النائب بهية الحريري : لبنان لا يقوم على الغلبة والإستقواء
التصنيف: سياسة
2012-04-14 06:27 م 1121
رأفت نعيم
اكدت رئيسة لجنة التربية والثقافة النيابية النائب بهية الحريري إنّ لبنان لا يقوم على الغلبة والإستقواء ولا على العزل والإقصاء ولا قيمة للشطارة والمهارة إن لم تظلّل بالمصداقية الوطنية العالية ، وان والوطنية لا تكون بأن نرضي بعضنا على حساب بعضنا الآخر ولا أن نستخدم الدولة تقاسماً ومحاصصة .. ولا بأن نحافظ على الغلبة بالقوة ..
وقالت الحريري : ان اللبنانيين الذين صنعوا معجزة مسيرة البناء والتّحرير.. قادرون على أن يصنعوا دولة المواطن العادلة والحاضنة والقادرة على حماية مواطنيها واحترام حقّهم في الرأي والتّعبير والإعتقاد .. ورأت أنّ من يقود لبنان الآن نحو بر الأمان .. هو شعب لبنان، هذا الشعب الذي يستحق أن يمثّل بما يليق به من أهل الرأي والكفاءة في الإدارة العامة والحكومة والبرلمان ..
كلام الحريري جاء خلال حفل الغداء العائلي الذي اقامته في مجدليون لفاعليات صيدا والجوار وتحت شعار "كي تبقى صيدا مدينة للحياة .. لننسى 13 نيسان" وارادته الحريري غداة الذكرى السابعة والثلاثين لإندلاع شرارة الحرب اللبنانية " لقاءً عائلياً وطنياً ، فوق السياسة بكلّ أبعادها وأشكالها الإنتخابية والحزبية وغيرها من توصيفاتٍ لا قيمة لها ما لم تكن تهدف إلى سلامة الوطن والمواطن وأمنه ورفعته واستقراره والذّود عن حدوده وتحمّل القيام بمسؤولياته" ، معتبرة أن" كلّ تلك السياسات التي هي دون سلامة الوطن والمواطن هي سياسات الفرقة والتّباعد والتّناحر ولا تشبه بأي شكلٍ من الأشكال سياسة الإختلاف بالرأي والسّعي الدّؤوب نحو الأفضل "..وقالت: التقينا اليوم في الرابع عشر من نيسان لنقول أنّنا تجاوزنا وكلّ اللبنانيين 13 نيسان وأيامها السوداء وإنّنا مستمرون وإيّاكم باحترام كلّ اللبنانيين واحترام آرائهم ومواقفهم فليعبّر كلٌّ عن موقفه وعن رأيه .. بما لا يمسّ بسلامة الجميع وأمنهم واستقرارهم ..
واعتبرت الحريري أنّ حلم رفيق الحريري في لبنان السيد الحر المستقل يجب أن يبقى حيّاً .. لأنّ فيه خلاص لبنان وسلامته وازدهاره .. وقالت: لقد تجرّعنا مراراً ومراراً ... مرارة التّعطيل والإقالة والعزل والإقصاء .. وبقينا نقول "لبنان أولاً" .. وإنّ لبنان لا يمكن أن تكون سلامته واستقراره رهناً لمئتي وظيفة لا أكثر ولا أقل .. و128 نائباً .. و30 وزيراً .. و30 مديراً عاماً .. إنّ اللبنانيين أرباب العلم والعمل والتضحية والفداء هم الذين صنعوا لبنان .. ونهضوا به وحرروه بنجاحاتهم وتفوّقهم وبصبرهم وتضحياتهم ..
