×

الشيخ خضر الكبش: رداً على الاسير هل الإساءة لسماحة مفتي الجمهورية دعوة الى الله بمحبة وسلام؟

التصنيف: سياسة

2012-03-17  11:37 ص  1168

 

 

 

 

إعتبر رئيس جمية الخير والمحبة الإسلامية فضيلة الشيخ خضر الكبش أن كلام إمام مسجد بلال بن رباح الشيخ أحمد الأسيرالذي أصبح يتصرف وكأنه الحاكم بأمرالله مدعوماً من الذين  فشلوا في حركتهم الدعوية أو السياسية ولم يعد لهم من موقع في الساحة الإسلامية أوالوطنية غايةًً في الخطورة وإن تظاهر ببعض العبارات التي حرص على استخدامها أنه يدعوالى الله بمحبة وسلام في الوقت الذي لم يخلو حديثه من اللهجة التحريضية واستحضار أحداث السابع من أيار التي انتهت عند من يعنيهم الأمر منذ أمد بعيد كي يبقى مستغلاً عواطف بعض من فهم خطأً أن ما حدث هو استهداف للطائفة السنية التي نعتز بالإنتماء إليها مضيفاً عندما كان فضيلته يسلك عمل الدعوة التي نجح من خلالها الى حد ما باسقتطاب مناصرين أو مريدين وقتها لم يكن موضع انتقاد بل كنا نقف في وجه من ينتقد أسلوبه أو يتحفظ عليه... لكن اليوم وبعد أن أصبح يتحدث بالسياسة فاليسمح لنا لأن نظرته السياسية ليست قرأناً ولا سنة .
واستغرب الشيخ الكبش كيف يصف الشيخ الأسير أن حزب الله أو حزب المقاومة قاوم بإخلاص وفي نفس الوقت يدعي أن الحزب لم يصنع نصراً لأنه لم يقهر العدو الإسرائيلي متسائلاً من نصدق يا ترة ؟ الجنرالات الإسرائيلية وقيادة أركان العدو الصهيوني الذين اعترفوا بهزيمتهم وخسارتهم ومعهم كل العالم أم الذي كان يدعو بقوله ( اللهم دمر الكافرين بالكافرين) وكان يرى أنه علينا أن ندعو الصهاينة الى الإسلام قبل مقاتلتهم وبعد ذلك يحدثنا عن تاريخه وكأنه الناصر صلاح الدين !!!
وأضاف:  لقد آلمك يا فضيلة الشيخ استقبال المفتي قباني للسفير السوري وقلت في حقه ما قلت في الوقت الذي يتعرض سماحته لحملة منظمة يقودها حزب المسقبل للنيل منه ومن موقعه الذي اتجه به نحو الإعتدال في الوقت الذي حرصت فيه على عدم التعرض للبطرك الراعي حول موقفه من الأزمة السورية فهل التطاول على موقع مفتي الجمهورية هو من أسلوب الدعوة بمحبة وسلام يا فضيلة الداعية ؟ ثم لماذا لم نسمع لك صوتاً يوم أن اسقبل الرئيس السنيورة كونداليزارايس أثناء عدوان 2006 في الوقت الذي كان الطائرات الإسرائيلية تصب حممها على رؤوس الأطفال وتدمر الجسور والبنية التحتية في لبنان؟ ألا تعتبرما فعله السنيورة التي تبرأت من علاقتك به ومن حزب المسقبل كما تبرأت من السلفية إهانة للطائفة السنية فإن كان الأمر كذلك لماذا لم نسمع لك صوتاً في حينها ؟
وختم قائلاً إن الطائفة السنية يمثلها نهج الإعتدال بالممارسة وليس بالشعارات، الطائفة السنية يمثلها من قدم الشهداء من أبناء الطائفة في الصراع مع العدو الصهيوني ، الطائفة السنية يمثلها من يعمل على وحدة المسلمين واللبنانيين وليس من يرفع شعار العيش المشترك والإعتراف بالأخر ويطعن سهام الغدر في الخاصرة.

أخبار ذات صلة

إعلانات

إعلانات متنوعة

صيدا نت على الفايسبوك

الوكالة الوطنية للاعلام

انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:

زيارة الموقع الإلكتروني

تابعنا