×

لجان المراة العاملة الفلسطينية تحيي ذكرى اعادة تاسيس حزب الشعب وتتضامن مع الاسير خندقجي

التصنيف: سياسة

2012-02-21  09:39 ص  1112

 

 

المكتب الاعلامي – حزب الشعب الفلسطيني- لبنان
 احيت لجان المراة العاملة الفلسطينية لحزب الشعب الفلسطيني" في منطقة صيدا الذكرى الثلاثين لاعادة تاسيس الحزب وتضامنا مع الاسير عضو الللجنة المركزية للحزب باسم الخندقجي .
 حضر الحفل الى جانب عضو اللجنة المركزية للحزب دنيا خضر ، سكرتيرة لجان المراة العاملة في منطقة صيدا نجاة النصر، سكرتيرة المرأة في لبنان للحزب سهام خضر، سكرتيرة منطقة صور للجان المراة اعتدال الغراب و قيادة الحزب في منطقة صيدا .
 تقدم الحضور عضوة اللجنة المركزية لجبهة النضال الشعبي الفلسطيني عضو الهيئة الادارية للاتحاد العام للمراة الفلسطينية ثريا راجح، عضوات الهيئة الادارية للاتحاد العام للمراة الفلسطينية زكية حسنين ، فدوى كعوش ابتسام ابو سالم ، مسؤولة المراة في لبنان لحزب فدا زينب، وحشد نسائي .
 بعد مقدمة من عريفة الحفل عضوة لجنة المراة في منطقة صيدا للحزب نهاد جواد اكدت فيها على الوحدة الوطنية الفلسطينية ، هذه الوحدة التي تتحطم عليها كافة المؤامرات .
 كلمة مسؤولة رئيسة الهيئة النسائية الشعبية ايمان سعد القتها نيابة عنها فاديا خريوش نقلت خلالها تحيات سعد لحزب الشعب في ذكرى تاسيسه .
 واكدت على اهمية دعم الاسرى في سجون الاحتلال الاسرائيلي والتضامن معهم وهم يخوضون معركة الامعاء الخاوية .
وطالبت خريوش الدولة اللبنانية بتعزيز العلاقة اللبنانية الفلسطينية وتوفير الحقوق المدنية والاجتماعية للشعب الفلسطيني.
 وشددت عضوة منطقة صيدا للاتحاد العام للمرأة الفلسطينية في لبنان ساجدة الحاج بكلمتها باسم الاتحاد علىدور المرأة في معركة التحرير الوطني الفلسطيني، وتميز بوقوفها جنبا الى جنب مع الرجل منذ ان نشأت القضية الفلسطينية ووقفت الى جانبه في مسيرة النضال من اجل التحرر والديمقراطية وصولا لتحقيق حق العودة والدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف . وقدمت الاسيؤات والشهيدات.
 وطالبت الحاج بالاسراع في انهاء الانقسام والعودة الى الوحدة الوطنية .
 كلمة لجان المرأة العاملة لحزب الشعب الفلسطيني القتها سكرتيرة المراة في منطقة صيدا نجاة النصر قالت فيها :
 
