×

لقاء إستثنائي موسع في بلدية صيدا بدعوة من السعودي

التصنيف: سياسة

2012-01-25  04:21 م  1295

 

 

فرح الحسن
بدعوة من رئيس بلدية صيدا المهندس محمد السعودي عقد لقاء تشاوري موسع ضم فعاليات مدينة صيدا في مبنى القصر البلدي في صيدا، وقد هدفت الدعوة من اللقاء الى التشاور والتباحث في أزمة الكهرباء التي تسيطر على مدينة صيدا وإرتفاع ساعات التقنين لحد كبير جداًمما دفع المواطنين للنزول الى الشارع لرفع أصواتهم.
حضر اللقاء نائبا صيدا الرئيس فؤاد السنيورة والسيدة بهية الحريري والمسؤول السياسي للجماعة الإسلامية في الجنوب الدكتور بسام حمود ورئيس بلدية صيدا السابق الدكتور عبد الرحمن البزري ، ورؤساء بلديات منضوية في إتحاد صيدا والزهراني السادة : الياس فرنسيس( الميه وميه) ، الياس معماري(مجدليون)، ورئيس جمعية تجار صيدا وضواحيها السيد علي الشريف، وممثل تيار المستقبل في الجنوب السيد أمين الحريري، ورئيس إتحاد نقابات العمال والمستخدمين في الجنوب السيد عبد اللطيف الترياقي، ومنسق تجمع المؤسسات الأهلية في الجنوب السيد ماجد حمتو، ورئيس رابطة مخاتير صيدا السيد إبراهيم عنتر على رأس وفد من مخاتير صيدا، وممثلون عن شرائح وهيئات المجتمع المدني ومدراء مصارف وهيئات تربوية وصحية وكشفية وإجتماعية ونقابية ورياضية وأصحاب المولدات الكهربائية ونائب رئيس بلدية صيدا السيد إبراهيم البساط وعدد  من أعضاء المجلس البلدي في مدينة صيدا.
 
السعودي
إفتتح اللقاء بالنشيد الوطني اللبناني ، فكلمة رئيس بلدية صيدا المهندس محمد السعودي الذي قال :
النشيد الوطني اللبناني جمعنا وجمع كل لبنان،  ومصيبة الكهرباء جمعتنا وجمعت كل لبنان.  أنا أريد أن ارحب بكم في بلدية صيدا، والموضوع الذي نريد الحديث عنه هو الشغل الشاغل في لبنان، والشغل الشاغل بالاحتجاجات وحرق الاطارات وما شابه، ونحن قلنا قبل أن تحرق  الدواليب  فلنعمل على حرق  أعصابنا هنا ونفكر بطريقة جدية في كيفية معالجة هذه المشكلة التي لها سنوات، فنحن نعيش في لبنان وليس في مجاهل إفريقيا ومعروف أن لبنان كان مشهورا بخبرات أبنائه وتميزهم وإختصاصاتهم في شتى المجالات.
لبنان وبالأخص صيدا تعاني من انقطاع الكهرباء من ناحية ومن ناحية أخرى من اصحاب المولدات الكهربائية، فالتقنين القاسي في ذروته وفي أعلى معدلاته،  ، والغريب ان الدعوة الى التظاهر والاحتجاج جاءت من جميع الاطراف حتى من وزير الطاقة نفسه لذلك نحن وجهنا الدعوة لهذه اللقاء ليكون لقاء تشاوريا  للتوصل إلى مقترحات لعلها تنقذنا وتفيدنا في مواجهة تداعيات أزمة الكهرباء.
البزري
ثم تحدث رئيس بلدية صيدا السابق الدكتور عبد الرحمن البزري فشكر لبلدية صيدا دعوتها لعقد اللقاء ووجه التحية لجميع الحضور .
وقال : نحن نلتقي اليوم بشأن أزمة كبيرة يمر بها البلد وتمر بها مدينة صيدا وهي التقنين الكهربائي . فصيدا ليست منذ الآن بل منذ سنوات طويلة كانت مظلومة بالكهرباء كما هي مظلومة بالعديد من الخدمات الأخرى بهذه المنطقة، وربما القصة اصبحت أصعب لأن المشكلة اصبحت معممة بكل لبنان، وكنا دائما نشعر بهذه المدينة ولسنوات عديدة ولعقود طويلة أن هذه المدينة صيدا هي مظلومة.
ونحن نحيي كل الناس الذين اعترضوا على الكهرباء سواء الذين اعترضوا بالشارع او بحرق الدواليب او بالتظاهر او بالموقف، لأنه حقيقة يا محلا غابات افريقيا امام الحالة التي وصلنا لها نحن هنا، لأنني اعتقد ان غابات افريقيا الانسان فيها له كرامة اكثر من الانسان عندنا في هذا البلد وغابات افريقيا يعرف أن عنده كهرباء ولكن نحن المواطن اللبناني فينا اصبح المطلوب منه يعمل جمهوريته:  الماء ندفع عليها مرتين ماء الدولة وماء الشرب الكهرباء ندفع عليها مرتين اشتراك او كهرباء الدولة والتليفون ندفع عنه مرتين والله يستر ماذا ينتظرنا؟!
الحقيقة هذا اللقاء هو لمعرفة ماذا نريد ان نفعل وكيف نرفع صوتنا تجاه المسؤولين ونؤيد اي خطوة يقوم بها اي أحد لإظهار اعتراضه على الظلم الذي يحل بمدينة صيدا وبمنطقة صيدا تحديدا وشرق صيدا واتحاد بلديات صيدا الزهراني والمدينة نفسها لأننا  نشعر ان هذه المدينة ظلمت واذا اعتبرنا هذه المدينة كيف تدفع بنسبة حصتها من فاتورة الاشتراكات الكهربائية واذا عاملونا على النسبة وحتى اذا أخذوا 10 او 20 % من النسبة يطلع لنا أكثر، فنتمنى ان لا يكون لهذا اللقاء عنوان سياسي غير عنوان المطالبة الوحيدة بأن هذه المدينة لا تستحق الا الأفضل الآن وفي المستقبل وتستحق ان تنخدم افضل من ذلك ونشكر كل الذين حضروا ولبوا هذه الدعوة وكل الذين لم يدعوا لهذه اللقاء
 
