إضراب في عين الحلوة. وتشييع يوسف وسط انتشار أمني كثيف
التصنيف: سياسة
2012-06-20 11:16 ص 708
صيدا ـ رأفت نعيم
غداة الأحداث التي رافقت وأعقبت تظاهرات فلسطينية انطلقت منه احتجاجاً على ما جرى في نهر البارد وأسفرت عن سقوط قتيل وأربعة جرحى، عاش مخيم عين الحلوة في صيدا يوم حداد وغضب شعبي عارم، فيما شيع بعد صلاة العصر، الشاب الفلسطيني خالد محمد يوسف الذي قضى في أحداث الإثنين، في ظل انتشار كثيف لعناصر الأمن الوطني الفلسطيني لا سيما عند مداخل المخيم الرئيسية قبالة حواجز الجيش اللبناني منعاً لأي حركة احتجاج غير سلمية باتجاهه.
وتابعت النائب بهية الحريري، لليوم الثاني على التوالي، تطورات الوضع في مخيم عين الحلوة في أعقاب الأحداث التي شهدها مساء الاثنين. وكانت بقيت على تواصل طوال الليل مع مختلف القيادات الفلسطينية والقادة الأمنيين والعسكريين اللبنانيين من أجل تهدئة الوضع في المخيم ومنع تفاقمه.
شل إضراب عام الحركة في شوارع المخيم الرئيسية وإقفال المؤسسات التجارية، تواصلت لليوم الثاني التحركات الاحتجاجية على أحداث البارد وعلى مقتل الشاب يوسف في أحداث عين الحلوة. وأقفل شبان غاضبون بعض شوارع المخيم الرئيسية بالأطر المشتعلة والعوائق، بعدما كان سجلت صباحاً حركة لبعض الشبان باتجاه حاجز الجيش اللبناني عند المدخل الغربي للمخيم في منطقة الحسبة حيث عمد هؤلاء الى إغلاق الطريق في تلك المنطقة من جهة المخيم لبعض الوقت.
ونشطت المساعي والاتصالات من قبل القيادات الفلسطينية وفاعليات صيدا من أجل تثبيت الهدوء والاستقرار في مخيم عين الحلوة. وبوشرت التحقيقات على الصعيدين الفلسطيني واللبناني من أجل كشف ملابسات مقتل الشاب خالد يوسف برصاصة في عنقه خلال مشاركته في التظاهرة في منطقة التعمير، إذ اتهم كل من عائلته ولجنة المتابعة الفلسطينية عناصر مشبوهة بإطلاق النار عليه. وفي هذا السياق، قام وفد من لجنة المتابعة بزيارة عائلة الضحية يوسف متضامنين معها.
وقال أمين سر لجنة المتابعة عبد مقدح: نؤكد في لجنة المتابعة وآل الشهيد أن خالد محمد يوسف قتل غدراً على يد عناصر مشبوهة. ونؤكد على العلاقة مع الجيش اللبناني ومع جوارنا في مدينة صيدا ومع كل القوى الأمنية في البلد. علاقتنا جيدة ولن نسمح باستمرار أي إشكال أو تعكير صفو الأمن لا في مخيم عين الحلوة ولا في مدينة صيدا.
أما في منزل عائلة الضحية يوسف، فالحزن كان مخيما، وحدها دموع الأم الثكلى خرقت صمت المكان، فيما كان الوالد المفجوع محمد يوسف يتقبل التعازي. وقد روى ما جرى مع ابنه فقال: ابني كان يشارك في تظاهرة سلمية في منطقة التعمير دفاعاً عن شعبه في مخيم نهر البارد، وأصيب برصاص مشبوه بطلق ناري، نحن مع الدولة ومع القانون ولسنا ضد الدولة. ونحن مع أمن المخيم واستقرار المخيم ولا نريد أي إشكالات.
وشيع جثمان الشاب يوسف عصراً من مسجد الفاروق في موكب شعبي حاشد جاب الشارع الرئيسي في المخيم وصولاً الى مقبرة الشهداء في درب السيم حيث ووري في الثرى.
وعلى اثر انتهاء مراسم التشييع، توجه عدد من الشبان، نحو حاجز الجيش القريب من المكان في محلة درب السيم، وقاموا برشقه بالحجارة، ومن ثم إشعال الإطارات المطاطية وسط الطريق.