الحضور
تقدم حضور الحفل : الرئيس فؤاد السنيورة وعقيلته السيدة هدى، راعي ابرشية صيدا ودير القمر للروم الكاثوليك المطراني ايلي حداد ، مفتي مرجعيون وحاصبيا الشيخ حسن دلي ، ممثل المطران الياس نصار المونسنيور الياس الأسمر ، اعضاء المجلس الشرعي الاسلامي الأعلى " محيي الدين القطب وعبد الحليم الزين ومحمد راجي البساط " ، الشيخ الدكتور صالح معتوق ، النائب السابق جورج نجم ، محافظ الجنوب نقولا بوضاهر، رئيس بلدية صيدا المهندس محمد السعودي ، قائد منطقة الجنوب الاقليمية في قوى الأمن الداخلي العميد ديب الطبيلي ورئيس فرع مخابرات الجيش اللبناني في الجنوب العميد علي شحرور ، قاضي التحقيق الأول في الجنوب منيف بركات، القاضي علي براج ، العميد يوسف حسين ، رئيس فرع المعلومات في الجنوب العقيد عبد الله سليم، قائد فوج القوى السيارة في الجنوب العقيد حسين خشفة ، ممثل المديرية الاقليمية للأمن العام المقدم فوزي شمعون، مدير الجمارك اللبنانية في صيدا المقدم قاسم عويدات ، امر سرية درك صيدا الرائد عمران شبو ، ىمر مفرزة سير الجنوب الرائد محمد الحلبي ، المسؤول السياسي للجماعة الاسلامية في الجنوب الدكتور بسام حمود وعضو قيادة الجماعة محمد زعتري ، واعضاء مكتب منسقية تيار المستقبل في صيدا والجنوب " المحامي محيي الدين الجويدي ، أمين الحريري، رمزي مرجان وكرم سكافي " ، الشيخ وليد مزهر ، مسؤول الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين في لبنان علي فيصل ، وممثلون عن فصائل منظمة التحرير الفلسطينية وتحالف القوى الفلسطينية واللجان الشعبية في منطقة صيدا، رئيس غرفة التجارة والصناعة والزراعة في صيدا والجنوب محمد حسن صالح ، والرئيس السابق للغرفة محمد الزعتري ، رئيس جمعية تجار صيدا وضواحيها علي الشريف، رئيس اتحاد نقابات العمال والمستخدمين في صيدا والجنوب عبد اللطيف الترياقي ، رئيس رابطة اطباء صيدا الدكتور نزيه البزري ، رئيس رابطة مخاتير صيدا ابراهيم عنتر ، رئيسة دائرة الامتحانات في لبنان جمال بغدادي، امين عام نقابة المعلمين في لبنان وليد جرادي، مدير عام مؤسسة رفيق الحريري سلوى بعاصيري السنيورة ، رئيس منطقة الجنوب التربوية باسم عباس ، منسق عام الشبكة المدرسية لصيدا والجوار نبيل بواب، المدير السابق لكلية الإعلام الدكتور مصطفى متبولي ، ورئيس مصلحة كهرباء الجنوب شوقي فواز ، رئيس حلقة التنمية والحوار اميل اسكندر، رئيسة دائرة البلديات في محافظة الجنوب هويدا الترك ، رئيسة دائرة تعاونية موظفي الدولة في صيدا لورا السن ، وحشد من رؤساء بلديات ومخاتير اتحاد بلديات صيدا – الزهراني وعدد من بلدات وقرى شرق صيدا وجزين ، السفير عبد المولى الصلح ، السيد احمد بك الصلح، السيد عدنان الزيباوي ، رجل الأعمال عماد الأسدي ، رئيس جمعية المقاصد الخيرية الاسلامية في صيدا المهندس هلال قبرصلي ورئيس جمعية جامع البحر محمد طه القطب ورئيسة جمعية المؤاساة عرب كلش ، ورئيس جمعية الصداقة اللبنانية التركية المحامي محمد علي الجوهري، الفنان غازي قهوجي، ورؤساء وممثلو روابط عائلية ووفاعليات وهيئات اهلية واجتماعية وشبابية ورياضية .
الحريري
وجاء في كلمة النائب الحريري خلال الحفل :
أردناه لقاءً عائلياً وطنياً .. فوق السياسة بكلّ أبعادها وأشكالها الإنتخابية .. والحزبية .. وغيرها من توصيفاتٍ لا قيمة لها ما لم تكن تهدف إلى سلامة الوطن والمواطن وأمنه ورفعته .. واستقراره .. والذّود عن حدوده.. وتحمّل القيام بمسؤولياته .. الإدارية والأمنية .. الإقتصادية والإجتماعية .. فكلّ تلك السياسات التي هي دون سلامة الوطن والمواطن هي سياسات الفرقة والتّباعد والتّناحر .. ولا تشبه بأي شكلٍ من الأشكال سياسة الإختلاف بالرأي والسّعي الدّؤوب نحو الأفضل ..دعوتكم إلى هذا اللقاء العائلي لصيدا والجوار .. لهذا النّسيج الذي يزداد يوماً بعد يوم .. قوةً ومناعةً.. وعيشاً كريماً .. ولقاءً على الخير والمحبة .. والعمل والإزدهار .. في كلّ يومٍ تكبر هذه العائلة .. عملاً وعمراناً وتعليماً .. وتكاد تكون حاضرةً مميّزة وإستثنائية .. يطيب لي أن أقول بأنّها إحدى أرفع تجارب لبنان.. ما بعد الفراق والتّباعد والتّناحر والإقتتال والدّمار .. إنّها مسيرة السلم الأهلي وإعادة بناء الوطن التي انطلقت من صيدا وجوارها لتعمّ كلّ لبنان .. بناءً وتحريراً.. متسلّحةً بإيمانٍ صادقٍ عميق .. وبأحلامٍ كبيرة .. وهمّمٍ وإرادة عالية .. وأيدٍ ممدودة لكلّ من يريد الخير لأهله ولوطنه الحبيب لبنان ..
