الشيخ ماهر حمود: لا نرى من زيارت بان كي مون إلا هدفا إسرائيليا
التصنيف: سياسة
2012-01-13 09:03 م 927
موقف سياسي أسبوعي
في خضم المشكلة المتراكمة المستمرة في موضوع تصحيح الأجور ، ورغم أن هذه المشكلة أظهرت الكثير من المشاكل خلفها وأكدت أن هنالك اتجاهين متناقضين وقد يكون هذان الاتجاهان موجودين داخل الكتلة الواحدة : وزيران من كتلة واحدة ، كل منهم يمثل الاتجاه الآخر ...
اتجاه يريد مصلحة العمال والأجراء ، حتى لو أدى ذلك إلى تغيير في بعض مسلمات الاقتصاد اللبناني، والاتجاه الآخر يريد الحفاظ على رؤوس الأموال وأصحاب المشاريع الكبرى التي إن تلكأ إنتاجها ينعكس ذلك على العمال أنفسهم ... إذا أحسنا الظن فان وجهتي النظر تتسابقان لمصلحة البلد ، وإذا فكرنا بطريقة أخرى فلا بد أن نستذكر الصراع الطبقي الذي حدثتنا عنه الأنظمة الاشتراكية طويلا، ويبدو انه ليس على (الموضة) الآن .
وبغض النظر عن ذلك ، فان هذه الأزمة تكشف عن ايجابيتين كبيرتين : الأولى : بروز السلطة القضائية لأول مرة في تاريخ العمل السياسي في لبنان كمرجعية حقيقية يلتزم بقرارها الجميع ، ويسلم الجميع أنها بمنأى عن التجاذبات السياسية .. والايجابية الثانية : حصول اتفاق بين العمال وأرباب العمل، صحيح انه لم يطبق وقد تم تجاوزه ، ولكن حصوله ولو لمرة واحدة يفتح مجالا لاحتمال حصوله مرة أخرى ، مما يفتح آفاقا ايجابية للاقتصاد ... فلو أن الاتفاق بين العمال وأرباب العمل يصبح سلوكا ينتهجه الجميع ، فان ذلك يمكن أن يساهم في حل الكثير من المشاكل الاقتصادية العالقة ويشكل عائقا أمام الفوضى والإضرابات غير المجدية ، التي قد تضر بالاقتصاد وبالمصلحة العامة أكثر مما تفيد .
إذا أردنا أن نخوض بهذا الموضوع فإننا من وجهة نظر إسلامية محضة نميل بشكل تلقائي لان ندعم الضعيف (والمظلوم)، الذي هو العامل الكادح الذي يتعب ليحصل على رزقه ، ولن نكون مع أصحاب رؤوس الأموال التي عظم بعضها بسبب الفساد والربا الفاحش والغش واقتناص الفرص وما إلى ذلك ... ولكن دائما هنالك بعض الحركات العمالية غير بريئة قد يكون البعض مستندا إلى هدف سياسي أو قد يكون هنالك بعض الكيدية .
إنما من حيث المبدأ ، إن تقليل أرباح الشركات والمؤسسات الكبرى من اجل مصلحة العامة أمرٌ مطلوب ويخدم أهداف الإصلاح الكبرى .
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
انه لأمر مخزي ومؤسف أن تصبح جميع الحركات الإسلامية في ما يسمى بالربيع العربي متهمة بأحد اتهامين كبيرين : إما التصالح مع الغرب وإعطاء الأمان للأميركي ومن خلفه الإسرائيلي ، وإما التكفير والتفجير والإرهاب والقتل العشوائي .. وكلا الاتهامين خطيرة، والحركات الإسلامية وعلماء الدين جميعا أمام تحد خطير ، إما أن يثبتوا عكس هذين الاتهامين ، وإما أن يتسببوا بتشويه الإسلام وينتج عن دعوتهم عكس ما يهدفون إليه ... ولا حول ولا قوة إلا بالله .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
أما زيارة بان كي مون فانه صوت أميركا في كل مكان وكل مناسبة ، ولا نرى من زيارته إلا هدفا إسرائيليا أو إساءة إلى لبنان أو دعما لمؤامرة مشوهة ، علنية أو سرية .
اتجاه يريد مصلحة العمال والأجراء ، حتى لو أدى ذلك إلى تغيير في بعض مسلمات الاقتصاد اللبناني، والاتجاه الآخر يريد الحفاظ على رؤوس الأموال وأصحاب المشاريع الكبرى التي إن تلكأ إنتاجها ينعكس ذلك على العمال أنفسهم ... إذا أحسنا الظن فان وجهتي النظر تتسابقان لمصلحة البلد ، وإذا فكرنا بطريقة أخرى فلا بد أن نستذكر الصراع الطبقي الذي حدثتنا عنه الأنظمة الاشتراكية طويلا، ويبدو انه ليس على (الموضة) الآن .
