الشيخ ماهر حمود: هل هنالك من يحاول أن يدفع الناس إلى اليأس
التصنيف: سياسة
2012-01-27 10:20 م 563
هل هنالك من يحاول أن يدفع الناس إلى اليأس ؟ أم أن الفساد المستشري في لبنان أصبح اكبر من أن يقاوم وان يواجهه احد ؟ .
هذا السؤال الذي يطرح بشكل حثيث عندما نسمع عن أزمة المازوت الأحمر وكيف تحول إلى فرصة سانحة ليزيد الفاسدون من ثرواتهم على حساب الفقراء وأصحاب الحاجات الملحة ، وتصبح المصيبة اكبر عندما تعين لجنة ما للتحقيق ، فلا تصل إلى شيء ، بل لا تحقق شيئا ولا تجتمع أصلا ... الخ ، وأي+ضا يصبح الفساد اشد قبحا عندما تعرف المفسد والفاسدين ، ولكنهم يحظون بغطاء سياسي يوفرون لهم حصانة تمنع المساءلة ، بل حجر واتهام .
على الذين ينوون الإصلاح فعلا ألا يدفعهم ذلك إلى اليأس ، خاصة عندما تتحول الأمور إلى محض سياسية ، كما يحصل في موضوع الكهرباء الذي لا يشك احد انه تراكم سنوات عجاف ، ولكن بسبب الموقف السياسي يوضع اللوم كله على الوزير ، ولو كان من فريق آخر لصمت هؤلاء عن الكهرباء وتوزيعها وتقنينها ومشاكلها ، والعكس صحيح أيضا .
ومهما يكن من أمر فان أي مشكلة تظهر صغيرة أمام الوضع المتفاقم في سوريا والذي ينعكس على كل شيء في لبنان .. ينعكس على الجمود السياسي ، فالجميع ينتظر النتائج ليتخذ القرارات المناسبة .. وينعكس على الاقتصاد: تكاد تكون كل المصالح متعثرة ونسمع الشكوى من تجار وأصحاب مصالح كبيرة لم نسمع منهم الشكوى حتى في أحلك الظروف .. كما ينعكس الوضع في سوريا على المعنويات والصحة النفسية للوطن، إذا جاز التعبير ، ... الخ .
إن هذا يدل بشكل واضح على ترابط الأحوال كلها في البلدين الشقيقين، هذا الأمر الذي كان يرفضه البعض معاندين الاعتراف أننا شعب واحد في دولتين أو أننا أشقاء في السراء والضراء .
أما الذين يراهنون على ضعف المقاومة وارتباكها في حال حصل تغير كبير في الوضع في سوريا فإنهم واهمون ، إن جذور المقاومة ، فكرة وثقافة وسلوكا ، تتجاوز التفاصيل التي تميز حزب الله مثلا ، عن الآخرين لتصبح المقاومة منهجا يمثل بقاء الأمة على قيد الحياة ، ولو هذا لو قدر مثلا للمقاومة أن تحاصر سياسيا أو أن تسلب منها بعض الامتيازات فستفتح أبواب أخرى ويتم تجاوز كافة الأزمات ، لقد جربنا ذلك وخبرناه ولمسناه ، ووجدنا أن الأمر اكبر من أن يكون فعل بشر واجتهادهم ، بل هو توفيق من الله وتيسير منه ويبقى كذلك شعار المقاومة : {... وَمَا رَمَيْتَ إِذْ رَمَيْتَ وَلَـكِنَّ اللّهَ رَمَى ... } .
وان أي فريق من الأمة يسلك طريق المقاومة ويخلص فيه ويبذل فيه الغالي والنفيس ويتجاوز الانتقادات والاتهامات ، كما يحصل في جنوب لبنان وفي غزة ، وأيضا في العراق بشكل مختلف نسبيا ، سيحظى بالمدد الإلهي وسيمكنه الله من الانتصار ودحر العدو ، وإذا تخلى احدٌ من هؤلاء عن الطريق فسيستبدله الله بفريق آخر ، هذه سنة الله في خلقه ، فليكن ذلك معلوما
أخبار ذات صلة
النائب البزري يبحث مع قائد الجيش الأوضاع العامة في البلاد
2026-10-29 05:16 ص 100
سعد يبحث ملف الموقوفين وتطورات الجنوب مع وفدين
2026-10-27 10:18 ص 160
نوه أبو مرعي بجهود انقاذ السفينة التي جنحت قبالة الساحل اللبناني وجنبت البحر خطر التلوث
2026-10-27 08:14 ص 135
القضاء العراقي: أمر باعتقال رئيس مجلس محافظة ميسان بعد تهديده بالعصيان
2026-10-26 01:16 م 173
إعلانات
إعلانات متنوعة
صيدا نت على الفايسبوك
الوكالة الوطنية للاعلام
انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:
زيارة الموقع الإلكترونيتابعنا
برسم مجلس بلدية صيدا: حقوق ذوي الإعاقة تحتاج إلى تنفيذ لا إلى اجتماعات فقط!
2026-10-28 11:20 ص
السعودي يهنّئ المديرة سهى علي الحسن: نجاحكِ فخر لصيدا وثانوية البزري
2026-10-23 02:01 م
فضل شاكر يعود من بوابة الرياض... انتصر الفن وخسر الشامتون!
2026-10-23 06:39 ص
قطار صيدا يمضي... وجوه تصعد وأخرى تغيب!
2026-10-22 06:58 ص
اسامة أبو ظهر يهنّئ نهلا حنينة وناديا أبو ظهر: تفوّقكما فخر لصيدا ولبنان
2026-10-21 06:37 م
البقاعي:في عيد المدير... القيادة الحقيقية روح تضامن وشراكة
2026-10-17 06:02 م
"نبض البلد" بين وعود الأمس وفشل اليوم...