واضافت: لقد توقّفت طويلاً خلال الفترة الماضية عند حالات كثيرة ممن التقيتهم .. وعلى وجه الخصوص في لقاءات ثنائية .. كانت عادة وعلى مرّ السّنين الطويلة .. تكون لقضايا محضٍ شخصية .. فكلّما التقيت موعداً ملحّاً .. ولأسبابٍ طارئة .. كنت أتوقّع بأن يكون الموضوع له طابعٌ خاصٌ .. والذي أذهلني أن معظم .. إنّ لم يكن كلّ هذه اللقاءات .. كان الخاص فيها هو القلق على الوطن والمصير .. بكلّ ما تعني هذه الكلمة من معنى .. وكنت أجيب بأنّ هذا القلق الخاص والإستثنائي على الوطن هو صمام الأمان .. وهو الخلاص.. لأنّنا جميعاً تجرّعنا مرارة الإقتتال والإنقسام .. ولسنواتٍ طوال .. وكلّنا شاركنا رفيق الحريري في مسيرته للخروج من تلك الأيام الصّعبة .. وجميعنا حقّقنا إعادة الأمن والإستقرار .. وحررنا الأرض .. وأعدنا بناء كلّ لبنان .. ليعود وطناً يليق بإنسانه وبتضحياته.. وما كان ذلك ليكون إلاّ من خلال احترام حقّ الإختلاف واحترام الرأي والرأي الآخر ..
وإنّني أتذكّر اليوم .. تلك المسيرة ساعة بساعة .. ودقيقة بدقيقة.. من التّجريح .. والكيد .. والتّعطيل.. والإبعاد .. والمساءلة.. والإفتراء .. حتى الإغتيال .. وكان دائماً يقول : " ما حدا أكبر من بلدو " وفي لحظاته الأخيرة كان صادقاً في حسّه الوطني العميق .. وبإيمانه بالله .. عزّ وجل .. يوم قال : " أستودع الله هذا البلد الحبيب وشعبه الطّيب ".. وعلى درب آلام فراقه مشينا نصون الوحدة الوطنية .. ونغلّب مصلحة الوطن على الثأر والغرائز .. ووضعنا من وضعنا في قلبنا ووجداننا .. وسلكنا طريق لمّ الشّمل .. لنسمو بالوطن فوق الجراح وفوق الآلام.. لأنّ حلم رفيق الحريري في لبنان السيد الحر المستقل يجب أن يبقى حيّاً .. لأنّ فيه خلاص لبنان .. وسلامة لبنان.. وازدهار لبنان .. فتجرّعنا مراراً ومراراً مرارة التّعطيل والإقالة والعزل والإقصاء .. وبقينا نحن وإيّاكم نقول لبنان أولاً .. وسلامة الجميع فوق سلامة الجماعات .. وإنّ لبنان لا يمكن أن تكون سلامته واستقراره رهناً لمئتي وظيفة لا أكثر ولا أقل .. و128 نائباً .. و30 وزيراً .. و30 مديراً عاماً .. إنّ اللبنانيين أرباب العلم والعمل والتضحية والفداء هم الذين صنعوا لبنان .. ونهضوا بلبنان .. وحرّروا لبنان بنجاحاتهم وتفوّقهم .. وبصبرهم وتضحياتهم .. هم الذين يعملون ويكدحون وينتجون ويدفعون .. وإنّني أستذكر تلك المحاكمة العلنية في البرلمان اللبناني لرفيق الحريري على خطيئته في بناء مطار لــ 6 ملايين راكب .. كانوا لا يستطيعون أن يتخيّلوا حتى أنّه ممكن أن يعود إلى لبنان دوره وحضوره.. تلك النقاشات كانت تؤكّد أي لبنان كانوا يريدون .. فها هم اليوم يضجون من عدم قدرة مطار رفيق الحريري الدولي من استيعاب الحيوية الكبيرة التي يشهدها .. وأنّه علينا أن نطوّر هذا المطار ليستوعب 12 مليون زائر .. وكيف قامت الدنيا ولم تقعد على إعادة بناء مدينة كميل شمعون ا لرياضية في بيروت لاستضافة الدورة العربية الرياضية .. وكان ما كان .. وقيل ما قيل .. إلاّ أنّ الشّهيد رفيق الحريري كان يرى في إعادة بناء المدينة الرياضية رداً وطنياً على الإجتياح الإسرائيلي للبنان .. والذي بدأ بتدمير المدينة الرياضية في بيروت .. ماذا نتذكّر ونتذكّر .. وإنّه يستحضرني الآن معركة كأس آسيا .. وكيف أنّ بعد خروجه من الحكومة .. يوم بُدأ التأسيس لدولة الإنهيار والإنقسام والغلبة والإستقواء على أنقاض دولة الوفاق والإتّفاق .. يوم شطبت المدينة الرياضية في صيدا من كأس آسيا وقيل أنّ صيدا ليست بحاجة إلى هذا المرفق الكبير الذي نعتزّ به .. ونتطلّع إلى اليوم الذي يمتليء فيه بالحيوية والنّشاط .. لأنّني أتذكّر كيف استُعيد هذا المرفق حقٌ طبيعيّ لصيدا وجوارها ..
