×

الجيش يلتقي المرجعيات الصيداوية: إغلاق باب الفتنة

التصنيف: سياسة

2012-03-24  10:34 ص  686

 

جال مدير فرع مخابرات الجيش اللبناني في الجنوب العميد علي شحرور ومدير فرع صيدا العقيد ممدوح صعب، امس، على المراجع الروحية الاسلامية والمسيحية في صيدا اضافة الى "الجماعة الاسلامية"، وذلك غداة جولة مماثلة شملت القوى السياسية، عكست اصرار الجيش اللبناني على اغلاق الباب أمام أي فتن تلوح على المدينة وعلى مخيم عين الحلوة وعلى الجيش نفسه الذي يتعرض للهجوم من جبهات عدة.
وما زال الجيش يلمس من الجميع الحرص على دعم المؤسسة العسكرية والنأي بها عن اية تداعيات وتجاذبات سياسية. كما اظهرت كافة المراجع تأييدها للاجراءات الميدانية التي يتخذها الجيش حول المخيمات وفي صيدا ومحيطها "كونها المؤسسة الوحيدة الضامنة للبلد ولامن اللبنانيين والفلسطينيين على حد سواء".
أما على جبهة تهديد رئيس حزب "القوات اللبنانية" سمير جعجع بتحويل مخيم عين الحلوة إلى نهر بارد ثان، فما زالت حالة الاستغراب والاستنكار عامة. فقد شجب الدكتور عبد الرحمن البزري امس هذه الدعوة العنصرية التي يطلقها البعض. وقال: "يحاولون تحت ستار بسط السيادة وسلطة الدولة دفع المؤسسة العسكرية الى مواجهةٍ حامية مع عشرات الآلاف من الأخوة الفلسطينيين في حين أن ممارساتهم السابقة في المسؤولية وخارجها هي الدليل الواضح على هيمنتهم على الدولة ومقدراتها".
بدوره استنكر المسؤول السياسي لـ"الجماعة الاسلامية" في الجنوب الدكتور بسام حمود استغلال البعض لما حصل في المخيم ليبدأ بإطلاق الشعارات العنصرية التحريضية.
وكان حمود قد التقى في مكتبه في صيدا امين لجنة المتابعة الفلسطينية في مخيم عين الحلوة عبد مقدح وقائد "الكفاح المسلح الفلسطيني" في لبنان محمود عيسى الملقب بـ"اللينو" حيث جرى التأكيد على ادانة واستنكار ما صدر من تصريحات "من نائب رئيس "تيار المستقبل" انطوان اندراوس ومن جعجع ومن كل من لف لفهما" ممن دعوا الى جعل مخيم عين الحلوة نهر بارد ثانياً.
وقال مقدح ان "الجيش اللبناني جيش وطني مقاوم حمى السلم الأهلي في لبنان والمقاومة والقضية الفلسطينية، وما زلنا في خندق واحد ما دام مخيم عين الحلوة موحدا بكل القوى الوطنية والاسلامية، ومدينة صيدا موحدة والجيش اللبناني سيبقى في خندق واحد لمواجهة المشروع الأميركي-الصهيوني في المنطقة".
اما "اللينو" فقال: "نحن فهمنا الرسالة ونقول بكل صراحة ان مقصنا طويل، وكلما أشعلتم فتيلا سنقصه".
من جهته، رأى "التنظيم الشعبي الناصري" اسامة سعد ان تاريخ سمير جعجع يشهد على إدمانه على ارتكاب المجازر، وعلى تعطشه للدماء. وأضاف في بيان للمناسبة، "يكفي أن نذكر مجازر صبرا وشاتيلا، ومجزرة إهدن، والخطف والتصفيات على الهوية، لا سيما خلال مرحلة الاحتلال الإسرائيلي".
ورأى العلامة الشيخ عفيف النابلسي أن "زج الجيش في معركة مع الشعب الفلسطيني في المخيم ليست في صالح الأمن والاستقرار في منطقة صيدا بل تخدم أجندة خارجية".

أخبار ذات صلة

إعلانات

إعلانات متنوعة

صيدا نت على الفايسبوك

الوكالة الوطنية للاعلام

انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:

زيارة الموقع الإلكتروني

تابعنا