بكري يحرج القيادات السلفية في طرابلس: اعتصام بمشاركة الأسير في الأول من نيسان
التصنيف: سياسة
2012-03-21 09:35 ص 1235
يسعى الداعية الاسلامي الشيخ عمر بكري الى إزالة ما يسميها «الحواجز النفسية» التي ارتفعت فجأة بين عدد من القيادات الاسلامية السلفية في طرابلس وبين إمام «مسجد بلال بن رباح» في صيدا الشيخ أحمد الأسير على خلفية الاعتصام الذي دعا اليه الأخير قبل أسبوعين في ساحة الشهداء في بيروت دعما للشعب السوري، وقاطعه «اللقاء العلمائي» وعدد من مشايخ طرابلس والشمال بحجة عدم التشاور والتنسيق معهم مسبقا بشأنه.
لم يكتف بكري بل أحرج السلفيين الشماليين بتوجيهه الدعوة الى الأسير لزيارة طرابلس يوم الأحد في الأول من نيسان المقبل للمشاركة في اعتصام تحت عنوان: «يا أهل السنة اعتصموا بحبل بالله.. ودعما للشعب السوري وتضامنا مع الموقوفين الاسلاميين في سجن رومية، ونصرة للمسجد الأقصى».
وعلمت «السفير» أن بكري عمل طيلة الاسبوع الفائت على الاتصال بعدد من المشايخ لاعداد جدول زيارات الأسير لهم، تحضيرا لهذا الاعتصام، لكنه لم يلمس التجاوب المطلوب منهم، فقرر وضع الجميع أمام الأمر الواقع اعتقادا منه بضرورة أن تنتقل الاعتصامات التي يشارك فيها الأسير الى طرابلس بعد تلك التي أقيمت في صيدا وبيروت والبقاع، خصوصا أن العاصمة الثانية «كانت في طليعة المدن اللبـنانية التي تحركت دعما للثورة في سوريا».
وأجرى بكري اتصالا بالأسير ودعاه الى المشاركة في الاعتصام وإلقاء كلمة فيه، وقد لاقت دعوته ترحيبا من «إمام مسجد بلال» الذي أكد له «أننا عندما ندعى الى أي منطقة، فإننا لن نتأخر عن التلبية والمشاركة للقاء إخواننا في الدين، والتعاون سويا على القيام بكل ما من شأنه أن يدعم الثورة في سوريا» وفق المعلومات نفسها.
وعلم أن بكري أجرى أمس، سلسلة اتصالات بالهيئات والحركات الاسلامية في طرابلس وعكار وبيروت والبقاع لوضعهم في أجواء دعوته وبهدف تأمين أوسع مشاركة في الاعتصام. ولهذه الغاية، عقد اجتماع تشاوري مصغر ضم بكري والشيخ سالم الرافعي والشيخ نبيل رحيم. والتقى بكري قيادة «حزب التحرير»، ومن المفترض أن يعقد اليوم اجتماعا مع «اللقاء العلمائي» لاشراكه في عملية الترخيص للاعتصام وتحديد مكانه («ساحة عبد الحميد كرامي»، أو «التل» أو «المعرض») ووضع برنامجه الذي قد يقتصر على ثلاث كلمات للشيخ الأسير، والشيخ سالم الرافعي، وكلمة لأحد مشايخ البقاع.
وتأتي هذه الخطوات الاستباقية لبكري من أجل قطع الطريق أمام أية أعذار يمكن أن تقدمها القيادات الاسلامية لعدم المشاركة في الاعتصام، خصوصا أنها تأتي قبل 12 يوما من الموعد المحدد، وتهدف الى إشراك الجميع في كل التفاصيل، تجنبا لما حصل في اعتصام بيروت وفق ما يسميه بعض مشايخ طرابلس «تفردا بالرأي، وعدم المشاركة في أي تحرك لم يتم التشاور معنا بشأنه».
