الشيخ حمود دعم العماد ميشال عون
التصنيف: سياسة
2012-02-03 02:52 م 607
يوزع على الإعلام ويلقى في خطبة الجمعة
بتاريخ 11 ربيع الأول 1433 هـ الموافق له 3 شباط 2012 م
حتى هذه اللحظة ، ورغم سوء الأداء أحيانا واللهجة القاسية التي تخالف كثيرا من الأعراف، ورغم الحملة القاسية التي تشن عليه ورغم ما يظهر انه تكبر وغرور أحيانا ، ورغم المقاييس الطائفية والمذهبية ، ورغم ورغم ورغم ... الخ .
رغم كل ذلك وغيره لا يزال العماد ميشال عون وتكتل الإصلاح والتيار الوطني الحر يشكلون محاولة جادة لمواجهة الفساد في داخل البنية اللبنانية ومحاولة جادة للإصلاح .
هذا الذي يظهر حتى الآن وهذا الذي نراه ، ونتمنى على كافة القوى السياسية أن تسهيل هذا الأمر وألا تقف في وجهه أو تعرقله ... ويبدو هذا التمني ضمن تفاصيل الحياة اللبنانية والتداخل ما بين الداخلي والدولي والإقليمي والطائفي والمذهبي والشخصي والعام ... الخ . يبدو أن هذا التمني سيذهب ادراج الرياح ولن تستطيع أية محاولة جادة إصلاح ما فسد من الأمور الداخلية اللبنانية ، وعلى رأس هذه الأسباب الموازين المذهبية التي قد تدعو رئيس الحكومة مثلا لان يتخذ قرارات خطيرة لا تشكل جزءا من قناعته الشخصية ولا جزءا من مصلحة الوطن ، ولكن ضمن المقاييس المذهبية الداخلية لا "يستطيع" إلا أن يفعل ذلك ، والأمر ينطبق على الجميع ، ولكن هذه الموانع والمقاييس تنطبق على العماد عون وتياره بنسب هي اقل بكثير ، ومما لا يقارن مع الآخرين ، وذلك لأسباب عديدة : منها انه ليس زعيما تقليديا ولم يرث الزعامة عن احد ، ولا يبدو انه سيورثها لأحد ، ومنها أن أهم قراراته المصيرية تجاوزت الانتماء المذهبي والطائفي ، ومنها ... أمور كثيرة.
على الذين يقفون في وجه محاولات الإصلاح الجادة أن يقدموا البديل ، أو أن يكونوا إصلاحيين بأنفسهم وإلا فلن تكون ولمواقفهم أية قيمة وستنكشف الأسباب الشخصية أو غير المبررة التي تجعلهم يقفون ضد الإصلاح ... ولو بعد حين .
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
سيكتب التاريخ من دون شك أن الذين يريدون الإصلاح في سوريا ، كما يقولون، وقبل وصولهم للسلطة، مارسوا في حق شعبهم ممارسات تشبه كثيرا ، وتفوق أحيانا ، الممارسات السيئة التي يتهمون بها النظام في سوريا ... إن هذا واضح في قتل الجنود وزرع المتفجرات وما إلى ذلك ، وهذا أوضح ما يكون في المحاولات الحثيثة التي يريدون من خلالها تدويل الأزمة ويستجدون التدخل الأجنبي .
ومهما يكن من أمر فان اكبر جريمة ترتكب في حق الأوطان التعاون مع الأجنبي بزعم الوصول إلى العدالة والحرية والديمقراطية ، وان التجارب ماثلة أمام العيان أفلا يرونها ؟ .
أخبار ذات صلة
بهية الحريري تتسلم من خالد الكردي كتابه " لبنان ٨٢.. سنوات النار والرصاص (١٩٨٢-١٩٩٢)"
2026-08-31 01:15 م 92
تعاون إنمائي بين مؤسسة الدكتور نزيه البزري و«تيكا» لدعم صيدا ومؤسساتها
2026-08-29 06:22 م 163
مصدر أميركي: واشنطن لم تمنح إسرائيل ضوءاً أخضر لعملية واسعة في علي الطاهر
2026-08-29 05:18 ص 128
بهية الحريري: «قدرٌ في هذا المشرق» دعوة لمراجعة أخطاء الماضي وعدم توريثها للمستقبل
2026-08-28 06:03 م 163
عمر مرجان يلتقي اللواء شبايطة و«مؤسسة محمود عباس في لبنان»
2026-08-28 03:32 م 155
إعلانات
إعلانات متنوعة
صيدا نت على الفايسبوك
الوكالة الوطنية للاعلام
انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:
زيارة الموقع الإلكترونيتابعنا
رسالة إلى النائب أسامة سعد آن الاوان اتخاذ القرار
2026-08-23 09:39 م
هل أصبحت غادة أيوب الأولى مسيحيًا في صيدا و تقلق التيار في صيدا – جزين؟
2026-08-22 07:51 م
نصيحة من صيدا نت إلى الصديقين المهندسين عمر دندشلي وبلال شعبان
2026-08-21 06:02 م
ابو زيد يسقط ابو زيد في الهلالية و صيدا

