×

الجماعة الاسلامية تجول في منطقة العرقوب وتلتقي فعالياتها

التصنيف: سياسة

2012-03-19  02:37 م  629

 

 

د. بسام حمود:
   - العرقوب يعيش ظلم اهمال الدولة وانعدام الانماء المتوازن.
   - الواقع اللبناني بتركيبته المتنوعة فيه الخير الكثير للبنانيين.
   - نؤيد خيارت الشعب السوري وندين جرائم النظام ونرفض نقل التوتر الى لبنان.
   - ضرورة ان يقف الجميع بوجه العدو الصهيوني.
 
جال المسؤول السياسي للجماعة الاسلامية في الجنوب الدكتور بسام حمود برفقه قيادة الجماعة في العرقوب على عدد من فعاليات المنطقة، حيث شملت الجولة مفتي مرجعيون وحاصبيا القاضي الشيخ حسن دله، رئيس اتحاد بلديات العرقوب رئيس بلدية شبعا محمد صعب، رئيس بلدية كفرشوبا الدكتور قاسم القادري، رئيس بلدية كفرحمام علي فارس، رئيس بلدية الهبارية عطوي عطوي، رئيس بلدية الوزاني احمد المحمد، بحضور اعضاء في المجالس البلدية والمخاتير. 
جرى خلال الجولة البحث بالقضايا التي تهم المنطقة انمائياً واجتماعياً ومعيشياً في ظل انعدام الانماء المتوازن والظلم الآحق باهلنا جراء اهمال الدولة لتلك المنطقة التي تشكل خط الدفاع الاول في وجه اطماع العدو الصهيوني واعتداءاته على لبنان والذي لا زال يحتل جزءاً من اراضي شبعا وكفرشوبا.
وفي ختام الجولة دعا الدكتور حمود جميع القوى والاطراف اللبنانية الى " التلاقي والحوار والحرص على السلم الاهلي والعيش المشترك، في ظل هذا الوطن الذي يتسع لنا جميعاً، فالواقع اللبناني بتركيبته المتنوعة فيه الخير الكثير للبنانيين اذا احسنَا التعاطي مع هكذا تنوع غني وفريد".
وأضاف، للمرة الاولى يستطيع اللبنانيون ان يجلسوا ليتحاوروا بعيداً عن اية وصاية إقليمية أو دولية تصادر لهم ارادتهم أو حرصهم على بناء وطنهم، فمن الطبيعي ان يكون هناك اختلاف في وجهات النظر وتباين في المواقف السياسية بين مكونات المجتمع اللبناني وقواه السياسية، ولكن يجب ان يبقى هذا الاختلاف ضمن إطار اللعبة الديمقراطية وتحت سقف القانون وبعيداً عن كل اشكال التهديد والتهويل، وبالمقابل هناك الكثير من القضايا التي يمكن ان يتوافق عليها اللبنانيون وعلى رأسها بناء دولة القانون والمؤسسات والعمل على معالجة القضايا الاقتصادية والمعيشية التي يرزح تحتها وطأتها المواطن، فضلاً عن حالات التسيب الامني الذي تعيشه اكثر من منطقة لبنانية.
واضاف، من الطبيعي ان تنعكس تطورات الربيع العربي على الواقع اللبناني وخاصة ما يحدث في سورية، ونحن في الوقت الذي ندين ونستنكر الجرائم الوحشية التي يقترفها النظام السوري بحق شعبه، نؤكد وقوفنا مع خيارات الشعب السوري المطالب بحريته وكرامته والمنتفض على كل اشكال القهر والظلم والاستبداد، وفي نفس الوقت نحن حريصون على عدم نقل التوتير الى داخل الساحة اللبنانية مع احقية كل الاطراف بالتعبير عن ارآئها بالطرق السلمية والديمقراطية.
وشدد حمود على "ضرورة ان يقف الجميع بوجه العدو الصهيوني الذي يتحين الفرص للاعتداء مجدداً على لبنان واسترجاع بعضاً من هيبته التي كسرت في عدوان تموز 2006 بفضل الله ثم صمود اهلنا ودعمهم للمجاهدين والمقاومين".

أخبار ذات صلة

إعلانات

إعلانات متنوعة

صيدا نت على الفايسبوك

الوكالة الوطنية للاعلام

انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:

زيارة الموقع الإلكتروني

تابعنا