×

زيارة ضريح المناضل مصطفى معروف سعد بمناسبة الذكرى 27 لمحاولة اغتياله

التصنيف: سياسة

2012-01-22  04:22 م  1097

 

 

 
خلال زيارة ضريح المناضل مصطفى معروف سعد بمناسبة الذكرى 27 لمحاولة اغتياله، الدكتور أسامة سعد:
-        لو لم يكن مصطفى سعد قائداً وطنياً مقاوماً تقدمياً لما أغمض القضاء اللبناني عينيه عن هذه القضية والجريمة
-        زمن معروف سعد وزمن النضال الوطني والقومي يعود عندما نخرج من أسر الطائفية والمذهبية والمناطقية إلى رحاب الوطن
 
 
بمناسبة الذكرى 27 لمحاولة اغتيال رمز المقاومة الوطنية اللبنانية المناضل الراحل مصطفى معروف سعد، واستشهاد الطفلة ناتاشا سعد، والمهندس محمد طالب في جريمة التفجير، غصّت جبانة صيدا الجديدة بالوفود من مختلف القوى الوطنية اللبنانية، والفصائل الفلسطينية، ومن الفاعليات السياسية والاجتماعية والشعبية والنقابية، تقدمهم رئيس التنظيم الشعبي الناصري الدكتور أسامة سعد وعائلة الفقيد، إضافة إلى حشد من المواطنين. وقد تليت الفاتحة على ضريح الفقيد، ووضعت أكاليل الزهور.
 
وقد ألقى الدكتور أسامة سعد كلمة وجه فيها التحية إلى شهداء لبنان وإلى رمز المقاومة الوطنية اللبنانية المناضل الراحل مصطفى معروف سعد.
 
وقال سعد: " تحية إلى كل الأصدقاء الذين جاؤوا اليوم لإحياء ذكرى التفجير الآثم الصهيوني اليميني لمنزل الراحل الكبير مصطفى معروف سعد، والذي أدى إلى استشهاد ابنته ناتاشا والمهندس محمد طالب، وإصابة أفراد عائلته بجراح بليغة. مصطفى سعد رمز المقاومة الوطنية اللبنانية المناضل القومي من أجل قضية فلسطين، والمناضل الوطني من أجل الاصلاحات الديمقراطية في لبنان. لو كان مصطفى سعد زعيماً طائفياً، ولو لم يكن مصطفى سعد قائداً وطنياً مقاوماً تقدمياً لما أغمض القضاء اللبناني عينيه عن هذه القضية والجريمة. لو لم يكن مصطفى سعد وطنياً وتقدميا وعروبياً لقامت الدنيا ولم تقعد من أجل محاكمة المجرمين الذين تجرؤوا على القتل وعلى الاجرام".
 
وأضاف سعد:" منذ مدة قصيرة اتصل بي الوزير شربل نحاس وهو في خضم المعركة من أجل تصحيح الأجور والدفاع عن الطبقات الكادحة والمنتجة، وعن المقهورين والمظلومين في هذا البلد، اتصل بي قائلاً: هل يعود الزمن الجميل؟ هل يعود زمن معروف سعد وزمن النضال الوطني والقومي والاجتماعي والمطلبي؟ قلت وقال معي نعم سوف يعود هذا الزمن عندما تخرج الناس من اصطفافاتها الطائفية والمذهبية البغيضة، عندما نخرج من أسر هذه الطائفية والمذهبية والمناطقية والفئوية إلى رحاب الوطن والحرية والكرامة والعدالة الاجتماعية. يعود النضال الوطني إلى أصوله وإلى صفائه وإلى نقائه، ونعود معاً نحن والشعب الفلسطيني إلى توجيه البوصلة في الاتجاه الصحيح نحو النضال من أجل استعادة الحقوق وتحرير فلسطين من الصهيونية العنصرية الإجرامية البغيضة. نعم يعود الزمن الجميل عندما نخرج من كل هذه الاصطفافات، ومن هذا الأسر الكبير الذي إسمه الطائفية والمذهبية والفئوية والتفتيت والتقسيم الذي يسعى إليه المشروع الأميركي الأطلسي الرجعي العربي. نعم نستطيع أن نستعيد هذا الزمن الجميل، زمن النضال والكفاح، زمن الصفاء والنقاء والحرية والكرامة والعدالة الاجتماعية".
 
ثم انتقلت الوفود المشاركة إلى بهو المقبرة لمصافحة الدكتور أسامة سعد، والتأكيد على مواصلة السير على نهج المناضل الراحل مصطفى سعد.
 
ثم توجه سعد والوفود المشاركة في ذكرى تفجير منزل المناضل الراحل مصطفى سعد إلى الجبانة القديمة، وقرأوا الفاتحة على ضريح الشهيدة الطفلة ناتاشا سعد والمهندس محمد طالب.
 
 
المكتب الإعلامي لرئيس التنظيم الشعبي الناصري الدكتور أسامة سعد
21 كانون الثاني 2012


 

أخبار ذات صلة

إعلانات

إعلانات متنوعة

صيدا نت على الفايسبوك

الوكالة الوطنية للاعلام

انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:

زيارة الموقع الإلكتروني

تابعنا