×

تيار المستقبل الجنوب سيبقى يوم الأرض مثالاً على كفاح الشعوب التواقة الى الحرية

التصنيف: سياسة

2012-03-30  03:00 م  1152

 

 

لمناسبة الثلاثين من آذار ذكرى يوم الأرض ، اصدر تيار المستقبل –منسقية صيدا والجنوب بيانا جاء فيه
وسيبقى يوم الأرض ... مثالاً لكفاح الشعوب التواقة الى الحرية
 
ان يوم الثلاثين من آذار 1976 المعروف بيوم الارض شكل صفحة مشرقة في التاريخ النضالي للشعب الفلسطيني ضد الكيان الصهيوني الغاصب. لقد شهد هذا اليوم انتفاضة وطنية لابناء الشعب الفلسطيني الصامد في منطقة الجليل. ومنذ نكبة فلسطين 1948 بدأت سلطات العدو الاسرائيلي في اتباع سياسة التمييز العنصري ضد الفلسطينيين وترهيبهم ومصادرة اراضيهم وتهديم بعض البلدات والقرى الفلسطينية. وشكل مشروع "تطوير الجليل" الذي اعلنته الحكومة الاسرائيلية عام 1975 تجسيداً لهذه السياسة الاستعمارية . واعتبر فلسطينيو منطقة الجليل ان هذا المشروع يهدفالى مصادرة قسم من اراضيهم لانشاء مستوطنات يهودية على حساب حقوقهم المشروعة.
 
واحتجاجاً على هذه السياسة الاستيطانية الاسرائيلية، تم اعلان الاضراب العام في المدن والقرى والبلدات العربية في فلسطين المحتلة بتاريخ 30 آذار 1976 . وقد واجهت السلطات الاسرائيلية هذا الاضراب بالقمع الدموي سقط خلاله 6 شهداء وعدد كبير من الجرحى وسجن عدد كبير من المحتجين الفلسطينيين.
 
لقد اصبح يوم 30 آذار 1976 مناسبة فلسطينية وعربية وعالمية يستذكرها الجميع سنوياً للدلالة على نضال وبطولات ابناء الجليل خاصة وفلسطين عامة ضد مصادرة الاراضي وتهويد المدن والقرى والبلدات الفلسطينية ومحاولات العدو الاسرائيلي لاجبار الفلسطينيين على الهجرة القسرية من وطنهم ومن ارض اجدادهم وآبائهم.
 
واصبح يوم الارض شاهداً على وحدة الشعب الفلسطيني الذي يناضل من اجل اقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشريف وعلى ارادته الصلبة لافشال مشاريع تهويد مدينة القدس بهدف الحفاظ على هويتها العربية وعلى العمل على تطبيق القرارات الدولية المتعلقة بحق العودة للفلسطينيين الموجودين في الشتات.
 
وسيبقى يوم الارض مثالاً على كفاح الشعوب التواقة الى الحرية. ففي هذا اليوم امتزجت الدماء الزكية الفلسطينية بارض فلسطين الطاهرة فازهرت شجرات زيتون الصمود ضد البربرية الاسرائيلية فتجذر الشعب الفلسطيني في ارضه وكان من نتائجه فوز فلسطين بالعضوية الكاملة في منظمة التربية والعلوم والثقافة "يونسكو" بتاريخ 31 تشرين الأول 2011. وتلاقى نضال الشعب الفلسطيني المستمر ضد العدو الصهيوني مع نضالات ثورات الربيع العربي في تونس ومصر واليمن التي اطاحت برؤساء استغلوا القضية الفلسطينية لقهر شعوبهم وسلبهم حقهم بالحرية والعدالة. ان ثورة الشعب السوري هي خير دليل على ذلك فالشعب السوري كسر قيود الخوف وهو يناضل اليوم من اجل اقامة دولة ديموقراطية مدنية. ويجب ان لا ننسى ايضاً حق الشعب اللبناني بتحرير مزارع شبعا وتلال كفرشوبا والجزء اللبناني من قرية الغجر.
 
واخيراً، ان تيار المستقبل يعتبر ان يوم الارض هو مناسبة للتأكيد على ضرورة وحدة الشعب الفلسطيني في نضاله ضد الكيان الاسرائيلي المغتصب لان هذه الوحدة هي جسر العبور الى الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف.
 
 

أخبار ذات صلة

إعلانات

إعلانات متنوعة

صيدا نت على الفايسبوك

الوكالة الوطنية للاعلام

انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:

زيارة الموقع الإلكتروني

تابعنا