×

الحريري سيطل عبر الشاشة من قاعة البيال في ذكرى 14 شباط

التصنيف: سياسة

2012-02-07  09:41 ص  1317

 

أعلن الأمين العام لـ"تيار المستقبل" أحمد الحريري أن الرئيس سعد الحريري سيطل عبر الشاشة من قاعة "البيال في الذكرى السابعة لإغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري في 14 شباط الحالي .وذكّر بأن تيار المستقبل" ليس فئوياً ولكل اللبنانيين وهو رأس حربة لكل قضية وطنية"، وأكد "ان هناك تبادلاً للأدوار مع الحلفاء"، معرباً عن إصراره على الحوار في البلد.وإذ أوضح "ان سياسة النأي بالنفس تميع دور لبنان الريادي الذي كان يقف دوماً مع حركات التحرر"، ذكر بأن "لا وسطية في القصف والاجرام"، لافتاً إلى "أن هناك اشخاصاً يريدون ادخال لبنان في آتون الازمة مع سوريا ونحن نحمّل الحكومة المسؤولية".
وتوقف الحريري، في حديث إلى "أخبار المستقبل" أمس "وقفة اجلال واكبار "للشهداء الذين سقطوا على مدى الايام الخمسة الماضية في سوريا، خصوصاً في مدينة حمص"، ووجه "اكبر تحية لأهل حمص الصامدين القادرين على المطالبة في - وجه هذا القصف بالحرية والكرامة والديموقراطية"، متمنياً "ان يستمروا ويصمدوا في هذا الاطار السلمي الذي اعتمدوه."
وقال: "نحن نعيش في زمن الربيع العربي ويمكن تشبيه وقت استشهاد الرئيس الحريري بما يحصل اليوم، فقبل استشهاد الرئيس الحريري كانت هناك سلطة موجودة في لبنان كانت تقول لنا ممنوع علينا العيش حياة ديموقراطية أو نطالب بتداول السلطة، وكانت تريد فرض التمديد علينا، فجاء استشهاد الرئيس الحريري وكسر هذا الحاجز وعبرت الناس عن رأيها مجتمعة ورأينا اللبنانيين عندما اجتمعوا ماذا استطاعوا ان يحققوا بعد سبع سنوات مضت".موضحا "نحن مختلفون على عناوين سياسية في البلد، وحاولوا ان يجرونا الى مكان نذهب فيه الى خلاف طائفي لكن لم ولن نذهب اليه، هذه الفتنة بالنسبة الينا خارج قاموس تيار المستقبل وخارج قاموس مدرسة رفيق الحريري".
وعن احياء الذكرى السابعة لإغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري، كشف "أن الرئيس سعد الحريري سيطل عبر شاشة عملاقة من قاعة البيال وستكون له كلمة تتحدث عن الوضع الحالي، وعنوان المهرجان سيكون قريباً من الربيع العربي، ويتم وضع اللمسات الاخيرة عليه وهو لم ينته بعد، وسيقدم الاحتفال منهجية معينة لكيفية قراءتنا للأمور وما هي المبادرات التي ممكن ان نقوم بها في المستقبل القريب".معربا عن "حرص تيار المستقبل على عدم استغلال اي تجمع يؤدي إلى مشاكل امنية، خصوصاً أن هناك تحذيرات كثيرة من اغتيالات أو "حركشات" امنية ستحصل في البلد، مضيفاً: "فمنعاً لمس الاستقرار في البلد فضلنا الذهاب الى قاعة مغلقة في البيال".
وأوضح ان "الطرح السياسي بالنسبة لنا هو الاساس، وهو سيقدم رؤية بالنسبة لنا لكيفية خوض المعارضة التي نحن اليوم بها و استكمال مواكبة الربيع العربي، لاسيما في سوريا"، مضيفاً: "ما يهمنا اولاً هو مصلحة البلد، فعندما طرح الرئيس الحريري شعار "لبنان اولاً" تعرّض إلى استهدافات عدة".وإذ ذكّر بأن الرئيس الحريري قال "نحن كقوى 14 اذار نحن لبنانيين ولسنا طائفيين"، أوضح "ان الرئيس الحريري قال انه وطني وليس سنياً فتعرض مشروعه إلى تشويه وبروباغاندا وحملة كبيرة"، مشيراً إلى أنهم "يحاولون تثبيت فكرة في البلد مفادها ان الرجل السياسي في لبنان ان كان فئوياً فهو آمن وان كان وطنياً فهو في خطر و"هذه خطرة".