وقالت: إنّ سلامة لبنان .. واستقرار لبنان .. هو بيد أبنائه .. الصغار قبل الكبار .. إنّ لبنان لا يقوم على الغلبة والإستقواء .. ولا على العزل والإقصاء .. ولا قيمة للشطارة والمهارة إن لم تظلّل بالمصداقية الوطنية العالية .. والوطنية هنا لا تكون بأن رضي بعضنا على حساب بعضنا الآخر.. ولا بأن نستخدم الدولة تقاسماً ومحاصصة .. ولا بأن نحافظ على الغلبة بالقوة .. التقينا اليوم في الرابع عشر من نيسان لنقول أنّنا تجاوزنا وكلّ اللبنانيين 13 نيسان وأيامها السوداء .. وإنّنا مستمرون وإيّاكم باحترام كلّ اللبنانيين .. واحترام آرائهم ومواقفهم .. فليعبّر كلٌّ عن موقفه وعن رأيه .. بما لا يمسّ بسلامة الجميع وأمنهم واستقرارهم .. أفراداً وجماعات .. وإنّ اللبنانيين الذين صنعوا معجزة مسيرة البناء والتّحرير.. قادرون على أن يصنعوا دولة المواطن العادلة والحاضنة والقادرة على حماية اللبنانيين .. مواطناً مواطناً .. واحترام حقّهم في الرأي والتّعبير والإعتقاد .. فإنّ من يقود لبنان الآن نحو بر الأمان .. هو شعب لبنان .. وشعب لبنان يستحق أن يمثّل بما يليق به من أهل الرأي والكفاءة في الإدارة العامة والحكومة والبرلمان .. نريد أن نعيش في إطار عائلة واحدة .. سلامة كلّ فردٍ فيها من سلامة الجماعة.. أرحّب بكم مجدّداً .. أخوةً وأصدقاء .. في بيتكم .. بيت الرئيس الشّهيد رفيق الحريري .. وأنقل إليكم محبة وتقدير إبن الرئيس الشّهيد .. الرئيس سعد الحريري .. الذي يجدّد معكم حلم كفرفالوس القديم.. الذي كنّا نتمنّى أن لا تكون قد تعرّضت إلى ما تعرضت .. وكنّا نتمنّى أن تكون كفرفالوس اليوم صرحاً علمياً كبيراً في الصّحة والتكنولوجيا والإدارة والمهن والإختصاصات .. وكنّا نتمنّى أن تكون المنطقة تنعم بآلاف فرص العمل في ذلك الصرح الكبير .. وأن يمرّ عبرها أجيالٌ قادرة على العمل والنّجاح في لبنان والعالم .. نجدّد وإيّاكم العهد على الحلم .. حلم رفيق الحريري بوطنٍ ليس ككلّ الأوطان .. وطنٌ يليق بالإنسان في لبنان وبكفاءته وتضحياته .. وبكرامته وكرمه .. نجدّد معكم ومع رفيق الدرب الطويل .. الأخ والصّديق .. رمز الوفاء والصّبر والثبات .. رجل الدولة بامتياز .. دولة الرئيس فؤاد السّنيورة .. ومع مقاماتنا الروحية والدينية التي نعتزّ بها وبدورها ..وروّاد الخير والعمل من أبناء صيدا والجوار .. ومع رجل العمل والصدق والنّجاح .. رئيس بلدية صيدا الأخ محمد السعودي .. وأعضاء المجلس البلدي .. والهيئات الإختيارية .. والبلدية .. والتجارية .. والإقتصادية .. والثقافية .. والنقابية ..والشبكات المدنية والمدرسية .. والصروح العلمية والصحية .. وكلّ أبناء صيدا والجوار.. صغاراً وكباراً .. نساءً ورجالاً .. سنبقى مع أشقائنا الفلسطينيين وقضيّتهم العادلة .. نتقاسم معهم الأفراح والأحزان والعيش الكريم .. حتى عودتهم إلى أرضهم وقيام دولتهم وعاصمتها القدس الشريف .. إنّنا نؤكّد لكم جميعاً على احترامنا للأمانة التي حمّلتمونا إيّاها .. وإنّنا تحت المساءلة .. ومستّعدّون دائماً لتقبل الإنتقاد والحساب.. والمراجعة مهما كانت الظّروف والصّعاب .. وإنّه من حقّكم أن تنتقدوا وأن تغضبوا .. وأن تكون لكم طموحاتكم ومطالبكم .. وإنّنا سنبقى نعمل ليكون لبنان وطناً للجميع.. وفوق الجميع .. ولتبقى صيدا والجوار مدينةً حاضرةً للأخوّة والحياة ..
وقالت الحريري : ان اللبنانيين الذين صنعوا معجزة مسيرة البناء والتّحرير.. قادرون على أن يصنعوا دولة المواطن العادلة والحاضنة والقادرة على حماية مواطنيها واحترام حقّهم في الرأي والتّعبير والإعتقاد .. ورأت أنّ من يقود لبنان الآن نحو بر الأمان .. هو شعب لبنان، هذا الشعب الذي يستحق أن يمثّل بما يليق به من أهل الرأي والكفاءة في الإدارة العامة والحكومة والبرلمان ..
