×

الشيخ قاووق استهداف سوريا اليوم ليس إلا تحضير لعدوان إسرائيلي جديد في المنطقة

التصنيف: سياسة

2012-02-05  09:49 م  859

 

 

أحيا حزب الله ذكرى ولادة الرسول الأكرم محمد (ص) بإحتفال حاشد تضمن إفتتاح مجمع الإمام الخميني في بلدة الخيام، حضره نائب رئيس المجلس التنفيذي في حزب الله الشيخ نبيل قاووق، رئيس مجلس أمناء تجمع العلماء المسلمين القاضي الشيخ أحمد الزين، مفتي حاصبيا ومرجعيون الشيخ عبد الحسين عبد الله، ووفد من مشايخ طائفة الموحدين الدروز، مسؤول منطقة الجنوب الأولى السيد أحمد صفي الدين، وزير الصحة العامة علي حسن خليل، عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب الدكتور علي فياض، عضو كتلة التنمية والتحرير النائب قاسم هاشم، إضافة إلى وفود وممثلين عن الطوائف والأحزاب ولفيف من العلماء وحشد من الفعاليات والشخصيات والاهالي.
وقد ألقى الشيخ قاووق كلمة هنأ فيها المسلمون عموماً بولادة الرسول الأكرم(ص)، واستحضر إنتصار الثورة الإسلامية في إيران التي قادها الإمام روح الله الخميني التي اسقطت شاهنشاهيه محمدد رضا بهلوي والإمبراطورية الأعظم التي كانت متحالفة مع الكيان الصهيوني وأحدثت زلزالاً هز أركان إسرائيل من الجذور، مشيراً إلى أن إيران منذ ذلك اليوم تقدم أعظم التضحيات في سبيل نصرة القدس وفلسطين، وتعد القطعة الصلبة في وجه أميركا وإسرائيل وكل المستكبرين في العالم. لافتاً أنها تمثل اليوم العمق الإستراتيجي لكل المقاومات في المنطقة من كل الطوائف، فطائفتنا هي طائفة المقاومة التي لايحدها مذاهب ولا طوائف.
وشدد الشيخ قاووق على أن مقاومتنا في لبنان مقاومة تنطوي تحت رايتها كل المذاهب و الطوائف في خندق واحد لمواجهة العدو الإسرائيلي الذي يحتل مزارع شبعا وتلال كفرشوبا وينتهك السيادة اللبنانية في كل يوم ويحتل المقدسات في فلسطين، وعلى أننا سنبقى في موقع الوفاء لإيران بقيادة قائد الامة السيد علي الخامنئي. وعلى أن المقاومة لن تتغير ولن تغير وجهة سلاحها ولن تشغلها كل التهديدات والضغوطات الدولية عن إكمال طريقها المقاوم، فمنذ العام 2006 إتخُذت قرارات في مجلس الأمن وحُركت الأدوات الأمريكية في الداخل من أجل وقف تسليح المقاومة، ولكننا اليوم من هنا من اقرب مكان مع الحدود في فلسطين المحتلة، نؤكد أن المقاومة قد ازدادت قوة إزاء كل التهديدات والمناورات الإسرائيلية، وسيبقى وعدها لشعبها المقاوم أن تتعاظم قدراتها العسكرية اكثر فأكثر حتى تستعد للمواجهة الكبرى لتصنع النصر الذي ليس بعده نصر، وأن المقاومة لم تنسى أن مزارع شبعا وتلال كفرشوبا محتلة وأن إسرائيل تنتهك سماء وأرض وبحر لبنان وأن واجبها الواجب الأخلاقي و الوطني يفرض عليها أن تكون مستعدة وحاضرة وجاهزة لكل الإحتمالات للدفاع عن الوطن واستكمال التحرير، وأن وعدها لأهلها بأن لن يهدأ لها بال حتى ترفع رايات النصر فوق مزارع شبعا و تلال كفرشوبا.
ورأى الشيخ قاووق أن المعركة والمواجهة في المنطقة هي مواجهة مع المحور الاميريكي الإسرائيلي الذي واجه المقاومة عسكريا في العام 2006 ووصل إلى حائط الفشل حاصداً الخيبة، وحرك الادوات الداخلية لمحاربة المقاومة سياسيا ولم يحصد إلا الخيبة، وأن استهداف سوريا اليوم ليس إلا تحضير لعدوان إسرائيلي جديد في المنطقة لكننا في حزب الله وحركة امل وشعب المقاومة سنبقى إلى جانب سوريا لإنسجامنا مع مشروع مقاومة ومواجهة المشروع الإسرائيلي.مضيفاً إلى أننا نقف إلى جانب أغلبية الشعب السوري التي تدعم الإصلاح وتدعم مشروع المقاومة، وإلى أن الأحداث الاخيرة في سوريا أكدت أن المواجهة ليست من أجل الديمقراطية ووقف العنف الذين رفعوا هذا الشعار أياديهه تقطر دما من دماء شهداء الشعب البحريني، فالذين ارسلوا المراقبين إلى سوريا أرسلوا الجيوش إلى البحرين لقمع إرادة الشعب البحريني.داعيا الذين يطالبون بموقف دولي ضد سوريا لأن يسحبوا جيوشهم من البحرين وأن يوقفوا القتل والقمع ضد شعب هذا البلد.
ولفت الشيخ قاووق إلى أن المعادلة في المنطقة تغيرت بعد الإنسحاب الامريكي من العراق وبعد الفشل الأمريكي في مجلس الأمن، ولم تعد لصالح اميريكا وعربها، وإلى أن هناك معادلة جديدة كرست أحادية الهيمنة الأمريكية على العالم وأكدت أنها تتراجع في قوتها ونفوذها وهيمنتها وسيطرتها العالمية، مشيراً إلى أنهم استنفذوا في سوريا كل اوراقهم من تحريض ومجازر بحق الشعب وقرارات وعقوبات ومراقبين وفشلوا لأن أكثرية الشعب السوري هو ضد المؤامرة الخارجية وضد مشروع الفتنة ولأن الجامعة العربية باتت محتلة القرار من قبل من أميركا وعربها، وهي تأجج نار الفتنة وتتاجر بدماء الشعب السوري تنفيذا لإرادة أمريكية بعد أن جربوا كل شيء ووصلوا إلى طريق مسدود فلم ينفعهم اللجوء إلى مجلس الأمن ولم تنفعهم كل المحاولات الميدانية لإسقاط النظام والمراهنة على سيناريوا ليبي مجدد و بالتالي أعداء سوريا يعيشون اليوم أزمة خيارات إستراتيجية فراهنوا خطأ وحصدوا الأخطاء، وأن سوريا التي صمدت أمام هجمة دولية منظمة وممولة بنفط العرب، تدفع الثمن بوقوفها إلى جانب المقاومة ولكنها لن تكون إلا سوريا المقاومة التي تنتصر لفلسطين.
 
