×

العميد شحرور و لجنة المتابعة في مركز الجماعة الاسلامية ويلتقي د. بسام حمود

التصنيف: سياسة

2012-03-23  03:04 م  856

 

 

 
استقبل المسؤول السياسي للجماعة الاسلامية في الجنوب الدكتور بسام حمود في مركز الجماعة في صيدا رئيس فرع مخابرات الجيش اللبناني في الجنوب العميد علي شحرور ومدير مكتب صيدا في المخابرات العقيد ممدوح صعب، بحضور محمد الزعتري، وجرى خلال اللقاء بحث الاوضاع الامنية في صيدا والجنوب وضرورة تعاون الجميع - كلٌ من موقعه - في المحافظة على الاستقرار، والتأكيد على دور الجيش اللبناني وكافة الاجهزة الامنية في حفظ الامن وضمان حقوق وكرامة المواطنين اللبنانيين والفلسطينيين، ورفض اي تعرض للمؤسسة العسكرية كمؤسسة حاضنة وضامنة للجميع.
واكد الدكتور حمود بعد اللقاء " اننا في الجماعة الاسلامية حريصين كل الحرص على بناء دولة العدالة والمؤسسات التي تحمي مواطنيها وكل المقيمين على اراضيها، ونعتبر ان مسؤولية الامن والاستقرار هي من صلاحية الاجهزة الامنية الرسمية وعلى رأسها مؤسسة الجيش اللبناني الذي نقَدر دوره الريادي الكبير وخاصة في هذه المرحلة الدقيقة والحساسة التي يمر بها لبنان والمنطقة، وهذا الحرص هو الذي يدفعنا بعض الاحيان لرفع الصوت عندما نرى اي تقصير او اخطاء حرصاً على المؤسسة العسكرية من ناحية، وحتى لا يستغلها البعض ويبداء بإطلاق الشعارات العنصرية التحريضية التي تسيء لمؤسسات الدولة وتهدد في نفس الوقت الامن والسلم الاهلي في لبنان.و استقبل  الدكتور بسام حمود لجنة المتابعة الفلسطينية في مخيم عين الحلوة والتي تضم ممثلين عن كافة القوى والاطر الفلسطينية إضافة الى قائد الكفاح المسلح الفلسطيني في لبنان العميد "اللينو" بحضور احمد الحبال، حيث بحث اللقاء في آخر ما توصلت اليه المساعي الهادفة الى عودة الاوضاع الى طبيعتها في المخيم وسبل تعزيز الاستقرار وضبط الاوضاع والتنسيق مع الجيش اللبناني بما يحفظ حقوق الفلسطينيين وكرامتهم ودور الجيش في ضبط الامن وحماية الاستقرار، حيث اكد المجتمعون على ضرورة ان يتحمل الجميع مسؤولياتهم لتجنيب المخيم والجوار اي تداعيات تنعكس على الاوضاع الامنية والمعيشية والاجتماعية.
ورفض المجتمعون مجدداً كل الدعوات التحريضية ضد مخيم عين الحلوة والتي تهدف الى اعادة تسليط الاضواء الامنية على المخيم، مؤكدين تعاونهم التام مع الجيش اللبناني بما يحفظ امن واستقرار وحقوق الشعبين اللبناني والفلسطيني.
وجدد المجتمعون تأكيدهم على الاجماع الفلسطيني بعدم التدخل في الخلافات السياسية اللبنانية، ودعوا بالتالي جميع القوى والاحزاب اللبنانية الى عدم زج المخيمات والشعب الفلسطيني في بازاراتهم السياسية، مؤكدين ان للشعب الفلسطيني قضية مقدسة لن يلهيهم عنها اي تجاذبات لبنانية او محاولة استدراج من قبل اي كان.
ودان المجتمعون العمل الجبان الذي كان يستهدف امن مخيم عين الحلوة من خلال استهداف العميد "اللينو" بالعبوة الناسفة التي اكتشفت والتي تظهر حجم الاستهداف الذي يتعرض له المخيم.  
 