 
 
 
 
 
حمود
ثم تحدث المسؤول السياسي للجماعة الإسلامية في الجنوب الدكتور بسام حمود فقاال :
بداية نشكر بلدية صيدا بشخص رئيسها على هذه الاهتمام وطبعا أزمة تعيشها البلد بكافة مدنها وقراها وهي أزمة ليست جديدة ولكن من الطبيعي أن نقف عند المسؤوليات .
عندما يتقدم انسان الى تحمل مسؤولية معينه ،  وخاصة اذا ما كان قد زايد على الآخرين بموضوع تحقيق المصلحة العامة في البلد، فمن واجبنا ان نسأل هذه الوزير الذي ارتضى ان يتحمل المسؤولية وتكلم كثيرا حول الادعاءات التي أتى بها من اجل ايجاد حل لهذه الأزمة التي تعيشها البلد بعيدا عن الموالاة والمعارضة, ولكن نحن نتكلم عن مصلحة تعني كل المواطنين بكافة شرائحهم وانتماءاتهم .
من الطبيعي عندما نجتمع هنا نجتمع لأننا منحازون الى مصلحة الناس وهمومهم وخاصة انها تعددت ولم تعد محصورة في ناحية من نواحي الحياة الأزمة المعيشية بكل مندرجاتها يتأثر بها المواطن اللبناني وفي كل المناطق، نحن من الطبيعي أن نسأل الحكومة القائمة عن دورها في ايجاد حل لهذه الأزمة وخاصة عندما نسمع أن هذا الوزير او تلك الوزارة او بعض الوزراء يدعون الناس الى التظاهر مطالبة بما هم مسؤولين عن اعطائه للناس .
نحن وان كنا نؤيد كل المطالب المحقة والتي تقوم بها الاطراف السياسية او المؤسسات الأهلية المطالبة بايجاد حل لهذه الأزمة المعيشية الا أننا نطالب بشكل اساسي الدولة والوزارة المختصة والوزارات صاحبة بأن تجد حلا لهذه الأزمة وطالما نحن نتحدث من صيدا فمعروف أن صيدا من اكثر المدن التزاما بتسديد فواتير الكهرباء للدولة .
وأضاف: والقضية ليست مزايدات وانما القضية ايجاد حلول الناس تعاني وعلى الحكومة ايجاد حلول لهذه الأزمات وهذا حق طبيعي للمواطنين فنتمنى ان نصل فعلا في هذا اللقاء الى نقاط واضحة قد تكون من ضمنها تحركات ميدانية من اجل الضغط على الحكومة لتأمين المتطلبات الحياتيه اليومية للشعب في صيدا وانطلاقا من صيدا الى كل المناطق اللبنانيه .
الشريف
كما  تحدث رئيس جمعية تجار صيدا وضواحيها السيد علي الشريف الدي  عرض لأضرار القطاعا ت الإقتصادية والتجارية في صيدا ومنطقتها نتيجة الإنقطاع المتواصل للتيار الكهربائي , لافتا إلى أن معدلات ساعات التقنين آخذة بالإزدياد يوما بعد يوم وبإرتفاع كلفة الإشتراك في المولدات الكهربائية معتبرا بأن المواطن والأهالي وجميع اللبنانيين لم يعد بإمكانهم تحمل المزيد ولا بد من تحرك ضاغط لوقف ما يجري والدولة هنا في تأتي في المرتبة الأولى لجهة تأمين الكهرباء للمواطن ووضع حد لما يجري .
 