كلام الحريري جاء خلال حفل الغداء العائلي الذي اقامته في مجدليون لفاعليات صيدا والجوار وتحت شعار "كي تبقى صيدا مدينة للحياة .. لننسى 13 نيسان" وارادته الحريري غداة الذكرى السابعة والثلاثين لإندلاع شرارة الحرب اللبنانية " لقاءً عائلياً وطنياً ، فوق السياسة بكلّ أبعادها وأشكالها الإنتخابية والحزبية وغيرها من توصيفاتٍ لا قيمة لها ما لم تكن تهدف إلى سلامة الوطن والمواطن وأمنه ورفعته واستقراره والذّود عن حدوده وتحمّل القيام بمسؤولياته" ، معتبرة أن" كلّ تلك السياسات التي هي دون سلامة الوطن والمواطن هي سياسات الفرقة والتّباعد والتّناحر ولا تشبه بأي شكلٍ من الأشكال سياسة الإختلاف بالرأي والسّعي الدّؤوب نحو الأفضل "..وقالت: التقينا اليوم في الرابع عشر من نيسان لنقول أنّنا تجاوزنا وكلّ اللبنانيين 13 نيسان وأيامها السوداء وإنّنا مستمرون وإيّاكم باحترام كلّ اللبنانيين واحترام آرائهم ومواقفهم فليعبّر كلٌّ عن موقفه وعن رأيه .. بما لا يمسّ بسلامة الجميع وأمنهم واستقرارهم ..
واعتبرت الحريري أنّ حلم رفيق الحريري في لبنان السيد الحر المستقل يجب أن يبقى حيّاً .. لأنّ فيه خلاص لبنان وسلامته وازدهاره .. وقالت: لقد تجرّعنا مراراً ومراراً ... مرارة التّعطيل والإقالة والعزل والإقصاء .. وبقينا نقول "لبنان أولاً" .. وإنّ لبنان لا يمكن أن تكون سلامته واستقراره رهناً لمئتي وظيفة لا أكثر ولا أقل .. و128 نائباً .. و30 وزيراً .. و30 مديراً عاماً .. إنّ اللبنانيين أرباب العلم والعمل والتضحية والفداء هم الذين صنعوا لبنان .. ونهضوا به وحرروه بنجاحاتهم وتفوّقهم وبصبرهم وتضحياتهم ..
الحضور
تقدم حضور الحفل : الرئيس فؤاد السنيورة وعقيلته السيدة هدى، راعي ابرشية صيدا ودير القمر للروم الكاثوليك المطراني ايلي حداد ، مفتي مرجعيون وحاصبيا الشيخ حسن دلي ، ممثل المطران الياس نصار المونسنيور الياس الأسمر ، اعضاء المجلس الشرعي الاسلامي الأعلى " محيي الدين القطب وعبد الحليم الزين ومحمد راجي البساط " ، الشيخ الدكتور صالح معتوق ، النائب السابق جورج نجم ، محافظ الجنوب نقولا بوضاهر، رئيس بلدية صيدا المهندس محمد السعودي ، قائد منطقة الجنوب الاقليمية في قوى الأمن الداخلي العميد ديب الطبيلي ورئيس فرع مخابرات الجيش اللبناني في الجنوب العميد علي شحرور ، قاضي التحقيق الأول في الجنوب منيف بركات، القاضي علي براج ، العميد يوسف حسين ، رئيس فرع المعلومات في الجنوب العقيد عبد الله سليم، قائد فوج القوى السيارة في الجنوب العقيد حسين خشفة ، ممثل المديرية الاقليمية للأمن العام المقدم فوزي شمعون، مدير الجمارك اللبنانية في صيدا المقدم قاسم عويدات ، امر سرية درك صيدا الرائد عمران شبو ، ىمر مفرزة سير الجنوب الرائد محمد الحلبي ، المسؤول السياسي للجماعة الاسلامية في الجنوب الدكتور بسام حمود وعضو قيادة الجماعة محمد زعتري ، واعضاء مكتب منسقية تيار المستقبل في صيدا والجنوب " المحامي محيي الدين الجويدي ، أمين الحريري، رمزي مرجان وكرم سكافي " ، الشيخ وليد مزهر ، مسؤول الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين في لبنان علي فيصل ، وممثلون عن فصائل منظمة التحرير الفلسطينية وتحالف القوى الفلسطينية واللجان الشعبية في منطقة صيدا، رئيس غرفة التجارة والصناعة والزراعة في صيدا والجنوب محمد حسن صالح ، والرئيس السابق للغرفة محمد الزعتري ، رئيس جمعية تجار صيدا وضواحيها علي الشريف، رئيس اتحاد نقابات العمال والمستخدمين في صيدا والجنوب عبد اللطيف الترياقي ، رئيس رابطة اطباء صيدا