وواصل الجيش اللبناني اتخاذ التدابير الأمنية المعتادة عند مداخل المخيم الرئيسية التي شهدت حركة شبه طبيعية.
وأجرت الحريري اتصالات بكل من مدير عام المخابرات في الجيش اللبناني اللواء ادمون فاضل، ومدير عام الأمن العام اللواء عباس ابراهيم ورئيس فرع مخابرات الجيش في الجنوب العميد علي شحرور وقائد الأمن الوطني الفلسطيني اللواء صبحي أبو عرب وممثل حركة حماس في لبنان علي بركة وأمين سر حركة فتح في لبنان فتحي أبو العردات وأمين سر لجنة المتابعة الفلسطينية في عين الحلوة عبد مقدح، وعدد من اعضاء اللجنة من ممثلي مختلف القوى الفلسطينية فيها. وتمنت على الجميع العمل لمعالجة ذيول أحداث البارد وما أعقبها من تداعيات في عين الحلوة.
وخلال استقبالها وفوداً في مجدليون، أكدت الحريري أن ما جرى في عين الحلوة يوم الاثنين وقبله في نهر البارد، يتطلب العمل الجدي والحثيث من الجميع، لبنانيين وفلسطينيين وعلى كل المستويات، من أجل إعادة ترتيب وتحصين العلاقة بين المخيمات والجيش اللبناني منعاً لاختراق وضرب هذه العلاقة، ولتبقى قائمة على أسس الاحترام المتبادل، وعلى الإيجابيات التي تحققت على صعيد هذه العلاقة خلال السنوات القليلة الماضية، من جهة الجيش الوطني بما يمثل من رمز للشرعية اللبنانية وحام للسلم الأهلي وللأمن والاستقرار على كل الأرض اللبنانية، ومن جهة ثانية الوجود الفلسطيني في لبنان بما يمثل من قضية مقدسة ومن وجود إنساني.
مواقف
وأجرى المسؤول السياسي لـ"الجماعة الإسلامية" في الجنوب بسام حمود سلسلة اتصالات بقيادات فلسطينية ولبنانية من أجل العمل تهدئة الأوضاع. ودعا الجميع الى "التعاطي بمسؤولية عالية مع ما يجري من أحداث حرصاً على العلاقات اللبنانية - الفلسطينية، والتحلي بأعلى درجات ضبط النفس منعاً لأي محاولة لاستدراج مخيم عين الحلوة والجوار الى أي فتنة يدفع ثمنها الجميع".
كما أجرى امين عام "التنظيم الشعبي الناصري" اسامة سعد اتصالات مماثلة بقادة الفصائل الفلسطينية بهدف تطويق ذيول الأحداث، داعياً جميع الحريصين على الأمن والاستقرار في لبنان، وعلى العلاقة اللبنانية الفلسطينية، إلى بذل مساعيهم من أجل الوصول إلى معالجة حكيمة".
وتابع عبد الرحمن البزري التطورات في عين الحلوة هاتفياً مع عدد من المسؤولين الفلسطينيين. ورأى في تصريح أن ما يجري في نهر البارد وما نتج عنه من رد فعل في مخيم عين الحلوة يدعوان الى الحذر الشديد والقلق من جر الساحة الفلسطينية الى التناقضات والاستقطابات اللبنانية وتوريط الجيش في مزيد من الإشكالات.
واكد نائب رئيس اللجنة اللبنانية - الفلسطينية أبو وائل كليب ضرورة الإسراع بكشف ملابسات مقتل الشاب خالد يوسف ومحاسبة مطلقي النار، مشدداً على ضرورة تفويت الفرصة على المصطادين بالماء العكر وعلى كل الذين يحاولون جر المخيمات الى الاصطدام مع محيطها اللبناني وزج اسم الفلسطيني بأي حدث قد يحصل.
وتابعت النائب بهية الحريري، لليوم الثاني على التوالي، تطورات الوضع في مخيم عين الحلوة في أعقاب الأحداث التي شهدها مساء الاثنين. وكانت بقيت على تواصل طوال الليل مع مختلف القيادات الفلسطينية والقادة الأمنيين والعسكريين اللبنانيين من أجل تهدئة الوضع في المخيم ومنع تفاقمه.