 
عسيران
من جهته قال السيد توفيق عسيران : : اضم صوتي الى كل الاصوات التي شكرت أهمية هذه الدعوة ولا شك ان ذلك مظهر حضاري فبدل ان نكون في الشارع نحرق الاطارات او نلعن الشركة نكون هناك اجتماع لنتداول بموضوع الكهرباء، ونحن نرى ان الأزمة هي سياسية بامتياز هناك صراع سياسي في البلد تستخدم فيه كل الاشياء بما فيها الكهرباء على حساب المواطنين ومعالجتها ليست بالمنظور القريب واعتقد اذا كان من المفيد ان يكون هناك وفد شعبي من صيدا يرى المسؤولين وينذرهم بمخاطر تردي الأوضاع وانعاكساتها.
مداخلات
كما كانت مداخلات لأعضاء المجلس البلدي في صيدا : المهندس محمد البابا والسيد محمد السيد والدكتور محمد حسيب البزري ، والسيد أحمد حجازي عن نقابات العمال، والسيد إبراهيم عنتر بإسم رابطة المخاتير، والسيد علي العيساوي بإسم لجنة صيدا القديمة، والإعلامي وفيق الهواري، والسيد فضل الله حسونة، تركزت على ضرورة تصدي المجتمع المدني والأهلي لأزمة الكهرباء ورفع الصوت عاليا من أجل إيجاد الحلول السريعة والناجعة.
النائب الحريري
ثم تحدثت النائب السيد بهية  الحريري فقالت : اود بداية ان انوه بهذا الاجتماع وأشكر بلدية صيدا على هذه الدعوة ، لأنني اعتبر أننا بذلك نستطيع أن نضع قضايانا على الطاولة ونرى ما هي الوسائل القريبة والبعيدة المدى . لكن احب ان الفت النظر الى أننا لا نستطيع أن نكون خارج نطاق السياق العام الذي هو الدولة الناظمة لكل شؤونها . فبرغم كل التداعيات التي نراها سنبقى متمسكين بالدولة ان كان أمنيا أو خدماتيا .
واضافت: ما اقترحه، ان يكون هناك توجه لإستنهاض البلديات على مستوى الأرض اللبنانية كلها، وعلى الأقل في المدن والتجمعات الكبرى . هذه الخطوة هي التي تجنبنا المواجهة التصادمية ، نحن لسنا ضد اي تظاهر سلمي يعبر عن نفسه وعن قضاياه وعن مشاكله ، لكن من يضمن ان التظاهر سيوصل الى النتيجة المرجوة؟ .. بينما هكذا تبحث الأمور بجدية عالية .
وقالت: الموضوع الثاني وينقسم الى شقين : شق له علاقة بأصحاب المولدات واعتقد يمكن الوصول فيه الى حل بعيدا عن التسعيرات المحددة . نحن ليس لنا علاقة بالتسعيرة التي يضعها الوزير ونعرف لماذا وضعها ، ولسنا هنا اليوم لنعارض أو لنوالي ، نحن جئنا نقول نريد حق المدينة ، ونريد حقنا في دولتنا ، بغض النظر من هو المسؤول .. الذي نستطيع أن نحكم عليه هو المولدات المنتشرة في المدينة يجب أن نجد لها حلا ، اذا اعجبهم نسير فيه واذا لم يعجبهم نبحث عن حلول بديلة . وبلدية صيدا تستطيع ان تطلب من كل اصحاب المولدات المنتشرة في محيطها مع بلديات المناطق ، ان تطلب التعاون وتقول كم هي طاقتها.. ويتم معالجة المشكلة على هذا الأساس .
وتابعت : موضوع الحل الوطني له طرقه ، لكن يجب أن نتعاطى مع الأطر الأهلية الأخرى الموجودة على الأرض اللبنانية ، ولتنطلق هذه العملية الحضارية من هذه المدينة . بإمكاننا ان نخلق قوة ضغط على الحكومة لتواجه مشكلة ومعضلة ليست سياسية ، هي ابعد من السياسة .. نحن في النهاية مدينة طوال عمرها تحت سقف الدولة ، حتى لو كانت الدولة تركتها ، وصيدا لم تفترض نفسها يوما خارج الاطار العام او خارج النظم العامة . نطلب من بلدية صيدا ان تشكل لجنة خاصة بموضوع المولدات ، وكل الفاعليات الموجودة حاضرة لأن تساعدها .. موضوع الكهرباء أولوية لأنه اولوية انتاجية ، يعاني منها الطالب ويعاني منها صاحب الصنعة والمواطن ... يجب ان ننهض جميعا بمشكلة حقيقة تمس كل مواطن ، وليس تمس معارضة أو موالاة .. تمسنا جميعا ..
وخلصت الحريري للقول : يجب ان نتعاون سويا لنمرر مرحلة من ادق المراحل التي نمر بها . التصادم لا يفيد أحدا ، وتقاذف المسؤوليات ايضا لا يفيد أحدا .. كلنا معنيون ، هذه البلد بلدنا بغض النظر من كان في موقع المسؤولية ومن كان في موقع المعارضة ، البلد بلدنا ونريدها افضل بلد تأخذ حقها . نحن نريد حقنا في دولتنا وامننا وفي خدماتنا ونريد في نفس الوقت أن نخلق مساحة آمنة لنستطيع ان نجتاز هذه المرحلة الصعبة والدقيقة والتي من الواضح اننا لا نرى اي نوع من الحلول الملموسة في القضايا اليومية والخدماتية التي تمس كل المواطنين بدون استثناء والكل يعاني منها .
 