الدكتور نزيه البزري ، رئيس رابطة مخاتير صيدا ابراهيم عنتر ، رئيسة دائرة الامتحانات في لبنان جمال بغدادي، امين عام نقابة المعلمين في لبنان وليد جرادي، مدير عام مؤسسة رفيق الحريري سلوى بعاصيري السنيورة ، رئيس منطقة الجنوب التربوية باسم عباس ، منسق عام الشبكة المدرسية لصيدا والجوار نبيل بواب، المدير السابق لكلية الإعلام الدكتور مصطفى متبولي ، ورئيس مصلحة كهرباء الجنوب شوقي فواز ، رئيس حلقة التنمية والحوار اميل اسكندر، رئيسة دائرة البلديات في محافظة الجنوب هويدا الترك ، رئيسة دائرة تعاونية موظفي الدولة في صيدا لورا السن ، وحشد من رؤساء بلديات ومخاتير اتحاد بلديات صيدا – الزهراني وعدد من بلدات وقرى شرق صيدا وجزين ، السفير عبد المولى الصلح ، السيد احمد بك الصلح، السيد عدنان الزيباوي ، رجل الأعمال عماد الأسدي ، رئيس جمعية المقاصد الخيرية الاسلامية في صيدا المهندس هلال قبرصلي ورئيس جمعية جامع البحر محمد طه القطب ورئيسة جمعية المؤاساة عرب كلش ، ورئيس جمعية الصداقة اللبنانية التركية المحامي محمد علي الجوهري، الفنان غازي قهوجي، ورؤساء وممثلو روابط عائلية ووفاعليات وهيئات اهلية واجتماعية وشبابية ورياضية .
الحريري
وجاء في كلمة النائب الحريري خلال الحفل :
أردناه لقاءً عائلياً وطنياً .. فوق السياسة بكلّ أبعادها وأشكالها الإنتخابية .. والحزبية .. وغيرها من توصيفاتٍ لا قيمة لها ما لم تكن تهدف إلى سلامة الوطن والمواطن وأمنه ورفعته .. واستقراره .. والذّود عن حدوده.. وتحمّل القيام بمسؤولياته .. الإدارية والأمنية .. الإقتصادية والإجتماعية .. فكلّ تلك السياسات التي هي دون سلامة الوطن والمواطن هي سياسات الفرقة والتّباعد والتّناحر .. ولا تشبه بأي شكلٍ من الأشكال سياسة الإختلاف بالرأي والسّعي الدّؤوب نحو الأفضل ..دعوتكم إلى هذا اللقاء العائلي لصيدا والجوار .. لهذا النّسيج الذي يزداد يوماً بعد يوم .. قوةً ومناعةً.. وعيشاً كريماً .. ولقاءً على الخير والمحبة .. والعمل والإزدهار .. في كلّ يومٍ تكبر هذه العائلة .. عملاً وعمراناً وتعليماً .. وتكاد تكون حاضرةً مميّزة وإستثنائية .. يطيب لي أن أقول بأنّها إحدى أرفع تجارب لبنان.. ما بعد الفراق والتّباعد والتّناحر والإقتتال والدّمار .. إنّها مسيرة السلم الأهلي وإعادة بناء الوطن التي انطلقت من صيدا وجوارها لتعمّ كلّ لبنان .. بناءً وتحريراً.. متسلّحةً بإيمانٍ صادقٍ عميق .. وبأحلامٍ كبيرة .. وهمّمٍ وإرادة عالية .. وأيدٍ ممدودة لكلّ من يريد الخير لأهله ولوطنه الحبيب لبنان ..
واضافت: لقد توقّفت طويلاً خلال الفترة الماضية عند حالات كثيرة ممن التقيتهم .. وعلى وجه الخصوص في لقاءات ثنائية .. كانت عادة وعلى مرّ السّنين الطويلة .. تكون لقضايا محضٍ شخصية .. فكلّما التقيت موعداً ملحّاً .. ولأسبابٍ طارئة .. كنت أتوقّع بأن يكون الموضوع له طابعٌ خاصٌ .. والذي أذهلني أن معظم .. إنّ لم يكن كلّ هذه اللقاءات .. كان الخاص فيها هو القلق على الوطن والمصير .. بكلّ ما تعني هذه الكلمة من معنى .. وكنت أجيب بأنّ هذا القلق الخاص والإستثنائي على الوطن هو صمام الأمان .. وهو الخلاص.. لأنّنا جميعاً تجرّعنا مرارة الإقتتال والإنقسام .. ولسنواتٍ طوال .. وكلّنا شاركنا رفيق الحريري في مسيرته للخروج من تلك الأيام الصّعبة .. وجميعنا حقّقنا إعادة الأمن والإستقرار .. وحررنا الأرض .. وأعدنا بناء كلّ لبنان .. ليعود وطناً يليق بإنسانه وبتضحياته.. وما كان ذلك ليكون إلاّ من خلال احترام حقّ الإختلاف واحترام الرأي والرأي الآخر ..
