العلامة النابلسي: لماذا هذا الشحن والعداء لإيران ؟
التصنيف: سياسة
2012-05-21 10:50 ص 434
اعتبر سماحة آية الله العلامة الشيخ عفيف النابلسي خلال استقباله السفير الإيراني في بيروت الدكتور غضنفر ركن آبادي يرافقه مستشاره السياسي محمد حسن جاويد : أنّ أي مقترحات أو مشاريع غربية أو عربية لا تتفق وروحية وحدة الأمة التي نظّر لها الامام الخميني , لن يكون منها طائل وستفشل كل مساعي الفتنة والتخريب في هذه المنطقة التي يُراد من ورائها حرف الصراع وتوجيه الأنظار نحو عدو وهمي.
أضاف سماحته: إنّ الجمهورية الاسلامية الايرانية حريصة على وحدة المسلمين وعلى أمنهم واستقرارهم, وحريصة على التعامل مع الدول العربية والاسلامية في إطار المصالح الأخوية وفي ظل التفاهم والاحترام, وهي تعمل من أجل خلق بيئة إسلامية موحدة منزوعة الأحقاد والضغائن والعصبيات المذهبية. وما من شك أن الجمهورية الاسلامية تتطلع إلى تحرير فلسطين وتمكين الفلسطينيين من استعادة حقوقهم من خلال دعم كل الجهود الوحدوية في الأمة وتعميق التفاهمات المشتركة ونبذ الخلافات الطائفية والمذهبية ومساعدة الشعوب على الاستقلال الحقيقي بعيداً عن التبعية للدول الغربية المستكبرة التي تسعى لإغراق الشعوب أكثر في دماء الفتنة والتحارب الأعمى.
ولفت سماحته: إنّ مشاريع الخير التي تقدمها إيران للبنان تُلاقى بالتهميش والعرقلة, فيما مشاريع الفتنة التي تقدمها أميركا تُلاقى بالترحيب والتسهيل. والعجيب في هذا البلد الطائفي والمذهبي أن من يُقدم الخير لكل المواطنين بصدق يُتعامل معه بأنه عدو, ومن يقدم الشر يُتعامل معه كصديق. فأين المنطق في ذلك!
أضاف سماحته: إنّ إيران عندما تدعم المقاومة لا تدعمها في إطار هويتها المذهبية بل في إطار قضيتها الوطنية والإنسانية. وإيران قد فعلت الأمر نفسه مع كل الفصائل الفلسطينية المقاومة فإنها لم تدعمها إلا في إطار قضية هذا الشعب المظلوم لكي يستعيد حقوقه الإنسانية والمادية المغتصبة والمهدورة منذ عشرات السنين. وعلى هذا فإن العقل الإيراني يتعاطى بحكمة مع كل قضايا الأمة ويدعم كل التوجهات التي تتطلع إليها الشعوب في مقاومة الاستكبار الغربي والغطرسة الصهيونية.
وأكد سماحته: إنّ الجمهورية الإسلامية لا تكن العداء للمذاهب والطوائف والقوميات بل تسعى من خلال المؤسسات التي أنشأتها إلى تقريب القلوب والمصالح المشتركة, فلماذا هذا الشحن والعداء في كثير من المواقع الدينية والإعلامية العربية التي لو استخدمت هذه الجهود التي توظفها في هذا المجال ضد إسرائيل لزالت.
لذلك إن دعوتنا ستبقى على الدوام إلى كل اللبنانيين والعرب الذين ينخرطون في حملة العداء ضد إيران, إن هذه الحملات المتزامنة مع تصعيد إسرائيل وأميركا والغرب لعدائه لإيران ليست في صالحكم وليست في صالح وحدة الأمة واستقرارها على الإطلاق فانتبهوا إلى هذا الاتجاه المعاكس للدين والمصالح. وانتبهوا أن تكونوا أداة استغلال في هذا الأتون الضخم!
أخبار ذات صلة
مسؤول أميركي: اليوم الأول من المحادثات اللبنانية-الإسرائيلية إيجابي
2026-05-15 04:42 ص 36
من الطائرة إلى "الغرف المحصنة".. ما تكلفة زيارة ترامب للصين؟
2026-05-14 07:10 م 83
برفقة إيلون ماسك.. ترامب يصل إلى بكين
2026-05-14 04:49 ص 96
إعلانات
إعلانات متنوعة
صيدا نت على الفايسبوك
الوكالة الوطنية للاعلام
انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:
زيارة الموقع الإلكترونيتابعنا
في عيدهم… تحية لملائكة الرحمة للممرضين والممرضات من مركز لبيب الطبي
2026-05-14 11:45 ص
2030… سنة الخلاص البيئي لصيدا أم الكارثة الكبرى و نسترجع الارض البلدية
2026-05-13 08:23 ص
زاروب طل وارجع في صيدا.. ذاكرة لا تنسى
2026-05-07 10:29 م
أبو مرعي… مهندس التحالفات أم صانع التوازنات؟ قراءة في دوره السياسي
2026-04-30 05:14 ص
د سمر البقاعي عيد العمال… تحية إلى الأيدي التي تبني رغم الأزمات
2026-04-30 05:11 ص
د. محمد حسيب البزري وعقيلته هالة عاصي… حين يصبح العطاء أسلوب حياة