الرئيس السنيورة
 
وختمت كلمات اللقاء بكلمة  الرئيس فؤاد السنيورة فقال : انا اريد ان اتحدث عن الموضوع من زاوية بعض الحقائق التي من المهم ان نضيء عليها وايضا بعض الاقتراحات العملية . بدون شك هذا الاجتماع مهم لأنه يدل على الناس وغالبية اللبنانيين وكذلك في صيدا مهتمون ان يشاركوا بادارة الشأن العام وبالمتابعة كي يتحسن الأداء ، حتى يكون لديهم احاطة بالمشكلة ومن ثم تتوجه الجهود نحو عمل ايجابي بنّاء منتج بعيدا عن ردود الفعل السلبية وهذا الأسلوب الذي استطع ان اتفهمه انا وحرقة الناس ومضايقتهم بهذا الذي يجري،  لكن حرق الإطارات لا يأتي بكيلوات كهرباء جديد .. لا اريد ان اتطرق لموضوع المولدات ، هذه قضية يجب ان تعالج على مستوى البلدية في التعامل معهم وفي تنظيم شؤونهم وحتى في النهاية يكون هناك عدالة في حل مشكلة آنية حتى يستطيع المواطن ان يحصل على هذا التزويد بالكهرباء بسعر معقول .. فهذا الأمر يجب ان يعالج على مستوى البلدية بوضع الأطر والقواعد حتى يتم تنظيمه .
واضاف: موضوع الكهرباء ككل قضية ليست على مستوى صيدا بل على مستوى لبنان كله ، نحن لغاية سنوات 96 -97 – 98 استمر تزويد كهربا بلبنان 24 ساعة على 24 ساعة ، وما جرى ابتداء من 1999 توقف العمل على شراء امكانيات جديدة بعد الذي قمنا به في تلك السنوات، ركبنا 970 ميغاوات جديدة، واحد 450 في الزهراني واحد 450 في طرابلس وفي بعلبك 35 وفي صور 35 ، طبيعي الطلب يزيد وبنفس الوقت مستوى الصيانة للمعامل القديمة يتدنى، وهذا ناتج في جزء منه عن الوضع السياسي الذي ساد خلال السنوات من 1999 ـ 2000 ومن ثم بعدها في 2001 لم نستطع ان نزيد كيلوات واحد اضافي خلال هذه السنوات وحتى هذه اللحظة ، طبعا ما مررنا به عدد من الصدمات الداخلية والخارجية منها الحرب والتعطيل ووقف مجلس النواب وغيره ولم يحصل اي تغيير . .
وقال: دعونا نواجه الحقيقة بصراحة، المواطن يدفع رسم الكهربا 35 ليرة على اول مئة كيلووات و55 ليرة على ثاني 200 كيلو وات و80 ليرة على رابع 100 كيلو وات و125 ليرة على البقية وفوق هذا كله هناك 200 ليرة ، وكلفة انتاج الكيلو وات الواحد من بالكهربا لا يقل عن 18 الى 20 سنت ، هذا اذا افترضنا الكهربا تجبي من كل لبنان ، اذا كانت لا تجبي كل لبنان فالكلفة اكثر بكثير . فبالتالي نحن بحاجة الآن الى ما لا يقل عن 1500 ميغاوات جديدة ، وان ياخذ القرار الآن حتى نستطيع – بعد ثلاث سنوات مع زيادة الطلب ومع ايضا تراجع الانتاج لبعض المعامل القديمة مثل الجية ومثل الذوق- حتى نستطيع ان نواجه حجم الطلب القادم . وما جرى انه بدل ان نلجأ بشكل بناء لعملية بناء طاقة انتاجية