ميقاتي وحكومته يلتفتان إلى صيدا.. أخيراً
التصنيف: سياسة
2012-07-14 09:23 ص 522
مذ شكل الرئيس نجيب ميقاتي حكومته والقوى المعارضة للحريرية عاتبة عليه لاستثنائها من أي حقيبة. العتب الصيداوي راح يكبر نتيجة شعور هذه القوى بأن صيدا غائبة عن الاهتمام الرسمي ليأتي التفلت الأمني ثم التصعيد الكبير بقطع «بولفار الدكتور نزيه البزري».. فيزيد الطين بلّة.
وتشير مصادر سياسية في المدينة إلى أن تحرك إمام «مسجد بلال بن رباح» الشيخ أحمد الأسير كان يمكن وأده في المهد، واحتواؤه بطريقة لا تسبب ضرراً على المدينة لو أن الحكومة وأجهزتها العسكرية والأمنية وتحديداً وزارة الداخلية تصرفوا بمسؤولية أكبر منذ بداية الاعتصام.
وبين التردد الحكومي وغياب القرار السياسي الذي عطّل القوى الأمنية من جيش وقوى أمن داخلي، وجدت عاصمة الجنوب نفسها في مأزق جدي وحرج. حينها شعر الصيداويون للمرة الأولى أن الغياب الحكومي عن مدينتهم واقع يجب أن يتعايشوا معه برغم تمسكهم بالدولة اللبنانية ومؤسساتها، وإعلانهم الالتزام بسقفها.
لكن المصادر تشدد على «أن تحرّك ميقاتي بعد مرور نحو أسبوعين على الأزمة الصيداوية من خلال التواصل مع بعض المرجعيات والقوى والشخصيات السياسية في المدينة وآخرهم رئيس بلدية صيدا السابق الدكتور عبد الرحمن البزري، يستشف منه بدء حوارٍ في ضوء المستجدات الأمنية والحاجات الإنمائية».
تؤكد المصادر نفسها أن الوضع الأمني في صيدا معقد ومرتبط بتطوراتٍ وأحداثٍ في مناطق مختلفة من لبنان، وله ارتداداته وتشعباته الإقليمية، لذا فإن ميقاتي آثر العمل الجدي للتعاطي الإيجابي مع الحاجات الإنمائية للمدينة، خصوصاً المتعلقة منها بمشاكل البيئة والنفايات الصلبة تحديداً. فكانت المبادرة الميقاتية بتقديم رزمةٍ من المشاريع الإنمائية الممولة حكومياً والمقدرة بـ 80 مليار ليرة لوضع الأسس السليمة لحل المعضلات البيئية التي تعيشها صيدا.
وتشدد المصادر على ان المقاربة الإنمائية لمدينة صيدا بعد تغييبها لسنواتٍ طويلة من قبل الحكومات السابقة هو تطور نوعي يُظهر أن الحكومة التي تضم قوى سياسية على علاقات تحالفية وثيقة ببعض الأطراف الصيداوية بدأت تشعر بضرورة الانفتاح على مدينة صيدا، وإعطائها الأهمية التي تستحقها لكي تسترد بعضاً مما فاتها من الخدمات في مرحلة سابقة استثمرت فيها الدولة المليارات في مناطق عدة من دون أن تُخصص ولو النزر القليل لمدينة صيدا.
لكن هناك في الشارع الصيداوي أسئلة ملحة جدا: «كيف ستحل مشكلة الشيخ أحمد الأسير وقطع بولفار نزيه البزري ومحاولة مد اليد لقطع البولفار البحري والتي بدأت ترخي بظلالها اقتصادياً وحياتياً على شريحة واسعة من الصيداويين؟ وهل تستطيع الحكومة التي أثبتت عجزها في أماكن كثيرة، وقدرتها في مناطق أخرى القيام بهذه المهمة؟ وهل المطلوب أن تحل صيدا وقواها السياسية مكان الدولة أمنياً؟ وما هي المحاذير المترتبة على ذلك»؟
وبين التردد الحكومي وغياب القرار السياسي الذي عطّل القوى الأمنية من جيش وقوى أمن داخلي، وجدت عاصمة الجنوب نفسها في مأزق جدي وحرج. حينها شعر الصيداويون للمرة الأولى أن الغياب الحكومي عن مدينتهم واقع يجب أن يتعايشوا معه برغم تمسكهم بالدولة اللبنانية ومؤسساتها، وإعلانهم الالتزام بسقفها.