وإنّني أتذكّر اليوم .. تلك المسيرة ساعة بساعة .. ودقيقة بدقيقة.. من التّجريح .. والكيد .. والتّعطيل.. والإبعاد .. والمساءلة.. والإفتراء .. حتى الإغتيال .. وكان دائماً يقول : " ما حدا أكبر من بلدو " وفي لحظاته الأخيرة كان صادقاً في حسّه الوطني العميق .. وبإيمانه بالله .. عزّ وجل .. يوم قال : " أستودع الله هذا البلد الحبيب وشعبه الطّيب ".. وعلى درب آلام فراقه مشينا نصون الوحدة الوطنية .. ونغلّب مصلحة الوطن على الثأر والغرائز .. ووضعنا من وضعنا في قلبنا ووجداننا .. وسلكنا طريق لمّ الشّمل .. لنسمو بالوطن فوق الجراح وفوق الآلام.. لأنّ حلم رفيق الحريري في لبنان السيد الحر المستقل يجب أن يبقى حيّاً .. لأنّ فيه خلاص لبنان .. وسلامة لبنان.. وازدهار لبنان .. فتجرّعنا مراراً ومراراً مرارة التّعطيل والإقالة والعزل والإقصاء .. وبقينا نحن وإيّاكم نقول لبنان أولاً .. وسلامة الجميع فوق سلامة الجماعات .. وإنّ لبنان لا يمكن أن تكون سلامته واستقراره رهناً لمئتي وظيفة لا أكثر ولا أقل .. و128 نائباً .. و30 وزيراً .. و30 مديراً عاماً .. إنّ اللبنانيين أرباب العلم والعمل والتضحية والفداء هم الذين صنعوا لبنان .. ونهضوا بلبنان .. وحرّروا لبنان بنجاحاتهم وتفوّقهم .. وبصبرهم وتضحياتهم .. هم الذين يعملون ويكدحون وينتجون ويدفعون .. وإنّني أستذكر تلك المحاكمة العلنية في البرلمان اللبناني لرفيق الحريري على خطيئته في بناء مطار لــ 6 ملايين راكب .. كانوا لا يستطيعون أن يتخيّلوا حتى أنّه ممكن أن يعود إلى لبنان دوره وحضوره.. تلك النقاشات كانت تؤكّد أي لبنان كانوا يريدون .. فها هم اليوم يضجون من عدم قدرة مطار رفيق الحريري الدولي من استيعاب الحيوية الكبيرة التي يشهدها .. وأنّه علينا أن نطوّر هذا المطار ليستوعب 12 مليون زائر .. وكيف قامت الدنيا ولم تقعد على إعادة بناء مدينة كميل شمعون ا لرياضية في بيروت لاستضافة الدورة العربية الرياضية .. وكان ما كان .. وقيل ما قيل .. إلاّ أنّ الشّهيد رفيق الحريري كان يرى في إعادة بناء المدينة الرياضية رداً وطنياً على الإجتياح الإسرائيلي للبنان .. والذي بدأ بتدمير المدينة الرياضية في بيروت .. ماذا نتذكّر ونتذكّر .. وإنّه يستحضرني الآن معركة كأس آسيا .. وكيف أنّ بعد خروجه من الحكومة .. يوم بُدأ التأسيس لدولة الإنهيار والإنقسام والغلبة والإستقواء على أنقاض دولة الوفاق والإتّفاق .. يوم شطبت المدينة الرياضية في صيدا من كأس آسيا وقيل أنّ صيدا ليست بحاجة إلى هذا المرفق الكبير الذي نعتزّ به .. ونتطلّع إلى اليوم الذي يمتليء فيه بالحيوية والنّشاط .. لأنّني أتذكّر كيف استُعيد هذا المرفق حقٌ طبيعيّ لصيدا وجوارها ..
