الأسير بنظر المستقبل: «بلياتشو يلــعبها صحّ»!
التصنيف: سياسة
2012-07-06 10:07 ص 892
لم يلجأ الشيخ أحمد الأسير في صيدا إلى من يعلّمه كيفية «خلع» عباءته لجذب الجمهور. ورغم ذلك نجحت هذه الشخصية في خلق حالة أحرجت تيار المستقبل، الذي يرى الكثير من مناصريه وكوادره، أن إمام مسجد بلال بن رباح يتحدث بلسانهم، فيقول في العلن ما لا يجرؤ «الشيخ سعد» على قوله
في أروقة «المستقبل»، الكثير من الانقسام حول هذه الشخصية. طبعاً، لا يُمكن أن يعكس «أسير صيدا» الصورة المعتدلة التي يتغنّى بها ملوك «السما الزرقا». لكن ذلك لم يمنعه من فرض لغة متطرّفة كان لا بدّ منها. ليست شخصية الأسير «حالة مقبولة»، يقول المستقبليون، رغم نجاحه في دغدغة مشاعرهم المذهبية في مكان ما. «التطرّف يولّد التطرّف» بنظر هؤلاء. و«الشاطر هو من يتجرأ على قطف ثمرة الربيع العربي، كما يفعل الأسير اليوم». بعضهم، أو ربّما الكثير منهم، يعتبرونه مثالاً لهم في السرّ، يعيبون عليه في العلن، ويبرّرون له أفعاله بالعودة إلى تصرفات حزب الله، «الذي يسهّل ولادة هذه الظواهر».
ولعلّ «الجميل» الأكبر الذي يحمله الأسير اليوم، هو لكاميرات الإعلام التي وضعت زعيم تيار المستقبل في عدساتها الخلفية، فوفّرت مساحة كبيرة لمتابعة يومياته.. فقد مثّل الرجل نموذجاً فريداً وسط كل هذه الاصطفافات السياسية والطائفية والمذهبية. ولا شكّ في أن أكثر المتابعين لمسلسل اعتصام صيدا هم جمهور «التيار المعتدل» الذي ينتظر من الأسير أن يحقق ما لم يحققه الحريري، عندما خلع جاكيته، وفتح أزرار صدره العليا، وشمّر عن ساعديه، لخوض معركة سلاح حزب الله.
يقتنع «المستقبليون» بأن فكرة «احتواء شخصية كالأسير تحت عباءة قريطم ليست صائبة. لكن ذلك لا يمنع دعمه ولو بالسكوت عن أعماله التي لا تزال محمولة، فيما يستطيع هو فعل ما لا يجرؤ على فعله الآخرون تحت حجّة أنهم رجال دولة».
في شخصية هذا الرجل جانب خفيّ لم يُكتشف بعد، كونه خليطاً معقّداً من التطرف والانفتاح في آن معاً. يظهر في شخصية بعيدة عن الرسمية، متقمصاً «العفوية» التي يراها بعض المستقبليين «سذاجة». ورغم ذلك «نجحت سذاجة الرجل في إحراجنا» يقولون، بعدما حظي باهتمام منقطع النظير.
قد يكون الشارع اللبناني نسي «البلياتشو»، الذي يلاعب الأطفال، أو «الأراجوز» الذي يضحك الجميع. لكن ذلك لم يمنع من استعادة هذه الصورة في شخصية الأسير المتهم اليوم بأنه تحوّل إلى «مهرّج» في شوارع صيدا. يطاله الفضول تلميحاً وتصريحاً. إيجاباً وسلباً. يرقد في زاوية «صيداوية» خاصّة، منهكاً غير مستسلم. عرف كيف يخلق من «لعبة الأطفال» قنبلة كادت أن تنفجر بعد ترويجه أنها «تسيء لرمز ديني». ورغم فداحة الخطأ الذي أوقع نفسه فيه، وكاد يوقع البلاد معه، بقي مصرا على السير في معركته، منادياً بـ«نصرة أهل السنّة» علّه يسحبها من تحت بساط «المستقبل» من دون أن يشعر الشيخ المنفي.
أخبار ذات صلة
القضاء العراقي: أمر باعتقال رئيس مجلس محافظة ميسان بعد تهديده بالعصيان
2026-10-26 01:16 م 111
النائب غادة أيوب تستقبل زوجة الشيخ أحمد الأسير ووفداً من مسجد بلال بن رباح
2026-10-25 07:30 م 164
بعد الحملة على قائد الجيش وبري.. متابعة أمنية لخيوط شبكة التحريض !
2026-10-25 08:34 ص 162
عمر مرجان يلتقي فريد البستاني... صيدا على طاولة الاقتصاد
2026-10-24 10:51 ص 160
في قلعة وندسور العريقة، وعلى مائدة ملكية يستغرق إعدادها وترتيبها خمسة أيام كاملة
2026-10-24 06:02 ص 148
جعجع: يجب إلقاء القبض على مسؤولين في حزب على خلفية قضية متفجرات ضهر البيدر
2026-10-23 06:15 ص 207
إعلانات
إعلانات متنوعة
صيدا نت على الفايسبوك
الوكالة الوطنية للاعلام
انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:
زيارة الموقع الإلكترونيتابعنا
السعودي يهنّئ المديرة سهى علي الحسن: نجاحكِ فخر لصيدا وثانوية البزري
2026-10-23 02:01 م
فضل شاكر يعود من بوابة الرياض... انتصر الفن وخسر الشامتون!
2026-10-23 06:39 ص
قطار صيدا يمضي... وجوه تصعد وأخرى تغيب!
2026-10-22 06:58 ص
اسامة أبو ظهر يهنّئ نهلا حنينة وناديا أبو ظهر: تفوّقكما فخر لصيدا ولبنان
2026-10-21 06:37 م
البقاعي:في عيد المدير... القيادة الحقيقية روح تضامن وشراكة
2026-10-17 06:02 م
"نبض البلد" بين وعود الأمس وفشل اليوم...
2026-10-14 02:35 م
حسن غملوش: «بايلاند» نقلة نوعية في السياحة والمطاعم... وصيدا تستحق الأفضل
2026-10-11 09:35 م
تطوير الخطباء… ولكن من يحاسب من لا يلتزم بقرارات دار الفتوى؟