واذ اكد الحريري ان ليس لدى "حزب الله" انتشار لدى المسيحيين، اما تيار "المستقبل" فمنذ ايام الرئيس الشهيد رفيق الحريري جميع مؤسساته من اغلب الطوائف"، وأشار الى ان "وثيقة التيار السياسية تتوجه الى كل اللبنانيين، ولدينا منسقيتان في جبيل والبترون، ومستقبلاً سيكون للتيار منسقيات في كسروان، المتن، جبل لبنان، الجنوب بعبدا وغيرها من المناطق، واننا نتجه والمكتب التنفيذي الى ان يكون ضمن تيار المستقبل تمثيل مسيحي جدي".
ولفت الى ان "هناك تبادل ادوار بيننا وبين حلفائنا ونسعى إلى تقوية حلفائنا أكثر في المناطق، ونحن لم نفتح هيئات للتيار في المناطق المسيحية حتى تكون لنا مناصب لكن لدينا وجود من كل الطوائف في لبنان".
وأوضح "ان تيار "المستقبل" هو رأس حربة في كل قضية وطنية تطرح، والسنة هم قلب البلد وبالنسبة لتيار "المستقبل" هم يقفون في الوسط وهم آمنوا بلبنان منذ زمن وكانوا تحت سقف الدولة ولم يشاركوا في الحرب الأهلية بشكل كبير، وللتذكير ان هناك من حارب باسم السنة اما هم كشعب لم يشاركوا وكانوا دائماً مع اتفاق الطائف".
الحريري الذي اشار الى انه لم يكن هدف "التيار" والرئيس سعد الحريري شد القاعدة الشعبية"، اوضح انه "اذا لم نجسد تضحية رفيق الحريري الذي خرج من فئويته ولم نذهب باتجاه مشروعه الوطني عندئذ نكون قد قتلنا الرئيس الشهيد للمرة الثانية"، مشددا على ان "هذا الموضوع لن يحصل ولو بقينا لوحدنا في هذا الإطار لن نغيره ولن ننجر الى مكان يؤدي الى فتنة في البلد او يجرنا احد الى فتنة وهذا موضوع محسوم".
وعن مسألة تجمع "14 اذار"، اكد ان "الموضوع يتم درسه ولا شيء نهائياً في هذا الأمر، لكن هناك مبادرات ستجري قبل هذا التاريخ ولكن ضمن إطار عملاني وليس وثيقة سياسية"، لافتا الى ان "الكلمات في ذكرى 14 شباط ستكون بالاضافة الى الكلمة المباشرة عبر شاشة عملاقة للرئيس الحريري ستكون هناك كلمات لرئيس حزب "القوات اللبنانية" سمير جعجع والرئيس امين الجميل والبرنامج يتم درسه ولا شيء نهائياً حتى الآن بالنسبة الى الكلمات".
وعن عودة الرئيس الحريري الى لبنان، قال: "اذا درسنا الجو السياسي العام فالوضع الصحي للرئيس الحريري ليس بالأمر السهل وسيخضع لعلاج طويل الأمد بسبب الإصابة التي تعرض لها.من الناحية السياسية ففي مرحلة 7 ايار كان الرئيس الحريري موجوداً في لبنان وكان الرئيس السنيورة رئيسا للحكومة، اي ان تيار "المستقبل" كان موجودا في الحكم وكانت قطر والمملكة العربية السعودية والدول الأوروبية كلها لها خطوط اتصال مع النظام السوري وكان هناك خطوط حمراء في هذا الإطار ورغم كل ذلك حدث ما حدث في 7 ايار، فضربت قذيفة "ار.بي.جي" على قصر قريطم وقذيفتا هاون لم تنفجرا وكان هناك نية للدخول الى القصر لو لم تصل الخطوط الحمراء في اللحظة الأخيرة في 7 و8 و9 ايار.اما اليوم فقد سبق وخرج تصريحات عديدة كانت واضحة عبر الاعلام عن تطويق "بيت الوسط" والقيام بأعمال شغب الى جانبه"، متسائلا: "لماذا إذاً نسلم انفسنا رهائن في ظل نظام سوري قطع علاقاته مع كل الدول المجاورة العربية وتركيا؟".
