×

جمعية الخير والمحبة الاسلامية في صيدا تعلن انطلاقتها في ذكرى المولد

التصنيف: سياسة

2012-02-07  03:12 م  1341

 

 

أحيت "جمعية الخير والمحبة الاسلامية" في صيدا باكورة نشاطلاتها بعد اعلان انطلاقتها ذكرى المولد النبوي الشريف واقامت احتفالا دينيا في قاعة بلدية صيدا حضره امام مسجد القدس في صيدا الشيخ ماهر حمود، رئيس بلدية صيدا المهندس محمد السعودي، مسؤول "حزب الله" في منطقة صيدا الشيخ زيد ضاهر، ممثل حركة امل في منطقة صيدا المهندس بسام كجك، ممثلون عن الاحزاب والقوى الوطنية والاسلامية اللبنانية والفلسطينية وعدد من مخاتير صيدا وحشد من ابناء المدينة.
واكد الشيخ حمود على اهمية الصحوة الاسلامية في ظل الربيع العربي، املا ان تحقق تطلعات شعوبها ومصلخة الامة والدين بحيث لا تنجر الى التبعية السياسية التي تشوه صورتها وسمعتها، داعيا الى الوحدة ونبذ الخلافات لمواجهة مخططات الاعداء الهادفة ايقاع الفتنة المذهبية والطائفية في هذه المرحلة بالذات.
وقال رئيس جمعية الخير والمحبة الاسلامية الشيخ خضر الكبش في أواخر القرن السادس الميلادي كانت مملكتا فارس وبزنطة تعمهان بالظلم والفساد وفقدان النظام والإفتقار الى العقيدة وكانت جزيرة العرب في وضع لا تحسد عليه وقريش تضيق ذرعاً بما أصابها من ضلال وجمود وسيطرة روحي الغي والبهتان والعبث في الأرض والناس من هؤلاء جميعاً في تطلع الى رب السماء عساه أن يجود عليهم بمن يبدل خوفهم أمنا وجهلهم علما وضلالهم هداية ومن قلب مكة وعلى حين غفلة من أهلها ولد خير البشرية محمد صلى الله عليه وسلم ليكون للعالمين شاهداً ومبشراً وداعياً الى الله بإذنه وسراجاً منيرا.
واضاف: لقد أرسل الله تعالى سيدنا محمداً صلى الله عليه وسلم ليخرج الناس من الظلمات الى النور من ظلمات الجاهلية الى نور الإسلام ومن ضيق النيا الى سعة الدنيا والآخرة ومن جور الأديان إلى عدالة السماء "هو الذي أرسل رسوله بالهدى ودين الحق ليخرجه على الدين كله ولوكره الكافرون" فكان صلوات الله وسلامه عليه بين الناس رجلا وكان بين الرجال بطلا وكان بين الأبطال مثلا وكان للعالمين سيداً وقائداً ورسولا، لم تنل منه مكائد الأعداء ولن ينل من عزيمته صلى الله عليه وسلم مكرالماكرين لأنه كان مؤيداً من السماء سائراً برعاية الله وحفظه أضطهد أصحابه وأحبابه وآل بيته فكان كلامه بلسماً لجراحهم وألامهم حتى قال لعائلة مجاهدة صابرة منهم صبراً آل ياسر فإن موعدكم الجنة في الوقت الذي كانت الآيات تنزل على قلب رسول الله صلى الله عليه وسلم مبشرة بالنصر المبين "أم حسبتم أن تدخلوا الجنة ولما يأتكم مثل الذين خلومن قبلكم مستهم البأساء والضراء وزلزلوا حتى يقول الرسول والذين معه متى نصر الله ألا إن نصر الله قريب"
