×

بهية الحريري كرامة الفلسطيني وهيبة الجيش هما في الميزان نفسه

التصنيف: سياسة

2012-06-23  02:43 م  862

 

 عقد اللقاء التشاوري الصيداوي اجتماعا استثنائيا في مجدليون بدعوة من النائب بهية الحريري خصص لتدارس الأوضاع والمستجدات على الساحة الداخلية امنيا واجتماعيا وانعكاسها على صيدا والجوار والمخيمات، وتميز الإجتماع الاستثنائي بمشاركة محافظ الجنوب وقادة الأجهزة الأمنية والعسكرية فيه وممثلين عن حركتي فتح وحماس.

وحضر اللقاء ممثل الرئيس فؤاد السنيورة طارق بعاصيري، مفتو صيدا واقضيتها الشيخ سليم سوسان، صور ومنطقتها الشيخ مدرار الحبال ومرجعيون وحاصبيا الشيخ حسن دلي، المسؤول السياسي للجماعة الاسلامية في الجنوب الدكتور بسام حمود، عضو قيادة الجماعة محمد زعتري، المنسق العام لتيار المستقبل في الجنوب الدكتور ناصر حمود، ممثل المطران ايلي حداد الأب جهاد فرنسيس، ممثل المطران الياس نصار المونسنيور الياس الأسمر، ممثل المطران الياس كفوري الأب جوزف خوري، واعضاء المجلس الشرعي الاسلامي الاعلى الحاج محيي الدين القطب، المهندس محمد راجي البساط، المحامي عبد الحليم الزين، السيد شفيق الحريري.

وحضر عن الجانب الفلسطيني القنصل في سفارة فلسطين محمود الأسدي، قائد الأمن الوطني الفلسطيني اللواء صبحي ابو عرب، ممثل حركة "حماس" في لبنان علي بركة، مسؤول الحركة في منطقة صيدا وسام الحسن. 

كما، حضر عن الجهات الرسمية والأجهزة الأمنية والعسكرية محافظ الجنوب نقولا بو ضاهر، رئيس فرع مخابرات الجيش اللبناني في الجنوب العميد علي شحرور، قائد منطقة الجنوب الاقليمية في قوى الأمن الداخلي العميد طارق عبد الله، رئيس فرع المعلومات في الجنوب العقيد عبد الله سليم، المدير الاقليمي للأمن العام في الجنوب المقدم حاتم غملوش، المدير الاقليمي لأمن الدولة في الجنوب بالوكالة الرائد جول شبيب. ومن بلديات المنطقة حضر: رؤساء بلديات صيدا المهندس محمد السعودي، الغازية محمد سميح غدار، حارة صيدا سميح الزين، عبرا الياس مشنتف، مجدليون الياس معماري، المية ومية الياس فرنسيس. 

وحضر عن الفاعليات الإقتصادية رئيس غرفة التجارة والصناعة والزراعة في صيدا والجنوب محمد حسن صالح، الرئيس السابق للغرفة محمد زعتري، رئيس جمعية تجار صيدا وضواحيها علي الشريف، عدد من اعضاء الغرفة والجمعية ورئيس اتحاد نقابات العمال والمستخدمين في صيدا والجنوب عبد اللطيف الترياقي، الامين العام لنقابة المعلمين في لبنان وليد جرادي، رئيس رابطة مخاتير صيدا ابراهيم عنتر وعدد من المخاتير، مدير مدرسة دير المخلص الأب عبدو رعد، السفير عبد المولى الصلح، عدنان الزيباوي، الرئيس السابق لبلدية صيدا المهندس احمد كلش واصحاب المستشفيات نبيل الراعي، وليد قصب ونيازي الجبيلي.

مقررات اللقاء

اكد اللقاء على موقع صيدا ودورها الوطني في العيش المشترك والسلم الأهلي وكبوابة للجنوب وكحاضنة للقضية الفلسطينية، وجدد الحرص على سلامة وامن المدينة والجوار والمخيمات، وعلى اهمية احتواء اي اشكال يمكن أن يؤدي الى المس بالاستقرار، وضرورة العمل دائما على سحب كل الفتائل التي تشكل ارضية خصبة يمكن ان ينفذ من خلالها من يريد العبث بأمن واستقرار المنطقة والايقاع بين مكوناتها وبين القوى الأمنية والعسكرية.

