×

حصيلة هذه الأحداث في عين الحلوة

التصنيف: سياسة

2012-06-19  11:27 ص  843

 

 


انتقلت شرارة الأحداث التي شهدها مخيم نهر البارد على مدى اليومين الماضيين الى مخيم عين الحلوة ومحيطه، وتحديدا منطقة تعمير عين الحلوة المتداخلة مع المخيم والتي ينتشر الجيش اللبناني في القسم الأكبر منها، حيث تحولت تظاهرة لشبان فلسطينيين احتجاجاً على احداث البارد الى هجوم بالحجارة وبقنابل المولوتوف على حاجز الجيش في منطقة التعمير، ما اسفر عن وقوع قتيل واربعة جرحى فلسطينيين واصابة جندي للجيش بجروح من جراء الرشق بالحجارة.
وشهد مدخلا مخيم عين الحلوة الشمالي لجهة المستشفى الحكومي، والغربي لجهة طريق الحسبة، تحركات غاضبة لما جرى في البارد، لكنها بقيت عند حدود التعبير بالهتافات واشعال الإطارات المطاطية واغلاق بعض الطرق.
وكانت احداث عين الحلوة والتعمير بدأت عندما انطلقت في المخيم مساءً تظاهرة تضم المئات من الشبان الفلسطينيين استنكارا للأحداث التي شهدها مخيم نهر البارد. واطلق المتظاهرون شعارات تطالب بكشف حقيقة ما يجري هناك ومعاقبة المتورطين. وواكب اعضاء لجنة المتابعة في المخيم هذا التحرك منعاً لخروجه عن الهدف الذي نظم لأجله وللحؤول دون استغلاله ضد الجيش اللبناني.
وتوجهت التظاهرة بداية باتجاه المدخل الشمالي للمخيم قرب حاجز الكفاح المسلح االفلسطيني وعلى بعد امتار من حاجز الجيش اللبناني، حيث أقام اعضاء لجنة المتابعة الفلسطينية الوطنية والاسلامية بما يشبه سداً بشرياً امام المتظاهرين لمنعهم من متابعة سيرهم باتجاه حاجز الجيش منعاً لاستغلال لتحركهم من اي كان. وحاول اعضاء لجنة المتابعة ولا سيما القوى الاسلامية فيها، امتصاص غضب المتظاهرين بدعوتهم للتوجه الى مسجد النور لتنفيذ اعتصام هناك. لكنهم فوجئوا بتغيير وجهة التظاهرة نحو الشارع التحتاني وتحديدا الى منطقة تعمير عين الحلوة وبإقدام عدد من المتظاهرين على رشق نقطة الجيش هناك بالحجارة، من دون ان يسجل اي رد من الجيش عليه في بداية الأمر. ثم اقتربت مجموعة من المتظاهرين باتجاه حاجز الجيش داخل التعمير التحتاني وعمدوا الى تحطيم غرفة الحرس ومن ثم رشق جنود الجيش بالحجارة، في ظل محاولات حثيثة من القيادات الفلسطينية لثنيهم عن ذلك. الا ان الأمر سرعان ما تتطور الى القاء قنابل مولوتوف على نقطة للجيش في التعمير، ما اضطر الجيش للرد باطلاق النار في الهواء لتفريقهم وابعادهم. لكن القاء المولوتوف والحجارة على الجيش تواصل حتى ساعة متقدمة من الليل. وافيد لاحقاً عن حصول اشكال بين سكان لبنانيين مقيمين في التعمير لم يعرف اذا كان مرتبطاً بتحرك المتظاهرين أم لا.
وكانت حصيلة هذه الأحداث مقتل الفلسطيني خالد محمد يوسف، بعد ان كان نقل الى مستشفى صيدا الحكومي، فيما جرح أربعة عرف منهم ابراهيم عطايا الذي نقل الى مستشفى الهمشري. كما اصيب جندي للجيش بجروح من جراء تعرضه للرشق بالحجارة.

 

أخبار ذات صلة

إعلانات

إعلانات متنوعة

صيدا نت على الفايسبوك

الوكالة الوطنية للاعلام

انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:

زيارة الموقع الإلكتروني

تابعنا