×

توقيف وسام علاء الدين صاحب السوابقوملاحقة رفاقه

التصنيف: سياسة

2012-06-26  10:33 ص  3068

 

 تعرض مبنى قناة "الجديد" في شارع جبل العرب في وطى المصيطبة لاعتداء التاسعة والنصف مساء امس على ايدي 5 اشخاص ملثمين، وصلوا بسيارتين رباعيتي الدفع من نوع "شيروكي" رصاصية وذهبية، أطلق ركاب السيارة الاولى بداية النار في الهواء امام المبنى لترهيب الحراس ثم دخل بعض من يستقلون السيارة الثانية الى الباحة الخارجية قبالة المدخل واحرقوا اربعة من الاطارات المطاطية بعدما رشوها بسرعة بمادة البنزين واضرموا فيها النار قبل ان يقذفوها في اتجاه المبنى الذي سلم الا من بعض الاضرار المادية.
والقى حراس المبنى وحراس مركز قيادة الحزب التقدمي الاشتراكي القريب من المكان، القبض على أحد المشاركين في الاعتداء وسلموه إلى فرع المعلومات في قوى الامن الداخلي، وتبين انه وسام علاء الدين ملقب بـ"البطل" من سكان زقاق البلاط، وهو يخضع لعلاج بعد تعرضه لحروق في قدمه.
وبينت التحقيقات ان وسام من اصحاب السوابق، وقد اشتبك منذ مدة غير بعيدة مع دورية من مخابرات الجيش في المنطقة واطلق عليها النار.
وفيما رفض مصدر امني الافصاح عن اسماء المتورطين الاربعة الآخرين، وعن بعض تفاصيل اعترافات علاء الدين، حفاظا على سرية التحقيق، رجح مصدر معني ان يكون المعتدون ممن يدورون في فلك تنظيم محلي، وقد استفزتهم عبارات ادلى بها امام مسجد بلال بن رباح في صيدا الشيخ احمد الاسير قبل يومين في اطار برنامج حواري صباحي على شاشة القناة بحق مرجع سياسي هو رئيس التنظيم، ورغبوا في ان يوجهوا اليه رسالة معينة كإجراء ذاتي، لم توافق عليه قيادة التنظيم. وبعد الاعتداء على القناة حضرت دوريات امنية من الاجهزة الامنية والجيش الى مبنى المحطة حيث باشرت تحقيقاتها لجلاء ملابسات الحادث.
وفي الحادية عشرة والربع، اطلقت مجموعة من الملثمين عيارات نارية في الهواء امام مبنى "كونكورد" في منطقة فردان، واحرقت بعض الاطارات بطريقة مشابهه لما حصل قبالة مبنى قناة الجديد.
وقد نفذت قوة من الجيش عمليات دهم ليل امس في منطقتي بشارة الخوري وزقاق البلاط ومنطقة سبيرز، بحثا عن مطلوبين في هذا الصدد، وسمع اطلاق عيارات نارية خلال عملية الدهم لم يعرف مصدرها، في حين حاول عدد من الشبان قطع طريق بشارة الخوري بالاطارات المشتعلة والحجارة منتصف ليل امس، الا ان القوى الامنية فرقتهم.
وقرابة منتصف الليل، قطع ملثمون الطريق في الضناوي بالاطارات المشتعلة وتمددت الظاهرة الى جسر فؤاد شهاب.
في سياق ردود الفعل على الحادث اتصل رئيس مجلس النواب نبيه بري بادارة قناة "الجديد" مستنكرا ما حصل، ومعلنا ان لا علاقة للموقوف بحركة "امل".
كما اجرى رئيس مجلس الوزراء نجيب ميقاتي اتصالا هاتفيا برئيس مجلس ادارة "الجديد" تحسين خياط مدينا "الاعتداء الآثم الذي تعرضت له المحطة". واكد ميقاتي انه اعطى توجيهاته الى الاجهزة المختصة للاسراع في التحقيقات في سبيل جلاء ملابسات الاعتداء وتوقيف الفاعلين واحالتهم على القضاء المختص، واشار الى "ان الحريات الاعلامية ستبقى مصونة ولن نسمح لأحد بالتطاول عليها او التعرض لها". وزار عدد من السياسيين المتضامنين المبنى، وابرزهم وزراء: الداخلية والبلديات مروان شربل، والصحة العامة علي حسن خليل، والاعلام وليد الداعوق، والاشغال العامة والنقل غازي العريضي، والنائب حسن فضل الله، والنائب السابق الياس سكاف وعدد من السياسيين.
ورفض شربل مقولة ان يكون منفذو الاعتداء منتمين الى اي تيار سياسي، مرجحا ان يكونوا من الطابور الخامس، وممن يثيرون الفتن في معظم المحطات، بعد ان يستغلوا مواقف معينة يمكن ان تطلق هنا او هناك، ولا سيما ان الموقوف من اصحاب السوابق وقد اطلق النار على الجيش منذ مدة.
وقال ان "هذا عمل مستنكر ومدان، وأي عنف يمارس على اي صحافي وعلى اي وسيلة اعلامية، هو جريمة لا يمكن التهاون في التعامل معها". وقال الوزير خليل: "ان هذا الاعتداء على كل الشرفاء في البلد وعلى الاعلام الحر الذي ليس مسموحاً تحت اي اعتبار ان يمس. هذه جريمة لا يمكن السكوت عنها".  اضاف: "غير مسموح تحت اي اعتبار ان يكون هناك ردات فعل بهذا الشكل هذا عمل مستنكر ومدان المطلوب ان يحاسب الفاعلون بأقصى العقوبات الممكنة.

أخبار ذات صلة

إعلانات

إعلانات متنوعة

صيدا نت على الفايسبوك

الوكالة الوطنية للاعلام

انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:

زيارة الموقع الإلكتروني

تابعنا