لكن المصادر تشدد على «أن تحرّك ميقاتي بعد مرور نحو أسبوعين على الأزمة الصيداوية من خلال التواصل مع بعض المرجعيات والقوى والشخصيات السياسية في المدينة وآخرهم رئيس بلدية صيدا السابق الدكتور عبد الرحمن البزري، يستشف منه بدء حوارٍ في ضوء المستجدات الأمنية والحاجات الإنمائية».
تؤكد المصادر نفسها أن الوضع الأمني في صيدا معقد ومرتبط بتطوراتٍ وأحداثٍ في مناطق مختلفة من لبنان، وله ارتداداته وتشعباته الإقليمية، لذا فإن ميقاتي آثر العمل الجدي للتعاطي الإيجابي مع الحاجات الإنمائية للمدينة، خصوصاً المتعلقة منها بمشاكل البيئة والنفايات الصلبة تحديداً. فكانت المبادرة الميقاتية بتقديم رزمةٍ من المشاريع الإنمائية الممولة حكومياً والمقدرة بـ 80 مليار ليرة لوضع الأسس السليمة لحل المعضلات البيئية التي تعيشها صيدا.
وتشدد المصادر على ان المقاربة الإنمائية لمدينة صيدا بعد تغييبها لسنواتٍ طويلة من قبل الحكومات السابقة هو تطور نوعي يُظهر أن الحكومة التي تضم قوى سياسية على علاقات تحالفية وثيقة ببعض الأطراف الصيداوية بدأت تشعر بضرورة الانفتاح على مدينة صيدا، وإعطائها الأهمية التي تستحقها لكي تسترد بعضاً مما فاتها من الخدمات في مرحلة سابقة استثمرت فيها الدولة المليارات في مناطق عدة من دون أن تُخصص ولو النزر القليل لمدينة صيدا.
لكن هناك في الشارع الصيداوي أسئلة ملحة جدا: «كيف ستحل مشكلة الشيخ أحمد الأسير وقطع بولفار نزيه البزري ومحاولة مد اليد لقطع البولفار البحري والتي بدأت ترخي بظلالها اقتصادياً وحياتياً على شريحة واسعة من الصيداويين؟ وهل تستطيع الحكومة التي أثبتت عجزها في أماكن كثيرة، وقدرتها في مناطق أخرى القيام بهذه المهمة؟ وهل المطلوب أن تحل صيدا وقواها السياسية مكان الدولة أمنياً؟ وما هي المحاذير المترتبة على ذلك»؟
أخبار ذات صلة
سلام "كفانا مغامرات عبثية في خدمة مشاريع ومصالح اجنبية
2026-05-15 10:59 م 50
مسؤول أميركي: اليوم الأول من المحادثات اللبنانية-الإسرائيلية إيجابي
2026-05-15 04:42 ص 73
من الطائرة إلى "الغرف المحصنة".. ما تكلفة زيارة ترامب للصين؟
2026-05-14 07:10 م 122
إعلانات
إعلانات متنوعة
صيدا نت على الفايسبوك
الوكالة الوطنية للاعلام
انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:
زيارة الموقع الإلكترونيتابعنا
في عيدهم… تحية لملائكة الرحمة للممرضين والممرضات من مركز لبيب الطبي
2026-05-14 11:45 ص
2030… سنة الخلاص البيئي لصيدا أم الكارثة الكبرى و نسترجع الارض البلدية
2026-05-13 08:23 ص
زاروب طل وارجع في صيدا.. ذاكرة لا تنسى
2026-05-07 10:29 م
أبو مرعي… مهندس التحالفات أم صانع التوازنات؟ قراءة في دوره السياسي
2026-04-30 05:14 ص
د سمر البقاعي عيد العمال… تحية إلى الأيدي التي تبني رغم الأزمات
2026-04-30 05:11 ص
د. محمد حسيب البزري وعقيلته هالة عاصي… حين يصبح العطاء أسلوب حياة

