×

أسئلة صيداوية بوجه «الجماعة الإسلامية»:

التصنيف: سياسة

2012-04-14  11:20 ص  760

 

 


ما زالت تداعيات الاعتصام الذي نفذته «الجماعة الإسلامية» في صيدا، قبل أسبوع، نصرة للشعب السوري تحت شعار «بنصرتكم يفنى الأسد»، حديث الشارع الصيداوي.
وتعرب مصادر صيداوية عن خشيتها من أن يكون الاعتصام وما تخلله من مشهدية مسرحية متعلقة بالرئيس السوري بشار الاسد لجهة «إلقاء القبض عليه وإعدامه شنقاً وسط ساحة الاعتصام بعد محاكمة عرفية»، قد أدخل المدينة في لعبة ليست لمصلحتها، نتيجة عوامل عدة تحكم وضع المدينة وموقعها وعلاقاتها بالجوارين الجنوبي والفلسطيني.
وتشدد المصادر الصيداوية على أنه ليس من حق أحد أن يتحدث باسم صيدا بمفرده أو أن يأخذ المدينة إلى حيث يريد في السياسة، وان صيدا «كانت بغنى عن كل تلك المبالغات»، سواء أتت من «الجماعة الإسلامية» أو من غيرها، إذا أدت إلى خرق «الستاتيكو» القائم في المدينة منذ سنوات عدة.
وتؤكد المصادر أن الجيش اللبناني بذل جهداً كبيراً للمحافظة على أمن المعتصمين وساحة الاعتصام الذي نفذته «الجماعة» في صيدا لمنع أي احتكاك بين أنصارها وآخرين. ولفتت هذه المصادر الانتباه الى ان «تيار المستقبل» نفسه لم يقم بأي اعتصام أو تحرك في الشارع ضد النظام السوري، وذلك بقرار واع مضمونه الحفاظ على الاستقرار السياسي في المدينة. كما أن «التنظيم الشعبي الناصري» لم يقم في المقابل بأي تحرك مؤيد للنظام السوري للسبب عينه، «فلماذا قررت «الجماعة» توجيه رسائلها من صيدا»؟
يؤكد المسؤول السياسي لـ«الجماعة» في الجنوب بسام حمود حرص «الجماعة» الكامل على الامن والاستقرار، لكنه مع عدم المساس بحرية الرأي والتعبير في ظل القانون وبما يكفله الدستور، رافضاً «أساليب التشبيح والتهويل والتهديد التي يمارسها البعض».
ويستنكر حمود «الضجة التي افتعلها البعض في صيدا لتقديم أوراق اعتماد وحسن سلوك عند النظام السوري»، مستغرباً «كيف ان مقطعاً من قصيدة شعرية ورسماً كاريكاتورياً قد هز مشاعرهم، في الوقت الذي لم تتحرك فيه ضمائرهم أمام هول المجازر التي يرتكبها النظام السوري ضد شعبه والتي بلغت حد الإبادة الجماعية لمدن وأحياء بكاملها».
ويشدد حمود على ان «الجماعة» تحرص على مد جسور التواصل مع الجميع حماية للاستقرار الداخلي، ولكن على أساس الندًية والحرص المشترك على الاحترام المتبادل بين جميع المكونات اللبنانية، لافتا الانتباه إلى أن «الجماعة» ليست بحاجة الى شهادة حسن سلوك من أحد.
وكان حمود قد التقى كلا من مدير مخابرات الجيش اللبناني في الجنوب العميد علي شحرور وقائد منطقة الجنوب الاقليمية في قوى الامن الداخلي العميد ديب طبيلي، والمدعي العام الاستئنافي في الجنوب القاضي سميح الحاج. وأشار الى ان هذه الجولة هي لتقديم «الشكر» لتلك المرحعيات على الجهود التي بذلوها في تأمين الامن والاستقرار في المدينة قبل الاعتصام وخلاله، بعدما حاول بعض الاشخاص إثارة أجواء من البلبلة لتوتير الاوضاع والضغط باتجاه إلغاء الاعتصام

محمد صالح

أخبار ذات صلة

إعلانات

إعلانات متنوعة

صيدا نت على الفايسبوك

الوكالة الوطنية للاعلام

انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:

زيارة الموقع الإلكتروني

تابعنا