وبغض النظر عن ذلك ، فان هذه الأزمة تكشف عن ايجابيتين كبيرتين : الأولى : بروز السلطة القضائية لأول مرة في تاريخ العمل السياسي في لبنان كمرجعية حقيقية يلتزم بقرارها الجميع ، ويسلم الجميع أنها بمنأى عن التجاذبات السياسية .. والايجابية الثانية : حصول اتفاق بين العمال وأرباب العمل، صحيح انه لم يطبق وقد تم تجاوزه ، ولكن حصوله ولو لمرة واحدة يفتح مجالا لاحتمال حصوله مرة أخرى ، مما يفتح آفاقا ايجابية للاقتصاد ... فلو أن الاتفاق بين العمال وأرباب العمل يصبح سلوكا ينتهجه الجميع ، فان ذلك يمكن أن يساهم في حل الكثير من المشاكل الاقتصادية العالقة ويشكل عائقا أمام الفوضى والإضرابات غير المجدية ، التي قد تضر بالاقتصاد وبالمصلحة العامة أكثر مما تفيد .
إذا أردنا أن نخوض بهذا الموضوع فإننا من وجهة نظر إسلامية محضة نميل بشكل تلقائي لان ندعم الضعيف (والمظلوم)، الذي هو العامل الكادح الذي يتعب ليحصل على رزقه ، ولن نكون مع أصحاب رؤوس الأموال التي عظم بعضها بسبب الفساد والربا الفاحش والغش واقتناص الفرص وما إلى ذلك ... ولكن دائما هنالك بعض الحركات العمالية غير بريئة قد يكون البعض مستندا إلى هدف سياسي أو قد يكون هنالك بعض الكيدية .
إنما من حيث المبدأ ، إن تقليل أرباح الشركات والمؤسسات الكبرى من اجل مصلحة العامة أمرٌ مطلوب ويخدم أهداف الإصلاح الكبرى .
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
انه لأمر مخزي ومؤسف أن تصبح جميع الحركات الإسلامية في ما يسمى بالربيع العربي متهمة بأحد اتهامين كبيرين : إما التصالح مع الغرب وإعطاء الأمان للأميركي ومن خلفه الإسرائيلي ، وإما التكفير والتفجير والإرهاب والقتل العشوائي .. وكلا الاتهامين خطيرة، والحركات الإسلامية وعلماء الدين جميعا أمام تحد خطير ، إما أن يثبتوا عكس هذين الاتهامين ، وإما أن يتسببوا بتشويه الإسلام وينتج عن دعوتهم عكس ما يهدفون إليه ... ولا حول ولا قوة إلا بالله .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
أما زيارة بان كي مون فانه صوت أميركا في كل مكان وكل مناسبة ، ولا نرى من زيارته إلا هدفا إسرائيليا أو إساءة إلى لبنان أو دعما لمؤامرة مشوهة ، علنية أو سرية .
أخبار ذات صلة
لبنان يرفع أولى شكاواه ضد إيران لدى مجلس الأمن
2026-05-13 02:37 م 47
صحيفة أميركية: الذكاء الاصطناعي يقرر من يُقتل في لبنان (صورة)
2026-05-13 02:34 م 66
تقييم إسرائيلي: خياران أمام ترامب للتعامل مع إيران
2026-05-13 05:10 ص 86
واشنطن تلوّح ب"المطرقة الثقيلة" إذا انهارت هدنة إيران
2026-05-12 11:38 م 68
إعلانات
إعلانات متنوعة
صيدا نت على الفايسبوك
الوكالة الوطنية للاعلام
انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:
زيارة الموقع الإلكترونيتابعنا
2030… سنة الخلاص البيئي لصيدا أم الكارثة الكبرى و نسترجع الارض البلدية
2026-05-13 08:23 ص
زاروب طل وارجع في صيدا.. ذاكرة لا تنسى
2026-05-07 10:29 م
أبو مرعي… مهندس التحالفات أم صانع التوازنات؟ قراءة في دوره السياسي
2026-04-30 05:14 ص
د سمر البقاعي عيد العمال… تحية إلى الأيدي التي تبني رغم الأزمات
2026-04-30 05:11 ص
د. محمد حسيب البزري وعقيلته هالة عاصي… حين يصبح العطاء أسلوب حياة
2026-04-29 05:56 ص
نائب سعد : ديناميكية جديدة في التنظيم الناصري: دماء شابة تعيد رسم المشهد

