×

توقيع ميثاق شرف يصون الدم الفلسطيني والأمن في عين الحلوة

التصنيف: سياسة

2012-02-04  09:26 ص  1112

 

اعتصم العشرات من الشباب الفلسطيني في عين الحلوة امام مفرق سوق الخضار وسط المخيم لمطالبة القوى الفلسطينية الوطنية والاسلامية تطبيق مقررات اللقاء الشعبي الموسع الذي انعقد مؤخرا في المخيم والذي دعا الى توقيع ميثاق شرف يصون الدم الفلسطيني والأمن والإستقرار ويؤمن حياة لائقة وكريمة.
التحرك الذي يعتبر الثاني في غضون أسبوعين باسم "الحركة الجماهيرية للاحياء والقواطع" حمل شعار "الشعب يريد.. تعهد بالالتزام بالبنود التسعة لضبط الامن" وميزه المشاركة النسائية والشبابية، اضافة الى شخصيات مستقلة، بهدف رفع الصوت عاليا من اجل إعتماد لغة الحوار الهادف بين كافة القوى الفلسطينية وتحريم الإحتكام إلى السلاح، فضلا عن تنظيم وضبط حمل السلاح داخل المخيم وحصره بالمقرات والمكاتب وعدم حمله بشكل مزاجي بما يثير الخوف والرعب لدى الناس.
ورفع المشاركون في الاعتصام يافطات تؤكد على أن امن المخيم فوق الجميع وتطالب قادة القوى الوطنية والاسلامية بتحمل مسؤلياتهم ومنها "الشعب بدو يتكلم والقيادة تتعلم"، الوحدة بتجمعنا وكل الناس بتسمعنا"، "الشعب يريد الامن والامان"، "لا للقتل، لا لترويع لا للفوضى"، طفل عندو سكري"، "طفل عندو اعصاب والمسؤول عندو عقارات"، "بكفي.. ومنحقي ان اعيش بأمان".
وتحدث في الاعتصام ابو الطه عثمان فدعا الجميع الى تحمل المسؤولية قبل فوات الاوان، بينما قال الناشط الفلسطيني جهاد الموعد ان اعتصام اليوم هو رسالة جديدة تطالب كل القوى الفلسطينية بضرورة الالتزام بتعهداتها وتطبيق بنود اللقاء الشعبي الموسع.
بينما قال الناشط الفلسطيني عاصف موسى "ان هذا التحرك ليس مسيسا من قبل اي فصيل فلسطيني هو تحرك شبابي يريد المطالبة برفع الغطاء السياسي والتنظيمي عن أية مخل بأمن المخيم، وبذل كل الجهود من كافة القوى السياسية والشعبية لتعزيز وحدة وتلاحم أبناء القضية الواحدة وإنجاز المصالحة داخل المخيم وبين كافة الأطراف على قاعدة أن مصلحة المخيم هي فوق كل الإعتبارات بما فيها المصلحة التنظيمية والفئوية.
بينما قالت الحاجة انتصار عزام اننا نطالب بإلغاء كافة المربعات الأمنية بحيث يمارس أبناء شعبنا حرية التنقل والحركة بشكل كامل، يكفي البانات المشبوهة وانتشار ظارهة المقنعين والقاء القنابل، ان الاوان ان يتوق العبث بأمن المخيم وتعزيز دور الكفاح المسلح الفلسطيني واللجنة الأمنية.
اسامة حمدان
من جهة اخرى، قال مسؤول العلاقات الخارجية في حركة "حماس" أسامة حمدان اننا نصر على استكمال مسألة المصالحة مع ادراكنا ان مواجهة التحديات القادمة تحتاج الى موقف فلسطيني موحد أبرزها السعي الصهيوني الحثيث لتهويد مدينة القدس وإلغاء هويتها العربية والاسلامية وما تتعرض له مقدساتها الاسلامية والمسيحية من انتهاك وعدوان وما يتعرض له أبناء القدس من محاولة استئصال في ظل خطة اسرائيلية استراتيجية تهدف الى تخفيض عدد سكان القدس من العرب والمسلمين الفلسطينيين الى ما دون 15 في المئة.
وقال حمدان خلال زيارته النائب بهية الحريري يرافقه ممثل حركة "حماس" في منطقة صيدا وسام الحسن.. ان كل هذه الاستحقاقات تحتاج الى وحدة فلسطينية لمواجهتها، مؤكدا على المواقف التي لطالما حملناها في رعاية الحقوق الفلسطينية ورعاية العلاقة الفلسطينية اللبنانية بما يعين على المضي قدما في ظل ما يجري في المنطقة وفي العالم.

أخبار ذات صلة

إعلانات

إعلانات متنوعة

صيدا نت على الفايسبوك

الوكالة الوطنية للاعلام

انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:

زيارة الموقع الإلكتروني

تابعنا