واوضح ان "هذا الجو السياسي المشحون يدعنا الى ان نأخذ حذرا سياسيا ولا اسميه حذرا امنيا يؤدي بأن لا يأتي الرئيس الحريري الى لبنان في الوقت الراهن"، وأكد أن "هدفنا هو رؤية التغيير كيف سيحصل ، هذا هو هدفنا الرئيسي".
وتطرق إلى التهديدات الأمنية، فأوضح أن المواضيع الامنية عادة هي سرية ولا يمكن الحديث عنها، والقرار بعودة الرئيس الحريري إلى لبنان او عدمها يبقى عند الرئيس الحريري وفق المؤشرات التي تأتي اليه".واردف قائلا: "في ظل الثورة التي تحصل في سوريا ، فالنظام السوري يجد دائما متنفسات ليخفف الضغط على نفسه، طالما انه في العراق هناك مشروع مختلف لا يمكن للنظام السوري ان يلعب فيه اليوم، وطالما ان الورقة الفلسطينية رأينا اين صارت اليوم بعد امضاء المصالحة، ومع تركيا مقطوعة العلاقات والتركي حاسم وضعه الداخلي من ضمن نظام ديمقراطي متعدد فيه حرية ، طبعا تبقى هناك خاصرة رخوة عند السوري اسمها لبنان ونحن نرى كل المؤشرات والدعوات إلى ادخال لبنان في الازمة ، هذا هو المطلوب، ونحن نحذر من هذا الامر لان البلد لا يتحمل هذا الشيء وهذه العناوين كلها التي تطرح لادخال لبنان بالازمة يجب ان يكون هناك فيها موقف واضح من السلطة في البلد، ونحن نرى السلطة اليوم تهتم بالمحاصصة وليس بما يهم الناس ".
وذكّر بـ"أن ظروف تشكيل هذه الحكومة اتت على قاعدة عزل فريق سياسي يدعى 14 آذار وكل تكويناته واحزابه، وعندما سقطت حكومة الرئيس الحريري بدأ عزل لفريق سياسي واضح لاستخدام بند اخلاقي في اتفاق الدوحة، كسروا هذا البند واستخدموا الثلث المعطل وقدموا استقالتهم به، ومن حينها ذهب اتفاق الدوحة".
ولاحظ وجود تناقضات عدة داخل هذه الحكومة، وقال: "في هذه الحكومة افرقاء تريد ان تتظاهر ضد الحكومة وهي موجودة في الحكومة، دائماً يوجد في هذه الحكومة شلل وتعطيل كما حصل اخيراً، وتوجد في هذه الحكومة تناقضات على معظم الملفات الموجودة فيها"، جازماً بأن هذه الحكومة مفرغّة من الداخل، وهي حكومة امر واقع وضعت في البلد".
ولفت إلى أنهم "وعدوا الكثير بأن هذه الحكومة ستقدم الاصلاحات، والموازنات والكهرباء، ولكن لم أر الا العتمة"، معتبراً "أن تناقضات الحكومة تؤكد امراً واحداً وهو اننا لا يمكن ان نقود البلد إلى عزل سياسي، ولا يمكن ان نقود البلد بمنطق اننا نقوم بحوار على المحاصصة، ونقوم بحوار على بناء استراتيجيات تنهض بالبلد ليس على عزل فريق".
وتحدث عن تقسيم ادوار، وقال: "هناك ملفات ساخنة كثيرة آتية الى البلد، يوجد لدينا موضوع المحكمة والبروتوكول وموضوع الازمة السورية التي تحصل، الحكومة نأت بنفسها عن نفسها".
وعن تعليق الرئيس نجيب ميقاتي جلسات مجلس الوزراء في هذا التوقيت، رأى ان "الإتفاق" الذي قام به الرئيس ميقاتي في العشاء الذي حصل في البترون لم يسيروا به بشكل صحيح، وقال: "اعتقد، توجد في هذا الإتفاق تفاصيل عدة عن تعيينات وغيرها ومشاريع للبترون، وكانت مقابل تمرير تعيينات ولم تنجح في هذا الاطار، فذهب بمفرده الى هذا "الإتفاق"، لأن وزراء الحزب الاشتراكي والوزراء التابعين لرئيس الجمهورية كانوا يقومون بدفاع عنه ضمن الحكومة".
