم الأزمات
2026-04-30 05:11 ص
د. محمد حسيب البزري وعقيلته هالة عاصي… حين يصبح العطاء أسلوب حياة
2026-04-29 05:56 ص
نائب سعد : ديناميكية جديدة في التنظيم الناصري: دماء شابة تعيد رسم المشهد