جديدة اضعنا الوقت . فقبل ثلاث سنوات وتحديدا في 6 كانون الثاني 2009 انا دعيت رئيس الصندوق العربي للتنمية الاقتصادية الى لبنان عبد اللطيف الحمد الذي زار لبنان واجتمع معي ومع رئيس الجمهورية ، وقال لرئيس الجمهورية "انا لم آت باسمي الشخصي وانما استنادا الى ما تقرر في مؤتمر باريس 3 المبني على باريس 2 ، اتحدث معك بإسمي وبإسم الصندوق الكويتي وبإسم الصندوق السعودي وبإسم البنك الاسلامي للتنمية وكذلك البنك الأوروبي للتسليف.. اتحدث معك بإسم الخمسة ونحن حاضرون ان نمول لك معملاً الآن .." ، ولكن فعليا هذا الموقف الذي اتخذه الوزير آنذاك والذي ما زال الوزير الحالي الذي ينتمي الى نفس المجموعة الذي حتى الآن رافض حتى خلافاً لما جاء فيه قانون الكهرباء الذي اقر في الصيف الماضي والذي يقول أن علينا ان نلجأ الى الاستعانة بالصناديق ، ما جرى قبل حوالي الشهر جاءوا جماعة الصناديق بعد اصرار من الحكومة على الوزير بأن يستقبلهم ، يقول لهم الوزير " أنا لا أريدكم" انا معي 1200 مليون دولار من الخزينة وأستطيع  القيام بهذا الامر ، وهذا الامر غير  صحيح .
واضاف: لماذا نحن نلجأ للإستعانة بالصناديق ، لثلاثة اسباب : اولاً لأنهم  يقرضوننا أموالا على فترات مديدة أي على حوالي 20 سنة تريحنا بدلا من ان نكون ملزمين بالتسديد بعد سنة، وبمعدلات فوائد منخفضة جداً الى 2 ونصف وثلاثة في المئة بدلاً من ان نضطر ان ندفع 10 بالمئة . وثالثا: الإقتراض عبر الصناديق يؤمن للدولة ولمؤسسة كهرباء لبنان أحدا يواكب عملية الشراء والتلزيم والتنفيذ بشكل سليم وشفاف والذي يبدو انهم لا يريدونه.. هذا باختصار . حتى الآن هناك اصرار على أنه ( أنا ما بدي اعمل الا حسب ذوقي وما حدا يشارعني وما حدا الو معي .. هيدا الموضوع مش دكانتو الشخصية ) هذا له علاقة بالشأن العام ومطالب الناس .
وقال: الان ما الذي يمكن أن ، تحدثنا عن موضوع المولدات وهذا شأن محلي داخلي بمدينة صيدا وينبغي ان يتم . وفي موضوع انتاج الكهرباء يجب ان ندرك أننا بحاجة لأن نستعمل امكانات التنفيذ لدى الدولة اللبنانية من أجل تأمين الـ 1500 ميغاوات ، ونستعمل امكانات التنفيذ لدى القطاع الخاص ، لكن عندما تسمع بالقطاع الخاص يجب ان نعرف أن القطاع الخاص سينتج بالكلفة القائمة حاليا ، أي يعني بعبارة اخرى عندما نسمع كهرباء زحلة يريدون ان ينتجوا وكهرباء جبيل يريدون أن ينتجوا .. عمليا ماذا يفعلون.. ينتجون ويبيعون لمؤسسة كهرباء لبنان بالسعر الذي تكلفوه ثم يعودون ويشتروا من مؤسسة كهرباء لبنان بخمسين ليرة ويوزعوا على هذا الأساس . لان أسعار المبيع لدينا هي ادنى من الكلفة ، والدولة ستضطر لأن تدفع الفارق .