بدروه مفتي حاصبيا ومرجعيون الشيخ عبد الحسين عبد الله ألقى كلمة بالمناسبة راى فيها أن الأيام شاءت لان نتكلم في ذكرى ولادة النبي محمد(ص) بوصيته لنرى أين نحن من هذه الوصية التي من أبرز مما جاء فيها الإخلاص في السر و العلانية و العدل في الرضا و الغضب والإقتصاد في الغنى والفقر وان أعفو عن من ظلمني و أصل من قطعني و أعطي من حرمني و أن يكون نظري عبرة وكلامي ذكرا وسكوتي تفكر، فأين نحن اليوم من وصايا الله للنبي في القرآن وأين نحن من كلمات النبي وفي أي شيئ نغش اليوم في حياتنا وأين نحن في الثقافة والتربية والسياسة وفي قوانين الأمم المتحدة ومؤامرات الرؤساء و أصحاب الاموال.
 
أما رئيس مجلس أمناء تجمع العلماء المسلمين القاضي الشيخ أحمد الزين فقد ألقى كلمة شدد فيها على أن سلاحنا سيبقى مرفوعا بيد المقاومة، ومن هنا نؤكد لقائد المقاومة الإسلامية السيد حسن نصر الله أنه طالما هناك أرضاً من لبنان محتلة وطالما ان اسرائيل تستمر في إعتداءاتها من بناء المستوطنات إلى العمل على تهويد المسجد الاقصى، فإن سلاح المقاومة سيبقى مرفوعا لنصل إلى المسجد الأقصى معه ونصل خلفه بإذن الله، مشدداً على الوحدة الإسلامية بين السنة والشيعة والدروز وصولا إلى الوحدة الوطنية بين المسلمين والمسيحيين لان وحدتنا حماية لبلدنا ولبيوتنا وأعراضنا.
 
وقد تضمن الإحتفال وصلة فنية لفرقة الرياض للمدائح النبوية القادمة من الجمهورية العربية السورية، واختتم بقص شريط افتتاح مجمع الإمام الخميني الذي أقيم فيه الإحتفال والذي دمره العدو الإسرائيلي خلال عدوان تموز 2006 وأعيد بناؤه.
 
 
 

أخبار ذات صلة

إعلانات

إعلانات متنوعة

صيدا نت على الفايسبوك

الوكالة الوطنية للاعلام

انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:

زيارة الموقع الإلكتروني

تابعنا