وقال بكري لـ«السفير» «إن الدعوة الى الاعتصام نهائية»، مشددا على ضرورة «المشاركة الكثيفة لأهل السنة والجماعة من مختلف المناطق اللبنانية، ليؤكدوا الوحدة على الله، والوقوف الى جانب إخوانهم في سوريا»، لافتا النظر الى «أن الأحداث تتسارع في المدن السورية وعلينا أن نفعّل تحركاتنا التضامنية».
ولا يخفي بكري «أن الحالة الأسيرية قد أحدثت ردة فعل سلبية لدى القيادات الاسلامية في طرابلس». ويعتبر «أن المسلم لا يبحث عن زعامة أو قيادة بقدر ما يبحث عن الاهتمام بقضايا المسلمين بدون الرجوع الى أي تيار علماني لا يستطيع أن يقدم أو يؤخر في القضايا الاسلامية الملحة». ويقول: «أنا أسعى اليوم الى وحدة سنية خلف رجل زاهد عابد، قادر على تلبية الطموحات وتحقيق التطلعات الاسلامية، ويكون مستقلا تماما عن التيارات السياسية والأجهزة الأمنية».
وتقول مصادر اللقاء العلمائي في طرابلس «نحن لا ننتظر أن يأتي أحد من خارج المدينة ويقيم لنا تحركات دعما للشعب السوري، فطرابلس كانت أول من قامت بتوريد هذه التحركات الى بيروت وصيدا والبقاع، لذلك فان المدينة تفتح ذراعيها لكل من يريد أن يشارك في اعتصامات أهلها، لكن أحدا في المدينة لا يشارك في تحرك يقام في ربوعها تحت أي قيادة من خارجها».
لم يكتف بكري بل أحرج السلفيين الشماليين بتوجيهه الدعوة الى الأسير لزيارة طرابلس يوم الأحد في الأول من نيسان المقبل للمشاركة في اعتصام تحت عنوان: «يا أهل السنة اعتصموا بحبل بالله.. ودعما للشعب السوري وتضامنا مع الموقوفين الاسلاميين في سجن رومية، ونصرة للمسجد الأقصى».
وعلمت «السفير» أن بكري عمل طيلة الاسبوع الفائت على الاتصال بعدد من المشايخ لاعداد جدول زيارات الأسير لهم، تحضيرا لهذا الاعتصام، لكنه لم يلمس التجاوب المطلوب منهم، فقرر وضع الجميع أمام الأمر الواقع اعتقادا منه بضرورة أن تنتقل الاعتصامات التي يشارك فيها الأسير الى طرابلس بعد تلك التي أقيمت في صيدا وبيروت والبقاع، خصوصا أن العاصمة الثانية «كانت في طليعة المدن اللبـنانية التي تحركت دعما للثورة في سوريا».
وأجرى بكري اتصالا بالأسير ودعاه الى المشاركة في الاعتصام وإلقاء كلمة فيه، وقد لاقت دعوته ترحيبا من «إمام مسجد بلال» الذي أكد له «أننا عندما ندعى الى أي منطقة، فإننا لن نتأخر عن التلبية والمشاركة للقاء إخواننا في الدين، والتعاون سويا على القيام بكل ما من شأنه أن يدعم الثورة في سوريا» وفق المعلومات نفسها.
وعلم أن بكري أجرى أمس، سلسلة اتصالات بالهيئات والحركات الاسلامية في طرابلس وعكار وبيروت والبقاع لوضعهم في أجواء دعوته وبهدف تأمين أوسع مشاركة في الاعتصام. ولهذه الغاية، عقد اجتماع تشاوري مصغر ضم بكري والشيخ سالم الرافعي والشيخ نبيل رحيم. والتقى بكري قيادة «حزب التحرير»، ومن المفترض أن يعقد اليوم اجتماعا مع «اللقاء العلمائي» لاشراكه في عملية الترخيص للاعتصام وتحديد مكانه («ساحة عبد الحميد كرامي»، أو «التل» أو «المعرض») ووضع برنامجه الذي قد يقتصر على ثلاث كلمات للشيخ الأسير، والشيخ سالم الرافعي، وكلمة لأحد مشايخ البقاع.
