الشيخ صهيب حبلي:المنزعج من سلاح المقاومة ماذا نسميه؟؟؟
التصنيف: سياسة
2012-06-18 09:11 م 832
يطل علينا من فترة لأخرى من يطالب بكل وقاحة بنزع سلاح المقاومة ،وليقوّي موقفه أمام العوام والبسطاء يقوم بتأليف الحجج والإفتراءات الكاذبة والباطلة على هذا السلاح ،،،وإن أردنا أن نصنّف المُنزعج من السلاح ماذا نسميه أو نصنّفه؟؟؟فالسلاح الذي حرر وحمى وطهّر وطرد وأعاد للأمة عزها بعد إذلال من يُزعج؟؟؟ لاشك لو سألنا هذا السؤال لأي إنسان عاقل سيقول وبسرعة وبغير تردد إن هذا السلاح يُزعج إسرائيل ، جواب صحيح ،، ولكن لماذا ينزعج البعض في لبنان ممن يدّعون الحرص على الوطن ويطالبوا ((شركاءهم))!!! في الوطن بتسليم السلاح؟؟الأخوّة الإنسانية موجودة،والشراكة موجودة فكلنا أبناء وطن واحد ولكن...شتان شتان بين شريك مقدام مُجدّ حريص ومخلص يريد العزة ويضحّي بالغالي والنفيس ويقدّم الدماء ومئات الشهداء والجرحى وبين شريك يقدم الخدمات الكبرى للأعداء، إخلاصه لعصبيته، طاقاته يصرفها بمرضاة الأعداء لم نرَ من إنجازاته الدينية سوى التدين الخاطئ لكثير من الشباب ،ولم نرَ من إنجازاته السياسية إلاّ التحريض والتعبئة المضرّة بالأمة والعصبيات،،،والشراكة الحقيقية ليست كلاماً، إنما هي عمل وتنفيذ وإخلاص وحرص على إستمرار الشركة ولاتبنى إلاّ بكل ماينفع من مبادئ وأصول لايختلف عليها حريص،أمّا إذا كان الشريك يقوم ليلاً نهاراً بما يضر فلا يُقال فيه إلاّ خاااااااااائن...
أخبار ذات صلة
مسؤول أميركي: اليوم الأول من المحادثات اللبنانية-الإسرائيلية إيجابي
2026-05-15 04:42 ص 56
من الطائرة إلى "الغرف المحصنة".. ما تكلفة زيارة ترامب للصين؟
2026-05-14 07:10 م 110
برفقة إيلون ماسك.. ترامب يصل إلى بكين
2026-05-14 04:49 ص 109
إعلانات
إعلانات متنوعة
صيدا نت على الفايسبوك
الوكالة الوطنية للاعلام
انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:
زيارة الموقع الإلكترونيتابعنا
في عيدهم… تحية لملائكة الرحمة للممرضين والممرضات من مركز لبيب الطبي
2026-05-14 11:45 ص
2030… سنة الخلاص البيئي لصيدا أم الكارثة الكبرى و نسترجع الارض البلدية
2026-05-13 08:23 ص
زاروب طل وارجع في صيدا.. ذاكرة لا تنسى
2026-05-07 10:29 م
أبو مرعي… مهندس التحالفات أم صانع التوازنات؟ قراءة في دوره السياسي
2026-04-30 05:14 ص
د سمر البقاعي عيد العمال… تحية إلى الأيدي التي تبني رغم الأزمات
2026-04-30 05:11 ص
د. محمد حسيب البزري وعقيلته هالة عاصي… حين يصبح العطاء أسلوب حياة

