جعجع ما حصل محاولة استهداف عن بعد بأجهزة متطورة جدا وتفوق قدراتنا
التصنيف: سياسة
2012-04-04 08:08 م 652
عقد رئيس حزب "القوات اللبنانية" سمير جعجع، في ظل أجواء أمنية استثنائية، وانتشار حواجز للجيش اللبناني والقوى الأمن الداخلي على الطرق المؤدية الى معراب، ووسط تحليق كثيف لطوافات الجيش اللبناني، مؤتمرا صحافيا في معراب، على أثر محاولة الاغتيال التي تعرض لها صباح اليوم في تمام ال11,33، شارحا كيفية حصول الحادثة.
وقال جعجع: "كنت أسير مع بعض الشباب، ولمحت زهرة جميلة على الأرض، انحنيت لأقطفها فسمعت طلقين ناريين مدويين، وأشكر الله أن الشباب كانوا على مسافة بعيدة مني، فبقيت منبطحا على الأرض لفترة. ثم رأينا ثغرتين في الحائط، فاتصلنا على الفور بالقوى الأمنية التي عاينت المكان وانتزعت الرصاصات بحيث تبين أنها أطلقت عن بعد حوالى كيلومتر وما فوق من قبل قناصة، في أغلب الظن أنهم أكثر من قناص، استعملوا قناصات عيارها بين 12.7 و14.5 أي من العيار الثقيل".
وشكر "الجيش وقوى الأمن الداخلي وكل الادارات في الدولة التي هبت سريعا وأخذت كل المعطيات المتوافرة، وهي تقوم في الوقت الحاضر بعملية مطاردة واسعة في مكان اطلاق النار لملاحقة الفاعلين في الأحراج".
أضاف: "كنت دائما أقول إن المحاولات كان الهدف منها توجيه رسالة. أما هذه المرة فكان المراد أن تكون هذه هي الرسالة الأخيرة. أحمد الله لأنه هو الحامي الوحيد على سلامة الشباب المحيطين بي وعلى سلامتي".
وتابع: "هناك فريق معين يرد علينا منذ 40 عاما بالإغتيالات، بينما نحن لا نتكلم الا في السياسة".
وربط جعجع محاولة اغتياله ب"ظروف اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري الذي جل ما قام به هو أنه بدأ يزداد حجما أكبر من المعطى له، وتبين لأخصامه أن الشعب اللبناني بدأ يلتف حوله، وأنه سوف ينال حصة وازنة في انتخابات عام 2005".
وأردف: "إننا أمام حلقة جديدة من مسلسل الارهاب والاغتيالات والاجرام الذي اعتقدنا أنه توقف بعد اتفاق الدوحة، ولكن يبدو أنه عاد اليوم مجددا، ونحمد الله على أنهم خرجوا من هذه المحاولة "سلتهم فاضية"، ونتمنى أن يكون الوضع مشابها في كل محاولتهم مع الأفرقاء الآخرين".
ورفض "توجيه الاتهام الى أي طرف"، وقال: "لو أني أعرف أن هناك فريقا كبيرا وراء هذا الجو، إلا أنني لا أسمح لنفسي بتوجيه أي إتهام، فلا يصح إلا الصحيح. ولا أخفي أن لدي شكوكا، إذ أن الطرف الذي يقف وراء محاولة إغتيالي هو محترف بامتياز، والدليل الأسلحة التي استخدمت من هذه المسافة، التي تصل إلى حوالى 4 كلم، والتي جرت المراقبة منها".
وردا على سؤال، قال: "لم يتم خرق أمن معراب، إلا أن ما حصل هو محاولة استهداف عن بعد بأجهزة متطورة جدا، ولا أخفيكم أنها تفوق قدراتنا. فهناك امكانية أنهم قاموا بوضع كاميرا على بعد 4 كلم تقوم بمراقبة المركز 24 على 24 لترصد التحركات وتعطي الأوامر لفرقة تقوم بالتنفيذ عند ايجاد أي فرصة للاختراق".
ونفى جعجع "تسمية الجهة المنفذة، تاركا التحقيق يأخذ مجراه"، وقال: "لو أنني لدي شكوكي الخاصة، إذ أن الطرف الذي يقف وراء محاولة عملية الاغتيال هو طرف محترف بامتياز، من خلال الأسلحة المستعملة والطريقة التي تصرف بها والمسافة التي قام عبرها بالعملية. إن عملية كهذه تحتاج الى مراقبة بعيدة المدى عبر وسائل تكنولوجية حديثة جدا تصل الى ما بين 3 الى 6 كلم".
