×

الحاج الترياقي في احتفال عيد المقاومة والتحرير

التصنيف: سياسة

2012-05-25  06:09 م  1149

 

 

في عيد المقاومة والتحرير أقام تيار الفجر حفلاً حضره كوادر ومسؤولي التيار في مدينة صيدا والجنوب تخلله عشاء شارك فيه العديد من أبناء الأحياء والمناطق الشعبية . وقد افتتح الحفل بتلاوة مباركة من القرآن الكريم ثم القى مسؤول الأنشطة في التيار الحاج حسين الكلش كلمة تحدث فيها عن الذكرى وأبعادها والمكانة التي تحتلها في عقول أبناء الوطن . ثم القى رئيس تيار الفجر عبد الله الترياقي كلمة جاء فيها :
    لقد وصلت انتصاراتنا الى ذروتها في أيار 2000 ولكنها تُوجت في تموز وآب من عام 2006 وفي حرب غزة من عام 2009 . وهي انتصارات من َّ الله بها علينا وصنعتها ايدي المجاهدين الذين ما يزالون على ثباتهم في مواقع الجهاد والشهادة وما يزالون يخيفون الاعداء ويسلبونهم الأمن والأمان والاستقرار .
  اننا في عصر المقاومة وفي زمن النصر المهدد بالفتن والجهالة والجهل والجاهلية ، فليس هناك في ساحات أمتنا أخطر من دعوات التكفير والانقسام والتفرق والصراع الداخلي ، فكل ذلك يشكل ثأراً صهيونياً من انتصارتنا التي تحققت بدماء الشهداء .
   لقد تنقلت دعوات الفتنة والتكفير والتقتيل من باكستان وافغانستان الى العراق ويريد البعض للمعركة في سوريا ان تتخذ الطابع المذهبي على الرغم من انها معركة مليئة بالاعتبارات السياسية المزدحمة . ويراد أيضاً وأيضاً ان تمتد هذه الدعوات الى لبنان وان تمتد الأزمة السورية الى الاراضي اللبنانية بنفس الطابع المذهبي المقيت الذي يثلج صدور الصهاينة والأميركيين والاعداء الغربيين الذين أرادو غزونا واستعمارنا ونهب ثرواتنا ومصادرة ارادتنا وقرارنا السياسي الحر.
 في هذه الذكرى المجيدة ليس لنا إلا أن نقول اننا مهددون في صميم خياراتنا الاستراتجية الكبرى ، وهناك من يسعى إلى استبدال فلسطين وبيت المقدس كهدف اسلامي جهادي ثوري مقدس بعشرات من الاهداف البديلة التي تتصاغر أمام ذلك الهدف الكبير السامي .
   لا يسعني في هذه المناسبة السعيدة إلا أن اجدد رفضنا القاطع والحازم لما يرسم من مؤمرات ضد الساحة اللبنانية التي يراد إلغاء دورها كمعقل من معاقل المقاومة في هذه المنطقة العربية الاسلامية . والمؤمرات تلك التي تُصاغ في واشنطن وتل أبيب ولندن وباريس ، تريد لنا ان نكون وقود فتن متنقلة بدل ان نكون سيوفاً للحق والحقيقة والمقاومة والجهاد والشهادة.   
 ايها الأخوة الكرامنحن ضد استباحة الدماء : دماء أهلنا في طرابلس وعكار . نحن ضد استباحة دماء أهلنا في باب التبانة وبعل محسن وضد استباحة دماء علماء الدين أياً تكن طبيعة مواقفهم السياسية .
-         نحن ضد استغلال هذه الأحداث الأمنية لتحقيق أهداف سياسية رخيصة .
-         نحن ضد نزوة اسقاط الحكومة لادخال البلد بمزيد من الخراب والدماء والفراغ .
-         نحن ضد اعتبار رئاسة الحكومة دمية ينبغي ان نردها الى يدي الطفل الذي كان يلهو بها كي ينهي اصدار الضوضاء والضجيج .
-         نحن ضد العبث الأمني ومع السلم الأهلي .
-         نحن ضد المبالغة في استحضار المعركة السورية الى ساحتنا اللبنانية بشكل عبثي انتحاري قاتل .
-         نحن مع إبقاء المواقف السياسية للأطراف اللبنانية ضمن حدود التعبير الاعلامي الذي لا يصل الى حدود التفريط بالهدوء الأمني الذي بات مهدداً من جراء العبث والطفولية في الأداء السياسي المتردي .  
تيار الفجر

أخبار ذات صلة

إعلانات

إعلانات متنوعة

صيدا نت على الفايسبوك

الوكالة الوطنية للاعلام

انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:

زيارة الموقع الإلكتروني

تابعنا