وعن تمويل المحكمة الدولية الخاصة بلبنان، أكد ان "التمويل من ضمن التزامات لبنان وليس منة تقدمها الحكومة، وهم عرفوا هذا الامر، مع تمويل المحكمة توجد خسائر معينة وفي حال لم تُمول توجد خسائر اكبر".
وسئل: "يقال انكم لا توزعون حليباً بل سلاح، فقال مستهزئاً: "طبعاً سلاح الذي اجتحنا فيه بيروت وبقي لدينا القليل نوزعه، لا اعرف كيف ترمى الاشاعات لزج تيار المستقبل بموضوع السلاح، ليس لدينا خبرة في موضوع السلاح، ابحثوا عن من يملكون الخبرة في هذا الموضوع".وإذ أكد الحريري أن ما يقال عن وجود خليات تنظم من لبنان مؤآمرات ضد السوريين اشاعات، لفت الى ان الجيش يعلم ان عكار شكلت بيئة حاضنة له إذ أن معظم أهالي عكار متطوعون في الجيش".
وتساءل: "لماذا اليوم عندما أصبح هناك خلاف سوري- سوري صار على الجيش ان يتدخل ويزج نفسه في هذا الموضوع؟"، مؤكداً أننا "حرصنا على وحدة الجيش كمؤسسة وطنية وقلنا ان الجيش ان كان لديه امر واضح فليقله مباشرة وليس عبر مصادر فكلنا سنقف معه".
وتابع: "اليوم المشاعر محروقة في المناطق الحدودية على ما يجري في سوريا، لأن ما يجري في سوريا ليس بالامر السهل فهو يؤثر على كل الحدود الموجودة حولها سوريا ومنها لبنان".وإذ رأى أنه إن لم تكن للجيش بيئة حاضنة لاي عملية يريد القيام بها فهو لن يستطيع ان يتمها بشكل صحيح، سأل "لماذا يقوم الجيش بتنفيذ هذه العملية بعدما اجتمعت لجان التنسيق الفرعية السورية اللبنانية للبقاع والشمال؟"، موضحاً أنه لا يشك لكن يسأل سؤالاً يجب أن تكون الإجابة عليه واضحة.
وتابع: "معلوماتنا تقول ان الجيش سيمنع اي عمل يضرب اللبنانيين ببعضهم، وهذا الامر واضح بالنسبة إلينا، لكن توقيت العملية (على الحدود) والمداهمة التي تمت ادت الى التباسات عديدة منها الكلام الذي جرى بعد اجتماعات اللجان المركزية الفرعية وما بعد كلام السفير السوري".
وعن حادثة عرسال عندما توجه الجيش ليجلب احد المطلوبين، قال الحريري: "أيذهب الجيش وترافقه سيارات من السفارة السورية؟ ان كان الجيش هكذا فهناك مشكلة، وبالطبع هذا ما استفز أهل عرسال".وأكد ان "الثورات العربية استرجعت كل نخبها واليوم الشعب السوري والثورة السورية تسترجع نخبها، واليوم بناء دولة سورية فيها ديموقراطية خيار للبنان لتحسين علاقاته مع الدولة السورية من فترة طويلة وليس رهانا".
وأوضح ان سياسة النأي بالنفس تميع دور لبنان الريادي الذي كان يقف دوما مع حركات التحرر، مذكراً بأن لا وسطية في القصف والاجرام".ومشيرا الى" ان هناك اشخاصاً يريدون ادخال لبنان في آتون الازمة مع سوريا ونحن نحمّل الحكومة المسؤولية".
وعن زيارة وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف إلى سوريا ، رأى ان "حركة الشعوب لا يمكن ان تعود الى الوراء فلتكن واضحة عند الروس والصين، الفريقان الرئيسيان الداعمان للنظام السوري، واللذان اصدرا "فيتو" حول مشروع قرار عربي غربي لا نفهمه حتى اليوم، في اللحظة التي كانت ذاهبة اميركا في ايلول من اجل اصدار فيتو على اقامة دولة فلسطينية رأينا فيتو لحماية الموضوع السوري وهذا الامر غطى على الفيتو الاميركي وصار المنحى في وجه الفيتو السوري، وكان وقتها سيصدر بيان رئاسي بالموافقة".