وقالت: إنّ سلامة لبنان .. واستقرار لبنان .. هو بيد أبنائه .. الصغار قبل الكبار .. إنّ لبنان لا يقوم على الغلبة والإستقواء .. ولا على العزل والإقصاء .. ولا قيمة للشطارة والمهارة إن لم تظلّل بالمصداقية الوطنية العالية .. والوطنية هنا لا تكون بأن رضي بعضنا على حساب بعضنا الآخر.. ولا بأن نستخدم الدولة تقاسماً ومحاصصة .. ولا بأن نحافظ على الغلبة بالقوة .. التقينا اليوم في الرابع عشر من نيسان لنقول أنّنا تجاوزنا وكلّ اللبنانيين 13 نيسان وأيامها السوداء .. وإنّنا مستمرون وإيّاكم باحترام كلّ اللبنانيين .. واحترام آرائهم ومواقفهم .. فليعبّر كلٌّ عن موقفه وعن رأيه .. بما لا يمسّ بسلامة الجميع وأمنهم واستقرارهم .. أفراداً وجماعات .. وإنّ اللبنانيين الذين صنعوا معجزة مسيرة البناء والتّحرير.. قادرون على أن يصنعوا دولة المواطن العادلة والحاضنة والقادرة على حماية اللبنانيين .. مواطناً مواطناً .. واحترام حقّهم في الرأي والتّعبير والإعتقاد .. فإنّ من يقود لبنان الآن نحو بر الأمان .. هو شعب لبنان .. وشعب لبنان يستحق أن يمثّل بما يليق به من أهل الرأي والكفاءة في الإدارة العامة والحكومة والبرلمان .. نريد أن نعيش في إطار عائلة واحدة .. سلامة كلّ فردٍ فيها من سلامة الجماعة.. أرحّب بكم مجدّداً .. أخوةً وأصدقاء .. في بيتكم .. بيت الرئيس الشّهيد رفيق الحريري .. وأنقل إليكم محبة وتقدير إبن الرئيس الشّهيد .. الرئيس سعد الحريري .. الذي يجدّد معكم حلم كفرفالوس القديم.. الذي كنّا نتمنّى أن لا تكون قد تعرّضت إلى ما تعرضت .. وكنّا نتمنّى أن تكون كفرفالوس اليوم صرحاً علمياً كبيراً في الصّحة والتكنولوجيا والإدارة والمهن والإختصاصات .. وكنّا نتمنّى أن تكون المنطقة تنعم بآلاف فرص العمل في ذلك الصرح الكبير .. وأن يمرّ عبرها أجيالٌ قادرة على العمل والنّجاح في لبنان والعالم .. نجدّد وإيّاكم العهد على الحلم .. حلم رفيق الحريري بوطنٍ ليس ككلّ الأوطان .. وطنٌ يليق بالإنسان في لبنان وبكفاءته وتضحياته .. وبكرامته وكرمه .. نجدّد معكم ومع رفيق الدرب الطويل .. الأخ والصّديق .. رمز الوفاء والصّبر والثبات .. رجل الدولة بامتياز .. دولة الرئيس فؤاد السّنيورة .. ومع مقاماتنا الروحية والدينية التي نعتزّ بها وبدورها ..وروّاد الخير والعمل من أبناء صيدا والجوار .. ومع رجل العمل والصدق والنّجاح .. رئيس بلدية صيدا الأخ محمد السعودي .. وأعضاء المجلس البلدي .. والهيئات الإختيارية .. والبلدية .. والتجارية .. والإقتصادية .. والثقافية .. والنقابية ..والشبكات المدنية والمدرسية .. والصروح العلمية والصحية .. وكلّ أبناء صيدا والجوار.. صغاراً وكباراً .. نساءً ورجالاً .. سنبقى مع أشقائنا الفلسطينيين وقضيّتهم العادلة .. نتقاسم معهم الأفراح والأحزان والعيش الكريم .. حتى عودتهم إلى أرضهم وقيام دولتهم وعاصمتها القدس الشريف .. إنّنا نؤكّد لكم جميعاً على احترامنا للأمانة التي حمّلتمونا إيّاها .. وإنّنا تحت المساءلة .. ومستّعدّون دائماً لتقبل الإنتقاد والحساب.. والمراجعة مهما كانت الظّروف والصّعاب .. وإنّه من حقّكم أن تنتقدوا وأن تغضبوا .. وأن تكون لكم طموحاتكم ومطالبكم .. وإنّنا سنبقى نعمل ليكون لبنان وطناً للجميع.. وفوق الجميع .. ولتبقى صيدا والجوار مدينةً حاضرةً للأخوّة والحياة ..
أخبار ذات صلة
من الطائرة إلى "الغرف المحصنة".. ما تكلفة زيارة ترامب للصين؟
2026-05-14 07:10 م 46
برفقة إيلون ماسك.. ترامب يصل إلى بكين
2026-05-14 04:49 ص 87
ابن مادورو: والدي يتشارك زنزانة مع 18 سجينا آخرين
2026-05-14 04:46 ص 151
إعلانات
إعلانات متنوعة
صيدا نت على الفايسبوك
الوكالة الوطنية للاعلام
انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:
زيارة الموقع الإلكترونيتابعنا
في عيدهم… تحية لملائكة الرحمة للممرضين والممرضات من مركز لبيب الطبي
2026-05-14 11:45 ص
2030… سنة الخلاص البيئي لصيدا أم الكارثة الكبرى و نسترجع الارض البلدية
2026-05-13 08:23 ص
زاروب طل وارجع في صيدا.. ذاكرة لا تنسى
2026-05-07 10:29 م
أبو مرعي… مهندس التحالفات أم صانع التوازنات؟ قراءة في دوره السياسي
2026-04-30 05:14 ص
د سمر البقاعي عيد العمال… تحية إلى الأيدي التي تبني رغم الأزمات
2026-04-30 05:11 ص
د. محمد حسيب البزري وعقيلته هالة عاصي… حين يصبح العطاء أسلوب حياة

