مع الزغاريد والكبّة والتبّولة
التصنيف: سياسة
2012-01-12 09:18 م 661
الياس الديري
ممتعُ، ومفرحُ، ومريحُ، ومشجِّعٌ قدوم "الربيع العربي" وأهله وصحبه ليأتمروا حوله في بيروت، بقيادة الأمين العام للامم المتحدة بان كي – مون، والامين العام للجامعة العربية نبيل العربي.
ففي هذه الزيارة – اللفتة شيءُ مما كان للبنان في ماضي الأيام، وشيءٌ مما كانته بيروت، وشيءٌ من ذلك الدور اللبناني الذي قامر به أهل الجهالة وجعلوه طعماً لنار الحروب والفتن الأهليَّة.
من تحصيل الحاصل الإقدام على محاولات قد توفِّر حماية رأس لبنان وتركيبته المهلهلة، و"النأي" به بوعي وتؤدة عن ارتدادات "الربيع" وافرازاته وتداعياته.
مهمٌّ للغاية، اذا كان ثمة من يسمع، تجنيب البلد الواقف على حافة الهاوية المزيد من الهزّات والرعبات والمغامرات، وخصوصاً بعد بلوغ "الربيع السوري" شهره العاشر، وبعد خطابين مفاجئين ونارييّن للرئيس بشّار الأسد.
لا داعي للدخول في تفاصيل الخروقات، والحركشات المتنقلة. فالكلُّ يعلم أنَّ المصدر واحد، والهدف واحد، والمردود واحد، والآمر واحد.
إلا أن ذلك يمكن الدخول الى تفاصيله، والبحث عن علاج له، عبر مفاتحة "الأمينين" بان والعربي. وفي معرض الترحيب والتأهيل بالقادمين الى الربوع الغنّاء بعد انقطاع طويل... وطبعاً مع الزغاريد وموائد التكريم التي تتصدرها عادة التبّولة والكبّة النيّة، على وقع الخطب الرنّانة...
قد لا تكون مرحلة عجائب بحجم "الربيع العربي" والسوري.
وقد يكون أهم ما في مؤتمر "التقويم" الذي ستستضيفه بيروت هو انعقاده في العاصمة اللبنانية.
غير أنَّ أمام لبنان وحوله وفوق ظهره الكثير والمزيد من الهموم التي لا يمكن المرور بها مرور الكرام، أو احالتها على "المؤتمر"، أو تجييرها الى "الربيع" وثوراته. وهنا بيت القصيد.
القلاقل والمخاطر ليست بعيدة من البيت اللبناني، ولا من مجلس الوزراء، ولا من مبنى ساحة النجمة المفتوح نصف فتحة عَبْر اللجان النيابية التي تملأ فراغاً بفراغ.
من هنا يتطلع العقلاء، أو مَنْ تبقّى منهم، الى مؤتمر "الربيع"، فلربما يكون في الامكان طرح العناوين الأساسيَّة للازمات الكبرى التي تحاصر لبنان، وتلغي دور الدولة والمؤسسات والنظام، وحتى الصيغة والمواثيق والاتفاقات.
وفي الطليعة والمقدمة موضوع السلاح، ثم الدويلات والمخيمات والمربعات والمحميّات، وحيث ممنوعُ على الدولة اللبنانية لا الدخول والاختراق فحسب، بل الاقتراب أيضاً.
نعلم جيداً، مثلما يعلم القاصي والداني، ان كل الأزمات اللبنانية الكبرى مرتبطة ارتباطاً وثيقاً بالداخل السوري، وبالعلاقة المباشرة بين فئات لبنانية مع النظام السوري.
لكن المطلوب الآن، حالياً، وبإلحاح، ليس الحل العجائبي لكل هذه الأورام، إنما اللطف في تحريكها واستعمالها.
أخبار ذات صلة
النائب البزري يبحث مع قائد الجيش الأوضاع العامة في البلاد
2026-10-29 05:16 ص 105
سعد يبحث ملف الموقوفين وتطورات الجنوب مع وفدين
2026-10-27 10:18 ص 164
نوه أبو مرعي بجهود انقاذ السفينة التي جنحت قبالة الساحل اللبناني وجنبت البحر خطر التلوث
2026-10-27 08:14 ص 139
القضاء العراقي: أمر باعتقال رئيس مجلس محافظة ميسان بعد تهديده بالعصيان
2026-10-26 01:16 م 176
إعلانات
إعلانات متنوعة
صيدا نت على الفايسبوك
الوكالة الوطنية للاعلام
انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:
زيارة الموقع الإلكترونيتابعنا
برسم مجلس بلدية صيدا: حقوق ذوي الإعاقة تحتاج إلى تنفيذ لا إلى اجتماعات فقط!
2026-10-28 11:20 ص
السعودي يهنّئ المديرة سهى علي الحسن: نجاحكِ فخر لصيدا وثانوية البزري
2026-10-23 02:01 م
فضل شاكر يعود من بوابة الرياض... انتصر الفن وخسر الشامتون!
2026-10-23 06:39 ص
قطار صيدا يمضي... وجوه تصعد وأخرى تغيب!
2026-10-22 06:58 ص
اسامة أبو ظهر يهنّئ نهلا حنينة وناديا أبو ظهر: تفوّقكما فخر لصيدا ولبنان
2026-10-21 06:37 م
البقاعي:في عيد المدير... القيادة الحقيقية روح تضامن وشراكة
2026-10-17 06:02 م
"نبض البلد" بين وعود الأمس وفشل اليوم...

