×

القواس رد على الجماعة الاسلامية في صيدا

التصنيف: سياسة

2012-04-05  08:09 م  636

 

عقد الامين العام للهيئة القيادية في حزب البعث العربي الاشتراكي في لبنان محمد شاكر القواس مؤتمرا صحافيا في مكتب الحزب في صيدا، خصصه للرد على "الجماعة الاسلامية" في صيدا والجنوب، فقال: "في هذه الظروف المصيرية التي تمر بها المنطقة، وفي ظل الاوضاع الامنية الحرجة التي تخيم على لبنان من حين لآخر، تتجه بعض الافعال وبعض الاصوات الصيداوية خارج اطار المصلحة اللبنانية. وفي الوقت الذي كنا ندعو فيه دائما الى الحفاظ على الوحدة الوطنية والوحدة الداخلية والاستقرار الصيداوي نرى ان هناك من يعمل على تسخين وتوتير الاجواء في هذه المدينة وتعكير الامن لاغراض لا تربط لا بالقراءة الواقعية للتطورات في لبنان والمنطقة ولا بمصلحة مدينة صيدا التي نعمل مع كل القوى الفاعلة والجهات الامنية على ان تكون بعيدة عن كل اجواء التوتر والتشنج، ولكن دائما هناك اصرار من قبل البعض على رفع مستوى التحدي والاستفزاز بطريقة خاطئة عمياء لا نرى فيها لشعب واهل صيدا مصلحة على الاطلاق".

وردا على سؤال حول اتهامه من قبل البعض بانتحال صفة في حزب البعث، قال: "ألسنا هنا في مكتب حزب البعث، هذا الكلام لا يرد عليه. والحقيقة ان مسؤول الجماعة الاسلامية الذي يحكي هكذا البارحة اتصلنا به وقلنا له ان هناك لافتات وبوسترات تعلق، فأبدى عدم معرفته وعدم علمه، وفوجئنا كيف انه مسؤول ولا يعرف ان هناك بوسترات تعلق في صيدا. وقلنا له اننا لا نقبل ولا نسمح في صيدا بأن تعلق فيها لافتات فيها اهانات لرموز قومية، ووعدنا انه خلال نصف ساعة يعالج الامر وغاب عن السمع. كان هناك اتفاق ضمني في المدينة، وكان رئيس البلدية تعهد بعدم رفع اي لافتة تتعرض لدول او رموز او رؤساء دول. والبارحة فوجئنا ان الجماعة الاسلامية وبمعدات للبلدية تعلق هذه البوسترات وتستغل البلدية التي هي مؤسسة عامة وتابعة لوزارة الداخلية، في الوقت الذي يدعي بعض من يدعي ان هناك سياسة نأي عن النفس، وما ادراك ما سياسة النأي عن النفس. فقام شباب الحزب ورفاقنا بتمزيق وخلع هذه الملصقات تحت النظر وليس في الظلام. وفي وضح النهار وكانت الساعة لا تزال السابعة، ففوجئنا بشباب للجماعة الاسلامية يحاصرون سيارتي الشخصية وينزلون بأسلحتهم بأجهزة اتصال ونحن استمررنا ولم نتوقف ولا نريد احتكاكا، فتعرضوا للسيارة بالعصي والضرب وحطموا زجاجها".

أضاف: "الان نحن لدينا قرار ان اللافتة باللافتة والعشرة بعشرة، واذا كانت قصة حرية مفتوحة فلتكن حرية للجميع. وبالنهاية صيدا معروفة بتاريخها العربي والقومي، وصيدا المقاومة لا يستطيع أي فريق في غفلة هذا الزمان ان يأخذها الى ايام الظلام والعتمة.ولن نسمح لا نحن ولا القوى الوطنية في صيدا، بتكريس هذه الحالة الظلامية التي تعيدنا الى الوراء مئات السنين".
 

أخبار ذات صلة

إعلانات

إعلانات متنوعة

صيدا نت على الفايسبوك

الوكالة الوطنية للاعلام

انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:

زيارة الموقع الإلكتروني

تابعنا