×

بهية الحريري جمعية المقاصد الخيرية الاسلامية في صيدا كرمتها لنيلها الوسام الفرنسي

التصنيف: سياسة

2012-04-22  04:30 م  1237

 

 

 
كرمت جمعية المقاصد الخيرية الاسلامية في صيدا النائب بهية الحريري لمناسبة نيلها وسام جوقة الشرف الفرنسي برتبة فارس من الجمهورية الفرنسية وتقديرا من مقاصد صيدا لنائب المدينة|، وذلك في حفل غداء اقامته الجمعية بالمناسبة في استراحة صيدا السياحية وتقدم حضوره : الرئيس فؤاد السنيورة ، ، مفتي صيدا والزهراني الجعفري الشيخ محمد عسيران، متروبوليت صيدا وصور ومرجعيون للروم الارثوذكس المطران الياس كفوري ، محافظ الجنوب نقولا بو ضاهر ، قائد منطقة الجنوب الاقليمية لقوى الامن الداخلي العميد ديب طبيلي ، رئيس بلدية صيدا المهندس محمد السعودي ، منسق عام تيار المستقبل في الجنوب الدكتور ناصر حمود ، ومسؤول دائرة صيدا في التيار أمين الحريري، المسؤول السياسي للجماعة الاسلامية في الجنوب الدكتور بسام حمود ، ممثل المطران ايلي حداد الأب جهاد فرنسيس، السيد شفيق الحريري، رئيس غرفة التجارة والصناعة والزراعة في صيدا والجنوب محمد حسن صالح ورئيس جمعية تجار صيدا وضواحيها علي الشريف، أمين سر نقابة المحامين في الجنوب المحامي محمد شهاب، السفير عبد المولى الصلح ، رئيس المنطقة التربوية في الجنوب باسم عباس ، ومدراء مدارس الشبكة المدرسية لصيدا والجوار والأسرتان التربوية والمقاصدية وحشد من المدعوين .
قبرصلي
استهل الحفل بالنشيدين الوطني اللبناني والمقاصدي فدقيقة صمت لروح الرئيس الفخري للمقاصد الرئيس الشهيد رفيق الحريري، ثم كانت كلمة ترحيب من عضو المجلس الاداري في الجمعية المهندس سمير البساط .. تحدث بعده رئيس الجمعية المهندس هلال قبرصلي الذي استعرض لمسيرة المقاصد مع ال الحريري والتي انطلقت مع الرئيس الفخري للجمعية الرئيس الشهيد رفيق الحريري وتستمر مع العائلة ، فقال: بين المقاصد وآل الحريري تعاون واحترام متبادلين ، ثبت دعامتها الرئيس الفخري للجمعية الرئيس الشهيد رفيق الحريري ، الذي كان يقول دوما لرؤساء المقاصد " أنا مستعد لتسديد العجز في كل مرة تحتاجون للمساعدة ولن أسمح للمقاصد أن تبيع مترا مربعا من أملاكها ما دمت موجودا " ، هذا نموذج من عشق الرئيس الشهيد لمقاصد والأمثلة كثيرة ، من التبرع بالأرض التي بنيت فوقها ثانوية حسام الدين الحريري ومن بعدها بكلفة البناء والتجهيز ، وقبلها التبرع ببناء مدرسة عائشة أم المؤمنين وغيرها وغيرها ، حتى اذا ما امتدت يد الغدر وخطفت منا الأمل ، خطفت الرئيس الشهيد في الرابع عشر من شباط المشؤوم عام 2005 ، لم تتوقف مسيرة العطاء الحريرية للمقاصد ، فتابعت شقيقة الرئيس الشهيد النائب السيدة بهية الحريري المسيرة ولم تبخل على المقاصد بالعطاء المادي والفكري ، فتطوير مؤسسات الجمعية ورفع مستوى التعليم فيها ، كان ولا يزال الشغل الشاغل للسيدة بهية الحريري ، وهو ما تشهد عليه مختلف المجالس الادارية السابقة التي توالت على المقاصد وصولا الى المجلس الحالي الذي اتشرف برئاسته . وبإسمه اتقدم من معالي السيدة الحريري بكل الشكر والتقدير وبالتهاني الحارة بالوسام الذي استحقته وهو أعلى وسام رتبة في فرنسا وهي كما يعمل الجميع لا ينقصها لا الأوسمة ولا التكريم بعد أن حازت على محبة واحترام الجميع .
الحريري
ثم قدم القبرصلي باسم الجمعية درع المقاصد التكريمي للنائب الحريري التي القت كلمة فقالت: صيدا المقاصد .. على مرّ تاريخها الطويل منذ ما يزيد عن قرن وربع قرن .. يوم اجتمع أولئك الرّواد من أهل الخير والعلم والتّنوّر والإنفتاح .. ليصنعوا مقاصد الشّريعة غايةً نبيلة يعملون تحت قدسيّتها .. ويعملون من أجل تحقيق غاياتها .. وكانوا قد تعمّقوا في فهم الدّين الحنيف .. وما اشتغل عليه أهل العلم والفقه على مرّ قرونٍ طويلة .. من أجل مقاصد الشّريعة لما ينفع الإنسان .. ووضعوا مقاصداً خمسة لهذه الرّسالة الكريمة .. فكانت مقاصد حقّ النّفس .. أي حقّ الإنسان في الحياة .. ومقاصد العقل .. أي حقّ الإنسان