نحي  ذكرى اعادة تاسيس حزبناهذه المناسبة المجيدة ، متضامنين مع الرفيق الاسير عضو اللجنة المركزية لحزبنا حزب الشعب الفلسطيني باسم الخندقجي وجميع الاسرى والمعتقلين في سجون الاحتلال الاسرائلي مؤكدين بأن المراة الفلسطينية هي مكون أصيل من مكون الشعب الفلسطيني،لها ما للرجل من حقوق،وكان ولا زال لها ما للرجل من تضحيات في المسيرة الطويلة لشعبنا من أجل نيل الحرية والإستقلال والعودة،وبهذا السياق فإننا في إتحاد لجان المراة العاملة الفلسطينية نؤكد على ضرورة العمل لتأمين أوسع حملة تضامنية مع كافة الاسرى والمعتقلين،وإلى ضرورة تدويل قضيتهم وطرحها في كل المحافل الدولية ومطالبة المجتمع الدولي وفي المقدمة المؤسسات الحقوقية والانسانية من أجل الضغط على العدو الاسرائيلي لإطلاق سراحهم،كما على المجتمع الدولي تحمل مسؤوليته في حمايتهم وهم داخل السجون،من الممارسات العدوانية والإجرامية واللا إنسانية والمخالفة لكل القوانين والشرائع الدولية لحقوق الانسان التي يمارسها ضدهم العدو الاسرائيلي الصهيوين.
وحيت النصر نضال شعبنا الفلسطيني وصموده على أرضه وتمسكه بالثوابت الوطنية الفلسطينية المتمثلة بالعودة وقيام الدولة المستقلة وعاصمتها القدس .ولنًمجد أيضاً نضال المراة الفلسطينية التي وقفت إلى جانب الرجل منذ نشأة القضية الفلسطينية ومسيرة النضال من أجل التحرير والإستقلال والحرية والديمقراطية،وقدمت قافلة لا تعد ولا تحصى من الشهيدات والأسيرات،واستطاعت المراة الفلسطينية أيضاً أن تجسد بجدارة كل أدوارها في الواقع الفلسطيني.فكانت الأم والشقيقة الحنونة والمربية والمدرسة الفاضلة،وكانت الطبيبة والمزارعة والعاملة وكانت الأخت والرفيقة المكافحة التي حملت السلاح إلى جانب الرجل في صفوف الثورة الفلسطينية،وكانت مثال للصمود والصبر والمثابرة على مواصلة التحدي لكل اشكال القمع والإرهاب التي مارسها العدو الإسرائيلي الصهيوني ضد شعبنا الفلسطيني ،فلها وقفة عز وشموخ.
وطالبت النصر بضرورة ايلاء الإهتمام المطلوب ومنحها كل حقوقها المتساوية مع الرجل ،في كل المجالات ،السياسية والإقتصادية والإجتماعية،باعتبارها تمتلك من القدرة ما يؤهلها لتبوء مناصب متنوعة في كل الهيئات والمؤسسات وعلى كل المستويات،فالمراة التي أستطاعت أن تقوم بكل هذه الأدوار التي ذكرناها،فليس من الصعب عليها تحقيق النجاح بمهمات أقل صعوبة في المجالات الأخرى.وبهذا السياق فإننا في لجان لمرأة العاملة الفلسطينية نتقدم بالشكر والتقدير لقيادة الحزب وكل رفاقنا الذين أقروا في مؤتمر الحزب العام ،كوتةُ تمثيلة للمراة في كل الهيئات المركزية للحزب تقديراً لدورها وحقها بالشراكة في إدارة وقيادة العمل النضالي ،وندعو كافة القوى لنشر وتوسيع هذه الثقافة والمنهجية لجهة النظر للمراة الفلسطينية.
ودعت النصر إلى الاسراع بتطبيق إتفاق المصالحة وإعالان الدوحة لإنهاء الإنقسام في الصف الوطني الفلسطيني،وإستعادة الوحدة الوطنية الفلسطينية لمواجهة كل التهديدات التحديات التي يتعرض لها مشروعنا الوطني الفلسطيني،وفي مقدمته حق العودة للاجئين الفلسطينين وفق القرار الدولي 194،وهذا يتطلب إنهاء التجاوزات على الحريات وحق المواطن بالتعبير عن رأيه وانتمائه وفق ما نص عليه القانون الأساسي للسطلة الوطنية الفلسطينية.
والتمسك برفض العودة للمفاوضات في ظل الإستيطان،وعدم الانزلاق في مغريات اللقاءات الثنائية كتلك التي جرت في الاردن،لأن ذلك إذ ما تم الإستمرار به ،من شأن ذلك ضرب مصداقية القيادة الفلسطينية التي إتخذت الموقف الذي حاز على إجماع فليطيني شعبي وسياسي فلسطيني.
و العمل من أجل تفعيل المقاومة الشعبية بكل المدن والبلدات والقرى الفلسطينية،ضد الإستيطان والجدار وهدم المنازل ومصادرة الأراضي وتهويد مدينة القدس والمقدسات الإسلامية والمسيحية، وضد استمرار العدو الإسرائيلي باعتقال الألاف من المناضلين والمناضلات الفلسطينين.
كما اكدت على ضرورة إجراء الإصلاحات في بنية مؤسسات منظمة التحرير الفلسطينية،على قاعدة الشراكة الديمقراطية الحقيقية بين مختلف مكوناتها السياسية،والرهان دوماً على إرادة الصمود والمواجهة لدى شعبنا الفلسطيني.
وطالبت الدولة اللبنانية بالقول:" مطالبتنا للدولة اللبنانية بإقرار الحقوق المدنية والإجتماعية كاملةً للفلسطينين المتواجدين على الإراضي اللبنانية قسراً إلى أن يتحقق حلم عودتهم إلى أرضهم وديارهم التي هجروا منها في العام 1948. وكم نطالب مؤسسة وكالة الغوث(الانروا) لتطوير برامجها التعليمية والخدماتية والإغاثية والتنموية ،لتلبية إحتياجات الفلسطينين في لبنان،وتخليص المخيمات الفلسطينية من حالة البؤس والتشوه البيئي التي تعمها.
 

أخبار ذات صلة

إعلانات

إعلانات متنوعة

صيدا نت على الفايسبوك

الوكالة الوطنية للاعلام

انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:

زيارة الموقع الإلكتروني

تابعنا