×

رئيس التنظيم الشعبي استقبل وزير الشؤون الاجتماعية:

التصنيف: سياسة

2012-01-18  08:48 م  521

 

استقبل رئيس "التنظيم الشعبي الناصري" الدكتور أسامة سعد في مكتبه في صيدا وزير الشؤون الاجتماعية وائل أبو فاعور على رأس وفد ضم مستشاره الدكتور بشير عصمت، مدير وحدة الإدارة في رئاسة الحكومة رمزي نعمان ومنسق البرامج في وزارة الشؤون الاجتماعية عادل الشباب، بحضور عدد من أعضاء قيادة التنظيم.

واكد أبو فاعور في تصريح "العلاقة التاريخية والحالية التي تربط بين الحزب التقدمي الاشتراكي والتنظيم الشعبي الناصري"، وقال: "زيارتنا لسعد هي زيارة لمنزل وبيت نعتبره بيتنا بحكم العلاقة التاريخية والحالية بين التقدمي والشعبي الناصري. والزيارة تأتي في سياق جولة نقوم بها على عدد من المناطق لمتابعة مجريات مشروع مساعدة الأسر الأكثر فقرا. المشروع انطلق منذ حوالي ثلاثة أشهر، وحتى الآن أصبح لدينا عدد قياسي من الطلبات، ونأمل أن نستطيع في وقت قريب جدا البدء بإنجاز المرحلة الاولى من عملية التدقيق التي سينتج عنها قاعدة المعلومات والتقديمات التي سبق وأقرها مجلس الوزراء منذ حوالى أربعة أو خمسة أسابيع".

أضاف: "صيدا مدينة عزيزة وتستحق الكثير. ونأمل أن تكون هناك فرصة أكبر لفقراء صيدا للاستفادة من تقديمات هذا البرنامج. صيدا قدمت الكثير للوطن، وآن الأوان أن يقدم الوطن ما تستحقه صيدا".

وحول الإحصاءات المقدمة للاستفادة من هذا المشروع، أجاب: "لدينا من مدينة صيدا 371 طلبا، ومن حارة صيدا 382 طلبا، إضافة إلى طلبات من مناطق محيطة بصيدا مثل: لبعا، وجزين، والبيسارية. ونامل خلال هذه الجولة أن نستطيع تحفيز الفقراء لكي يثقوا، ولو لمرة أخيرة، بالدولة اللبنانية".

وردا على سؤال حول الثقة المفقودة بين الحكومة والمواطن، وتحديدا ما حصل مؤخرا بملف الأجور، قال أبو فاعور: "عدم الثقة يتجاوز الحكومة الحالية إلى الدولة بشكل عام وكل الحكومات المتعاقبة، وليس هذه الحكومة فقط. فكرة الدولة تعاني من عطل كبير. وأحد اهداف هذا البرنامج هو إعادة ثقة المواطن بالدولة اللبنانية. والثقة لا يمكنها أن تعود إلا عبر استكمال هكذا مشاريع، والوصول إلى خاتمة سعيدة تستطيع أن تلبي جزءا من احتياجات الناس".

وردا على سؤال حول مطلب الأمن للمواطن، أجاب أبو فاعور: "هل المطلوب من اللبنانيين أن يختاروا بين لقمة العيش والأمن؟ وهل هناك تضارب بين أن يكون المواطن مكتفيا في حياته ومستقرا في أمنه؟ توفير الأمن مطلب مهم، ولكنه لا يلغي أن يكون هناك مطلب آخر، وهو توفير الحياة الكريمة للبنانيين".

سعد

بدوره عبر سعد بعد اللقاء عن "ارتياحه للبرنامج الوطني الذي تتولاه وزارة الشؤون، وقال: "إن اللبنانيين جميعا يريدون أن يقبروا الفقر ويقضوا عليه. إلا أن السياسات الاقتصادية والاجتماعية للحكومات اللبنانية المتعاقبة تعاكس وتعاند آمال اللبنانيين وتطلعاتهم. ونرى أن معدلات الفقر في لبنان في تزايد مستمر وبوتيرة متسارعة، وأن الأمور على هذا الصعيد تسير من سيئ إلى أسوأ. ولذلك نحن ندعو إلى سياسات اقتصادية واجتماعية تعالج هذه الأزمة المتفاقمة في لبنان. ومن الملاحظ أن مداخيل الأسر تصرف على الصحة والتعليم والنقل والفواتير المضاعفة على الكهرباء والماء وغيرها، وعلى السكن. هذا غير السكن الذي يقع فوق رؤوس الفقراء من أبناء الشعب اللبناني. هناك مأساة حقيقية نعيشها في هذا الوطن، لذلك نحن ندعو إلى مراجعة جدية لكل السياسات الاقتصادية والاجتماعية لكي تكون أكثر عدالة وتحقق للبنانيين ما يتطلعون إليه".

وردا على سؤال حول المخاوف من تدهور الوضع في سوريا وسقوط النظام، قال سعد: "الوضع في سوريا يحتاج إلى علاج سياسي، ويحتاج ايضا إلى حوار وطني شامل. والحل لا يكون إلا في سوريا وعبر السوريين أنفسهم. الجميع في سوريا يريد الأمن والاستقرار والحرية والديمقراطية والعدالة الاجتماعية والكرامة الوطنية والانسانية. هذا ما يريده الشعب السوري بكل أطيافه وانتماءاته السياسية. لذلك الحل يكون عبر الحوار الوطني الشامل".

وفي ما يتعلق بمطلب أمير قطر إرسال قوات عربية إلى سوريا، أجاب: "اعتقد أن الكثير من الدول العربية، ومن بينها قطر، فقدت صدقيتها على صعيد حماية المصالح العربية. ونحن نعرف أن في قطر أكبر القواعد الأميركية في الشرق الأوسط، أي هناك احتلال أميركي لأرض قطر موجود وقائم. فكيف تتحدث قطر وغير قطر عن قوات عربية إلى سوريا؟ فلتحرر أرضها أولا من الاحتلال الأميركي. نحن مع الحل العربي الذي يكون بتشجيع الحوار في سوريا وصولا إلى الحل السياسي".

وعن انعكاس الوضع الأمني في سوريا على لبنان، قال سعد: "دون شك إن الأحداث في سوريا تنعكس ليس فقط على لبنان إنما أيضا على الساحة الفلسطينية وغيرها من الساحات العربية وصولا إلى الخليج العربي. انعكاسات الأحداث في سوريا كبيرة، وهي ممتدة على المستوى الاقليمي. ولبنان يحتاج إلى تحصين أوضاعه، ليس فقط على المستوى الأمني، إنما أيضا على المستوى السياسي والاجتماعي والاقتصادي. لذلك نحن نطالب هذه الحكومة باصلاحات على المستوى السياسي، وعلى المستوى الاقتصادي والاجتماعي".
وعن تصريح بان كي مون واستخدامه لبنان كمنصة للهجوم على سوريا، قال سعد:" إنه ليس بالموقف الجديد. فالأمم المتحدة هي أداة بيد الولايات المتحدة الأميركية. وهي تعبر دائما عن إرادة اميركية . والمطلوب من الأمم المتحدة أن يكون موقفها متوازنا من مختلف القضايا المطروحة في المنطقة".

 

أخبار ذات صلة

إعلانات

إعلانات متنوعة

صيدا نت على الفايسبوك

الوكالة الوطنية للاعلام

انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:

زيارة الموقع الإلكتروني

تابعنا