وتأتي هذه الخطوات الاستباقية لبكري من أجل قطع الطريق أمام أية أعذار يمكن أن تقدمها القيادات الاسلامية لعدم المشاركة في الاعتصام، خصوصا أنها تأتي قبل 12 يوما من الموعد المحدد، وتهدف الى إشراك الجميع في كل التفاصيل، تجنبا لما حصل في اعتصام بيروت وفق ما يسميه بعض مشايخ طرابلس «تفردا بالرأي، وعدم المشاركة في أي تحرك لم يتم التشاور معنا بشأنه».
وقال بكري لـ«السفير» «إن الدعوة الى الاعتصام نهائية»، مشددا على ضرورة «المشاركة الكثيفة لأهل السنة والجماعة من مختلف المناطق اللبنانية، ليؤكدوا الوحدة على الله، والوقوف الى جانب إخوانهم في سوريا»، لافتا النظر الى «أن الأحداث تتسارع في المدن السورية وعلينا أن نفعّل تحركاتنا التضامنية».
ولا يخفي بكري «أن الحالة الأسيرية قد أحدثت ردة فعل سلبية لدى القيادات الاسلامية في طرابلس». ويعتبر «أن المسلم لا يبحث عن زعامة أو قيادة بقدر ما يبحث عن الاهتمام بقضايا المسلمين بدون الرجوع الى أي تيار علماني لا يستطيع أن يقدم أو يؤخر في القضايا الاسلامية الملحة». ويقول: «أنا أسعى اليوم الى وحدة سنية خلف رجل زاهد عابد، قادر على تلبية الطموحات وتحقيق التطلعات الاسلامية، ويكون مستقلا تماما عن التيارات السياسية والأجهزة الأمنية».
وتقول مصادر اللقاء العلمائي في طرابلس «نحن لا ننتظر أن يأتي أحد من خارج المدينة ويقيم لنا تحركات دعما للشعب السوري، فطرابلس كانت أول من قامت بتوريد هذه التحركات الى بيروت وصيدا والبقاع، لذلك فان المدينة تفتح ذراعيها لكل من يريد أن يشارك في اعتصامات أهلها، لكن أحدا في المدينة لا يشارك في تحرك يقام في ربوعها تحت أي قيادة من خارجها».
أخبار ذات صلة
سعد يبحث ملف الموقوفين وتطورات الجنوب مع وفدين
2026-10-27 10:18 ص 132
نوه أبو مرعي بجهود انقاذ السفينة التي جنحت قبالة الساحل اللبناني وجنبت البحر خطر التلوث
2026-10-27 08:14 ص 117
القضاء العراقي: أمر باعتقال رئيس مجلس محافظة ميسان بعد تهديده بالعصيان
2026-10-26 01:16 م 144
النائب غادة أيوب تستقبل زوجة الشيخ أحمد الأسير ووفداً من مسجد بلال بن رباح
2026-10-25 07:30 م 218
إعلانات
إعلانات متنوعة
صيدا نت على الفايسبوك
الوكالة الوطنية للاعلام
انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:
زيارة الموقع الإلكترونيتابعنا
برسم مجلس بلدية صيدا: حقوق ذوي الإعاقة تحتاج إلى تنفيذ لا إلى اجتماعات فقط!
2026-10-28 11:20 ص
السعودي يهنّئ المديرة سهى علي الحسن: نجاحكِ فخر لصيدا وثانوية البزري
2026-10-23 02:01 م
فضل شاكر يعود من بوابة الرياض... انتصر الفن وخسر الشامتون!
2026-10-23 06:39 ص
قطار صيدا يمضي... وجوه تصعد وأخرى تغيب!
2026-10-22 06:58 ص
اسامة أبو ظهر يهنّئ نهلا حنينة وناديا أبو ظهر: تفوّقكما فخر لصيدا ولبنان
2026-10-21 06:37 م
البقاعي:في عيد المدير... القيادة الحقيقية روح تضامن وشراكة
2026-10-17 06:02 م
"نبض البلد" بين وعود الأمس وفشل اليوم...
2026-10-14 02:35 م
حسن غملوش: «بايلاند» نقلة نوعية في السياحة والمطاعم... وصيدا تستحق الأفضل

