×

خطبة الجمعة لفضيلة الشيخ ماهر حمود من على منبر مسجد القدس - صيدا

التصنيف: سياسة

2012-06-15  04:16 م  783

 

 ما الذي يحصل وما المقصود من هذه الأحكام القضائية المهزلة؟ ، يحكم على حسني مبارك بحكم مخفف إلى ابعد حد ويعفى عن ابنيه وعن معاونين لوزير الداخلية وعن مرتكبين؟، ثم تستمر المؤامرة فيتم حل مجلس الأمة، لأسباب واهية ، ويبقى القضاء على ترشيح احمد شفيق ويرفض قانون العزل ... ما الذي يحصل هل هو انقلاب أم مؤامرة، أين الأميركي والإسرائيلي من ذلك؟، أين الغربيون دعاة الديمقراطية المزورة من كل ما يحصل؟ .. المقصود من هذه المؤامرة أن تقوم حرب أهلية بين الأكثرية التي انتخبت البرلمان وبين الأقلية التي تمدها أميركا بالقوة والدعم وما إلى ذلك، والمقصود من كل ذلك أن يقال أن العرب لا تناسبهم الديمقراطية وليسوا مؤهلين لحكم أنفسم بأنفسهم .. وللأسف إن بعض أحوالنا تساعد الأميركي والغربي على هذه المؤامرة الدنيئة.

ونفس الأمر ينسحب على الوضع في سوريا ، المقصود إشعال حرب أهلية، يطلب من المعارضة عدم القبول بالحوار مع السلطة ، وتشجع بطريقة ما السلطة على المزيد من اهداق الدماء، ليستمر الوضع على ما هو عليه ... هذه هي المؤامرة ، فهل نحن واعون لها؟ .

ومن المؤامرة أن يقوم الجهلة بقيادة المجتمع ، فعلى سبيل المثال انه من المعلوم في فقه أهل السنة والجماعة إن صلاة الجماعة محترمة وان القاعدة الشرعية المثبتة في كتب العقيدة : صلوا وراء كل بر وفاجر .. وهذا ما حفظ صلاة الجماعة خلال التاريخ ، فقد صلى صحابة كرام وتابعون وراء أئمة الجور... الآن توجد فئة جاهلية تسيء إلى مساجدنا وصلاتنا كلما خطر على بال احد إن هذا الشيخ لا يعجبهم ولا يوافقون على آرائه وخياراته السياسية ، حرضوا عليه وزعموا أن الصلاة خلفه لا تجوز وما إلى ذلك، مما يخالف ابسط مبادئ مذهبنا حيث المطلوب الحفاظ على صلاة الجماعة طالما أن الإمام يحسن الوضوء والصلاة وطالما أن عقيدته صحيحة، أما الخيارات السياسية حتى لو افترضنا أنها غير صحيحة، وأما بعض السلوك الخاضع للاجتهاد فلا يجوز لأحد أن يسيء إلى صلاتنا والى علمائنا لهوى متبع أو لأي هدف آخر ...

اخرجوا صلاتنا ومساجدنا من الخصام السياسي، وارتفعوا إلى مستوى الإسلام، وعودوا إلى القاعدة الشرعية المشهورة : رأينا صحيح يحتمل الخطأ، ورأي غيرنا خطأ يحتمل الصواب .

ولنتذكر في هذه الأيام ذكرى الإسراء والمعراج التي تؤكد لنا أن القدس هي قبلة جهادنا وهي الأولوية في خياراتنا السياسية، ولكن المؤامرة تجعلنا ننسى فلسطين والقدس لصالح الفتن والفوضى المدمرة ... ولا حول ولا قوة إلا بالله .....

 

أخبار ذات صلة

إعلانات

إعلانات متنوعة

صيدا نت على الفايسبوك

الوكالة الوطنية للاعلام

انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:

زيارة الموقع الإلكتروني

تابعنا