إستغرب رئيس جمعية الخير والمحبة الإسلامية فضيلة الشيخ خضر الكبش  في درسه الأسبوعي عودة البعض الى سياسة النيل من المقاومة واستمرار الرهان على الإدارة الأميركية بعد أحداث غزة مضيفاً إن إصرار الأنظمة العربية على رفضها خيار المقاومة  وتشبثها بالسلام الموهوم واتكالها على نصفة المنظمات الدولية المنحازة بامتياز للإدارة الأميركية واللوبي الصهيوني سيزكي الصراعات الداخلية العربية العربية ويجعلها مفتوحة بضراوة على كل الاحتمالات معتبراً أنه خائن ومتآمر من لا يزال يراهن على الولايات المتحدة الامريكية.
وقال: ما قيمة مجلس الأمن وسائر المنظمات الدولية واسرائيل ترتكب في كل يوم مجازر دموية مقززة بحق أطفال غزة ونسائها ومدنييها دون أن يحرك هؤلاء ساكنا  ودون أن يحتكم رؤساؤها واعضاؤها الى القانون الذي يفترض أن يحترموه وأن يحتكموا اليه والى شرعة حقوق الانسان التي تلزمهم مراعاتها وتنفيذها كائنا ما كانت العوائق والذرائع والمبررات !
 وأضاف: لم يعد خافيا على أحد مدى الذل والهوان الذي وصل اليه الموقف العربي الرسمي من خلال العدوان الإسرائيلي الوحشي على غزة لذلك ننتظر تحركاً هادراً للجماهير العربية والنخب المختلفة للنهوض بمسؤوليتها التاريخية في إنفاذ عملية التغيير هذه مؤكداً إن صمود غزة وأهلها واستيعاب حركة المقاومة الفلسطينية المجاهدة للإعتداء البربري الاسرائيلي من شأنه أن يؤسس لابتعاث جيل مقاوم على إمتداد الوطن العربي والإسلامي .