 
اثر اللقاء قال امين سر لجنة المتابعة عبد مقدح:
كانت جولتنا على الفاعليات الصيداوية والأحزاب والوطنية والاسلامية في مدينة صيدا التي نتوجها اليوم بهذا اللقاء مع الأخوة المناضلين والمجاهدين في الجماعة الاسلامية ، وكان هذا اللقاء ايجابياً جدا، فدرسنا الأوضاع من جميع جوانبها لتخدم امن واستقرار مخيم عين الحلوة ومدينة صيدا . وما حصل مؤخرا في مخيم عين الحلوة كان هناك عمل مشترك من كافة القوى الفلسطينية ومن الكفاح المسلح .. وتم تجاوز الأمور واكدنا ان الجيش اللبناني جيش وطني مقاوم وهو حمى السلم الأهلي في لبنان وحمى المقاومة وحمى القضية الفلسطينية ، وما زلنا في خندق واحد ما دام مخيم عين الحلوة موحداً بكل القوى الوطنية والاسلامية ، ومدينة صيدا موحدة والجيش اللبناني سيبقى في خندق واحد لمواجهة المشروع الأميركي الصهيوني في المنطقة .
وجرى التأكيد على ادانة واستنكار ما صدر من تصريحات من هنا وهناك من انطوان اندراوس ومن جعجع ومن كل من لف لفهم ، وانه لا يحلم احد ان يكون مخيم عين الحلوة نهر بارد ثان طالما نحن والشعب اللبناني والجيش اللبناني والمقاومة وكل القوى الوطنية والاسلامية اللبنانية والفلسطينية موحدين في سبيل أمن واستقرار المنطقة لمواجهة العدو الصهيوني . ونؤكد على دور الجماعة الاسلامية في مسيرة النضال والجهاد في سبيل القضية الفلسطينية الأم وفي سبيل وحدة لبنان وعروبته ومقاومته وجيشه . وهم الأكثر حرصا على الأمن والاستقرار على مخيم عين الحلوة .
من جهته قال قائد الكفاح المسلح العميد محمود عيسى " اللينو "
بعد سلسلة الأحداث التي جرت داخل مخيم عين الحلوة كان هناك موقف لأخواننا في لجنة المتابعة بما تمثل ، ومؤسسة الكفاح المسلح وقوات الأمن الوطني قامت بواجبها على أكمل وجه لأنه كان هناك استشعار من كافة القوى السياسية والفصائل ان هناك خطر زج ابناء شعبنا في وجه المؤسسة العسكرية التي هي الجيش اللبناني . طبعا كان هناك حرص من كافة الفصائل ، ونحن قمنا بواجباتنا على اكمل وجه كمؤسسة كفاح مسلح فلسطيني في لبنان واستوعبنا ابناء شعبنا في موضوع الطلبات المحقة التي كانوا يطالبون بها وفوتنا الفرصة على بعض الأفراد المشبوهين الذين كانوا يحاولون مراراً توجيه البوصلة باتجاه هذه المؤسسة للإيقاع ما بين ابناء شعبنا وهذه المؤسسة التي نحترم ونقدر.
وبعد هذا الموقف الحريص من كافة القوى ومؤسسة الكفاح المسلح الفلسطيني والأمن الوطني الفلسطيني جاءت الرسالة سريعا ونحن فهمنا السرالة ونرد عليهم بكل صراحة ان مقصنا طويل ، وكلما أشعلتم فتيلا سنقصه وان شاء الله باذن الله ابناء شعبنا ملتفون باستمرار حول كافة الفصائل وتحديدا حول المؤسسات الأمنية الحريصة على أمن واستقرار شعبنا في المخيم وتحديدا مخيم عين الحلوة .

أخبار ذات صلة

إعلانات

إعلانات متنوعة

صيدا نت على الفايسبوك

الوكالة الوطنية للاعلام

انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:

زيارة الموقع الإلكتروني

تابعنا