وأكد ان المسألة السورية مرت في مراحل عدة، ودوماً يأخذون مثلاً على انها ستنتهي على الطريقة اليمنية او الطريقة السياسية، مضيفاً: "اريد ان اعطي مثلاً اسهل بكثير كان بامكان الثورة السورية ان تتجه اليه ، فملك المغرب محمد السادس سلالته صار لها في الحكم 600 سنة اقدم على لجنة فيها ثلاثة قريبين منه و16 شخصا من المعارضة الموجودة في البلد لطرح دستور صاغ تطلعات المعارضة ثم انتج عقداً اجتماعياً جديداً مبنياً على الثقة بين كافة افرقاء المجتمع وقام بانتخابات فاز فيها الاسلاميون وشكلوا حكومة بالتحالف، هذا الموضوع في سوريا التي فيها تنوع والتي كانت فيها الديمقراطية منذ زمن الم يكن هذا الشيء موجوداً؟ هناك شيء غير واضح لدى السلطة في سوريا هي على موجة والشعب على موجة ثانية".
واذ اكد ان "هناك تنافساً روسياً-ايرانياً على الموضوع السوري"، اوضح ان "ايران تريد المحافظة على النظام ضمن ممر آمن لـ"حزب الله" والمحور الموجود من ايران الى لبنان، وكذلك روسيا تحاول تحسين مواقعها في التفاوض بسبب الدرع الصاروخية ولأسباب عديدة اخرى على رأسها الحلم الروسي الأبدي بأن تستضيف مفاوضات السلام ما بين اسرائيل والفلسطينيين"، مشددا على ان "الاحداث في سوريا سريعة والثورة لن تعود الى الوراء وهذا يظهر من شعارات الناس". معتبرا ان "السوريين قرروا ان يكونوا على استعداد للموت بعزة نفس وكرامة بوجه القنابل التي ترمى في وجه الأجساد العارية وفي وجه ناس قرروا".
وعن حتمية سقوط النظام السوري قال الحريري،: "في السياسة لا توجد حتميات بل هناك مسار اخترناه ونسير به ونقوم بتقييمه كل فترة ونأخذ مواقفنا على اساسه".واشاد "برسالة المجلس الوطني السوري التي تؤسس لبداية علاقات صحية بين البلدين"، ساخرا ممن يتهمون تيار المستقبل بكتابة هذه الرسالة وقائلاً:" ربما قالوا ذلك لأن الرسالة كتبت باللون الأزرق".
وتابع: "في النهاية هناك رسالة واضحة من المجلس الوطني وهذه بداية تأسيس لعلاقات صحية ما بين دولتين هما الجمهورية العربية السورية والجمهورية اللبنانية، واقامة نظام متعدد في سوريا يفيد الحياة السياسية في لبنان ويجعلها تتقدم الى الأمام".
واشار الى انه "إذا اطلعنا بجدية على الجو الموجود لدى الطائفة الشيعية والذي عبّر عنه (الامين العام السابق لـ"حزب الله" الشيخ صبحي الطفيلي منذ ايام حين دعا الحزب الى عدم أخذ الشيعة الى الأزمة وان لا يكون سبباً لفتنة معينة، مع العلم اننا لا نعتبر ان كل الشيعة موجودون لدى حزب الله"، نجد ان هناك افرقاء عديدين هم خارج هذا الاصطفاف".واكد انه "في حال حصل تغيير في سوريا لن تأخذنا نشوة الانتصار ونذهب الى مكان يهدد الاستقرار في البلد"، جازما "بأننا لن نتعاطى على ان هناك تشكيل لأكثرية، وسنظل ضمن التحامنا الوطني وتحت سقف الطائف وسقف اجراء حوار لبناء استراتيجية لبنان، لأننا فعلا نكون نبني سلطة تكون في خدمة مجتمعها والشبان في كل الطوائف الذين يتكوّن لديهم وعي ان البلد اكبر من 128 وظيفة نائب واكبر من 3 وظائف رؤساء من وظائف وزراء".