وتابع : هذه المبادرة للبلدية مبادرة جيدة ان نلتقي ، ويجب فعليا أن ينبثق عن هذه المجموعة فريق يقوم بزيارة يطلق الصوت ، ويقول نحن نرفض هذه الممارسة ويجب ان يعود موضوع الكهرباء كما كل الخدمات العامة لأن تعالج بطريقة حكيمة وهادئة وبعيدة عن التشنجات، لأن كل ما نراه هو مظهر من مظاهر تراجع سلطة الدولة والذي نحن كل سعينا ان تعود الدولة هي الناظمة لكل عمليات تقديم هذه الخدمات ، فبالتالي موضوع المولدات يحل على صعيد البلدية ويجب ان يباشر به سريعا. والأمر الثاني ان يشكل فريق عمل ينبثق عن البلدية يقوم بزيارة لرئيس الجمهورية ورئيس الحكومة وبالتالي ينقل هذا الموضوع ويكون على تواصل مع غالبية البلديات .
وقال: ان ما نسمعه الآن ان الوزير يحاول أن يحدث ما يسمى خلاف بين اللبنانيين ، أصبح هناك ما يسمى ممارسة حتى الآن ولها ما بيررها، بأنه تعطى منطقة بيروت أكثر من بقية لبنان.. قد يقول البعض أن هذا غير عادل لكن هذه الفكرة الهدف منها أن عصب الإقتصاد في البلد الذي ربما لا نحس أننا نستفيد منه ، لكن نحن  في الواقع مستفيدون منه في صيدا وفي بنت جبيل وفي عكار ، العاصمة هي مركز البلد..  هو ( الوزير ) ماذا يفعل ، يحاول أن يخلق فتنة بين اللبنانيين أن هذه (الكعكة ) لا نزيد نزيد فيها ولا كيلو وات اضافي بل نحاول أن نجري لها اعادة توزيع..  ولكن هذا الكلام لا يؤدي الى نتيجة لا يؤدي الى انتاج جديد ولا يحل مشكلة ، هذا الموضوع يجب ان نتنبه حتى لا نقع في فخ ، حيث يريد الوزير ومن ينتمي لهذا الفريق ، ان يخلق نوعاً من الخلاف بين اللبنانيين يحيدهم عن رؤية المشكلة ، المشكلة كيف يمكن أن نبني طاقة انتاجية جديدة . وان الذي عقّد المشكلة ايضا اننا كنا نستورد من سوريا وكنا نستورد من مصر ، وكلاهما بسبب الظروف التي يمران بها انقطع الإنتاج عنا
توصيات ومقترحات
وفي ختام اللقاء توافق الحضور على ضرورة رفع الصوت عاليا بوجه المسؤولين في الدولة، ووضع رؤساء الجمهورية والنواب والحكومة ووزير الطاقة وسائر الوزراء أمام مسؤولياتهم لجهة المعالجة السريعة لأزمة الكهرباء لأنها قطاع حيوي ومطلب ملح لجميع المواطنين وتشكل مرفقا هاما من مرافق الحياة .
كما تم التوافق على تشكيل لجنة مشتركة من إتحاد بلديات صيدا – الزهراني للتعاطي بجدية مع أصحاب المولدات الكهربائية لجهة ضبط التسعيرة وساعات التغذية بالتيار الكهربائي بكلفة مقبولة.
 
 

أخبار ذات صلة

إعلانات

إعلانات متنوعة

صيدا نت على الفايسبوك

الوكالة الوطنية للاعلام

انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:

زيارة الموقع الإلكتروني

تابعنا