ووجه اللقاء التحية الى المؤسسة العسكرية والقوى الأمنية المتنوعة على ساحة المدينة والجوار على جهودها في الحفاظ على الأمن والاستقرار فيها.

وحيا بشكل كبير الإنضباط الكبير الذي تمتع به وجنود وضباط الجيش اللبناني والمسؤولية الكبيرة التي ترجمها الأخوة الفلسطينيون من كافة الفصائل داخل مخيم عين الحلوة ابان الأحداث الأخيرة ما جنب صيدا والجوار والمخيمات فتنة كان هناك من يسعى اليها. 

وأكد ان الفلسطينيين في لبنان هم ضيوف مكرمين لحين عودتهم الى ارضهم ووطنهم فلسطين، وان لهم حقوقا في العيش بكرامة في هذا البلد وتسهيل حياتهم اليومية وعليهم واجبات ان يكونوا تحت سقف الدولة والقانون اللبناني.

وشدد اللقاء على ان للمواطنين في كل المناطق ومن ضمنها صيدا والجوار الحق في المياه والكهرباء والأمن والاستقرار ولهم الحق ايضا في التعبير عن رأيهم وعن وجعهم ان يضروا بصحتهم وبالسلامة العامة.

الحريري

وتحدثت الحريري اثر الإجتماع، فقالت: "اللقاء استثنائي، ولكنه كان استكمالا لكل التواصل الذي حصل خلال الثماني واربعين ساعة الماضية على اثر الاشتباك الذي حصل في مخيم عين الحلوة. خلاصة اللقاء، تتمحور حول دور الجيش واهمية دوره في الاستقرار في المخيم وفي جوار المخيم وحفاظه على السلم الأهلي والعيش والمشترك، وعدم زج القضية الفلسطينية في الاشتباك الذي نراه حاصلا على الساحة اللبنانية .. دور الجيش في الإشتباك الأخير كان راقيا جدا في المعالجة، وكانت هناك تعليمات واضحة بعدم الرد على اي محاولة لجر الجيش الى الاشتباك، وكان ضباطه جميعا على الأرض وكانت التعليمات واضحة "ردوا بصدوركم ولا تقوموا بأي حركة" للحفاظ على امن وسلامة المخيم ومدينة صيدا والجوار. 

واضافت: "الرسالة المهمة التي نقلت والتي كانت خلال اتصال مع قائد الجيش ومع مدير المخابرات والتي نقلها اليوم ايضا الأخ علي بركة مسؤول حماس في لبنان هي أن كرامة الفلسطيني وهيبة الجيش هما في الميزان نفسه. اضافة الى انه من الآن وحتى بداية شهر رمضان ستشهد حواجز الجيش تطويرا للأفضل بعملية ترجمة هذا الكلام من ضمن الاجراءات التمهيدية القادمة التي لها علاقة بالتصاريح ولها علاقة بالحواجز. طبعا بالنسبة لمخيم عين الحلوة، هناك تفاهم على موضوع الحواجز، هناك علاقة متوازنة بين القوى الفلسطينية وبين قيادة الجيش الممثلة بالمخابرات. وبالنسبة لمخيم نهر البارد وحسبما نقل الي من اللقاءات التي جرت على مستوى القيادة العسكرية والقيادة الفلسطينية أن هناك سلسلة اجراءات ايجابية ستشهدها الحواجز خلال الفترة القادمة بخاصة في نهر البارد، لأن هناك مطالب من قيادة الجيش مع الحكومة وان شاء الله تلبيها، عندها تريح كثيرا وضع المخيم".

وقالت: "القضايا الاجتماعية والمطلبية ايضا بالأولوية نفسها بالنسبة الينا، هناك اجماع من كل الفاعليات الدينية والمدنية بعدم اللجوء الى الحرائق لخطورة الأضرار بالنسبة لها، لكن حق الناس في التحرك السلمي هذا لا يوجد خلاف عليه. وسنكمل كل هذه الارادة الصيداوية الجامعة مع جوارها بحفظ الاستقرار، وهي عنواننا الأساسي في كل عملنا في المرحلة المقبلة".

أخبار ذات صلة

إعلانات

إعلانات متنوعة

صيدا نت على الفايسبوك

الوكالة الوطنية للاعلام

انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:

زيارة الموقع الإلكتروني

تابعنا