ودعا الحريري الى "فهم هذا الوعي الذي يتكون عند الشباب وانضاجه واشراكه في الحياة السياسية، وهو الذي يستطيع ان يكسر كل الحواجز الطائفية".وكشف ان "تيار المستقبل بدأ بوضع الاطار العام للماكينة الانتخابية ضمنها ولدينا خطة واضحة في هذا الاطار وكيف سنعمل وعلى اساس اي قانون"، موضحاً "اننا ندرس هذا الموضوع مع حلفائنا ولم نتخذ قراراً بهذا الاطار". ورأى "ان طرح اللقاء الارثوذكسي سقط وليس من المعقول ان ينفذ لانه ليس واضحاً، واؤيد الهواجس التي يعيشها اليوم الشارع المسيحي هي هواجس حقيقية ويجب ان نتعاطى معها وان نبرّدها ونجد لها الحلول، وذلك يكون بمبادرة منا ولكن لا نأخذ هذه الهواجس الى مكان تجعلنا نتشدد اكثر، نريد أخذها فرصة لتقريب وجهات النظر". كما اشار الى ان "التيار" يؤيد اقتراع المغتربين".
واشارالى ان "غياب الرئيس الحريري عن لبنان يؤثر علينا، ولكن عند عودته سيكون هناك برنامج كامل لكيفية تواصله مع الناس والتخفيف من مشاكل هذا الغياب الذي حدث". وقال: "فلنقل ان هناك تحولات سياسية ومع هذه التحولات الحذر السياسي عندما يزول نجد الرئيس سعد الحريري موجوداً هنا، من الممكن ان يأتي غدا هذا القرار يبقى عنده في هذا الاطار".
وعن المحاكمات الغيابية للمحكمة الدولية، قال: "هذا الامر يعني اننا لم نبق اسباب الجريمة او اهداف الجريمة بان تتحقق، فاليوم جريمة اغتيال الرئيس رفيق الحريري كان هدفها اعادة لبنان الى الازمة وان نقوم بانكماش كتيار سياسي ولا ننفتح وهذا غير صحيح، فنحن بعد اغتيال الرئيس رفيق الحريري كان تيارنا السياسي واضحاً وخطاب الرئيس الحريري انه ذاهب الى مدّ اليد في هذا الاطار واعادة الحياة الى لبنان من اجل ذلك هوجم وذهب كي يجمع البلد على كلمة وعلى مطلب رئيسي اسمه الحقيقة. ونقلنا حينها دم رئيس الحريري الموجود على الارض الى مؤسسة اسمها المحكمة الدولية بهدف تحرير الحياة السياسية مستقبلاً من الاغتيال السياسي".
واسترسل: "في البداية كان الجميع سائرين معنا على طاولة الحوار، ولكن عندما بدأت المحكمة تأخذ مجراها ويظهر التحقيق الى اين متجه ومن سيطال ظهر افرقاء يريدون الكلام لكن في نهاية المطاف المحكمة مؤسسة ستبقى سائرة".
وعن سعي ميقاتي لتعديل بروتوكول المحكمة وليس التمديد فقط قال:" المهم ان رأي لبنان هو استشاري وليقولوا ما شاءوا المحكمة قائمة، ولن تعود الى الوراء، المحكمة وضعت حزب الله والفريق الذي معه على خط وسارت على خط آخر وهو خط العدالة .كما أوضح ان "المحكمة ضاقت ذرعاً بتنصلات السلطة اللبنانية عن الاتيان بالمتهمين لذلك اتجهت الى المحاكمة الغيابية، المحكمة الدولية بالنسبة لنا هي مستقلة ونحن لدينا الثقة بها وبالنتائج التي ستصدرها وهي تهدف لحماية الحياة السياسية او الاختلاف السياسي في لبنان، لذلك لا يمكن لأي شخص نختلف معه او يقدم طرحاً وطنياً ان يأتي وينفي هذا الموضوع، موضوع الاغتيال".
وفي ما خص الذكرى السادسة لتوقيع وثيقة التفاهم بين "حزب الله" و"التيار الوطني الحر"، رأى أن هذا الاتفاق استفاد منه حزب الله كثيراً

أخبار ذات صلة

إعلانات

إعلانات متنوعة

صيدا نت على الفايسبوك

الوكالة الوطنية للاعلام

انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:

زيارة الموقع الإلكتروني

تابعنا