×

الشيخ الاسير: الازمة مع المستقبل انتهت و شكر السينورة وحيا الحريري.. وقال ان الفلسطينيين اخواننا

التصنيف: سياسة

2012-03-27  01:55 م  1224

 

 

حوار| محمد دهشة
انتهت الأزمة السياسية بين تيار "المستقبل" وامام مسجد "بلال بن رباح" في عبرا الشيخ احمد الاسير، فبعد وصف عدد من اركان "المستقبل" الشيخ الاسير بالتطرف وتهديد الاخير بالرد عليهم عبر منبر الجمعة، أوضح رئيس كتلة المستقبل النيابية الرئيس فؤاد السنيورة اننا لم نتهمه بالتطرف.. ولا نقبل فحص الدم لنا ولا نقبله لغيرنا، بينما اعتبر الشيخ الاسير "ان الازمة قد انتهت" وفيما يلي مقابلة خاصة مع الشيخ الاسير بعد كلام الرئيس السنيورة الذي ترك ارتياحا.
الازمة مع "المستقبل"
* بعد الازمة بينكم وبين تيار "المستقبل"، اليوم الرئيس فؤاد السنيورة أكد أنه لا يتهمكم بالتطرف (توضيح بما يشبه الاعتذار) هل تعتبرون أن الازمة انتهت مع المستقبل؟!
ـ كنت أتمنى أن لا تكون هناك أزمة أصلاً، ونعتبر تأكيد الرئيس فؤاد السنيورة بإسم تيار المستقبل بعدم إتهامنا بالتطرف هو موقف تيار المستقبل الرسمي تجاه دعوتنا فله منا الشكر على ذلك، ونفي الرئيس السنيورة باتهامنا بالتطرف يكذب ما قاله البعض باسم تيار المستقبل، مما يدل على عدم التنسيق مع قيادتهم مما جعلهم يُسيؤون لكرامات الناس ولسمعة تيار المستقبل أولاً، وبالتالي الأزمة بالنسبة لنا انتهت.
الرئيس الحريري
* كنتم قد تناولتم الرئيس سعد الحريري بالهجوم السياسي خلال الازمة بينكم، ماذا تقولون له اليوم؟!
ـ نتمنى للرئيس سعد الحريري ولكل أهل بلدنا الخير في الدنيا والآخرة، كما وأدعو الله تعالى له أن يرزقه بطانة صالحة.
توفيق طه
* أثار موقفكم بشأن المطلوب للجيش اللبناني توفيق طه استياء فلسطينياً وقد اوضحتم الأمر، ماذا تقولون للقوى الفلسطينية وابناء الشعب الفلسطيني؟!
ـ أقول لأهلي وإخواني في المخيمات الفلسطينية لا سيما مخيم عين الحلوة المظلوم، لست أنا من يقبل أن تمس شعرة منكم، لذلك أوصيكم بقول الله عزوجل: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن جَاءكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَأٍ فَتَبَيَّنُوا أَن تُصِيبُوا قَوْماً بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَى مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ (الحجرات: 6)، والله يعلم كم أتألم لآلامكم وستثبت الأيام إن شاء الله تعالى من يتاجر بقضيتكم ومن هو جزء لا يتجزأ منكم، أما للفصائل الفلسطينية، فأقول: اتقوا الله حق تقاته وغلّبوا المصلحة الفلسطينية الحقيقية على كل مصلحة حزبية، أو شخصية، أو مادية، أو شهرة، وما شابه فإنكم غداً مسؤولون أمام الله عز وجل عن هذا الشعب العظيم المظلوم، أمّا لأتباع النظام السوري المجرم في المخيمات أقول: اتقوا الله واجتنبوا الظلم فإن الظلم ظلمات يوم القيامة، واعلموا أن أزلام النظام السوري في لبنان لم يفلحوا بحرق صورتنا بكل ما أوتوا من قوة بفضل الله تعالى، وأنتم كذلك لن تفلحوا من بابٍ أولى، لأن الله مع الحق ويبغض الظالمين وأعوانهم، فتوبوا إلى الله توبة نصوحاً قبل فوات الآوان.
حزب الله
* لقد دعوتم الى طاولة حوار مع "حزب الله" ورفعتم شعار اليد الممدوة، هل لمستم تجاوبا وكيف تصفون علاقتكم بالطائفة الشيعية اليوم؟!
ـ لم نلمس تجاوباً من حزب المقاومة كما تعودنا عليهم، لا يبالون إلا بمصلحتهم للأسف الشديد، ولكن هذا لن يمنعني أن أسعى جاهداً بإذن الله تعالى لأحسن العلاقات مع الطائفة الشيعية التي نقدر.
الجماعة الاسلامية
* كان لكم لقاء مع الامين العام للجماعة الاسلامية في لبنان هل عادة الامور الى مجاريها وكيف هي علاقتكم بهم اليوم.
ـ الأمور مع إخواننا في الجماعة الإسلامية جيدة بفضل الله عز وجل، وإن اختلفنا في بعض وجهات النظر أحياناً، أمّا عن لقائي مع الأخ العزيز الأمين العام للجماعة الإسلامية إبراهيم المصري حفظه الله تعالى كان جيداً جداً ولله الحمد.
بهية الحريري
* كيف تصفون علاقتكم مع النائب بهية الحريري القائمة على الود والاحترام؟!
ـ علاقتي مع الأخت الفاضلة أم نادر فعلاً قائمة على الود والإحترام، ولها مني أفضل تحية.
السنيورة يوضح
وكان الرئيس السنيورة قد قال خلال ندوة صحافية عقدها على هامش استقباله في مكتبه في الهلالية في صيدا.. نحن لم نتهم الشيخ احمد الاسير بالتطرف وهذا لا يعبر عن موقف تيار المستقبل, نحن لا نتهمه بالتطرف ونحن ليست مهمتنا ان نعطي توصيفات وتصنيفات للناس بان هذا متطرف وهذا غير متطرف، نحن من الذين كانوا يؤمنون وما زلنا نؤمن باننا ضد عملية ما يسمى فحص الدم ولا نقبل فحص الدم لنا ولا نقبله لغيرنا، وان الراي العام هو الذي يحكم على تصرفات الاخرين.
اضاف: نحن نعيش في بلد ديمقراطي ولكل فرد له الحق ان يعبر عن رايه والشيخ احمد الاسير له الحق ان يعبر عن رايه بطريقة التي هو تحلو له وبالتالي الناس هي التي تقيم، نحن تيار معتدل ولم نقل يوما اننا نحتكره، كل واحد يتصرف ويعلن ما هو موقفه والناس هي التي تحكم, نحن نؤمن بالاعتدال والانفتاح وباحترام حقوق الانسان، نؤمن بالتواصل بمد اليد هذا هو موقفنا ونؤمن ايضا بعودة الدولة ان تكون هي صاحبة السلطة الوحيدة في البلاد وان تتمتع بهذه القدرة على استعمال السلاح منفردة لما فيه مصلحة تعزيز الامن والاستقرار في البلاد وما يؤدي الى تعزيز النمو الاقتصادي والتنمية المناطقية وكل هذه نؤمن بها نحن دعاة اعتدال ليس مهمتنا أن ندخل بسجالات هناك قضايا كبيرة جدا علينا ان نهتم بها وليست هذه المسائل التي يجب ان نصرف وقتنا فيها.

أخبار ذات صلة

إعلانات

إعلانات متنوعة

صيدا نت على الفايسبوك

الوكالة الوطنية للاعلام

انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:

زيارة الموقع الإلكتروني

تابعنا