×

و تلفزيون لبنان يأكل نصيبه

التصنيف: سياسة

2012-06-27  10:53 ص  811

 

 
ليلة احتلال بيروت وإثر الهجوم على قناة "الجديد"، تبلغت مديرية الأخبار في "تلفزيون لبنان" عن قطع طرق في عدد من مناطق بيروت من فردان الى الحمرا ورأس النبع والخندق الغميق والرينغ وغيرها من المناطق، فأرسلت طواقم التصوير لتغطية الأحداث، ومن بينهم المصور محمد رحمة ومعه سائق السيارة ويدعى محمد ناصر الدين، الذي قام بتغطية أحداث "معبر" السوديكو بشارة الخوري.
ويروي مدير الأخبار في "تلفزيون لبنان" صائب دياب ما حدث مع رحمة قائلاً: "خلال التصوير في منطقة بشارة الخوري تقدم عدد كبير من راكبي الدراجات النارية باتجاه سيارة تلفزيون لبنان وسحبوا منها المصور رحمة وبدأوا بدفعه وشتمه، وصادروا كاميرا التصوير، ولكن مع وصول الجيش الى المكان تركوا المصور وأخذوا الكاميرا باتجاه منطقة الخندق الغميق".
ويلفت دياب الى أن إدارة التلفزيون اتصلت بقيادة الجيش اللبناني من أجل إعادة الكاميرا من الشبان الذين صادروها، في وقت كانت أيضاً تتصل بالأحزاب الموجودة في المنطقة لضمان إعادة الكاميرا لأنها جزء من أملاك المؤسسة القليلة التي تعمل في ظل "التقشف" الذي يعيشه التلفزيون، وفرز الجيش عقيداً للتفاوض مع أحد أحزاب المنطقة لإعادة الكاميرا، حيث استمرت المفاوضات من الحادية عشرة والنصف ليلاً الى الثالثة صباحاً، وأعيدت الكاميرا ولكن من دون شريط الفيديو حيث صادره الشبان في المنطقة. ويؤكد دياب أن "تلفزيون لبنان لكل اللبنانيين من دون استثناء، وليس محسوباً على طرف ضد آخر، ولكن ما حصل أخاف الجميع في المؤسسة من الأحوال التي وصلنا اليها، فبال الجميع انشغل على الطاقم وعلى الكاميرا وعلى المشاهد التي التقطت والتي تعتبر جزءاً من تاريخنا الذي يحتفظ به تلفزيون لبنان للأجيال القادمة".
ويختم دياب مشيراً الى أن الشهر الأمني يبدأ اليوم الأربعاء، ومطالباً بأن تصير كل الأشهر مثله، مشدداً على ضرورة احترام المؤسسات الاعلامية بعيداً من الصراعات السياسية

أخبار ذات صلة

إعلانات

إعلانات متنوعة

صيدا نت على الفايسبوك

الوكالة الوطنية للاعلام

انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:

زيارة الموقع الإلكتروني

تابعنا