شل إضراب عام الحركة في شوارع المخيم الرئيسية وإقفال المؤسسات التجارية، تواصلت لليوم الثاني التحركات الاحتجاجية على أحداث البارد وعلى مقتل الشاب يوسف في أحداث عين الحلوة. وأقفل شبان غاضبون بعض شوارع المخيم الرئيسية بالأطر المشتعلة والعوائق، بعدما كان سجلت صباحاً حركة لبعض الشبان باتجاه حاجز الجيش اللبناني عند المدخل الغربي للمخيم في منطقة الحسبة حيث عمد هؤلاء الى إغلاق الطريق في تلك المنطقة من جهة المخيم لبعض الوقت.
ونشطت المساعي والاتصالات من قبل القيادات الفلسطينية وفاعليات صيدا من أجل تثبيت الهدوء والاستقرار في مخيم عين الحلوة. وبوشرت التحقيقات على الصعيدين الفلسطيني واللبناني من أجل كشف ملابسات مقتل الشاب خالد يوسف برصاصة في عنقه خلال مشاركته في التظاهرة في منطقة التعمير، إذ اتهم كل من عائلته ولجنة المتابعة الفلسطينية عناصر مشبوهة بإطلاق النار عليه. وفي هذا السياق، قام وفد من لجنة المتابعة بزيارة عائلة الضحية يوسف متضامنين معها.
وقال أمين سر لجنة المتابعة عبد مقدح: نؤكد في لجنة المتابعة وآل الشهيد أن خالد محمد يوسف قتل غدراً على يد عناصر مشبوهة. ونؤكد على العلاقة مع الجيش اللبناني ومع جوارنا في مدينة صيدا ومع كل القوى الأمنية في البلد. علاقتنا جيدة ولن نسمح باستمرار أي إشكال أو تعكير صفو الأمن لا في مخيم عين الحلوة ولا في مدينة صيدا.
أما في منزل عائلة الضحية يوسف، فالحزن كان مخيما، وحدها دموع الأم الثكلى خرقت صمت المكان، فيما كان الوالد المفجوع محمد يوسف يتقبل التعازي. وقد روى ما جرى مع ابنه فقال: ابني كان يشارك في تظاهرة سلمية في منطقة التعمير دفاعاً عن شعبه في مخيم نهر البارد، وأصيب برصاص مشبوه بطلق ناري، نحن مع الدولة ومع القانون ولسنا ضد الدولة. ونحن مع أمن المخيم واستقرار المخيم ولا نريد أي إشكالات.
وشيع جثمان الشاب يوسف عصراً من مسجد الفاروق في موكب شعبي حاشد جاب الشارع الرئيسي في المخيم وصولاً الى مقبرة الشهداء في درب السيم حيث ووري في الثرى.
وعلى اثر انتهاء مراسم التشييع، توجه عدد من الشبان، نحو حاجز الجيش القريب من المكان في محلة درب السيم، وقاموا برشقه بالحجارة، ومن ثم إشعال الإطارات المطاطية وسط الطريق.
وواصل الجيش اللبناني اتخاذ التدابير الأمنية المعتادة عند مداخل المخيم الرئيسية التي شهدت حركة شبه طبيعية.
وأجرت الحريري اتصالات بكل من مدير عام المخابرات في الجيش اللبناني اللواء ادمون فاضل، ومدير عام الأمن العام اللواء عباس ابراهيم ورئيس فرع مخابرات الجيش في الجنوب العميد علي شحرور وقائد الأمن الوطني الفلسطيني اللواء صبحي أبو عرب وممثل حركة حماس في لبنان علي بركة وأمين سر حركة فتح في لبنان فتحي أبو العردات وأمين سر لجنة المتابعة الفلسطينية في عين الحلوة عبد مقدح، وعدد من اعضاء اللجنة من ممثلي مختلف القوى الفلسطينية فيها. وتمنت على الجميع العمل لمعالجة ذيول أحداث البارد وما أعقبها من تداعيات في عين الحلوة.
