×

سلاح الأسد الأخير..

التصنيف: سياسة

2012-06-21  10:29 م  546

 

العربية.نت

تثير التوقعات بوجود كميات كبيرة ومتنوعة من الأسلحة الكيمياوية في سوريا، المخاوف من خطر احتمال استخدام الرئيس بشار الأسد للغازات السامة ضد معارضيه في لحظاته الأخيرة، أو وقوع هذه الأسلحة الفتاكة في أيدي إرهابيين.

وأشارت مجلة “دير شبيغل” الألمانية إلى أن المراقبين الدوليين يتوقعون وجود القسم الأكبر من الأسلحة الكيمياوية التي تمثل سلاح الأسد الأخير، في قاعدة السفير العسكرية المحصنة الواقعة على بعد عشرين كيلومترا جنوب شرق مدينة حلب ذات الكثافة السكانية.
ورأت أن المشكلة هي أن المعلومات المتوفرة حول حجم ما تملكه سوريا من غازات سامة هي معلومات تقديرية، بسبب عدم انضمام سوريا لمنظمة حظر الأسلحة الكيمياوية التي تمتلك سجلات لمخزونات الأسلحة الكيمياوية لدولها الأعضاء فقط.

وأشارت إلى أن المعلومات المقدمة من شهود عيان سوريين خاصة من الهاربين من الخدمة بالجيش وأجهزة الاستخبارات، تزيد من القلق والمخاوف لأنها تشير إلى توسع نظام دمشق منذ الثمانينيات في زيادة ترسانته من الأسلحة الكيمياوية، وتنظيم دورات لتأهيل جيشه لاستخدام هذه الأسلحة والتعامل معها.
 

أخبار ذات صلة

إعلانات

إعلانات متنوعة

صيدا نت على الفايسبوك

الوكالة الوطنية للاعلام

انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:

زيارة الموقع الإلكتروني

تابعنا