وعن سبب محاولة اغتياله، قال: "نحن على مقربة سنة من الانتخابات، والرئيس رفيق الحريري اغتيل على بعد أشهر منها، فهناك أوجه شبه عديدة بين عمليتي الإغتيال بغض النظر عن الفارق بين الأشخاص والمواقع. وأنا متأكد أن محاولة الاغتيال هذه تأتي في السياق نفسه، بدءا من محاولة اغتيال مروان حمادة، مرورا باغتيال الرئيس رفيق الحريري وصولا الى سائر شخصيات وقيادات 14 آذار وثورة الأرز".
وأعرب عن "خوفه من عودة مسلسل الإغتيالات، انطلاقا من هذه الوقائع"، ومحذرا "القيادات الوطنية بوجوب اتخاذ الحيطة والحذر".
وقال: "هذه الحادثة لا تأتي في سياق الاستهداف الداخلي، بل في إطار إزاحة شخصية عن الساحة. ومن المؤسف أنهم يفكرون على هذا النحو الذي لن يبدل شيئا من قناعتنا ومواقفنا. ونتمنى أن يفكر الشعب اللبناني بالهدف من وراء هذا الإستهداف اذ من البديهي ان هناك فريقا من الداخل شارك في العملية، شو إجوا من السما؟".
وعما اذا كانت مواقفه الأخيرة، ولاسيما تلك التي أطلقها في "بيال" في مناسبة ذكرى حل حزب "القوات اللبنانية"، قال: "من المؤكد أن هذه المواقف باتت تزعجهم، وهي سبب يضاف الى الأهداف من محاولة الاغتيال".
اتصالات شاجبة
إلى ذلك، تلقى رئيس حزب "القوات اللبنانية" اتصالات هاتفية مطمئنة ومهنئة بالسلامة وشاجبة للحادثة، وفي مقدمها اتصال من رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان، رئيس الحكومة نجيب ميقاتي، والرئيسين سعد الحريري وفؤاد السنيورة.
كما تلقى اتصالات شاجبة من وزير الداخلية والبلديات مروان شربل، سفيرة الولايات المتحدة الأميركية مورا كونيللي، والنواب وليد جنبلاط، بهية الحريري، محمد قباني، مروان حمادة، خضر حبيب، بطرس حرب، نهاد المشنوق، نبيل دو فريج، نديم الجميل، جمال الجراح، سامي الجميل، روبير غانم، سيرج طورسركيسيان، نقولا غصن، محمد الحجار، والوزراء السابقون محمد شطح، سيبوه هوفنانيان، روجيه ديب، طلال المرعبي، فارس بويز، وديع الخازن، وسليم الصايغ، والنائبان السابقان فارس سعيد وصولانج الجميل، وأمين سر حركة "التجدد الديموقراطي" الدكتور انطوان الحداد، رئيس حركة الاستقلال ميشال معوض، عميد الكتلة الوطنية كارلوس إده، رئيس غرفة التجارة والصناعة محمد شقير، السفير السابق جوني عبدو.
كما تلقى العديد من الاتصالات من سفراء وهيئات ديبلوماسية وشخصيات دينية وسياسية وعسكرية واجتماعية وثقافية ونقابية واقتصادية واعلامية وشعبية ورؤساء بلديات ومخاتير.
أخبار ذات صلة
برفقة إيلون ماسك.. ترامب يصل إلى بكين
2026-05-14 04:49 ص 83
ابن مادورو: والدي يتشارك زنزانة مع 18 سجينا آخرين
2026-05-14 04:46 ص 139
روبيو يكشف أهداف ترامب من رحلة بكين.. وإيران في صدارتها
2026-05-14 04:45 ص 60
إعلانات
إعلانات متنوعة
صيدا نت على الفايسبوك
الوكالة الوطنية للاعلام
انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:
زيارة الموقع الإلكترونيتابعنا
في عيدهم… تحية لملائكة الرحمة للممرضين والممرضات من مركز لبيب الطبي
2026-05-14 11:45 ص
2030… سنة الخلاص البيئي لصيدا أم الكارثة الكبرى و نسترجع الارض البلدية
2026-05-13 08:23 ص
زاروب طل وارجع في صيدا.. ذاكرة لا تنسى
2026-05-07 10:29 م
أبو مرعي… مهندس التحالفات أم صانع التوازنات؟ قراءة في دوره السياسي
2026-04-30 05:14 ص
د سمر البقاعي عيد العمال… تحية إلى الأيدي التي تبني رغم الأزمات
2026-04-30 05:11 ص
د. محمد حسيب البزري وعقيلته هالة عاصي… حين يصبح العطاء أسلوب حياة