وخلال استقبالها وفوداً في مجدليون، أكدت الحريري أن ما جرى في عين الحلوة يوم الاثنين وقبله في نهر البارد، يتطلب العمل الجدي والحثيث من الجميع، لبنانيين وفلسطينيين وعلى كل المستويات، من أجل إعادة ترتيب وتحصين العلاقة بين المخيمات والجيش اللبناني منعاً لاختراق وضرب هذه العلاقة، ولتبقى قائمة على أسس الاحترام المتبادل، وعلى الإيجابيات التي تحققت على صعيد هذه العلاقة خلال السنوات القليلة الماضية، من جهة الجيش الوطني بما يمثل من رمز للشرعية اللبنانية وحام للسلم الأهلي وللأمن والاستقرار على كل الأرض اللبنانية، ومن جهة ثانية الوجود الفلسطيني في لبنان بما يمثل من قضية مقدسة ومن وجود إنساني.
مواقف
وأجرى المسؤول السياسي لـ"الجماعة الإسلامية" في الجنوب بسام حمود سلسلة اتصالات بقيادات فلسطينية ولبنانية من أجل العمل تهدئة الأوضاع. ودعا الجميع الى "التعاطي بمسؤولية عالية مع ما يجري من أحداث حرصاً على العلاقات اللبنانية - الفلسطينية، والتحلي بأعلى درجات ضبط النفس منعاً لأي محاولة لاستدراج مخيم عين الحلوة والجوار الى أي فتنة يدفع ثمنها الجميع".
كما أجرى امين عام "التنظيم الشعبي الناصري" اسامة سعد اتصالات مماثلة بقادة الفصائل الفلسطينية بهدف تطويق ذيول الأحداث، داعياً جميع الحريصين على الأمن والاستقرار في لبنان، وعلى العلاقة اللبنانية الفلسطينية، إلى بذل مساعيهم من أجل الوصول إلى معالجة حكيمة".
وتابع عبد الرحمن البزري التطورات في عين الحلوة هاتفياً مع عدد من المسؤولين الفلسطينيين. ورأى في تصريح أن ما يجري في نهر البارد وما نتج عنه من رد فعل في مخيم عين الحلوة يدعوان الى الحذر الشديد والقلق من جر الساحة الفلسطينية الى التناقضات والاستقطابات اللبنانية وتوريط الجيش في مزيد من الإشكالات.
واكد نائب رئيس اللجنة اللبنانية - الفلسطينية أبو وائل كليب ضرورة الإسراع بكشف ملابسات مقتل الشاب خالد يوسف ومحاسبة مطلقي النار، مشدداً على ضرورة تفويت الفرصة على المصطادين بالماء العكر وعلى كل الذين يحاولون جر المخيمات الى الاصطدام مع محيطها اللبناني وزج اسم الفلسطيني بأي حدث قد يحصل.
أخبار ذات صلة
مسؤول أميركي: اليوم الأول من المحادثات اللبنانية-الإسرائيلية إيجابي
2026-05-15 04:42 ص 58
من الطائرة إلى "الغرف المحصنة".. ما تكلفة زيارة ترامب للصين؟
2026-05-14 07:10 م 112
برفقة إيلون ماسك.. ترامب يصل إلى بكين
2026-05-14 04:49 ص 110
إعلانات
إعلانات متنوعة
صيدا نت على الفايسبوك
الوكالة الوطنية للاعلام
انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:
زيارة الموقع الإلكترونيتابعنا
في عيدهم… تحية لملائكة الرحمة للممرضين والممرضات من مركز لبيب الطبي
2026-05-14 11:45 ص
2030… سنة الخلاص البيئي لصيدا أم الكارثة الكبرى و نسترجع الارض البلدية
2026-05-13 08:23 ص
زاروب طل وارجع في صيدا.. ذاكرة لا تنسى
2026-05-07 10:29 م
أبو مرعي… مهندس التحالفات أم صانع التوازنات؟ قراءة في دوره السياسي
2026-04-30 05:14 ص
د سمر البقاعي عيد العمال… تحية إلى الأيدي التي تبني رغم الأزمات
2026-04-30 05:11 ص
د. محمد حسيب البزري وعقيلته هالة عاصي… حين يصبح العطاء أسلوب حياة