وتابع الشيخ الكبش كأني بك يا حبيب الله ولسان حالك يقول من انصاري الى الله اليوم وقد غشيت أبصار الناس وران على قلوبهم ما يكسبون فهم في غفلة الحياة وسكراتها معرضون عن الحق مشيحون عن النور زين لهم الشيطان سوء عملهم فرأوه حسنا "قل هل ننبئكم بالأخسرين أعمالا الذين ضل سعيهم في الحياة الدنيا وهم يحسبون أنهم يحسنون صنعا" وإن واقع أمتنا اليوم شبيه للواقع الجاهلي الذي كان سائداً قبل بعثة رسول الله عليه الصلاة والسلام فنحنوا اليوم نعيش زمن الفتنة التي هي أشد وأكبر من القتل الفتنة المذهبية والطائفية التي يستخدمها البعض في بازاره السياسي تحقيقاً لأهدافه لذلك لابد من العودة الى تلك القيم التي جسدها رسول الله صلى الله عليه وسلم في نفوس الرعيل الأول من المسلمين الذين قال فيهم تبارك وتعالى كنتم خيرأمة أخرجت للناس تأمر بالمعروف وتنهى عن المنكر وتؤمن بالله" ما أحوجنا الى ذلك ونحن نعيش في هذا الزمن الذي أضحى به الناس بصورة عامة والمسلمون بصورة خاصة فرقاً ومللاً وشعياً وقبائل حتى كاد أن يصدق فينا قول الله تعالى " كل حزب بما لديهم فرحون"
واردف الشيخ الكبش لقد أردنا أن تكون ولادة جمعيتنا جمعية الخير والمحبة الإسلامية وأن يكون باكورة عملها في ذكرى ولادة رسول الله صلى الله عليه وسلم تأكيداً منا على التزامنا بالنهج النبوي المحمدي" كلكم لآدم وآدم من تراب ولافرق لعربي على أعجمي الا بالتقوى" فجمعيتنا ستكون بإذن الله تعالى في خدمة أبناء المجتمع قاطبة بالتعاون مع كل الخيرين والهيئات والمؤسسات الإجتماعية كل فرد من أبناء هذا المجتمع من أصحاب الحاجة سنكون في خدمته اللبناني والفلسطيني المسلم والمسيحي الشيعي والسني فصاحب الحاجة لاهوية له ومن واجبنا أن نكون عوناً له بالإمكانيات المتاحة بين أيدينا. إننا في جمعية الخير والمحبة الإسلامية وفي ذكرى مولد رسول الله صلى الله عليه وسلم الى جانب العمل الإجتماعي والثقافي والدعوة الى الله نؤكد على الثوابت التالية ندعو الى الوحدة الإسلامية لأنها واجبة على المسلمين ولأنه الخطوة الأولى نحو التصدي للتحديات المصيرية التي تواجه الأمة الإسلامية في كل حلقاتها الساخنة . وكذلك العمل على توحيد الصف الإسسلامي حول قضايانا المركزية لأمتنا العربية والإسلامية ونعتبر فلسطين هي القضية المركزية التي يجب أن تجتمع عليها الأمة ولبنان وطن لجميع أبنائه وهو جزء لا يتجزأ من العالم العربي والإسلامي ونريد لبنان على مستوى المعركة مع العدو الصهيوني من حيث البرامج والسياسات ولبنان وطن نهائي لجميع اللبنانيين مسلمين ومسيحيين وعليهم أن يعيشوا في سلم ووئام رائدهم حب الوطن ورفعته وكرامته.
وختم الشيخ الكبش عهداً لكم أن نكون عند حسن ظنكم بنا أعاد الله عليكم هذه الذكرى بالخير واليمن والبركة.

وقدمت فرقة المحبة للمدائح النبوية باقة من الاناشيد الاسلامية التي نالت إعجاب الحضور.

أخبار ذات صلة

إعلانات

إعلانات متنوعة

صيدا نت على الفايسبوك

الوكالة الوطنية للاعلام

انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:

زيارة الموقع الإلكتروني

تابعنا