في التّفكير والإبتكار والإختراع والتّبصّر في الحياة وأسرارها .. واحترام العلم والمعرفة لما فيه خير البشرية جمعاء .. وحقّ الدّين .. أي من حقّ الإنسان أن يعتقد بالله عزّ وجل .. وأن يمارس طقوسه في إطار الأديان السّماوية السّمحاء .. وحقّ النّسل.. أي أن يكون للإنسان أسرة آمنة .. وأن يعيش وعائلته في كرامة وأمن واستقرار .. وحقّ التملك .. أي أن تصان حقوقه في عمله وفي مسكنه وفي أرضه وفي ملكيّته.. إنّ هذا الإختصار العظيم الذي يحيط الإنسان في نفسه .. وفي عقله .. وفي نسله .. وفي دينه .. وفي ملكيته.. إنّما هو غاية الغايات التي لم تستطع شرعة .. قديمة كانت أم حديثة .. أن تخرج عن إطارها .. فهذه المقاصد العظيمة للشّريعة الإسلامية إنما هي قوانينٌ للحياة الكريمة .. وللعلاقات بين الأفراد والمجموعات .. وتحترم حرية الرأي والإعتقاد .. وتؤسّس لعيشٍ كريم .. فكانت صيدا المقاصد هي مقاصد صيدا وروّادها جيلاً بعد جيل .. وإنّه ليشرّفني أن ننتمي إلى مدرسة القيم المقاصدية الصيداوية .. وأن نعمل على أساسها في كلّ أمرٍ ..كبيراً كان أم صغيراً .. وفي كلّ الظّروف .. صعبة كانت أم بسيطة.. لأنّنا لا نرى أنفسنا فوق الشّريعة وفوق حقّ الإنسان في الحياة الكريمة..
واضافت: إنّ هذا الإستحضار للأسس المقاصدية .. إنما هو تأكيدٌ على صوابية هذا النهج الذي يجب أن يحكم سلوكنا في السّياسة .. وفي التّعليم .. والصّحة .. والعمل .. وفي كلّ مجال.. وإنّ ما يمرّ به لبنان اليوم .. إنّما هو بحاجة إلى هذه المبادئ المقاصدية .. لنتّقي الله في أهلنا ووطننا .. وأن نرحم بعضنا بعضاً مما لا طائل منه .. فلا الإلغاء يؤكّد الوجود .. ولا قتل الآخر يعطي الحياة .. ولا تعميم الجهل يعطي المعرفة .. ولا الإعتداء على أملاك الآخرين يضاعف الملك .. وعدم إحترام الأديان لا يلغي الأديان .. ولا شيء ممكن أن يفوق مخافة الله وقيل فيها رأس الحكمة مخافة الله .. وإنّني إذ أعبّر عن إحساسي العميق لهذه اللحظة الأسرية العظيمة التي تحيطني بها العائلة المقاصدية لا يسعني إلاّ أن أشكرهم .. وأؤكّد لهم بأنّنا سنبقى نخاف الله.. وأن تبقى مقاصد صيدا هي صيدا المقاصد .. واحةً لصيدا والجوار ولكلّ الجنوب .. كما كانت على مرّ تاريخها القديم والحديث .. مدينة المحبة .. والأيدي الممدودة .. والشّراكة الطيّبة التي تقوم على الثّقة بالنّفس .. والثّقة بالجوار .. فلا شراكة في الأسرة .. أو في العمل .. أو في المدينة .. أو في الوطن .. إلاّ على أساس الثّقة .. وعندما تُفقد هذه الثّقة أو تهتزّ تتصدّع الشّراكة في كلّ أشكالها وتجلّياتها .. فلا أحد يرسل أبناءه إلى مدرسةٍ لا يثق بها .. ولا أحد يذهب إلى طبيبٍ ليعالجه إلاّ إذا كان يثق به .. ولا أحد يعمل إلاّ على أساس الثّقة .. الثقة هي جوهر الشّراكة .. وهي جوهر الأمان .. وهي وحدها التي تستطيع أن تقتلع القلق من النّفوس ومن العقول .. وذلك القلق الذي يهدّد المصير .. مصير الأفراد والجماعات والمدن والأوطان .. وكلّنا عشنا واختبرنا تلك الأيام الطّويلة التي انعدمت فيها الثّقة .. وانفضّت فيها الشّراكة .. وكلّنا يعلم إلى أين وصلت الأمور .. وإنّ رفيق الحريري الذي انطلق من صيدا .. بقيمها المقاصدية .. باتّجاه كلّ لبنان من أجل الدّفاع عن النّفس البشرية التي حرّم الله قتلها .. ورفع من أيدي أطفالنا وشبابنا سلاح الموت والدّمار .. ليحملوا كتاب العقل والعلم والبقاء .. واحترم المكوّنات الوطنية اللبنانية .. مسلمين ومسيحيين .. وجعل من لبنان أسرةً واحدة .. تتراحم وتتعاطف .. ونهض بأرض لبنان .. وبمالكيها .. عمراناً وازدهاراً .. إنّ هذه الرّسالة هي رسالة مقاصدية بامتياز .. يوم قال : مستقبل لبنان .. الإستثمار في الإنسان ..
                                                                
 

أخبار ذات صلة

إعلانات

إعلانات متنوعة

صيدا نت على الفايسبوك

الوكالة الوطنية للاعلام

انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:

زيارة الموقع الإلكتروني

تابعنا